|
|
الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركية (الحلقة التاسعة عشر)
مسعد عربيد
الحوار المتمدن-العدد: 8814 - 2026 / 8 / 31 - 02:09
المحور:
القضية الفلسطينية
• تغلغل أفكار الصهيونية – المسيحية في الثقافة الأوروبية • أدب الرحلات عن فلسطين وتأثيره على الثقافة الغربية ▪️▪️▪️ أدب الرحلات عن فلسطين وتأثيره على الثقافة الغربية
ناقشنا في الفصول السابقة اطروحات نخبة من مفكري وفلاسفة عصر التنوير في أوروبا بغية التعرف على تأثيرات أفكارهم في صياغة الثقافة الأوروبية، تلك التأثيرات التي ما زالت حاضرة في الوعي الجمعي الغربية (الأوروبي والأميركي) وفي وجدان وثقافة المجتمعات الأوروبية.
ننتقل، في هذا الفصل، إلى مناقشة "أدب الرحلات" الذي ترك بدوره آثارًا وبصمات دائمة على ثقافة تلك المجتمعات. وبذلك الأدب نقصد مختلف أشكال الأعمال الأدبية والفنية من روايات وشعر ومسرحيات وغيرها التي تسرد مشاهدات كتّابها وانطباعاتهم عن رحلاتهم وتجربتهم في الأماكن التي زاروها. ▪️▪️▪️ شهدت فلسطين خلال القرن التاسع عشر ازديادًا ملحوظًا في رحلات الأوروبيين والأمريكيين إليها، وأضحت مركز اهتمام الرحّالة الذي زاروها وكتبوا عنها، واكتسبت الأعمال الأدبية التي خلّفها هؤلاء شعبية واسعة. وجدير بالذكر هنا أن جزءً كبيرًا من هؤلاء الزوار كانوا تبشيرين مرتبطين بالكنائس الغربية، الأوروبية والأميركية.
يذكر بعض الباحثين أنه في الفترة بين عامي 1840 و1880، نُشر ما يزيد على 1600 كتاب من كُتب أصحاب الرحلات إلى فلسطين. وقد تركت هذه الأعمال انطباعات عميقة في الوعي الغربي حول فلسطين، ما ترك بصماته على الأفكار والقيم السائدة في موقف الغرب وسياساته.
أولاً: ماذا يقول أدب الرحلات عن فلسطين؟
تضمنت أعمال هؤلاء الرحالة والحجاج مشاهدات وروايات عن فلسطين والحج، ولكنها لم تتوقف عند ذلك، فنرى أنها: - تستفيض في وصف المدن والطبيعة والمعالم التاريخية والجغرافية والحضارية؛ - وتصف انطباعات الكاتب عمّا شاهده؛ - وتتناول أيضًا عادات الشعوب وتقاليدهم ونمط حياتهم الاجتماعية والثقافية؛ - هذا بالإضافة إلى روايات تبشيرية عن رحلات الحج وكتب رحلات تقليدية وروايات الساخرة. ولم تقتصر تأثيرات هذه أعمال هؤلاء على الأدب فحسب، بل امتدت لتشمل الفنون والتصوير الفوتوغرافي والصحف والمعارض ووسائل الترفيه الشعبية.
ثانيًا: تأثير أدب الرحلات على الثقافة الغربية
وكان لأدب الرحلات تأثير كبير على كيفية تصور فلسطين في المخيلة والوعي الغربيين، وتراوحت تأثيراته بين السلبية والإيجابية: - فمن ناحية، جعل أدب الرحلات فلسطين في متناول أشخاص لم يسبق لهم زيارتها، وأتاح لهم التعرف عليها، وإن بشكل غير مباشر، من خلال هذه الكتابات؛ - ومن الناحية الثانية، جعل "فلسطين التوراتية" جزءًا من الثقافة الغربية الشعبية، وأسهم في خلق صورتها في ذهن القارئ الغربي.
