|
|
الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأميركية (الحلقة التاسعة)
مسعد عربيد
الحوار المتمدن-العدد: 8739 - 2026 / 6 / 17 - 06:55
المحور:
القضية الفلسطينية
فولتير (1694-1778) Voltaire
وهو الاسم المستعار الذي اتخذه فولتير حوالي عام 1718 لاسمه الأصلي فرانسوا ماري آروويه François-Marie Arouet. وهو كاتب وفيلسوف ومؤرخ فرنسي، يُعتبر من أبرز قادة الفكر في فرنسا خلال القرن الثامن عش، وأبرز أعلام عصر التنوير، وأحد كبار المدافعين عن حرية الفكر والحريات الدينية والسياسية، بل يذهب بعضهم إلى اعتباره الشخصية التي مثّلت عصر التنوير.
يستدعي تناول فولتير ومواقفه من اليهود واليهودية قراءة من خلال عدسة مختلفة عن غيره من مفكري عصر التنوير، ليس فقط لأنه خالف الكثيرين من مفكري عصره في هذه المواقف، بل لأن مواقفه كانت، ولا تزال، مثيرة للخلاف والجدل حتى يومنا هذا.
الخلفية الفكرية لفولتير
تستمد أفكار فولتير جذورها من مصادر رئيسية ثلاث:
أ) عصر التنوير
تشكّلت مواقف فولتير الفلسفية والدينية على أساس مبادئ عصر التنوير: العقلانية والنزعة الإنسانية والشكوكية Skepticism التي ترى أن الوصول إلى اليقين المطلق أمر مستحيل، وتدعو إلى الحذر الفكري والتفكير النقدي.
أمّا افتراضات فولتير الأخلاقية فتنبع من الأسس التي سادت بين مفكري عصره، عصر التنوير، ومفادها أن الأخلاق محكومة بمبادئ بسيطة وشمولية وقابلة للتطبيق عالميًا، وهو ما أسهم كل من جون لوك واسحق نيوتن بالدعوة إليه من قبله.
ب) الفلسفة الربوبية
كان فولتير من أكبر مؤيدي مذهب الربوبية Deism، كما كان غيره من مفكري وسياسيي الثورتين الفرنسية والأميركية.
الربوبية رؤية لاهوتية فلسفية عقلانية، ظهرت خلال عصر التنوير في القرنين السابع عشر والثامن عشر في أوروبا وأمريكا، ولا تزال تشكّل إطاراً فكرياً يحظى بنقاش واسع حتى يومنا هذا. وسوف نعرض لاحقًا لأهم أفكارها التي نادى بها فولتير والتي أسهمت في التأسيس لموقفه من الدين.
كانت الفلسفة الربوبية نتاجًا لسعي مفكريها لإيجاد دين ينسجم مع الاكتشافات العلمية والعقلانية، والابتعاد عن صراعات الكنيسة التقليدية. وبهذا المعنى قدّمت الربوبية بديلاً فكرياً للفلاسفة الذين أرادوا الحفاظ على الإيمان بقوة عليا (خالق) دون تبني العقائد الجامدة للمسيحية التقليدية.
ج) تأثير باروخ سبينوزا
مع انتشار تفسير سبينوزا للكتاب المقدس عبر المخطوطات السرية في فرنسا، كما ذكرنا في الفصل السابق، أخذ بعض المفكرين بالاعتقاد بأن الكتاب المقدس يعكس "بدائية بني إسرائيل القدماء". وهنا لعب سبينوزا دورًا رياديًا في علمنة نقد الكتاب المقدس، من خلال التعامل معه كنص تاريخي وسياسي، بدلاً من اعتباره شريعة إلهية أبدية. وقد ترك هذا أثرًا هامًا في تبلور أفكار فولتير في نقد الكتاب المقدس، بعهديه القديم والجديد، وعلمنة الجدل حوله.
أبرز معتقدات فولتير في الدين
من أهم معتقدات فولتير الدينية التي تشارك فيها فولتير مع غيره من الربوبيين ومفكري عصره:
- الاعتراف بوجود إله، واحد خالق عاقل وحكيم.
- رفض التدخل الإلهي في العالم والشؤون البشرية. بعبارة أخرى، أن الله خلق الكون ووضع قوانينه الطبيعية، ثم انسحب تاركاً إياه دون تدخل فيه أو في شؤون البشر اليومية.
- رفض الأمور الخارقة للطبيعة: ترفض الربوبية الوحي والمعجزات والنبوءات والعديد من العقائد الدينية التي يدعو لها الدين المنظم (المؤسسة الدينية). كما ترفض والنصوص الدينية (مثل الكتاب المقدس أو القرآن) كمصادر معتبرة للمعرفة الإلهية.
