أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - مسعد عربيد - الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأميركية (الحلقة الثانية)















المزيد.....

الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأميركية (الحلقة الثانية)


مسعد عربيد

الحوار المتمدن-العدد: 8683 - 2026 / 4 / 20 - 02:32
المحور: القضية الفلسطينية
    


السياق التاريخي

أولاً: حروب الفرنجة

تعود جذور فكرة الاستيلاء على الأراضي المقدسة (فلسطين) إلى حروب الفرنجة (ما يسميه بعضهم الحروب الصليبية) التي انطلقت شرارتها عام 1096، وامتدت قرابة مئتي عامًا (1096 – 1291) وشملت عدة حملات عسكرية انتهت بالهزيمة والانسحاب من فلسطين.

في عام 1095 دعا بابا الفاتيكان أوربان الثاني (1042 – 1099) الغرب المسيحي لـ "تحرير الأرض المقدسة" و"استعادة قبر المسيح" في القدس، وانتزاع تلك الأرض من "الجنس الشرير"، مذكّرًا إياهم بأن الله قد منح هذه الأرض ل"بني إسرائيل"، محولاً بذلك حروب الفرنجة إلى حرب دينية. وقد لبى الآلاف من مسيحيي أوروبا دعوة البابا وشاركوا في الحملات العسكرية التي غزت فلسطين طمعًا ب "الجنة" بعد أن منحتهم الكنيسة الكاثوليكية "صكوك الغفران" لمحو ذنوبهم.*

ثانيًا: الإصلاح الديني في أوروبا

نعرض في الحلقتين التاليتين إفكار ومواقف اثنين من أبرز زعماء الحركة الإصلاحية البروتستانتي: مارتن لوثر وجون كالفن. ونتناول في هذا العرض التحولات الدينية في أوروبا والتي تمخضت عن الإصلاح البروتستانتي وتأثيراتها السياسية والاجتماعية فيما يتعلق بالتأسيس لفكرة الاستيطان اليهودي في فلسطين تحت غطاء التبريرات التوراتية لعودة "الشعب المختار" إلى "ارض الميعاد".

ما يهمنا في هذا السياق، أن نكشف عن تنامي هذه المعتقدات الدينية وتجذرها في الأوساط المسيحية الغربية (الأوروبية والأميركية) وتداعياتها السياسية والاجتماعية التي نشهد في هذه الأيام تجلياتها المعاصرة.

ربّ قائل: ولماذا الاستفاضة في هذه التحولات "الدينية" في موقف مسيحيي الغرب من اليهود؟

والجواب ببساطة، أن هذه التحولات التي امتدت قرابة ثلاثة قرون وانغرست عميقًا في الوعي الجمعي الغربي، لعبت دورًا حاسمًا في صياغة موقف الغرب، حكوماتٍ وشعوبًا، وأسهمت في استمراره وديمومته. ومن هنا، فإن الكشف عنها وتعريتها يعيننا على فهم الدعم الغربي للكيان الصهيوني ويرشدنا إلى طريق التعامل معه:
- الدعم الإمبريالي الغربي بكافة مستوياته للمشروع الصهيوني في استيطان فلسطين؛
- الدعم الشعبي الغربي المغلف بالغطاء الديني لهذا المشروع.
▪️▪️▪️
صحيح أن الصهيونية الحديثة نشأت وتأطرت كحركة سياسية في التجمعات اليهودية الأوروبية في أواخر القرن التاسع عشر (1897)، غير أن الفكرة الصهيونية تبلورت
تاريخيًا ضمن سياق لاهوتي وفكري وسياسي قبل ذلك بثلاثة قرون حين صاغته المسيحية البروتستانتية التي دعمت الحق التوراتي لليهود في "أرض الميعاد".

