|
|
الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأميركية (الحلقة السادسة)
مسعد عربيد
الحوار المتمدن-العدد: 8713 - 2026 / 5 / 22 - 22:31
المحور:
القضية الفلسطينية
تغلغل أفكار الصهيونية - المسيحية في الثقافة الأوروبية
الجزء الثاني
عينات ونماذج فكرية
نعرض فيما تبقى من هذا الفصل لبعض النماذج الفكرية واللاهوتية والثقافية الأوروبية التي تركت بصماتها العميقة على ثقافة المجتمعات الأوروبية في شتّى مجالات المعرفة والفلسفة العلوم والأدب، في تلك الآونة والتي لا نزال نشهد تأثيراتها في الحياة الدينية واليومية لهذه المجتمعات.
ونتناول في هذه القراءة عينة من النماذج الفكرية والثقافي كأمثلة تشير إلى تغلغل الثقافة الدينية (خاصة البروتستانتية) في المجتمعات الأوروبية، وآراء هؤلاء المفكرين حيال اليهود واليهودية. وقد راعينا في هذه القراءة أن تشمل عرضًا مقتضبًا لأفكار هؤلاء المفكرين فيما يتعلق بالدين بشكل عام، قبل الانتقال الى تناول أبرز أفكارهم ومواقفهم حول اليهود واليهودية.
قد يرى بعض القرّاء أن في هذا استفاضة غير ضرورية، ولكن الحقيقة أن أهمية عرض أفكار هؤلاء المفكرين حول الدين والمسيحية تحديدًا تنبع من أن مفكري المسيحية وعلماءها في العصور الوسطى استخدموا الكتاب المقدس بعهديه، القديم والجديد، وتفسيرات نبوءاته ومقولاته، لا لمجرد تفسير وشرح تعاليم هذا الكتاب، بل الغاية الأساسية من ذلك هي تحويل اليهود إلى المسيحية.
لذلك فإن التعرف على آراء هؤلاء المفكرين حيال الدين والمسيحية، خصوصًا في أوساط الحركة البروتستانتية، يشكّ حجر الأساس في فهم موقفهم واطروحاتهم حول اليهود واليهودية.
في الفلسفة
بليز باسكال (1623 – 1662) Blaise Pascal
يُعتبر باسكال فيلسوف الصوفية الكاثوليكية الفرنسية في القرن السابع عشر وكان شديد التدين واتجه نحو اللاهوت والاعتزال، إضافة إلى كونه عالمًا فيزيائيًا ورياضياً.
باسكال والإيمان بالله
نظر باسكال إلى الدين باعتباره المنظومة الوحيدة القادرة على إضفاء معنىً وفهمًا للحالة البشرية. وانطلاقًا من فكرة أن قدرات العقل البشري محدودة، فإن الإيمان بالله عنده لا يمكن استيعابه بشكل كامل إلا من خلال القلب، ويعود ذلك إلى أن باسكال يعتقد أنه لا يتسنى إدراك حقائق الدينا من خلال العقل والمنطق وحدهما، بل من خلال القلب أو الشعور.
يقوم موقف باسكال من الإيمان بوجود الله على مقاربة براغماتية، مفادها أن الإجابة على سؤال وجود الله من عدمه، تستند إلى الرهان على احتمالين:
- فإذا راهن الإنسان على أن الله موجود وكان محقاً في رهانه، فسيحصد مكافأة الجنة ولن يخسر سوى القليل. - أما إذا راهن على أن الله غير موجود وكان محقاً، فسينال ملذات دنيوية مؤقتة، ولكن إذا كان مخطئاً، فسيخسر كل شيء ويذهب إلى الجحيم.
وعليه، جادل باسكال بأن المصلحة الذاتية العقلانية تقتضي أن نعيش حياتنا وكأن الله موجود، ما يجعل الرهان على الإيمان بوجود الله هو الرهان والأفضل، إذ ينبغي على الإنسان أن يأخذ جانب الحذر والأمان، بدلاً من المخاطرة والوقوع في الندم، ومن هنا فإن الإيمان بالإله هو الاعتقاد الأكثر عقلانيةً.