- الأخلاق الطبيعية: تؤكد الربوبية أن جوهر الدين يكمن في ممارسة الفضيلة الأخلاقية وإتباع الضمير الفطري، وليس في الالتزام بالطقوس أو العقائد الجامدة. ومن هنا حثّ فولتير على الفضيلة والأخلاق، ودعا إلى أن الواجب الأساسي للإنسان هو العيش حياة فاضلة تعتمد على الأخلاق الطبيعية التي يمكن استنتاجها من العقل البشري.
كان فولتي يرى أنه من الضروري وجود إطار أخلاقي، لأن الخوف من كائن أسمى أمر جوهري للحفاظ على النظام الاجتماعي وردع الجريمة. وهذا يعني، فيما يعني، أن فولتير أدرك دور الدين في ترسيخ الأخلاق، ولعل مقولته الشهيرة: "لو لم يكن الله موجوداً، لكان من الضروري اختراعه"، تعبر عن هذا خير تعبير.
- يرى الربوبيون أن أفضل وسيلة لاكتشاف وجود الله والقوانين الأخلاقية هي العقل البشري والمعاينة التجريبية للعالَم الطبيعي، وليس من خلال الكتب المقدسة أو أقوال الأنبياء.
- إعمال العقل: دعا فولتير إلى إعمال العقل والمنطق والتأمل في الطبيعة لفهم الإله، ورفض العقائد الموروثة التي تتمسك بالكتب المقدسة أو الديانات المنظمة (المؤسسة الدينية)، بما فيها رفض بعض الطقوس المعقدة والكهنوت والآراء المتعلقة بدينٍ معين، مثل الخطيئة الأصلية والثواب والعقاب في الديانة المسيحية.
نقد المسيحية
أثارت أفكار ومواقف فولتير حول الدين جدلاً لا يزال قائمًا حتى يومنا هذا. ولا تقتصر الإشكاليات الخلافية حول أفكاره علة نقده للمسيحية، بل تنسحب على مواقفه من اليهود واليهودية، وصولاً إلى اعتباره في عيون الكثيرين، معادٍ لليهود بل وأحد مؤسسي فكرة معاداة السامية. وسوف نعود إلى هذا لاحقًا.
لذا ينبغي، قبل الانتقال إلى قراءة موقف فولتير من اليهود واليهودية، بصرف النظر عما تتضمنه من نقد أو معاداة أو تهجم، ينبغي أن نتناول موقفه من المسيحية، كي تكون قراءة موقفه من اليهود في هذا السياق، إذا بدون ذلك تظل هذه القراءة قاصرة وغير نزيه.
أولاً: نقطة الانطلاق
بداية، وهو ما يمثّل نقطة الانطلاق، لا بدّ من التأكيد على أن فولتير ميّز بين: 1. المسيحية المؤسسية (المؤسسة الدينية، السلطة الكنسية، الإكليروس)، التي كان يرى أنها فاسدة بسبب السلطة والتعصب والعنف. 2. وشخصية المسيح الذي صوّره فولتير على أنه يتسم بالمحبة والتواضع والخلو من الفساد والعنف.
ثانيًا: أبرز مواقف فولتير تجاه المسيحية
نقد الكنيسة المؤسسية: كان فولتير ناقدًا لسلطة الكنيسة الكاثوليكية، ورافضًا للأديان المنظمة (أي الديانة المنظمة في أطار مؤسساتي - المؤسسة الدينية) والعقائد الدينية الجامدة. وعلى هذا بنى نقده للدين عامة وللمسيحية بشكل خاص. أي أن انتقاداته كانت موجهة في المقام الأول إلى المسيحية المؤسسية التي أساءت استخدام السلطة السياسية وانحرفت عن المسيحية الأصيلة (عن البساطة والمحبة).
بعبارة أخرى، شنّ فولتير حرباً فكرية ضد المؤسسة الدينية (الكنيسة الكاثوليكية) بسبب ما اعتبره استبداداً وجهلاً واضطهاداً باسم الدين. ومن هنا تمحورت انتقاداته ضد التعصب والاضطهاد والقمع وأعمال العنف (مثل محاكم التفتيش واضطهاد الأقليات الدينية)، وليس ضد المسيح نفسه أو الرسالة الأخلاقية الجوهرية للمسيحية التي كان يحترمها.
احترام تعاليم المسيح الأخلاقية: على الرغم من نقده ورفضه للمؤسسة الكنسية، كان فولتير يكنّ احترامًا كبيرًا لشخصية المسيح، وكان يعتبره معلمًا أخلاقيًا فاضلاً وعقلانيًا ومدافعًا عن الفقراء.
الدين الحق: نخلص من هذا، أن فولتير يرى أن الدين الحق يكمن في إيمانٍ بسيط وإنساني يتمحور حول نموذج المسيح المحب والمسالم والخالي من الفساد والعنف.