فقد لعبت التأثيرات الثقافية والدينية على المجتمعات الغربية دورًا كبيرًا في اختلاق المخيلة الشعبية حول فلسطين التي أصبحت رمزًا لسرديات ونبوءات توراتية. إذ عمد الكثير من كتابات الرحالة الغربيين إلى إضفاء طابع رومانسي على المشهد الطبيعي المرتبط بالكتاب المقدس، وتصوير سكّان فلسطين من خلال منظور استشراقي وتغييب المجتمع الفلسطيني المعاصر تماماً.
فعلى سبيل المثال، تُظهر الدراسات حول الثقافة البريطانية في القرن التاسع عشر كيف انتشرت فكرة "الأرض المقدسة" عبر الكتب الشعبية والمعارض والمجلات والكتب المدرسية والمواد الدينية وغيرها. أمّا في الولايات المتحدة، فقد كان الوضع شبيهًا حيث كما انتشرت روايات الرحلات الأميركيين في تلك الآونة عبر المناهج المدرسية والثقافة الدينية.
خلاصة القول، إن مجمل هذه التأثيرات أدّت إلى تعزيز الأفكار السائدة حول فلسطين ("الأرض المقدسة")، وأسهمت في تهيئة المناخ الثقافي والشعبي للدعم الغربي للصهيونية ومشروعها الاستيطاني في فلسطين منذ انطلاقته.
إبراز مكانة فلسطين التاريخية والدينية
ركز كثير من الرحالة في أعمالهم على أهمية فلسطين، وأولوا الأماكن المقدسة اهتمامًا خاصًا وربطوا فلسطين بتاريخ الأديان والحضارات المختلفة. وعليه، أصبح أدب الرحلات مصدرًا ووسيلة للتعرف على فلسطين وتعريف هويتها الدينية والاجتماعية والثقافية والتاريخية.
تحويل فلسطين إلى "الأرض المقدسة"
غالباً ما قدّم الحجاج المسيحيون وكُتّاب الرحلات الغربيون فلسطين من منظور الكتاب المقدس ودلالاته الدينية وفقًا للقصص التوراتية، بدلًا من كونه وطنًا يقطنه أهله. كما أنه صور فلسطين كمجتمع ينتمي إلى الماضي التوراتي، بدلاً من تصويرها كمجتمع معاصر.
عرض هؤلاء الرحالة فلسطين ومدنها (القدس وبيت لحم والناصرة وبحيرة طبريا ونهر الأردن وغيرها) بوصفها مواقع مرتبطة بأحداث توراتية ومن خلال الصور التي خلقتها النصوص التوراتية. وقد أسهمت هذه الكتابات، في أوروبا وأمريكا خلال القرن التاسع عشر، في ترسيخ صورة لفلسطين بوصفها مشهدًا قديمًا يرتبط بالكتاب المقدس، ما عزز الفكرة التي سادت في الأوساط المسيحية الغربية ومفادها: أن فلسطين مشهد متجمد في الزمن التوراتي، صبغوها بـ "الصبغة التوراتية"، وفي الآن ذاته غيّبوا فلسطين كوطن ومجتمع لأهله ومواطنيه.
تكوين الوعي الجمعي الغربي
أسهم أدب الرحلات في صياغة الوعي والوجدان الشعبيين في المجتمعات الغربية، ورسّخ في المخيلة الشعبية صورةً عن فلسطين اتسمت ب:
- فلسطين كمكان مستمد من الكتاب المقدس، بدلاً من كونها وطنًا ومجتمعاً لأهلها ومواطنيها، شأنه شأن المجتمعات الأخرى. - يرى باحثون، عرب وغربيون، أن أدب الرحلات الغربي غالباً ما تعامل مع فلسطين باعتبارها مشهداً خياليًا مستمدًا من الكتاب المقدس، متجاهلاً الوجود الفلسطيني الحي فيها، ما أدّى إلى تهميش الفلسطينيين في المخيلة الغربية واختزالهم بما يوصف ب "أرض مقدسة" دون ذكر شعبها.
تغييب الوجود الفلسطيني
يجادل الباحثون الذين درسوا كتّاب الرحلات المبكرة خلال القرن التاسع عشر وأوائل العشرين أن كتاباتهم غالبًا ما تعاملت مع فلسطين كمشهد توراتي متخيّل يركّز على المواقع التوراتية والمناظر الطبيعية القديمة. وقد عملت هذه الصورة على طمس الحياة اليومية للفلسطينيين أو تهميشها وتجاهل حياتهم وتجاربهم.
