|
|
الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأميركية (الحلقة السابعة)
مسعد عربيد
الحوار المتمدن-العدد: 8720 - 2026 / 5 / 29 - 04:50
المحور:
القضية الفلسطينية
تغلغل أفكار الصهيونية - المسيحية في الثقافة الأوروبية
عينات ونماذج فكرية
رينيه ديكارت (1596 - 1650) René Descartes
فيلسوف فرنسي، يُعتبر المفكر الرئيسي لمذهب العقلانية في القرن السابع عشر، ويُلقب ب "أبو الفلسفة الحديثة". كما كان عالمًا في الرياضيات والفيزياء. من أبرز أفكاره أن المعرفة يجب أن تخضع للشك، وهو المبدأ المؤسس لفكرته ومقولته الشهيرة "أنا أفكر، إذًا أنا موجود". غير أن الشك عند ديكارت لم يكن لمجرد الشك، بل كان يهدف إلى التوصل لمعلومات ملموسة وموثوقة. أمّا العقل، فهو المنهج الوحيد الموثوق به لبلوغ المعرفة، لذا كان ديكارت يدرك أن التجريب أمرٌ ضروري للتحقق من صحة النظريات.
موقف ديكارت من الدين
يشلك عام يمكننا القول، إن ديكارت نأى بنفسه عن المسائل اللاهوتية، وتجنب الخوض في مسائل البرهنة على العقائد الدينية واللاهوتية، كما أنه لم يهتم بالمسائل العرقية أو الدينية الخاصة.
أبرز أفكاره حول اليهود واليهودية
لم يترك ديكارت كتابات مباشرة أو أطروحات محددة حول الديانة اليهودية أو اليهود، إذ أنه انكب على دراسة اللاهوت الكاثوليكي على ضوء الشك والتشكيك في الروايات التوراتية. غير أن هذا لا ينفي أثر ديكارت الكبير على مفكري عصره. فقد ترك منهجه العقلاني أثرًا عميقًا على الفلاسفة والمفكرين اليهود (مثل باروخ سبينوزا) وحتى بعض الحاخاميين، وكذلك وغير اليهود في عصره. ومن هنا فإن مراجعة الملاح العامة لفكر ديكارت وكتاباته العامة في الفلسفة والدين، تعيننا على استنباط موقفه من اليهود والديانة اليهودية أيضًأ.
1. احترام العهد القديم: كان ديكارت كاثوليكياًً ينظر إلى نصوص "العهد القديم" كنصوص مقدسة تتوافق مع العقل وتخدم البحث عن الحقيقة.
2. التسامح الديني: دعا إلى التسامح بين الأديان ومن ضمنها اليهودية، مؤكدًا أن فلسفته كُتبت من أجل البشرية جمعاء ولاتباع كافة الأديان. ولعل اقامته في هولندا في حقبة الجمهورية الهولندية - التي وفرت ملاذاً آمناً لليهود في القرن السابع عشر وتميّزت ببيئة من التسامح الديني ازدهرت آنذاك في أمستردام ولاهاي - أتاحت له التعايش مع مختلف الأديان والاطلاع على مجتمعات متنوعة، بما في ذلك التجمعات اليهودية.
3. التأثير على الفكر اليهودي
شكّل نهج ديكارت ودعوته إلى الشك في كل ما لا يمكن إثباته عقليًاً تحديًا لليهودية التقليدية والالتزام المتزمت بالتوراة، كما أنه ألهم النقد الذي وجهه بعض المفكرين اليهود وغير اليهود للدين بشكل عام واليهودية على وجه الخصوص.
يعود تأثير ديكارت على اليهود واليهودية إلى حد كبير إلى علاقته بالمفكر اليهودي الهولندي باروخ سبينوزا الذي كان أحد تلاميذه، والذي تأثر بمنهج ديكارت العقلاني في التأسيس لمذهبه (سبينوزا) "وحدة الوجود" التي تدمج الله بالطبيعة. وعلى على قاعدة النهج الديكارتي، لم يؤمن سبينوزا بالتفسيرات الحرفية للنصوص الدينية، بل وظّف العقلانية الديكارتية في تحليل التوراة والتشكيك في الروايات التقليدية لمفهوم الإله، مُطلقًا دعوته إلى إقامة دين يستند إلى العقل.
4. بين العاطفة والعقل: عمل ديكارت، انطلاقًا من نهجه في الشك، على الفصل بين العقل والعاطفة، في سياق اللاهوت، بما فيه اليهودي في عصره وفي زمننا الراهن أيضًا.
جون لوك (1632-1704) John Locke
فيلسوف وطبيب ومفكر سياسي إنجليزي. لعب دورًا هامًا في الفلسفة الأوروبية وفي الأحداث السياسية في إنجلترا.
