أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - مسعد عربيد - الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركية (الحلقة السابعة والعشرون)















المزيد.....

الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركية (الحلقة السابعة والعشرون)


مسعد عربيد

الحوار المتمدن-العدد: 8872 - 2026 / 10 / 28 - 04:49
المحور: القضية الفلسطينية
    


• أبرز أعلام الصهيونية المسيحية في القرن التاسع عشر
• اللورد شافتسبري
سنبدأ في هذا الفصل بعرضٍ لأبرز أعلام الصهيونية المسيحية خلال القرن التاسع عشر، من المفكرين ورجال الدين المسيحيين، الذين طوّروا هذه الصهيونية وحولوها من فكرة دينية - توراتية إلى مشروع استيطاني استعماري يهودي في فلسطين.
بدايةً نورد بعض الملاحظات حول السياق التاريخي والسياسي التي تبلورت فيه هذه التطورات.
أولاً:
يشترك معظم رموز وداعمي الصهيونية المسيحية في مبادئ أساسية، أهمها:
التيار الاسترجاعي البروتستانتي المسيحي (ويُشار إليه أحيانًا بـ التيار الاستردادي) (Christian Restorationism)، وإليه تعود جذور الصهيونية المسيحية المبكرة. وهو معتقد لاهوتي وتاريخي يقوم على فكرة أن اليهود ينبغي أن يعودوا، وقد حان الوقت لأن يعودوا، إلى "وطنهم الأصلي" أي "أرض إسرائيل" تحقيقاً للنبوءات التوراتية. وقد أصبح هذا التيار عنصراً مهماً في المواقف البريطانية تجاه حل المسألة اليهودية والاستيطان اليهودي في فلسطين.
ومن المهم الانتباه إلى مفردة "استرجاع" أو "استرداد" لما تحمله من مفهوم "العودة إلى الوطن الأصلي لليهود". و"تذهب هذه العقيدة إلى أنه كيما يتحقق العصر الألفي، وكيما تبدأ الألف السعيدة التي يحكم فيها المسيح (الملك الألفي)، لا بد أن يتم استرجاع اليهود إلى فلسطيني تمهيدًا لمجيء المسيح. ومن هنا فإن العقيدة الاسترجاعية هي مركز وعصب العقيدة الألفية".
يستند هذا التيار إلى قراءة حرفية للنبوءات الواردة في التوراة والمتعلقة بـثلاث عقائد: 1) "العهد"، و2) تجمّع "الشعب اليهودي" مجدداً، و3) "نهاية الزمان".
1) العهد: والمقصود به العهد الذي قطعه الله مع إبراهيم ونسله بشأن "أرض إسرائيل"، والذي لا يزال سارياً في زمننا الراهن، من وجهة نظر الصهيونية المسيحية.
2) تجمّع "الشعب اليهودي": أي تفسير النصوص الواردة في التوراة وفي العهد الجديد على أنها تتنبأ بعودة مادية فعلية لليهود من الشتات إلى الأرض المقدسة، وليست مجرد "حنين" ديني أو روحي.
3) لاهوت نهاية الزمان: تُعد "عودة الشعب اليهودي" فعليًا ومادياً إلى "إسرائيل" شرطاً مسبقاً للمجيء الثاني للسيد المسيح.
▪️▪️▪️
لعب تيار الاسترجاع دوراً رئيسياً في تشكيل السياسة الغربية تجاه فلسطين وتوسع النفوذ الاستعماري البريطاني في فلسطين ودعم الاستيطان اليهودي فيها وصولاً إلى إصدار وعد بلفور عام 1917.
أمّا في الولايات المتحدة فلا يزال دعم المسيحيين الإنجيليين المعاصرين للسياسة الأميركية الداعمة والحامية للكيان الصهيوني، بكافة الأشكال السياسية والدبلوماسية والمالية والعسكري والتكنولوجية، لا يزال يمثل إحدى أقوى قواعد اللوبي الصهيوني في ذلك البلد.
هذا لا ينفي أن هناك كنائس وطوائف وتقاليد مسيحية أخرى ترفض العقيدة الاسترجاعية، وترى أنها تسيء تفسير المفاهيم التوراتية، وتفرط في التركيز على نبوءات نهاية الزمان.
ثانيًا:
سيلحظ القارئ لدى مطالعته لأفكار وإنجازات دعاة وداعمي عقيدة الاسترجاع، أنهم يشتركون في بعض المفاهيم الأساسية للصهيونية المسيحية، أهمها 1) "فلسطين أرض بلا شعب"، و2) ستكون الدولة اليهودية المنشودة في فلسطين مركزًا للحضارة الغربية.