□ كان من أهم مطالب الحركة الإصلاحية البروتستانتية أن يكون الكتاب المقدس المرجع الروحي للكنيسة بدلاً من بابا الفاتيكان. وفي سياق دعوتها هذه، أعارت هذه الحركة اهتمامًا كبيرًا للعهد القديم من الكتاب المقدس ورواية "بني إسرائيل" التوراتية، على خلاف الكنيسة الكاثوليكية التي اهتمت أكثر بالعهد الجديد. فقبل الإصلاح الديني، لم تحظَ مفاهيم "عودة اليهود" إلى "أرض الميعاد" و"الشعب اليهودي المختار" بمكانه هامة يكن في الفكر الكاثوليكي التقليدي. إلى أن جاءت الحركة الاصلاحية التي ابتدعت هذه الأفكار، وطوًرت فيما بعد "ثيولوجيا الآخرة "والتي تضمنت اعتناق اليهود للمسيحية كمقدمة للمجيء الثاني للمسيح.

□ في السياق التاريخي لهذه التحولات، تشكّل الصراع الديني في أوروبا، بين المطالبين بالإصلاح الديني ومعارضيه، فكان حدثًا أيديولوجيًا ولاهوتيًا رئيسيًا خلال القرنين السادس عشر والسابع عشر. ولكنه كان، فضلاً عن كونه تحولاً دينيًا – لاهوتيّا، تطورًا جيوسياسيًا جاء ضمن تطورات تاريخية في الموقف من اليهود، ما عزز من هذه التحولات وتداعياتها. ومن أهم هذه التطورات:

- طرد اليهود من إنكلترا عام 1290 في عهد الملك إدوارد الأول؛
- ثمّ السماح لهم بالعودة إليها عام 1655؛
- وفي عام 1753 اقرّ البرلمان الإنكليزي قانونا يمنح الجنسية لكل اليهود الذين أقاموا في إنكلترا لمدة ثلاث سنوات. ورغم أن هذا القانون قد حظي بالموافقة الملكية، إلا أنه تم الغاؤه لاحقًا بسبب المزاحمة التجارية والتحيّز الديني في ذلك البلد.
- تزامنت هذه التطورات مع تنافس القوى الاوربية الكبرى في مصالحها وأطماعها الاستعمارية. وفي خضم هذه المنافسة، وهذا هو الأهم، توجهت هذه القوى لاستخدام اليهود والديانة اليهودية كغطاء ديني لمساعيها الهادفة الى استعمار الأراضي المقدسة في فلسطين التي كانت آنذاك تحت الاحتلال العثماني.

أ) مارتن لوثر
Martin Luther
(1483-1546)

يُعتبر مارتن لوثر رائد الحركة الاصلاحية الدينية في أوروبا، ومن أبرز زعمائها، ولكنه كان أيضًا أول من أبدى اهتمامًا سياسيًا ولاهوتيًا باليهود.

كان لوثر راهبًا ألمانيًا وأستاذًا في علم اللاهوت في جامعة ويتنبرغ- ألمانيا. في عام 1520 حرمه البابا ليو العاشر (1475- 1521) من الكنيسة الكاثوليكية. وفي عام 1521 اعتبره الامبراطور الألماني خارجا عن القانون بعد أن نشر (لوثر) نقده للكنيسة الرسمية وخاصة لبيعها صكوك الغفران، وقد شمل نقده هذا 95 أطروحة ثبتها عام 1517 بالمسامير على باب كاتدرائية ويتنبرغ.

أبرز أفكاره في اليهود واليهودية

أطلق مارتن لوثر أفكاره النقدية في عدة مسائل لاهوتية مطالبًا بإصلاحات في كلٍ من الكنيسة والعقيدة المسيحية التي كان بابا الفاتيكان يهيمن على قرارها، وشكّلت أفكاره انقلابًا على مواقف الكنيسة الكاثوليكية. ومن أهم هذه الأفكار، في إطار اصلاح الكنيسة، مطالبتها بالكف عن بيع صكوك الغفران والسماح لرجال الدين بالزواج، لذا تزوّج لوثر وكان له أطفال.

أمّا فيما يتعلق بأطروحاته من اليهود والديانة اليهودية، فقد كان من أبرزها:

□ مركزية العهد القديم: على خلاف الكاثوليك الذين اهتموا بالعهد الجديد من الكتاب المقدس عند المسيحيين، أعار لوثر اهتمامًا أكبر بالعهد القديم ودعا للعودة إلى الكتاب المقدس بشقيه، القديم والجديد. وفي دعوته هذه ركّز على رواية بني إسرائيل في التوراة، وعمل، ومن بعده تابع البروتستانتيون على مختلف طوائفهم وتياراتهم المسار ذاته، على ترسيخ هذه الرؤية في الوعي الديني والثقافة العامة في المجتمعات الأوروبية المسيحية.