من أبرز أفكاره
1. من الناحية الفلسفية، يرى لوك أن العقل البشري يولد كـ “صفحة بيضاء" لا يحتوي على أفكار فطرية، ولكنه يكتسب المعرفة من خلال التجربة والإحساس والتأمل العقلي. وبناءً عليه، فإن أهم أفكاره تتمحور حول فكرة: أن المعرفة تأتي من التجربة.
2. دافع لوك عن الحقوق الأساسية التي يتمتع بها كل إنسان بصفته البشرية، وهي: الحياة والحرية والملكية الخاصة. ورأى أن هذه الحقوق لا تمنحها الدولة، بل هي سابقة للوجود السياسي، وإذا فشلت الحكومة المستبدة في حماية الحقوق، فإنه يحق للشعب الثورة عليها وتغييرها. 3. كان لوك من أبرز الفلاسفة الذين نادوا بالتسامح الديني وأرسوا أسس الحقوق المدنية لأتباع الأديان غير المسيحية، بما في ذلك اليهود، ودعا إلى حرية المعتقد، معتبرًا أن الإيمان مسألة شخصية ولا يمكن فرضها بالقوة.
لوك واليهود
1. من منطلق التسامح الديني نادى لوك بالتسامح مع أتباع المذاهب غير المسيحية، مثل اليهود والوثنيين والمسلمين، وبدمجهم في المجتمع الإنجليزي، ودافع عن حقوقهم المدنية رافضاً اضطهادهم لأسباب دينية، ففي رأيه أنه لا يجب أن يُستبعد إنسان لأنه وثني أو مسلم أو يهودي.
2. يشير بعض الباحثين إلى أن لوك أيد، كغيره من فلاسفة عصره، عودة اليهود إلى فلسطين، وأظهرت بعض كتاباته أنه تأثر بفكرة "عودة اليهود" ومناصرة كيان يهودي في أرضهم الموعودة، فالله "قادر على جمع اليهود في كيان واحد" و "جعلهم في وضع مزدهر في وطنهم".
3. خلاصة القول، إن لوك في موقفه من التسامح الديني مع اليهود وغيرهم، وتأييد عودتهم إلى "أرض الميعاد"، ترك أثرًا هامًا على الثقافة الأوروبية تجاه "الوطن القومي اليهودي".
جان جاك روسو (1712 – 1778) Jean-Jacques Rousseau
فيلسوف وكاتب وأديب فرنسي، وُلد في مدينة جنيف في سويسرا، وعاش متنقلاً بين مدن فرنسا وسويسرا. تعود أسرته إلى أصول فرنسية بروتستانتية.
يُعد من أهم فلاسفة وكتّاب عصر التنوير، حيث تركت أعماله أثرًا أساسيًا في التعليم والأدب والسياسة، كما كان لآرائه أثرًا كبيرًا في تشكيل الأحداث السياسية التي مهدّت لقيام الثورة الفرنسية. ويرى بعض الباحثين أنه لا نظير لتأثير روسو الكبير في التاريخ الأوروبي، ولم يضاهيه أحد في ذلك سوى كارل ماركس بعد قرن من الزمان.
يُعتبر كتابه "العقد الاجتماعي" الذي نشر عام 1762، حجر الزاوية في الفكر السياسي والاجتماعي الحديث.
أبرز أفكاره في "العقد الاجتماعي"
يرى روسو أن البشر أحرار ومتساوون، ولديهم غريزتان أساسيتان: غريزة الحفاظ على الذات، والشعور بالشفقة على الآخرين.
= تستند فلسفة روسو على أن التحرر والحرية هدفان يمكن للإنسان والجماهير بلوغهما. وأنه ينبغي على الناس أن يعيشوا في مجتمع قائم على التوافق، وأن يكون الهدف النهائي لذلك المجتمع الخير العام.
= يقرّ روسو بالحاجة إلى نظام من القوانين وحكومة قوية لتوجيه الإرادة العامة للشعب وتشجيع المواطنين على تبني نهج إيثاريًا وأقل أنانية تجاه الحياة المجتمعية من خلال التربية والتعليم.
= لم تنشأ الحكومات نتيجة حق إلهي منحه الله للحكام كي يحكموا باسمه، بل أن الشعب هو صاحب السيادة.
لم يكن روسو أول من طرق الحديث عن نظرية العقد الاجتماعي، فقد سبقه إلى ذلك توماس هوبز (1588- 1679) وجون لوك (1632- 1704)، ولكن روسو رسخ هذه المفاهيم التي ألهمت أفكار الثورة الفرنسية.
