أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد حسين صبيح كبة - كتابات ساخرة 94














المزيد.....

كتابات ساخرة 94


محمد حسين صبيح كبة

الحوار المتمدن-العدد: 8862 - 2026 / 10 / 18 - 09:09
المحور: كتابات ساخرة
    


قصة قصيرة ثانية من بطولة مخيمر وهريدي وإبنة مخيمر وآخرين
حكاية من الخيال القانوني

عن حادثة اصطدام أيضا

الفصل الأول
كان فلان من الناس يقود سيارته الصغيرة نوعا ما على طريق داخلي مظلم نوعا ما.

بعد قليل حددث إصطدام معين جعل السائق الشاب يتوقف ليرى ما الذي حدث.

كانت هناك صبية صغيرة ملقاة على الطريق وهي تنزف.

بالطبع قام الشاب بأخذ الصبية مع أهل لها كانوا على حافة الشارع إلى أقرب مستشفى.

بعد قليل تم تضميد يد الفتاة وقال الأهل أنهم سيتنازلون عن الدعوى بالذات بعد حديث جانبي مع الشاب وأبيه الذي وصل للتو والذي أكد للأهل أنهم سيدفعون أي تعويض بدلا من مرمطة إبنهم ما بين الأقسام والمحاكم بل وإحتمالات سحب رخصة القيادة منه وما شابه.

بعدها تم الاتفاق على مبلغ معين وإنتهى الأمر وحمد الشاب ربه أن الأمر انتهى لهذه الدرجة.

الفصل الثاني
عند إعادة شريط الأحداث عدة ساعات للوراء بالذات في يوم الحادث نستطيع أن نرى مخيمر وهريدي وهما عاطلان من أهل قرية قريبة من الشارع المظلم وهما يتخفيان خلف الطريق المظلم وما أن رأيا السيارة قادمة حتى رميا بدمية مدماة أمام السيارة وكيف ارتبك سائق السيارة الذي أختاراه بعناية إذ كان لوحده وبعمر صغير نسبيا.

الفصل الثالث
إعادة لشريط الأحداث لنفس الساعات لكن بعد ثواني ليس إلا.

مخيمر مع هريدي يرميان إبنة مخيمر أمام السيارة وهي شبه مدماة وبشبه كسر في يدها وهي تئن وتصيح من الوجع.

الفصل الرابع
تقديم لشريط الأحداث لساعات معينات وفي المستشفى.

مخيمر يؤشر لهريدي أن يتقدما من اب الجاني ولو رسميا لبعض الحديث الجانبي.

وكان ما كان مما حدث

الفصل الخامس
استمرار الشريط.

في وقت كانت فيه الألف دينار مبلغا رهيبا تم الاتفاق على مبلغ ستة آلاف دينار تعطى لأبي البنت على أن تتنازل العائلة عن كل القضية.

الفصل السادس
هنا فقط تم خروج الشاب من المستشفى بعد معاناة رهيبة وإحتمالات خسارة أيام في دراسته أو عمله الجديد.

وكيف أن الشرطي الذي في المستشفى أغلق التحقيق وأغلق القضية برمتها بعد أن حقق في الموضوع بما يرضي ضميره.

الفصل السابع
أهالي وعائلة القرية يحتفلون بحصولهم على مبلغ جيد سينفعهم ويكفي في سد أودهم والجميع ينظرون لمخمير وهريدي وللبنت بنظرات الاعجاب كونهم من اساطين أهل الباطل.

الصبية وهي تنظر لأبيها وللعم هريدي نظرات إعجاب كونهم من الآن من أساطين أهل الباطل.

هريدي ينظر لمعلمه مخيمر نظرة إعجاب شديدة.

مخيمر ينظر إلى نفسه على أنه رجل عملي وأنه قد سمح لنفسه بالحصول على بعض المال ورغم أنه مال حرام إلا أن الأمر لا بأس به.

الفصل الثامن
بعد 3 أشهر وفي نفس الشارع المظلم تم عمل نفس الكمين وبدقة عالية وتم الوصول إلى قاضي تحقيق آخر ومستشفى أخرى بحيث لم تنتبه الشرطة ولا الطاقم والملاك الطبي إلى أن الأمر هو نفس الحادثة السابقة.

الفصل التاسع
ومن الواضح أمر إحتمال وقوع الحادثة مرتين أنه أمر جائز بل وأن تكون الضحية هي نفسها البنت أيضا أمر جائز لكن مجرد أن يكون الأمر لنفس البنت وفي نفس الشارع مع الأخذ بعين الاعتبار أنهم استطاعوا التوجه لقاضي تحقيق آخر يبعث الشك في النفوس.

هذه الأمور بالعادة مثيرة للشبهات.

الفصل العاشر
والمشكلة الكبرى في بلاد من مثل بلادنا أنه جرت العادة أنه من الطبيعي أن أحيانا لا يتم ذكر السبب الحقيقي للتوقيف أو للسجن بل وحتى لا تعطى للمتهم أية حقوق ومنها حق الدفاع عن النفس.