ترسيخ النظرة الاستشراقية
صوّر الكثير من أدب الرحلات الغربي الفلسطينيين وغيرهم من سكان المنطقة من خلال صورة استشراقية، إذ كان هؤلاء الكتّاب والرحّالة يصلون إلى فلسطين وهم يحملون معهم توقعات مسبقة مستمدة من الكتاب المقدس والأدب الأوروبي: ففلسطين "أرض مُهَملة"، أمّا العرب والمسلمون فهم "بدو" مسؤولين عن هذا الخراب ويتسمون بالتخلف والسرقة والعنف والملابس الغريبة وحياة الصحراء، كما كانوا بدائيين أو غير متحضرين مختلفين عن الأوروبيين، وغريبي الأطوار وغيرها من الأوصاف.
ولم تكن هذه الأوصاف مجرد ملاحظات أدبية عابرة، بل شكّل أدب الرحلات أحد أهم الوسائل التي انتشرت من خلالها هذه الأفكار، وكان من شأن تكرارها وتعميقها في الوعي والثقافة الغربيين أن تؤثر في كيفية فهم القراء الغربيين لسكان فلسطين وأوضاعها الاجتماعية والسياسية، ما أسهم في نهاية المطاف في خلق تباين: بين غربٍ يُفترض أنه "عقلاني ومتقدم وحديث"، وشرقٍ يُنظر إليه على أنه "متخلف وغامض". هكذا ترسخت صورة "الشرق" المختلف عن الغرب والأدنى منه شأناً.
تشجيع الرغبة في زيارة فلسطين
ساعد أدب الرحلات على زيادة الشغف المسيحي الغربي بفلسطين، وتعزيز الرغبة بزيارتها، وتشجيع السياحة والرحلات الدينية والحج اليها. فقد حظيت الكتب التي تناولت "الأرض المقدسة" في القرن التاسع عشر بشعبية هائلة، وتزايدت أعداد المسافرين الغربيين الذين زاروا فلسطين وأماكنها المقدسة.
ثالثًا: نماذج من التأثيرات الثقافية
(1) مارك توين (1835 1910) Mark Twain
اسمه الأصليSamuel Langhorne Clemens وكتب باسمه المستعار مارك توين. سافر توين إلى فلسطين عام 1867، وأصبحت مراسلاته الصحفية فيما بعد أساسًا لكتابه "الأبرياء في الخارج" (The Innocents Abroad) الذي صدر عام 1869، وحظي بانتشار واسع، ويُعد نموذجًا لتأثير أدب الرحلات على الرأي العام والوعي الجمعي في المجتمعات الغربية. وقد استند كتاب توين جزئياً إلى رحلته إلى فلسطين، التي تُظهر كيف تعامل الأمريكيون مع فلسطين من خلال مزيج يجمع بين الرحلات الدينية والحج والسياحة، والأفكار الأمريكية حول "الرقي والتقدم"، حيث كان يسخر أحياناً من التوقعات المسبقة التي كان يحملها السياح الأمريكيون معهم في زياراتهم لفلسطين.
(2) بنيامين دزرائيلي (1804–1881) Benjamin Disraeli
وُلد في لندن لعائلة يهودية، وتحول إلى المسيحية، وشارك في الحياة السياسية البريطانية وارتقى في المناصب ليصبح وزيراً للمالية ثم رئيساً لوزرائها.
ظل دزرائيلي واعياً بأصوله اليهودية طوال حياته، وكتب باستفاضة عن اليهود والهوية اليهودية في رواياته، ولا سيما رواية "تانكريد" Tancred التي صدرت عام 1847، وتُعتبر ذات نزعة صهيونية واضحة، والتي لعب فيها التاريخ اليهودي و"فكرة الوطن اليهودي" في "الأرض المقدسة" أدواراً مهمة. وتُصوّر روايته هذه فلسطين كجزءٍ وثيق الصلة بالهوية اليهودية، وتطرح تصوراً لإمكانية تجدد الوجود اليهودي فيها.