أبرز أفكاره حول الدين
تصور روسو أن الدين هو شكل من أشكال التماسك الاجتماعي الذي يوجد خارج المستوى الفردي ويعزز الشعور الجماعي بالقيم الأخلاقية والسياسية المشتركة، وهو ما أسماه "الدين المدني". (انظر لاحقًا)
الأديان الأربعة قسّم روسو الأديان في تاريخ المجتمعات البشرية إلى أربعة: دين المواطن ودين الإنسان ودين الكاهن والدين المدني. - دين المواطن يتمثل في الأديان القديمة مثل اليهودية أو الزرادشتية. - دين الإنسان أو الدين الروحي الذي يعتني بالروحانيات التي تعبر عن مفاهيم أخلاقية تحض على القيم والمثل العليا مثل الديانة "المسيحية الأصيلة"، ولعله هنا لا يقصد المسيحية الغربية في عصره بل المسيحية الشرقية التي نبت في بلادنا. - دين الكاهن، وهو الدين الذي يمثل المؤسسة الدينية ويكرس لاهوت الكنيسة وطقوسها الغيبية، والتفسيرات التي يروج لها رجال الدين. ويرى روسو أن هذا الدين يضع الإنسان في تناقض بين نظاميين، الاجتماعي والديني، ويخلق الازدواجية في ولاءً المواطن ما يضعف من تماسك المجتمع ووحدته. فهذا الدين يربط ولاءه الإنسان/المواطن ل "سلطة دينية" فوق الدولة، ما يخلق صراعاً بين الواجبات الدينية والواجبات المدنية، أي بين طاعة القوانين أو طاعة الشرائع. بالإضافة إلى ذلك، انتقد روسو هذا الدين: - واعتبره عائقًا لولاء الفرد للمجتمع؛ - وأنه ينتهي باستبداد الكهنة؛ - وهو دين غير متسامح ولا يحثّ على التعايش المشترك بين الناس والأديان.
"الدين المدني"
أما الدين الرابع والذي يدعو روسو الناس لاعتناقه فهو ما سمّاه ب “الدين المدني" الذي ينبثق من الأفكار والمفاهيم التي طرحها في كتابه "العقد الاجتماعي". وهذا الدين لا يختص لا يرتبط ديانة معينة، بل هو عبارة عن اعتقاد عام يتضمن عقائد بسيطة، ومجموعة من الواجبات الأخلاقية والمدنية التي يجب على المواطنين اتباعها، لذا اعتقد روسو أن هذا الدين يشكّل مظلة لكافة الأديان الموجودة داخل المجتمع، مظلة تجمع كافة المواطنين.
فالدولة في نظر روسو لا ينبغي أن تتبني دينًا معينًا، بل مجموعة من القيم والمبادئ الاجتماعية، بل يرى أن الدين المدني يوفر إطارًا أخلاقيًا مشتركًا يوجه تصرفات المواطنين ويخلق شعورًا بالالتزام تجاه الصالح العام، وهو أمرٌ بالغ الأهمية للديمقراطية. ومن هنا أيضًا، دعا روسو إلى الفصل سلطة الدولة وسلطة الكنيسة (السلطة الروحية)، كي تكون العقيدة في خدمة المصلحة العامة للمجتمع.
وتتضمن المبادئ الأساسية لهذا الدين: 1) الإيمان بوجود "ذات إلهية" عليا، 2) الإيمان بالحياة الآخرة، 3) الثواب للفضيلة والعقاب للرذيلة، 4) الالتزام بالعقد الاجتماعي والقوانين.
التسامح الديني
رفض روسو التعصب الديني، ونادى بالتعايش بين مختلف الأديان، ومن هنا نشأت نظرته إلى اليهود كجزء من نظرته الشاملة لمفهوم التسامح وقبول الآخر. وقد أسهم هذا لاحقاً في تمهيد الطريق لقبول اليهود كمواطنين داخل المجتمعات الأوروبية الحديثة.
جوانب من أفكار روسو حول اليهود واليهودية
أ) اليهود لم يُخفِ روسو إعجابه بصمود اليهود وقدرتهم على البقاء، وبالخصال التي تحلوا بها، ونظر إليهم ك "أمة فريدة" و"الأمة الأولى"، و"أمة قائمة بذاتها" حتى في غياب الدولة السياسية. وتحفل كتاباته بالإشارات إلى "الكتاب المقدس العبري".
يعتقد بعض الكتّاب أن إعجاب روسو بصمود اليهود، يشكّل عاملاً في مطالبته ب "دولة حرة" لهم، وأمله في أن يعودوا إلى "وطنهم" ليؤسسوا هذه الدولة، بدلاً من اندماجهم في المجتمعات الأخرى. بينما رأى آخرون أن روسو لم يدعم فكرة "الدولة الحرة" لليهود، بل أن رؤيته قامت على التسامح مع وجود اليهود داخل الدولة الحديثة ومنحهم المساواة وحقوقاً مدنية متساوية أسوة بغيرهم، ولكن بالقدر الذي يكونون فيه نافعين ومفيدين لتلك الدولة.