ولكن يجب ألاّ يفوتنا أن هذا الخيار، في فكر باسكال، يقوم في كل الأحوال على الإيمان بوجود الله على قاعدة الديانة المسيحية وتعاليمها، فالمسيحية عنده هي الدين الوحيد القادر على تشخيص عيوبنا بدقة، وفي الوقت ذاته تقديم العلاج الشافي لها.
أبرز أفكاره حول اليهود
تناول باسكال موضوع اليهود واليهودية من منظور لاهوتي وانخرط في دراسة تاريخهم ونبوءاتهم. وفيما يلي أبرز أفكاره في هذا المجال:
1. خصوصية اليهود: اليهود "شعب استثنائي"
يشير باسكال إلى أن اليهود قد تميزوا منذ فجر التاريخ بكونهم "شعباً استثنائياً"، وتركيبة فريدة من حيث أنهم ينحدرون جميعاً من أبٍ واحدٍ هو إبراهيم. فضلاً عن أن اليهود صمدوا على مدى قرون في المنفى، ورغم الاضطهاد ومحاولات القضاء عليهم، حافظوا على رابطة الأخوة التي تجمع بينهم في شتى أماكن تواجدهم، ويُعد صمودهم هذا، من وجهة نظر باسكال، أمرًا خارقًا للطبيعة ودليلاً حياً على العناية الإلهية.
2. احترام اليهودية وشريعتها
على الرغم من أن فكر باسكال كان متجذراً في اللاهوت المسيحي، إلا أنه كان يُكنّ للاهوتية والتقاليد اليهودية اعجابًا واحترامًا كبيرين. ويعود ذلك إلى تفاني اليهود في الحفاظ على التوراة، والشريعة اليهودية التي اعتبرها باسكال أقدم شريعة في التاريخ البشري، وأن استمراريتها وبقائها أمر مثير للدهشة.
3. مصداقية المسيحية
يرى باحثون أن اليهودية لم تكن محوراً مركزيًا في فكر باسكال، وأنه وظّف تصوره لليهود واليهودية كحجة لإثبات العقيدة المسيحية، ودليل على صدق نبوءات العهد القديم. بعبارة أخرى، نظر باسكال إلى اليهود والتاريخ اليهودي من منظور ديني يهدف إلى الدفاع عن العقيدة المسيحية. ففضلاً عن أنه كان يكن الاحترام لثبات اليهودية واستمرارها وصمود اليهود عبر التاريخ، هناك أيضًا الإرث المشترك بين اليهود والمسيحيين، رغم بعض الاختلافات بينهما. ومن أبرز علامات قدسية المسيحية، من وجهة نظر باسكال، أنها تستند في أساسها إلى ديانةٍ مقدسةٍ أخرى: أي اليهودية، التي اعتبرها باسكال ديانة عريقة ذات خصائص فريدة. فاليهودية عنده مثّلت شاهدًا على صحة الإيمان المسيحي، كما أن أنبياء اليهود في العهد القديم يمثلون، في نظر باسكال، أعظم البراهين على صدق العهد الجديد.
4. نقد باسكال: رفض اليهود للمسيح
انتقد باسكال رفض اليهود ليسوع المسيح، ووجه لهم اللوم بسبب ما أسماه "عمى البصيرة" لديهم لعدم اعترافهم بالمسيح. ولكنه، لم يكن معادياً لهم، بل قدّر لهم فضلهم في الحفاظ على نبوءات العهد القديم، وكان ينظر إليهم ك "الشعب المختار"، بل رأى فيهم "شعبًا مميزًا"، وشعبٌ "خُلق خصيصاً ليكون شاهداً على المسيح".
5. جدير بالملاحظ، أن احترام اليهود وتقديرهم لدى باسكال، لم يكن في المقام الأول، نتاجاً للتسامح الديني، بل كان ينبع من صميم العقيدة المسيحية ذاتها. فالمسيحية تقتضي الإيمان بوجوب تعايش العهدين في الكتاب المقدس، القديم والجديد، معاً.
