أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - مسعد عربيد - الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركية (الحلقة الثامنة عشر)















المزيد.....

الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركية (الحلقة الثامنة عشر)


مسعد عربيد

الحوار المتمدن-العدد: 8807 - 2026 / 8 / 24 - 04:48
المحور: القضية الفلسطينية
    


• تغلغل أفكار الصهيونية – المسيحية في الثقافة الأوروبية
• إسحاق نيوتن
▪️▪️▪️
إسحاق نيوتن (1642 – 1727) Isaac Newton
كان "السير" إسحاق نيوتن شخصيةً محوريةً في الثورة العلمية وعصر التنوير، فقد كان عالمًا إنجليزيًا في مجالات الرياضيات والفيزياء وعلم الفلك والكيمياء. ومن أبرز اكتشافاته العلمية: قوانين البصريات (أو فيزياء الضوء)، وقوانين الحركة الثلاثة، وقوانين الجاذبية، وحساب التفاضل والتكامل.
غير أن نيوتن وُلد في عصر تبنى العقلانية ونقد السلطة الدينية، فكان له أراء وأطروحات في الدين واللاهوت والمسحية، وبما لا يقل أهمية حول الديانة اليهودية. ولكنه، بفضل اقتران اسمه بإنجازاته العلمية الرائدة، نادراً ما كان يُدلي بتصريحات علنية حول آرائه الدينية واللاهوتية. (أنظر لاحقًا)
أولاً: أبرز آرائه حول الدين والله
أهمية الكتاب المقدس
اعتبر نيوتن نفسه مسيحياً، وأولى الكتاب المقدس أهمية بالغة، ومنه استمد فهمه لله بشكل أساسي، فكرّس وقتًا وجهدًا كبيرين لدراسة نصوصه وتاريخ الكنيسة المبكرة واللاهوت، ويذهب بعض الباحثين إلى أنه كتب في اللاهوت وتفسير الكتاب المقدس أكثر مما كتب في العلوم.
أهتم نيوتن بسفري دانيال والرؤيا في العهد القديم من الكتاب المقدس، واعتقد أنهما يحتويان على سرد يمكن فك رموزه لتاريخ المسيحية ومستقبلها. وفي دراسته للنبوءات التوراتية سعى نيوتن إلى تحديد معانيها وتسلسلها الزمني. ويُقال إنه دوّن ما يقرب من 1.3 مليون كلمة حول مواضيع تتعلق بالكتاب المقدس، لكن هذا الإرث الضخم ظلّ بعيداً عن أنظار العامة لقرنين من الزمان.
الله ... خالق الكون
"الإله الحق كائن حي، ذو عقل وقدرة... وهو يدبّر كل شيء، ويعلم كل ما هو كائن أو ما يمكن أن يتحقق". هكذا نظر إسحاق نيوتن إلى الله، فهو الحاكم العاقل الأسمى وخالق الكون:
- التصميم الذكي: أكد نيوتن أن النظام الشمسي، على سبيل المثال، لا يمكن أن ينشأ إلا عن مشيئة وسلطان كائن يتسم بالحكمة والقدرة الفائقة.
- المُدبِّر الفاعل: يرى نيوتن أن الله يتولى إدارة الكون والسيطرة عليه.
- السلطان المطلق: ألله عند نيوتن ربٌّ أزلي وموجود في كل مكان ويمارس سلطانه على كل شيء.
ثانيًا: المسيحية
- كان نيوتن مسيحيًا مؤمنًا ومهتمًا باللاهوتية المسيحية، إلا أن معتقداته كانت تختلف عن المعتقدات المسيحية السائدة في عصره، ولم يتبنَّ كل ما كانت تعلمه كنيسة إنجلترا الرسمية بشأن الله والمسيح، وعليه يرى بعض الباحثين أن مسيحيته غير تقليدية.
- رأى أن المسيحية "الأصلية" احتوت شكلاً نقيًا من التوحيد، ولكنها تعرضت للفساد والتحريف في مراحل لاحقة لا سيما خلال القرن الرابع، ورأى أن بعض التعاليم المسيحية المبكرة قد عُدّلت على يد السلطات الكنسية لاحقة، ولا سيما فيما يتعلق بعقيدة التثليث. *
- أبدى نيوتن معارضة لما اعتبره "عبادة للأصنام" وممارسة "عبادة القديسين" في الكنيسة الكاثوليكية.
عقيدة الثالوث الأقدس: رفض نيوتن عقيدة الثالوث الأقدس (أو التثليث)، أي الاعتقاد بأن الله هو الآب والابن والروح القدس، ثلاثة أقانيم في إله واحد، مؤكدًا أن هذه العقيدة أُدخلت إلى المسيحية بعد عصر المسيحيين الأوائل، وتمثّل تحريفاً للمسيحية الأصلية. على خلاف ذلك، كان يؤمن بأن "الله الآب" هو الإله الأوحد والأسمى، وأن يسوع المسيح هو ابن الله.
المسيح: انطلاقًا من رفضه لعقيدة الثالوث الأقدس، نظر نيوتن إلى المسيح على أنه ذو طبيعة إلهية لكنه يقع في مرتبة أدنى من الله (الآب). كما أنه آمن بأن يسوع هو "المسيح الموعود" واعتبره محوراً لخطة الله للبشرية.