رفض ما وراء الطبيعة: رفض فولتير، كونه مؤمنًا بالله، مزاعم المعجزات والنبوءات.
خلاصة القول إذن، - أن نقد فولتير لم يكن معاديًا للمسيحية، بل كان يناضل من أجل استعادة ما رآه الرسالة الحقيقية للمسيح وتخليصها من تشويهات المؤسسات الدينية. - وأنه كان ناقدًا للمسيحية المنظمة، وخاصة الكنيسة الكاثوليكية في فرنسا والفساد المؤسسي والتعصب والعنف. - أي أنه على الرغم من انتقاداته للكنيسة، إلاّ أنه مؤمنًا بالله. - يفسر كثيرون هذه الأطروحات على أنها، في الجوهر، لم تكن موجهة ضد المسيح أو المسيحية ذاتها، بل ضد التعصب الديني والاضطهاد وفساد الكهنوت وسلطة الكنيسة ومؤسساتها.
ثالثًا: التسامح الديني
- كراهية التعصب: آمن فولتير بأن جميع البشر يشتركون في خالق واحد، ومن هنا رفض التعصب الديني والاضطهاد على أساس الدين، ودافع عن الحرية الدينية مؤكداً أن الاختلاف في العقيدة لا ينبغي أن يكون مبرراً للعنف أو القمع.
- دعا إلى التسامح الديني بشكل عام بين المسيحيين، وكذلك حيال اليهود. كما دعا إلى العلمانية بمعنى الفصل بين الكنيسة والدولة.
- رفض القمع والعنف: رفض فولتير العنف وأكد أن الذين اقترفوا جرائم القتل والاضطهاد باسم المسيح، قد أساؤوا فهم تعاليمه وحرّفوها، لذا نأى بالمسيح بعيدًا عن الجرائم التي ارتُكبت باسمه، بل اعتبره معلمًا ومرشداً عقلانياً وأخلاقياً، ودعا إلى ترسيخ قيم التسامح والعقل التي شكّلت جوهر عصر التنوير.
موقف فولتير تجاه اليهود
فيما يتعلق باليهود واليهودية، لا يزال إرث فولتير محل جدل واسع بين المؤرخين: - ففي حين يجادل بعضهم أن كتاباته حول اليهود واليهودية كانت عدوانية وهجومية ومتحيزة، وأن ذلك حدث في زمنٍ كان اليهود يتعرضون للاضطهاد والقمع؛ - نجد، في المقابل، باحثين يقدمون تفسيرات متباينة لمواقف فولتير كمفكر عقلاني ويرون أنها تستند في الأساس على الحرية الدينية والتسامح الديني.
سنعرض أولاً أبرز آراء فولتير حول اليهود واليهودية، ثمّ نعود لاحقًا إلى مناقشة الإشكاليات التي أحاطت بها.
1. التهجم على اليهود المعاصرين
تشير الأدبيات أن فولتير كان يضمر تحيزات شخصية ضد اليهود المعاصرين له، وتستشهد في هذا السياق بسيلٍ من الأوصاف السلبية والمهينة التي استخدمها فولتير في كتاباته، خاصة في كتابه "القاموس الفلسفي الوجيز" (1764)، في التهجم عليهم واتهامهم بالتعصب الديني والجشع والأنانية والربا والاستغلال المالي، واصفاً إياهم بأنهم "أكثر الأمم بغضاً "، وأن أقصى ما يصبون إليه في الحياة هو جمع المال. كما أنه سخر بالعادات اليهودية القديمة ووصفها بأنها همجية وخرافية. وتذهب بعض الكتابات إلى أن فولتير كان يعتقد بأن اليهود يحملون عيوباً متأصلة وموروثة انتقلت إليهم من أسلافهم.
2. دونية اليهود
تشير بعض الأبحاث أن فولتير تجاوز حدود النقد اللاهوتي لليهود، وذهب إلى القول بوجود "دونيةٍ متأصلة" فيهم، استمرت عبر العصور، مستنداً في ذلك إلى تفسيراته للكتاب المقدس. ولم تكن هذه الدونية، في نظره، ذات طابعٍ بيولوجي أو عرقي حديث، بل كانت تنبع من "الشخصية اليهودية" ذاتها، تلك الشخصية التي رآها فاسدةً وفطرية، وتنبثق من دونيةٍ حضاريةٍ متأصلة. ▪️▪️▪️ من الجدير ملاحظة أن بعض الباحثين يرون أنه، في تقييم آراء فولتير عن اليهود، ينبغي تجليس مواقفه في السياق التاريخي والأخلاقي لأفكاره وأفكار وغيره مِمّن عاصروه، وفي المقام الأول في إطار أفكاره الأساسية حول الأخلاق وحول الخير والشر، بدلا من اتهامه بمعادة اليهود، وهو ما يشكّل منهجًا أكثر فائدة ونزاهةً لتناول هذه القضايا.