غير أن لوثر لم يتوقف عند تفسيره للتوراة، بل قام بإزالة بعض الأسفار من العهد القديم التي لا تقبلها الشريعة اليهودية كجزء من الكتب العبرية المقدسة. ومنذ ذلك الحين استثنى الانجيل البروتستانتي هذه الأسفار واعتبرها أسفارًا مشكوك في أصالتها.

□ في تركيزه على العهد القديم، قدّم لوثر، وهو ما يتعلق بموضوعنا، تصورًا لاهوتيًّا سياسيًّا حول اليهود واليهودية مناقضًا لموقف الكنيسة الكاثوليكية التي كانت تنظر إلى اليهود على أنهم حملة دم المسيح بعدما صلبوه. وقد بنى لوثر تصوره هذا على فرضية تقول إن "عودة اليهود" إلى فلسطين شرطٌ لتحقيق الخلاص ونهاية الزمان. وقد ابتدع هذه الأفكار، وطورتها من بعده الحركة الاصلاحية البروتستانتية، كمقدمة للمجيء الثاني للمسيح.

□ لم يكتفِ لوثر بمحاباة اليهود ومطالبة الإكليرك المسيحي بأن يحسنوا معاملة اليهود، بل اعتبرهم "الورثة الحقيقيين" لسلالة "بني إسرائيل" الوارد ذكرها في التوراة. وتنبني على ذلك، رؤية لوثر بأن اليهود هم أقرب من المسحيين أنفسهم إلى المسيح، ودليله في ذلك أن الله لم يمنح هذا "الشرف السامي" لأي "شعب غير اليهود".

□كان هذا في بداية دعوته، غير أن لوثر انقلب لاحقًا على مواقفه هذه من اليهود، كما سنرى.

□ هنا يجدر بنا أن نذكر، أن هذا تمّ قبل قرابة ثلاثة قرون من ظهور الحركة الصهيونية الحديثة (1897) وتبنيها للمشروع الاستيطاني الصهيوني. وهكذا مهدت أفكار لوثر لتعزيز دور القوى السياسية اليهودية وتأثيرها على توجّهات السياسات الغربية، الأوربية – الأميركية، تجاه فلسطين، وهو ما انعكس، منذ ذلك الحين، على تطور هذه السياسات.

لوثر واليهود: بين موقفيْن

□ في كتابه "يسوع المسيح ولد يهوديًا" الصادر سنة 1523م، نجد أن موقف لوثر من اليهود واليهودية اختلف عن الموقف المسيحي السائد آنذاك. فقد رأى أن اليهود هم أبناء الله وأن المسيحيين هم الغرباء، ويعتبر بعض الباحثين هذه الفترة الولادة الحقيقية والفعلية للمزج ين القيم المسيحية واليهودية، ما أصبح يُعرف في الغرب خلال العقود الأخيرة ب Judeo-Christian Values.

لقي هذا الكتاب اهتمامًا بين المسيحيين واليهود، ولا غرابة أن نجد اليوم أن لمقولة لوثر "المسيح ولد يهوديا" أثرًا كبيرًا في التقريب بين المسيحيين البروتستانت واليهود في الغرب، لأنها تبعد تهمة قتل المسيح عن اليهود. وقد أدرك اليهود والصهاينة قيمة هذه الفكرة كونها تفتح آفاقا جديدة في نظرة المسيحيين إليهم، خاصة البروتستانت منهم.

□ بعد عشرين عامًا أصدر لوثر في آخر أيامه كتاب "اليهود وأكاذيبهم" (On the Jews and their Lies) عام 1543، تراجع فيه عن موقفه حيال اليهود ومحاباتهم، بل هاجمهم ناعتًا إياهم ب "الحشرات الطفيلية"، وشبههم "بالوباء والطاعون"، ووصف معابدهم ب “أعشاش الشيطان للعجرفة والأكاذيب"، ودعا إلى حرق كنسهم ومصادرة أموالهم وتسخيرهم في العمل اليدوي.