نيوتن والإلحاد: كما ذكرنا، كان نيوتن متديناً ومؤمنًا بالله، ويرى فيه خالقاً للكون وحاكماً له يدير شؤون الخلق، كما كان عضوًا في الكنيسة الانجيليكانية، حيث واظب على حضور الطقوس الدينية وشارك في أنشطة خاصة مثل تمويل توزيع نسخ من الكتاب المقدس على الفقراء وغيرها. إلاّ أنه لم يكن ملحداً ولم تقده أعماله العلمية إلى الإلحاد، بل كان يعتبر النظام الطبيعي دليلاً على وجود ذكاء إلهي.
الأخلاق والشريعة: آمن نيوتن بأن الأخلاق وطاعة الله أمران جوهريان، وشدد على أهمية العيش وفقاً لشريعة الله بدلاً من الاكتفاء بمجرد إعلان الإيمان الديني.
لماذا ظلت أراء نيوتن سرية؟
أبقى نيوتن بعض آرائه الدينية واللاهوتية طي الكتمان، وظلّت بعيدة عن الأنظار لقرون عديدة. وخلال فترة رئاسته للجمعية الملكية في إنكلترا حظر من مناقشة المواضيع التي تمس الدين. وربما يعود ذلك إلى بعض آرائه مثل رفض عقيدة التثليث، الذي كان من شأنه أن يشكل خطرًا على مسيرته المهنية ومكانته الاجتماعية. إذ كان إنكار عقيدة الثالوث الأقدس يُعد هرطقة في إنجلترا، كما أن منصبه الأكاديمي في جامعة كامبريدج فرض عليه ضغوطاً للامتثال للمعايير السائدة. غير أن بعض دارسي مخطوطات نيوتن التي تكشفت بعد وفاته بعقود عديدة**، تشير إلى أن معتقداته الدينية الخاصة كانت أكثر راديكالية.
ثالثًا: العلم والدين
- نظر نيوتن إلى اكتشافاته العلمية كوسيلة للكشف عن الأسس العقلانية للخالق، ولم يرَ أي تعارض بين الفلسفة الطبيعية والإيمان الراسخ بالتوحيد.
- رغم دراسته المتعمقة للكتاب المقدس وإيمانه بإله خالق، التزم نيوتن بالتمييز بين الدين والعلم، فالكتاب المقدس يخبرنا، كما رأى، كيف نصل إلى السماء، لا كيف تتحرك السماوات.
- شكلت عقيدة الخلق التوراتية الركيزة الأساسية لعلم نيوتن؛ فقد آمن بإله يتجلى في أفعال (في الطبيعة والتاريخ) تتمثل في الخلق والحفظ والحكم وفي كل الأشياء وفقاً لمشيئته.
رابعًا: نيوتن واليهود
- تتسم مواقف نيوتن من اليهود، في بعض جوانبها، بتعاطف غير مألوف في زمنه. فقد اعتبر اليهودية القديمة ذات أهمية استثنائية، وأن اليهود القدماء حافظوا على العبادة للإله الواحد بشكل أفضل من الشعوب القديمة الأخرى. وفي إحدى نظرياته، اعتبر نيوتن اليهود الاستثناء الأبرز من حالة الانحدار العام التي شهدتها الأديان القديمة نحو عبادة الأوثان.
- بناءً على تفسيره لنبوءات الكتاب المقدس، كان نيوتن يتوقع عودة اليهود في المستقبل، وهو أمر ارتبط بتوقعاته الأوسع حول "نهاية الزمان". وكان هذا التفسير لاهوتيًا في المقام الأول، ولم يكن موقفًا يتعلق باليهود المعاصرين.
- ليس هناك من إشارات إلى أن نيوتن كان معاديًا لليهود. وتُظهر مخطوطات التي خلّفها انخراطاً فكرياً في دراسة التاريخ والممارسات الدينية اليهودية، واهتمامًا خاصًا بالنبوءات والعبادات اليهودية.
خامسًا: نيوتن واليهودية
شملت ثقافة نيوتن معرفةً غنية باليهودية والعادات اليهودية. فقد درس الديانة اليهودية وتعلم اللغة العبرية وقضى سنوات في دراسة النصوص اليهودية، بما في ذلك الكتاب المقدس ومصادر الحاخامات وأوصاف "الهيكل اليهودي القديم". إذ وفقًا لبعض الباحثين يُظهر ما تركه نيوتن من مخطوطات، والتي أُزيح الستار عنها مؤخراً، اهتمامه الفكري بالدراسات اليهودية العميق للحكمة اليهودية "القديمة". فقد تضمنت بعض كتاباته تتضمن صلاة باللغة العبرية، كما أنه احتفظ بالعديد من أعمال لموسى بن ميمون في مكتبته. وباختصار، يجمع الباحثون أنه كان لدى نيوتن نظرة أكثر عمقاً لليهودية مقارنةً بالصورة النمطية للمسيحي الذي كان يرفض اليهود في ذلك العصر.