وقد تبلورت هذه المفاهيم في الخطاب الإمبريالي الغربي بعقود قبل ولادة الحركة الصهيونية في عام 1897. وبهذا تكون قد مهّدت لأطروحات هرتسل في كتيبه "دولة اليهود" (1896) وتأسيس الحركة الصهيونية اليهودية السياسية، بل لا نغالي إذا قلنا إن هرتسل كرر هذه المفاهيم التي عمل على ترويجها وترسيخها أصحاب الصهيونية المسيحية من قبله.
ثالثًا:
مع حلول نهاية القرن التاسع عشر، تكون العناصر الرئيسية في الخطاب الإمبريالي الغربي حيال فلسطين قد اكتملت فيما يشبه تسلسل تاريخي وسياسي نوجزه بما يلي:
- تبلور التصور الإمبريالي - الغربي لفلسطين ومشروع الاستيطان اليهودي فيها.
- توظيف الدين المسيحي والنبوءات التوراتية في دعم هذا المشروع.
- ضمان الحماية الغربية للدولة اليهودية المنشودة.
- صياغة مخططات التوسع الإمبريالي الغربي في فلسطين والمشرق العربي، خاصة الألمانية والبريطانية.
- تطور برامج ومخططات عملية لتشجيع وتمويل الهجرة اليهودية إلى فلسطين بهدف استيطانها.
- خلاصة القول، أن هذه العناصر تراكمت للتمهيد لنشأة الصهيونية السياسية اليهودية.
في هذا السياق، يحسن بنا أن نفهم دور الصهيونية المسيحية وأعلامها الذين سنأتي على ذكر أبرزهم لاحقًا.
رابعًا:
ضرورة التمييز، من حيث المصطلح، بين الأنجليكانية (Anglicanism) والإنجيلية (Evangelicalism).
فالأنجليكانية هي مجموعة من الكنائس والطوائف والمؤسسات المسيحية التي تتمتع بتسلسل هرمي وهيكل إداري (أساقفة، مطارنة، رؤساء أساقفة)، وتضم على سبيل المثال كنيسة إنجلترا والكنيسة الأسقفية في أمريكا وغيرها من الكنائس حول العالم.
أمّا الإنجيلية فهي حركة دينية وروحية بروتستانتية عابرة للطوائف، وليست طائفة كنسية مستقلة بذاتها، وليس لها إدارة أو رئيس مركزي.
▪️▪️▪️
اللورد شافتسبري
أشرنا في فصل سابق إلى شافتسبري حين ناقشنا دور البروتستانتية في تحويل اسطورة "عودة اليهود إلى إسرائيل" من فكرة توراتية دينية إلى مشروع سياسي إمبريالي، وإيصالها إلى مراكز صناعة القرار السياسي في الغرب الإمبريالي.
في هذا الفصل نسلط المزيد من الضوء على شافتسبري وإسهاماته الفكرية والسياسية في تطوير الصهيونية المسيحية.
▪️▪️▪️
اسمه الكامل أنتوني آشلي-كوبر، إيرل شافتسبري السابع (1801–1885)، Anthony Ashley-Cooper, 7th Earl of Shaftesbury، ويُشار إليه غالباً بلقب اللورد شافتسبري.
- يُعد شخصية سياسية واجتماعية هامة في التاريخ البريطاني.
- كان مسيحياً إنجيلياً متديناً ومصلحاً اجتماعياً.
- كان عضوًا في مجلس العموم البريطاني ومجلس اللوردات بعد وراثته اللقب عام 1851.
- يُعتبر شافتسبري أحد أعلام الحركة البروتستانتية التدبيرية (Dispensationalism) في بريطانيا، والتي تعتقد أن عودة اليهود إلى أرض فلسطين هي شرط ديني وضرورة لـ "خلاص البشرية" وعودة المسيح.
- كان شافتسبري أحد أبرز القوى القيادية ل"جمعية يهود لندن" (وتسمى أيضًا "جمعية لندن لتعزيز المسيحية بين اليهود") التي تأسست عام 1808، وتولى رئاستها. وقد سعت هذه الجمعية إلى نشر المسيحية بين اليهود وحظيت بدعم واسع بين الجمعيات الإنجيلية في تلك الآونة.
- أسهم في تأسيس أسقفية ألمانية - إنكليزية تهدف إلى "استرجاع" اليهود إلى فلسطين.
- كان رئيس "صندوق استكشاف فلسطين" (انظر الهامش لاحقًا)
- كان من أوائل الداعمين البريطانيين البارزين ل "الصهيونية المسيحية"، ورأى أن موعد عودة اليهود إلى فلسطين قد بات قريبًا. كما كان له تأثير كبير في الدعوة لعودة اليهود إلى فلسطين والدعوة إلى استيطانهم فيها. ولكن من اللافت في هذا الصدد، أن شافتسبري عارض تحرر اليهود في بريطانيا، أي أنه، بعبارة أخرى، كان معاديًا لليهود بشكلٍ أو بآخر.
- كان صديقاً مقربًا لموسى مونتيفيوري Moses Montefiore (1784-1885)، وهو واحد من أبرز الشخصيات اليهودية في القرن التاسع عشر، ولعب دوراً محورياً في إقامة المستوطنات اليهودية في فلسطين قبل ولادة الحركة الصهيونية.