رينيه ديكارت (1596 - 1650) René Descartes
فيلسوف فرنسي، يُعتبر المفكر الرئيسي لمذهب العقلانية في القرن السابع عشر، ويُلقب ب "أبو الفلسفة الحديثة". كما كان عالمًا في الرياضيات والفيزياء. من أبرز أفكاره أن المعرفة يجب أن تخضع للشك، وهو المبدأ المؤسس لفكرته ومقولته الشهيرة "أنا أفكر، إذًا أنا موجود". غير أن الشك عند ديكارت لم يكن لمجرد الشك، بل كان يهدف إلى التوصل لمعلومات ملموسة وموثوقة. أمّا العقل، فهو المنهج الوحيد الموثوق به لبلوغ المعرفة، لذا كان ديكارت يدرك أن التجريب أمرٌ ضروري للتحقق من صحة النظريات.
موقف ديكارت من الدين
يشلك عام يمكننا القول، إن ديكارت نأى بنفسه عن المسائل اللاهوتية، وتجنب الخوض في مسائل البرهنة على العقائد الدينية واللاهوتية، كما أنه لم يهتم بالمسائل العرقية أو الدينية الخاصة.
أبرز أفكاره حول اليهود واليهودية
لم يترك ديكارت كتابات مباشرة أو أطروحات محددة حول الديانة اليهودية أو اليهود، إذ أنه انكب على دراسة اللاهوت الكاثوليكي على ضوء الشك والتشكيك في الروايات التوراتية. غير أن هذا لا ينفي أثر ديكارت الكبير على مفكري عصره. فقد ترك منهجه العقلاني أثرًا عميقًا على الفلاسفة والمفكرين اليهود (مثل باروخ سبينوزا) وحتى بعض الحاخاميين، وكذلك وغير اليهود في عصره. ومن هنا فإن مراجعة الملاح العامة لفكر ديكارت وكتاباته العامة في الفلسفة والدين، تعيننا على استنباط موقفه من اليهود والديانة اليهودية أيضًأ.
1. احترام العهد القديم: كان ديكارت كاثوليكياًً ينظر إلى نصوص "العهد القديم" كنصوص مقدسة تتوافق مع العقل وتخدم البحث عن الحقيقة.
2. التسامح الديني: دعا إلى التسامح بين الأديان ومن ضمنها اليهودية، مؤكدًا أن فلسفته كُتبت من أجل البشرية جمعاء ولاتباع كافة الأديان. ولعل اقامته في هولندا في حقبة الجمهورية الهولندية - التي وفرت ملاذاً آمناً لليهود في القرن السابع عشر وتميّزت ببيئة من التسامح الديني ازدهرت آنذاك في أمستردام ولاهاي - أتاحت له التعايش مع مختلف الأديان والاطلاع على مجتمعات متنوعة، بما في ذلك التجمعات اليهودية.
3. التأثير على الفكر اليهودي
شكّل نهج ديكارت ودعوته إلى الشك في كل ما لا يمكن إثباته عقليًاً تحديًا لليهودية التقليدية والالتزام المتزمت بالتوراة، كما أنه ألهم النقد الذي وجهه بعض المفكرين اليهود وغير اليهود للدين بشكل عام واليهودية على وجه الخصوص.
يعود تأثير ديكارت على اليهود واليهودية إلى حد كبير إلى علاقته بالمفكر اليهودي الهولندي باروخ سبينوزا الذي كان أحد تلاميذه، والذي تأثر بمنهج ديكارت العقلاني في التأسيس لمذهبه (سبينوزا) "وحدة الوجود" التي تدمج الله بالطبيعة. وعلى على قاعدة النهج الديكارتي، لم يؤمن سبينوزا بالتفسيرات الحرفية للنصوص الدينية، بل وظّف العقلانية الديكارتية في تحليل التوراة والتشكيك في الروايات التقليدية لمفهوم الإله، مُطلقًا دعوته إلى إقامة دين يستند إلى العقل.
4. بين العاطفة والعقل: عمل ديكارت، انطلاقًا من نهجه في الشك، على الفصل بين العقل والعاطفة، في سياق اللاهوت، بما فيه اليهودي في عصره وفي زمننا الراهن أيضًا.
جون لوك (1632-1704) John Locke
فيلسوف وطبيب ومفكر سياسي إنجليزي. لعب دورًا هامًا في الفلسفة الأوروبية وفي الأحداث السياسية في إنجلترا.
من أبرز أفكاره
1. من الناحية الفلسفية، يرى لوك أن العقل البشري يولد كـ “صفحة بيضاء" لا يحتوي على أفكار فطرية، ولكنه يكتسب المعرفة من خلال التجربة والإحساس والتأمل العقلي. وبناءً عليه، فإن أهم أفكاره تتمحور حول فكرة: أن المعرفة تأتي من التجربة.