قد لا يكون دزرائيلي صهيونيًا بالمعنى السياسي الذي ارتبط لاحقًا بثيودور هرتسل، إلا أن بعض أفكاره وكتاباته أصبحت لاحقاً ذات أهمية بالغة في التمهيد للصهيونية: - من خلال ترسيخ الهوية اليهودية التاريخية واعتبار اليهود "شعباً تاريخياً متميزاً " يتمتع باستمرارية قومية ودينية. - وكذلك من خلال رفضه لفكرة أن اليهود مجرد أقلية دينية مندمجة في المجتمع، بل أيد فكرة "استعادة اليهود لوطنهم". - هنا تتجلى أهمية دزرائيلي كشخصية ممهدة للصهيونية ولفكرة "استعادة الوطن القومي اليهودي"، وبما لا يقل أهميةً ممهدةً للمناخ الفكري الذي تداخلت فيه محاولات تفسير النبوءات التوراتية ودمج السياسات الأوروبية والتاريخ اليهودي ومستقبل فلسطين.
(3) الثقافة الشعبية الأمريكية
كان تأثير الرحالة الأمريكيين الذين زاروا فلسطين خلال القرن التاسع عشر فلسطين على الثقافة الأميركية كبيرًا في العديد من المجالات مثل المفاهيم الدينية والتوراتية والاستيطان والهوية الأمريكية. وتشير الأبحاث إلى أن فلسطين أصبحت مرتبطة بالوعي الجمعي الأمريكي والخيال الاستعماري الاستيطاني من خلال كتابات هؤلاء الرحّالة. فالرحالة الأمريكيون لم يسافروا إلى فلسطين لمجرد التعرف عليها، بل أعانتهم زياراتهم هذه على استخدام فلسطين لتطوير أفكارهم حول في المسيحية والنبوءات التوراتية والاستثنائية الأمريكية والحضارة والعرق والتفوق العرقي والاستيطان والنبوءات التوراتية وغيرها.
ولعل ما شهدناه على مدى عقود من دعم السياسة والمجتمع الأميركيين للكيان الصهيوني واستيطانه لفلسطين وتدمير مجتمعها وهويتها، يؤكد الدور الهام لأدب الرحلات إلى فلسطين على الثقافة الأميركية.
(4) اللغة العبرية
مع ازدياد الرحلات إلى فلسطين، أخذ الأدباء والفنانون الغربيون يبدون اهتمامًا متزايدًا باللغة العبرية والموضوعات اليهودية. فظهر العديد من الأعمال الأدبية مثل رواية "دانيال ديروندا "(Daniel Deronda) التي صدرت عام 1876 لمؤلفها جورج اليوت (George Eliot) ، وتعتبر من أهم الأعمال الأدبية الصهيونية غير يهودية التي تنبأت بقيام "إسرائيل" ك"جمهورية تسود فيها العدالة والحرية والرخاء"، بل وصف بعضهم هذه الرواية بأنها كانت مقدمة أدبية لوعد بلفور.
وبالإضافة إلى هؤلاء ترددت أفكار مشابهة في قصائد وأعمال أدبية لكولريدج (Colridge) وألكسندر بوب (Alexander pope) ووليم بليك (William Blacke) وجان راسين (Jean Racine) وجاك بوسيه (Jacque Bousset) وغيرهم.
رابعًا: التبعات السياسية لأدب الرحلات
بالإضافة إلى التأثيرات الثقافية، أسهم أدب الرحلات في تشكيل أفكار سياسية حول فلسطين، ووضعها في قلب المشاريع الإمبريالية الغربية. ويؤكد السياق التاريخي أن تطور اهتمام الاستعمار الغربي بفلسطين، جاء بالتوازي مع المصالح الإمبريالية فيها وفي المشرق العربي بشكل عام. ومع تنامي المشاريع الاستعمارية الغربية، لم تعد فلسطين وجهة دينية، بل أضحت مشروعًا استعماريًا استيطانيًا.