ولهذا فمن الطبيعي أن أمر إحتمالية توقيف الإثنين السائق الأول وبعد أقل من أربعة أشهر السائق الثاني قد يكون لأسباب أخرى لكل منهما وهذا أيضا من الوارد حدوثه أصلا.

الفصل الحادي عشر
ومرة أخرى كانت هذه حكاية من الخيال القانوني حول البيت الشعري:
إنّما الأممُ الأخلاقُ ما بقيــــــتْ ... ... ... فإذا هموا ذهبتْ أخلاقُهمْ ذهبوا

قائل البيت أمير الشعراء أحمد شوقي، وهو يشدد على أن الأخلاق هي أساس بقاء الأمم وازدهارها، وأن انهيارها يعني زوالها.

المعنى: يربط الشاعر بين رفعة الأمم وحفاظها على أخلاقها، مؤكداً أن الأخلاق هي عماد الحضارة وأساس الاستقرار، فإذا فقدت الأمة أخلاقها، فقدت وجودها وهويتها.

الأبيات ذات الصلة: يكمل شوقي هذا المعنى قائلاً:
وإذا أصيبَ القومُ في أخلاقهمْ ... ... ... فأقمْ عليهمْ مأتماً وعويـــــلا

الواضح أن الضحية في هذه القضية هم الشاب وعائلته الذين لم يعرفوا أمر الدمية بالمرة ولم يكن في بالهم مطلقا أن الأمر مدبر بدقة وحرفية عالية.

وهكذا ولما كان القانون يأخذ بالظاهر فقد كان الشاب سيضيع تحت رحمة العائلة إياها.

هنا تذكر مؤلف هذه الحكاية بهذا الاتجاه بيت شعر لسميح القاسم يقول فيه:
فقهُ الجريمةِ أنّ الجريمةَ دومـــاً ... ... ... في النهايـــةْ تنحرُ نحرَ الجانـــي

أو شيء من هذا القبيل.

وأن المقولات التالية صحيحة:
أنه يمهل ولا يهمل
وأن الحق يعلوا ولا يعلى عليه.

وبقيات الأمور.

وأخيرا ومرة أخرى هناك إحتمال فعلي وارد أنه فعلا الشاب قد دهس صبية عندما كان الشارع المعني مظلما بعض الشيء وأنه فعلا هناك حدثت حادثة ثانية ولو في نفس المكان في نفس الشارع شبه المظلم ولو لصبية أخرى أو لنفس الصبية فهذا أيضا وارد رغم نسبته الضيلة جدا.

وشكرا لحسن القراءة.

ــــــــــــــ نهاية البحث / المقال البدئية الأولية ــــــــــــــ
تمت مراجعة النص.



#محمد_حسين_صبيح_كبة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كتابات ساخرة 93
- كتابات ساخرة 92
- كتابات ساخرة 91
- كتابات ساخرة 90
- كتابات ساخرة 89
- كتابات ساخرة 88
- رد على مقال الذكاء الاصطناعي وتشريعات حق المؤلف وعلى مقال آخ ...
- كتابات ساخرة 87
- كتابات ساخرة 86
- كتابات ساخرة 85
- كتابات ساخرة 84
- كتابات ساخرة 83
- كتابات ساخرة 82
- كتابات ساخرة 81
- كتابات ساخرة 79
- كتابات ساخرة 80
- كتابات ساخرة 78 / بعد التعديلات
- كتابات ساخرة 78
- كتابات ساخرة 77
- كتابات ساخرة 76


المزيد.....




- دراسة صينية: موسيقى البيانو الهادئة تعالج التوتر أسرع من أصو ...
- مهرجان الجونة يفتتح دورته التاسعة بحفل استثنائي يحتفي بسحر ا ...
- تيك توك تغلق حساب فيلم وثائقي عن ماسك قبل عرضه
- بعد تضامنها مع روائية إيرلندية.. الشرطة البريطانية تحسم موقف ...
- حوار | سلوى السنيورة بعاصيري: العلاقات الثقافية بين مصر ولبن ...
- باتمان وتشاكي.. روح جيل -زد- ورموز فكاهية وأخرى من الثقافة ا ...
- -أدين باللغة لجدتي-.. الروائي الجزائري واسيني الأعرج يفتح دف ...
- من مفاتيح البيوت إلى هاتف أبي عمار.. متحف يحفظ تفاصيل فلسطين ...
- بعد سنوات من الغياب.. عادل إمام يعود إلى الواجهة بفيلم يوثق ...
- فنان سعودي يعلق على تضامن مصر مع المملكة برسالة مؤثرة


المزيد.....

- زمن المضاف إليه / د. خالد زغريت
- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد حسين صبيح كبة - كتابات ساخرة 94