فولتير واليهودية
على الرغم من بعض الجوانب الخلافية، يبدو أن هناك اتفاقًا عامًا على أن نقد فولتير لليهودية، جاء في سياق نقده للمسيحية لأن النصوص الدينية اليهودية (العهد القديم) شكّلت، في نظره، الأساس للمسيحية، وهي الديانة التي كانت موضع نقده واهتمامه الرئيسي، أي أن نقده لليهودية كان في الجوهر يستهدف نقد المسيحية.
يمكن إيجاز آراء فولتير تجاه اليهودية في نقطتين أساسيتين:
أ) نقد أسطورة "الكتاب المقدس"
في سياق قراءته للنصوص الدينية اليهودية وتفسيرها، اتبع فولتير المنهج الذي استخدمه باروخ سبينوزا، أي أنه اعتبر هذه النصوص فعلاً بشريًا ونتاجًا للخيال البشري، وليست إنزالاً أو وحيًا إلهيا.
من هنا نظر فولتير إلى العهد القديم من الكتاب المقدس وأساطيره كمجموعة من القصص الهمجية والسلوكيات غير الأخلاقية مثل مشاهد العنف في العهد القديم. وعليه، اقام فولتير الحجة بأن اليهود القدماء كانوا شعباً جاهلاً يفتقر إلى الثقافة، وأنهم اقتبسوا ممارساتهم الدينية - مثل الختان وقوانين الطعام - من حضارات قديمة أخرى.
ب) رفض أسطورة "شعب الله المختار"
بصفته ناقداً للدين المنظم (المؤسسي)، كان من الطبيعي أن ينتقد فولتير ما جاء في التوراة حول اسطورة "شعب الله المختار"، واعتبرها أساسًا للتعصب الديني والعنصرية في ديانة اليهود وتاريخهم ورفضاً لمبادئ المساواة بين الناس. وقد ذهب فولتير إلى أن تفضيل الله لجماعة بشرية معينة على بقية البشر، يعني "التمييز الإلهي"، وأنه إهانة للعدالة الكونية وللعقلانية وإلغاءً لفكرة الإنسانية الواحدة، بل ذهب إلى القول بإنه كان أساسًا جذريًا للتعصب المسيحي.
في الجزء التالي سنتناول الإشكاليات والتناقضات التي أحاطت بمواقف فولتير
#مسعد_عربيد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير
...
-
الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير
...
-
الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير
...
-
الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير
...
-
الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير
...
-
الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير
...
-
الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير
...
-
الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير
...
-
العنف في الفكر الصهيوني: إضاءات على الجذور والمبررات
-
المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل
...
-
المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل
...
-
المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل
...
-
المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل
...
-
المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل
...
-
المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل
...
-
المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل
...
-
المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل
...
-
المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل
...
-
المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل
...
-
المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل
...
المزيد.....
-
عدم نشر نص الاتفاق الأمريكي الإيراني ما سببه؟.. إليكم ما نعر
...
-
الأمن الروسي: تفكيك خلية متهمة بالتحضير لهجمات ضد أهداف عسكر
...
-
تسريبات عن مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية.. وطهران تتوعد
...
-
ظاهرة النينيو.. موجات حر شديدة وتدمير النظم البيئية البحرية
...
-
-خنزير الماء-.. ماكرون ينشر فيديو من -قمة السبع- مصحوبا بأغن
...
-
انتهاء صلاحية آخر ترخيص أمريكي بإعفاء النفط الروسي من العقوب
...
-
ترامب يوجّه انتقادا نادرا لإسرائيل بسبب قصف المباني السكنية
...
-
سموتريتش يدعو لإلغاء -اتفاق الخليل- وتحذيرات من مخطط الضم وا
...
-
ذكاء ماسك القاتل.. البنتاغون جند -غروك- في ضرب إيران
-
المنصات تنتصر والصحافة تفقد بواباتها.. ماذا كشف تقرير رويترز
...
المزيد.....
-
خطة ترامب: بين النص والتطبيق
/ معتصم حمادة
-
المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا
...
/ غازي الصوراني
-
إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب
/ محمود الصباغ
-
بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف
...
/ غازي الصوراني
-
قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة
/ معتصم حمادة
-
مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني
/ غازي الصوراني
-
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي
...
/ غازي الصوراني
-
بصدد دولة إسرائيل الكبرى
/ سعيد مضيه
-
إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2
/ سعيد مضيه
-
إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل
/ سعيد مضيه
المزيد.....
|