ب) الديانة اليهودية
- اعتبر روسو الديانة اليهودية دينًا تندمج فيه الشرائع الدينية مع القوانين المدنية. - فمن وجهة نظره أن موسى صاغ مشروعاً ونفّذه على أرض الواقع. وقد تمثّل هذا المشروع في تأسيس كيانٍ يهودي سياسي - وطني متماسك، وغدت روابط الإخاء بين أفراد هذا الكيان بمثابة حواجز منيعة أبقتهم متحدين، ولكن منفصلين عن الآخرين. لذا ظلّوا "الأمة الفريدة". - في سياق حديثه عن اليهود و"الشعب العبري"، أشار روسو إلى علاقتهم الفريد مع "إلههم"، وهي العلاقة التي اعتبرها شكلاً من أشكال الدين "القومي"، كما أشار إلى "إسرائيل" ك “البشير الرمزي للمسيح المنتظر". - رأى روسو أن اليهودية تتفوق على المسيحية في تركيزها على قيمتي الرحمة والعدالة، وحثّ الأمم على أن تقتدي بهذا النموذج اليهودي.
تأثيره روسو على أوضاع اليهود في أوروبا الغربية
- أسهمت فلسفة روسو السياسية إلى حد كبير في تحرير اليهود في فرنسا وسائر أنحاء أوروبا الغربية؛ كما كان لنظرياته التربوية أثر مباشر في حركة "الهاسكالا" (التنوير اليهودي) خلال القرن التاسع عشر.
- لم يقتصر دور رسو على المطالبة بحقوق مدنية متساوية لليهود، بل إنه عبّر عن قناعاتٍ ومطالب تحاكي الفكرة الصهيونية حين يعبّر عن أمله في أن يستعيد اليهود وطناً خاصاً بهم. - على الرغم اعجابه بصمود اليهود، فقد انتقدهم روسو بسبب نزعتهم الانعزالية وطقوسهم المميزة والخاصة بهم. - جدير بالذكر هنا أن بعض المؤرخين يشيرون إلى أن فولتير انتقد روسو لتقديسه التاريخ اليهودي واعتباره "الشعب اليهودي أقدم شعب عرفه الإنسان". وسوف نعود إلى فصل لاحق لمناقشة موقف فولتير من اليهود واليهودية.
#مسعد_عربيد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير
...
-
الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير
...
-
الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير
...
-
الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير
...
-
الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير
...
-
الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير
...
-
العنف في الفكر الصهيوني: إضاءات على الجذور والمبررات
-
المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل
...
-
المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل
...
-
المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل
...
-
المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل
...
-
المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل
...
-
المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل
...
-
المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل
...
-
المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل
...
-
المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل
...
-
المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل
...
-
المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل
...
-
المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير ... والإبادة، ال
...
-
المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير ... والإبادة، ال
...
المزيد.....
-
إيران تؤكد أن لا -اتفاق نهائيا- بعد مع ترامب إثر إعلانه عن ق
...
-
اتهامات لقوات الدعم السريع بقتل 31 مدنيا جنوبي السودان
-
برنامج -فولت لاينز- للجزيرة الإنجليزية يُتوج بـ3 جوائز -إيمي
...
-
الترسانة الرقمية.. عندما تتحول هواتفنا وأجهزتنا إلى قنابل مو
...
-
أزمة دواء تهدد حياة المرضى في السودان
-
استمرار الهجمات الدامية في السودان رغم الجهود الرامية لوقف ا
...
-
رئيس في مهب المعارك.. كيف يقيم اليمنيون عقدًا من حكم هادي؟
-
محللون: السودانيون أصبحوا هدفا رئيسيا في حرب لن يكسبها أحد
-
صور فضائية: الصين تبني دفاعات قرب صوامع صواريخها النووية
-
ترامب: سأجتمع في غرفة العمليات لاتخاذ قرار نهائي بشأن إيران
...
المزيد.....
-
المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا
...
/ غازي الصوراني
-
إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب
/ محمود الصباغ
-
بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف
...
/ غازي الصوراني
-
قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة
/ معتصم حمادة
-
مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني
/ غازي الصوراني
-
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي
...
/ غازي الصوراني
-
بصدد دولة إسرائيل الكبرى
/ سعيد مضيه
-
إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2
/ سعيد مضيه
-
إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل
/ سعيد مضيه
-
البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية
/ سعيد مضيه
المزيد.....
|