- تكمن أهمية شافتسبري في كونه سبق تيودور هرتسل بأكثر من نصف قرن في اطروحات الصهيونية المسيحية والدعوة لعود اليهود إلى "أرض إسرائيل".
- لعب دورًا هامًا في تأسيس الأبرشية البروتستانتية في القدس.
- بالإضافة إلى عمله الدؤوب لدعم الصهيونية المسيحية، عُرف شافتسبري بنشاطاته الرامية إلى تحسين ظروف الطبقة العاملة في بريطانيا وعمالة الأطفال وظروف العمل في المصانع والتعليم ومؤسسات الصحة النفسية.
من أبرز أفكاره حول عودة اليهود إلى فلسطين
المنطلقات
انطلق شافتسبري في دعوته "لاستعادة" اليهود لفلسطين، من دوافع دينية وسياسية:
أ) معتقداته المسيحية المتعلقة بالنبوءات التوراتية، والتي تندرج ضمن "التيار الاسترجاعي" المذكور سابقًا.
ومن منظور العقيدة الألفية والاسترجاعية بعد علمتنها، كان اليهود بالنسبة لشافتسبري "شعب عضوي مستقل وجنس عبري يتمتع باستمرار لم ينقطع"، لأنهم "أصبحوا جنسًا من الغرباء (المنبوذين) المتعجرفين سود القلوب المنغمسين في الانحطاط الخلقي والعناد والجهل بالإنجيل وهم ليسوا سوى "خطأ جماعي"، لذا عارض منحهم حقوقهم المدنية والسياسية في إنجلترا.
ب) رأى أنه من مصلحة السلطان العثماني أن يشجع اليهود على العودة إلى فلسطين واستيطانها، فيها لأن من شأن الثروة التي سيجلبونها معهم أن تزيد من الموارد المالية للدولة العثمانية التي كانت تعاني آنذاك من ضائقة مالية وديون كبيرة. كما رأى شافتسبري انه من شأن "الشعب اليهودي" إذا ما عاد إلى فلسطين بدعم السلطان وحمايته، أن يشكل عقبة أمام أي مؤامرات من تدبير محمد علي في مصر.
ج) رؤية شافتسبري للمصالح الإستراتيجية البريطانية، إذ التقط لحظة تاريخية هامة، حين تجلت سياسات محمد علي في بناء دولة قوية في مصر وحملته للتوسع إلى سورية. فقد كان شافتسبري، بالإضافة إلى قناعته الدينية بعودة اليهود إلى فلسطين، يهدف إلى توسيع نفوذ بريطانيا إلى سورية الكبري، كما أنه رأى إمكانية تحقيق مكاسب استراتيجية واقتصادية بريطانية من خلال هذا التوسع.
أبرز أطروحاته
■ نشر شافتسبري مقالاً بعنوان "حال اليهود وآفاقهم" في عدد يناير- مارس 1839 من مجلة "كوارترلي ريفيو" البريطانية (Quarterly Review)، تناول فيه العديد من المسائل المتعلقة باليهود وعودتهم إلى فلسطين. بعد هذه المقالة ظهر له ولغيره من دعاة الصهيونية المسيحية العديد من المقالات والكتب حول هذه الأطروحة. وكان من أهم المسائل التي عالجها شافتسبري في هذا المقال:
- الدعوة إلى "إعادة توطين اليهود في فلسطين"، متناولاً "مسألة الإعادة بجميع جوانبها الدينية والسياسية والتاريخية والفلسفية" أي "زرع الشعب اليهودي في أرض آبائه تحت حماية بريطانيا العظمى".
- رأى شافتسبري أن فلسطين ومناخها وتربتها ملائمة لنمو المحصولات التي تحتاجها بريطانيا مثل القطن والحرير وزيت الزيتون. أمّا بالنسبة لفلسطين فقد رأى شافتسبري أنها تحتاج إلى رأس المال والمهارة.
- اقترح شافتسبري دعم هجرة اليهود إلى فلسطين وتوظيفهم، على أن يكون القنصل البريطاني الوسيط بينهم وبين السلطان العثماني، أي أن يكونوا تحت السيطرة البريطانية. وبناءً عليه، شجع بالمرستون، عندما كان وزير خارجية بريطانيا، على الكتابة إلى السفير البريطاني في إسطنبول عن فكرة "الدولة اليهودية".
■ في 25 سبتمبر 1840، كتب شافتسبري وثيقة قدمها إلى وزير خارجية بريطانيا بالمرستون، وكان من أهم بنودها:
- "استرجاع" اليهود إلى فلسطين وحل المسألة الشرقية وتطوير المنطقة الواقعة بين ما بين النهرين والبحر المتوسط، أي تلك الأرض التي "وعد الإله بها إبراهيم حسب تفسيرات النبوءات التوراتية".
- وضع أسس الحضارة الغربية في فلسطين.