صحيح أن الأدب قد لا يعكس بشكل مباشر أفكارًا سياسية، أو أن العلاقة بين الأدب والسياسة دائمًا مباشرة أو حتمية، غير أن الأدب والثقافة وتأثيراتهما على الوعي الجمعي يسهمون في صياغة هذا الوعي عن فلسطين وترسيخ أطر ثقافية ووجهات النظر عنها وعن غيرها من أجزاء العالم، وجعلها تبدو طبيعية ومقبولة بما فيها النبوءات التوراتية وادعاء حق اليهود في "ارض الميعاد" وغيرها من الخرافات.
بالطبع، لا يعني هذا أن أدب الرحلات كان السبب الوحيد أو الرئيسي وراء ظهور الصهيونية أو دعم الغرب لها، بل ما نقصده هنا هو أن هذا الأدب لعب دورًا هامًا في خلق إطار ثقافي أتاح تصور فلسطين وتفسيرها كما ذكرنا في أكثر من مكان، وعزز الأفكار السائدة حول "الأرض المقدسة" وتهيئة المناخ الثقافي والسياسي والاجتماعي الذي نشأ فيه الدعم الغربي المبكر للصهيونية ومشروعها الاستيطاني في فلسطين.
فلسطين كهدف للإمبريالية الغربية
صوّرت روايات الرحلات فلسطين على أنها تعاني من التخلف، وأنها بحاجة إلى تدخل غربي لتنميتها والرقي بها. فقد كانت بعض الروايات التي كُتبت في العصر الفيكتوري، على سبيل المثال، تعقد مقارنات بين المسافرين البريطانيين، الذين "يمثلون الرقي والحضارة"، وبين السكان والمجتمعات التي يزورونها. وقد ربط هذا الأمر بين التصورات حول فلسطين والتوجهات الإمبريالية البريطانية، وربطها بالثقافة الدينية الشعبية. وجدير بالذكر هنا أن البروتستانتية، على وجه الخصوص، خلّفت أثرًا كبيرًا على الأوساط الأدبية في ذلك العصر.
#مسعد_عربيد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركي
...
-
الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركي
...
-
الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركي
...
-
الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركي
...
-
الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركي
...
-
الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير
...
-
الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير
...
-
الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير
...
-
الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير
...
-
الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير
...
-
الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير
...
-
الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير
...
-
الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير
...
-
الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير
...
-
الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير
...
-
الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير
...
-
الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير
...
-
الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير
...
-
العنف في الفكر الصهيوني: إضاءات على الجذور والمبررات
-
المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل
...
المزيد.....
-
لماذا يغيب أكبر موسم لتزاوج الحبار في العالم عن سواحل أسترال
...
-
استطلاع إسرائيلي يقلب المشهد.. حزبان يمينيان يتجاوزان العتبة
...
-
من أفغانستان إلى إيران.. لماذا تعجز أمريكا عن إنهاء حروبها؟
...
-
حركة الملاحة في مضيق هرمز تتراجع إلى 5 سفن يوميا
-
الخارجية الروسية: نظام كييف يرفض استلام أعداد هائلة من جثث ق
...
-
عملية غير مسبوقة تمتد إلى 12 دولة.. العثور على 163 طفلا مفقو
...
-
السفير الأمريكي الأسبق: دعم الناتو لأوكرانيا -مأساة- والتصعي
...
-
الولايات المتحدة تقصف إيران لأول مرة منذ شهر وطهران تتوعد با
...
-
قلق إسرائيلي من انفجار الضفة.. إرهاب المستوطنين يهدد بإشعال
...
-
الأردن: اعتراض صواريخ اخترقت المجال الجوي للمملكة
المزيد.....
-
إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط
...
/ فهد سليمان
-
في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48
/ محمد السهلي
-
لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية
/ محمود الصباغ
-
خطة ترامب: بين النص والتطبيق
/ معتصم حمادة
-
المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا
...
/ غازي الصوراني
-
إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب
/ محمود الصباغ
-
بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف
...
/ غازي الصوراني
-
قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة
/ معتصم حمادة
-
مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني
/ غازي الصوراني
-
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي
...
/ غازي الصوراني
المزيد.....
|