2. دافع لوك عن الحقوق الأساسية التي يتمتع بها كل إنسان بصفته البشرية، وهي: الحياة والحرية والملكية الخاصة. ورأى أن هذه الحقوق لا تمنحها الدولة، بل هي سابقة للوجود السياسي، وإذا فشلت الحكومة المستبدة في حماية الحقوق، فإنه يحق للشعب الثورة عليها وتغييرها. 3. كان لوك من أبرز الفلاسفة الذين نادوا بالتسامح الديني وأرسوا أسس الحقوق المدنية لأتباع الأديان غير المسيحية، بما في ذلك اليهود، ودعا إلى حرية المعتقد، معتبرًا أن الإيمان مسألة شخصية ولا يمكن فرضها بالقوة.
لوك واليهود
1. من منطلق التسامح الديني نادى لوك بالتسامح مع أتباع المذاهب غير المسيحية، مثل اليهود والوثنيين والمسلمين، وبدمجهم في المجتمع الإنجليزي، ودافع عن حقوقهم المدنية رافضاً اضطهادهم لأسباب دينية، ففي رأيه أنه لا يجب أن يُستبعد إنسان لأنه وثني أو مسلم أو يهودي.
2. يشير بعض الباحثين إلى أن لوك أيد، كغيره من فلاسفة عصره، عودة اليهود إلى فلسطين، وأظهرت بعض كتاباته أنه تأثر بفكرة "عودة اليهود" ومناصرة كيان يهودي في أرضهم الموعودة، فالله "قادر على جمع اليهود في كيان واحد" و "جعلهم في وضع مزدهر في وطنهم".
3. خلاصة القول، إن لوك في موقفه من التسامح الديني مع اليهود وغيرهم، وتأييد عودتهم إلى "أرض الميعاد"، ترك أثرًا هامًا على الثقافة الأوروبية تجاه "الوطن القومي اليهودي".
#مسعد_عربيد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير
...
-
الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير
...
-
الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير
...
-
الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير
...
-
الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير
...
-
العنف في الفكر الصهيوني: إضاءات على الجذور والمبررات
-
المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل
...
-
المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل
...
-
المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل
...
-
المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل
...
-
المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل
...
-
المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل
...
-
المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل
...
-
المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل
...
-
المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل
...
-
المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل
...
-
المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل
...
-
المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير ... والإبادة، ال
...
-
المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير ... والإبادة، ال
...
-
المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير ... والإبادة، ال
...
المزيد.....
-
ارتفاع خطر الإصابة بفيروس إيبولا إلى مستوى -مرتفع للغاية- في
...
-
ما دلالات إرسال وفد تفاوضي قطري في طهران؟
-
قراران يهزان تركيا في ساعات: عزل رئيس حزب وإغلاق جامعة
-
لأول مرة منذ بداية الحرب وفد قطري في إيران
-
مقال بغارديان: لا أحد يجسد السياسة الإسرائيلية اليوم أفضل من
...
-
مقتل 11 لبنانيا بقصف إسرائيلي وحزب الله ينفذ 18 هجوما
-
بين المفاوضات والعمل العسكري.. ساعات حاسمة في الحرب على إيرا
...
-
لبنان.. غارتان إسرائيليتان على صور بعد إنذار بإخلاء مبنيين
-
واشنطن تعلق تسليح تايوان بسبب الحرب مع إيران
-
ناشط مؤيد للفلسطينيين يواجه الترحيل في الولايات المتحدة
المزيد.....
-
المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا
...
/ غازي الصوراني
-
إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب
/ محمود الصباغ
-
بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف
...
/ غازي الصوراني
-
قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة
/ معتصم حمادة
-
مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني
/ غازي الصوراني
-
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي
...
/ غازي الصوراني
-
بصدد دولة إسرائيل الكبرى
/ سعيد مضيه
-
إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2
/ سعيد مضيه
-
إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل
/ سعيد مضيه
-
البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية
/ سعيد مضيه
المزيد.....
|