- التأكيد على المساواة بين اليهود وغير اليهود في فلسطين.
- رأى شافتسبري أنه ينبغي لليهود ومشروعهم الاستيطاني في فلسطين أن يحظوا بدعم الدول العظمى الكبرى الأربع (دون تحديد هذه القوى، والمقصود بريطانيا وفرنسا وروسيا والدولة العثمانية).
- كما رأى ان عودة اليهود إلى فلسطين واستعمارها هي "أرخص" الطرق للوفاء بحاجات هذه المناطق" "غير المأهولة بالسكان".
وكما أشرنا في المقدمة، شكّلت أطروحات شافتسبري هذه مقدمات مبكرة لما ساد لاحقًا في الخطاب الصهيوني والإمبريالي الغربي: 1) "فلسطين أرض بلا شعب"، و 2) الدولة اليهودية في فلسطين ستكون حصنًا للحضارة الأوروبية الغربية. وجدير بالذكر أن شافتسبري طرح هذه الأفكار في عام 1840 أي قبل ولادة هرتسل (1860) بعشرين عامًا.
■ في عام 1867 عاد شافتسبري وكتب مقالاً آخرًا طرح فيه الفكرة الصهيونية على نحو أكثر دقة ووضوحًا، مؤكدًا على "استرجاع اليهود لفلسطين"، وعلى حاجة فلسطين للسكان ورأس المال، ومصلحة إنكلترا في هذا المشروع للحفاظ على سورية الكبرى في وجه المنافسة مع القوى الاستعمارية الأخرى، خصوصًا فرنسا وروسيا القيصرية، والدفاع عن "قومية اليهود" ودعم عودتهم إلى "أرضهم".
العلاقة مع بالمرستون
جمعت شافتسبري ب بالمرستون، الذي كان وزير خارجية بريطانيا ثم رئيس وزرائها، علاقة صداقة وثيقة، وقرابة إذ كان الأول شقيق زوجة بالمرستون. ولكن الأهم أن شافتسبري حظي بثقة كبيرة لدى بالمرستون الذي كان يأخذ بأفكاره ومشورته، ويردد في كثير من الأحيان أطروحات شافتسبري التي كانت تتضمنها الرسائل المتبادلة بينهما.
- تركت أفكار شافتسبري أثرًا عميقًا على بالمرستون وشجعته على إنشاء قنصلية بريطانية في القدس عام 1838.
- أسهم شافتسبري في صياغة السياسة البريطانية الداعمة لعودة اليهود إلى فلسطين، وتذكر بعض الدراسات أن بالمرستون استجاب لآرائه وضغوطه، مع أن دوافع بالمرستون البراغماتية كانت مختلفة عن دوافع شافتسبري الدينية.
- حث شافتسبري بالمرستون على استخدام اليهود "كرأس حربة لبريطانيا" في منطقة المشرق العربي. ففي حين كانت فرنسا تدّعي حماية المسيحيين الكاثوليك، وروسيا تحمي المسيحيين الأرثودوكس، وجد شافتسبري أن بريطانيا بحاجة لحماية اليهود. وبهذا استطاع أن يضع مسألة الوجود اليهودي في فلسطين في سياق متناغم مع عقيدة بالمرستون ومصلحة الإمبراطورية البريطانية.
هامش
صندوق استكشاف فلسطين (Palestine Exploration Fund: مؤسسة "بحثية" بريطانية تأسست في لندن عام 1865 تحت الرعاية الملكية، وتُعد أقدم منظمة في العالم وُضعت خصيصاً لدراسة بلاد الشام، وتحديداً منطقة فلسطين تاريخياً وجغرافياً وأثرياً.
التأسيس: تأسس الصندوق في 22 يونيو 1865 بمبادرة من مجموعة من الأكاديميين وعلماء الآثار ورجال الدين المسيحيين والسياسيين البريطانيين البارزين.
الهدف: كان الهدف الأساسي المعلن لهذا الصندوق هو إجراء دراسات علمية شاملة لفلسطين، تشمل الآثار والطبوغرافيا والجغرافيا الطبيعية والجيولوجيا، إضافة إلى عادات وتقاليد عرب فلسطين. وقد ارتبط هذا الهدف في بداياته بدوافع توراتية وتبريرات دينية تسعى إلى استكشاف مواقع الكتاب المقدس وتوثيقها.
أبرز إنجازات الصندوق:
1) المسح الطبوغرافي لفلسطين: يُعد "المسح الجغرافي لفلسطين غرب النهر" (Western Palestine Survey) من أهم أعمال الصندوق، حيث جرى مسح مفصل لكل قرية ومعلم وتل وطبيعة جغرافية في فلسطين، وأسفر عن إصدار خريطة دقيقة وشاملة تعد مرجعاً تاريخياً نادراً حتى اليوم.
2) الحفريات الأثرية المبكرة: موّل الصندوق العديد من الحفريات الأثرية المبكرة في مواقع مهمة في فلسطين، لا سيما في مدينة القدس.
3) لا يزال هذا الصندوق يعمل كمؤسسة خيرية مستقلة مقرها لندن، ويقدم منحاً بحثية لدراسة تراث فلسطين.