تفسير النبوءات التوراتية: درس نيوتن المصادر اليهودية واستخدمها لتفسير النبوءات المسيحية، وقد تضمنت مخطوطاته مواد باللغتين العبرية والآرامية، ومناقشات حول التاريخ اليهودي والنبوءات والهيكل. ويؤكد بعض الباحثين إلى أنه لا ينبغي تفسير اهتمام نيوتن بالديانة اليهودية القديمة على أنه قبول باليهودية أو اليهود في عصره، حيث أنه كان يسعى لإعادة بناء ما اعتبره الدين الأصلي النقي، ومحاولة دمج التاريخ اليهودي ضمن تفسيره المسيحي لنبوءات الكتاب المقدس.
الهيكل اليهودي القديم: يذكر بعض الباحثين أن نيوتن كان مهتمًا بالهيكل اليهودي القديم في القدس. ويعود ذلك إلى أنه كان يعتقد أن الهيكل يحتوي على أدلة مهمة حول خطة الله للتاريخ والنبوءات.
نيوتن بين المسيحية واليهودية: لم يكن نيوتن مؤيداً لليهودية بالمعنى الحديث. فقد كان مسيحياً متديناً، ولم يقبل اليهودية باعتبارها الحقيقة الدينية النهائية، بل كان يعتقد أن المسيحية تمثل تحقيقاً للوحي الإلهي. وعليه، فإن إعجابه بجوانب من اليهودية كان يندرج ضمن إطار لاهوتي مسيحي.
تأثير موسى بن ميمون***: يبدو أن أعمال بن ميمون وشروحاته تركت أثراً كبيراً في فلسفة نيوتن، ويذهب بعض من الباحثين إلى أنه اعتنى بشروحات وأعمال موسى بن ميمون، وخاصة ما يعالج التوفيق بين التوراة والعلم والفلسفة وتحقيق الانسجام بين النصوص المقدسة والعلم. فعلى سبيل المثال، قام نيوتن بتدوين مقتطفات واسعة من كتابات موسى بن ميمون (ميمونيدس) وأعمال أخرى تتناول اللاهوت اليهودي.
هوامش
* تعتبر عقيدة الثالوث الأقدس (أو التثليث)، عقيدة أساسية في الديانة المسيحية، وتنص على أن الله إله واحد، ولكنه موجود في ثلاثة أقانيم متميزة ومتساوية في الجوهر والألوهية: الآب، والابن (يسوع المسيح)، والروح القدس. وليست هذه الأقانيم الثلاثة ثلاثة آلهة بل إله واحد.
** جدير بالذكر، أن مخطوطات نيوتن آلت في النهاية إلى أبراهام يهودا، وهو باحث يهودي متخصص في اللغات السامية ومهتم بكتابات نيوتن حول التاريخ اليهودي والنبوءات والهيكل. ومعظم هذه المخطوطات محفوظ الآن في "المكتبة الوطنية الإسرائيلية".
*** موسى بن ميمون: ويعرف بالعربية باسم أَبُو عمْرَان مُوسَى بن مَيْمُون بن عُبَيْد ٱللّٰه ٱلْقُرْطُبِيّ، والغرب ب" ميمونيديس". كان فيلسوفًا يهوديًا سفارديًا ومن أكثر علماء التوراة شهرةً، كما كان عالم فلك وطبيبًا. وُلد في قرطبة في الأندلس، ثم انتقلت عائلته سنة 1159 إلى مدينة فاس في المغرب العربي، حيث درس في جامعة القرويين، ثم انتقل سنة 1165 إلى فلسطين إلى أن استقر به الأمر في مصر حتى وفاته.



#مسعد_عربيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركي ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركي ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركي ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركي ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- العنف في الفكر الصهيوني: إضاءات على الجذور والمبررات
- المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل ...
- المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل ...


المزيد.....




- ماغي بو غصن في قبضة العنكبوت.. إطلالة تنكرية بالكريستال في ا ...
- شاهد.. أمريكا تشن غارة على قارب يُشتبه في تهريبه للمخدرات بع ...
- روبوتات تغير شكلها، فكيف تفعل ذلك؟
- السجن مدى الحياة لمفتي النظام السابق في سوريا
- الاستخبارات الخارجية الروسية: السياسيون الألمان يكررون سينار ...
- تلفزيون بيلاروسي: تبادل جديد بصيغة 10 مقابل 10 لمواطني روسيا ...
- سموتريتش يدعو إلى توسيع الاستيطان في الضفة الغربية (فيديو)
- حبس لاعب مصري مشهور 3 سنوات
- نداء عاجل لإعادة أموال صرفتها ماكينة بالخطأ في مصر
- مصر تمنع السياح من زيارة خان الخليلي والحسين في المولد النبو ...


المزيد.....

- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - مسعد عربيد - الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركية (الحلقة الثامنة عشر)