في كتابه الثاني هذا، عبّر لوثر عن خيبة أمله في اليهود، وأقر بالفشل في استقطابهم لعقيدته الجديدة، وأكدً أن دخول اليهود في الدين المسيحي لن يتم إلا عبر عودتهم إلى القدس، وأن عودة المسيح (أي المجيء الثاني) كفيلة بدخولهم في الدين المسيحي.

يذهب بعض الباحثين إلى أن سبب هذا الانقلاب في موقف لوثر يعود إلى محاولة دس السم له التي تورط فيها طبيب يهودي بولندي عام 1525، فيما يعتقد آخرون أن السبب ربما يعود إلى أن لوثر يئس من تحويل اليهود إلى مسيحيين.

خلاصة القول، إن مواقف لوثر من اليهود كانت مزدوجة وأحيانًا متناقضة: ففي شبابه اختلف موقفه عن الموقف التقليدي المسيحي حينها، ولكنه انقلب على هذا الموقف في آخر حياته، وارتد إلى ما لا يتميّز كثيرًا عن موقف الكنيسة المسيحية آنذاك. وتكمن أهمية هذه المواقف والأطروحات في تأثيرها على مجتمعات أوروبية التي يحظى الدين فيها بأثر كبير في حياة الناس وأفكارهم، ما انعكس على موقف المسيحيين من اليهود والعلاقة معهم.

هامش:

* رسم بيت هيغسيثPete Hegseth وزير الدفاع الأميركي الحالي على جسده أكثر من اثني عشر وشماً، تعبّر عن دلالات دينية ووطنية. ومن الوشوم الدينية، وشم "صليب القدس" وهو الرمز المسيحي التاريخي الذي يعود إلى حقبة حروب الفرنجة، ووشم آخر نُقشت فيه العبارة اللاتينية “Deus Vult” وتعنى "الله يريد ذلك" والتي كانت صرخة المعركة خلال الحملة الصليبية الأولى. وأسفل هذا الوشم، يظهر وشم الكلمة العربية "كافر". ويربط بعضهم هذه الوشوم بالحركات القومية المسيحية أو حركات اليمين الديني المتطرف، بينما يصر صاحبها هيغسيث على أنها تعبير عن إيمانه المسيحي.



#مسعد_عربيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- العنف في الفكر الصهيوني: إضاءات على الجذور والمبررات
- المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل ...
- المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل ...
- المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل ...
- المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل ...
- المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل ...
- المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل ...
- المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل ...
- المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل ...
- المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل ...
- المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل ...
- المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل ...
- المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير ... والإبادة، ال ...
- المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير ... والإبادة، ال ...
- المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير ... والإبادة، ال ...
- المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير ... والإبادة (ال ...
- الإمبريالية والاستعمار الاستيطاني الأبيض في النظرية الماركسي ...
- المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير ... والإبادة (ال ...
- المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير ... والإبادة، (ا ...


المزيد.....




- محادثات استثنائية بين -حماس- و-فتح- لاستكمال تنفيذ المرحلة ا ...
- رسائل تصعيد وسط توتر مع سيول.. بيونغ يانغ تختبر صواريخ باليس ...
- بروفيسور أمريكي: إيران ستصبح القوة الرابعة عالميا إذا احتفظت ...
- بإشراف أمريكي.. توحيد ميزانية ليبيا بعد 13 عاما
- -التحقيقات الفيدرالي- يواصل التحقيق بلغز اختفاء وموت 11 عالم ...
- جندي إسرائيلي يحطم تمثال -المسيح- في لبنان.. غضب وتحقيق بتل ...
- تصدع -العلاقة الخاصة-.. حرب إيران تدفع بريطانيا للعودة إلى أ ...
- استثمار أمريكي في مشروع للمعادن النادرة بجنوب أفريقيا
- التباين بين عراقجي وقاليباف.. هل كشف حدود سلطة الحكومة أمام ...
- بعد إعلان ترامب.. فيديو للحظة إطلاق النار على سفينة إيرانية ...


المزيد.....

- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه
- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - مسعد عربيد - الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأميركية (الحلقة الثانية)