#مسعد_عربيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركي ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركي ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركي ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركي ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركي ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركي ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركي ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركي ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركي ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركي ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركي ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركي ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركي ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...


المزيد.....




- -علينا الانتظار-.. ماذا قال آيزنكوت -خصم نتنياهو الرئيسي- عن ...
- سوريا تعلن عودة حركة المسافرين والحركة التجارية عبر معبر نصي ...
- أوكرانيا تعلن إطلاق أول قمر صناعي تجريبي للاتصالات بالتعاون ...
- تضارب يعمق الغموض في إسرائيل.. تعادل 51-51 بـ-القناة 13- و-ا ...
- دميترييف ردا على رئيسة وزراء الدنمارك: دعاة الحرب سيهزمون وا ...
- أيزنكوت بعد العينات: نتنياهو فاقد للشرعية والإسرائيليون صوتو ...
- القوات الحكومية: استعدنا مناطق غرب تعز
- الجيش الأردني ينفذ ضربات في جنوب سوريا
- لجنة برلمانية تركية تقر اتفاق مكة
- وسائل إعلام: بولسونارو يصل إلى الولايات المتحدة


المزيد.....

- الآثار الإقتصادية للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغ ... / سمير أبومدللة
- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - مسعد عربيد - الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركية (الحلقة السابعة والعشرون)