|
|
الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركية (الحلقة السابعة عشر)
مسعد عربيد
الحوار المتمدن-العدد: 8804 - 2026 / 8 / 21 - 04:50
المحور:
القضية الفلسطينية
• تغلغل أفكار الصهيونية – المسيحية في الثقافة الأوروبية • جورج هيغل ▪️▪️▪️ جورج فيلهلم فريدريش هيغل Georg Wilhelm Friedrich Hegel (1770 – 1831) يعتبر هيغل أحد أهم الفلاسفة الألمان ومؤسسي الفلسفة المثالية الألمانية في أواخر الثامن عشر. كان لأفكاره أثر عميق على المفكرين اللاحقين في مجالات النظرية السياسية والتاريخ واللاهوت والماركسية وغيرها. من أهم أعماله: ظاهراتية الروح (1807)، علم المنطق (1812–1816)، موسوعة العلوم الفلسفية (1817) ومبادئ فلسفة الحق (1820/1821) أولاً: أهم عناصر فلسفته تطور التاريخ: رأى هيغل أن الواقع والتاريخ والفكر البشري يتطورا عبر مسيرة تاريخية تنطوي على تطور تدريجي للحرية البشرية والوعي بالذات، وذلك من خلال الصراع والتناقض. الواقع وتناقضاته: تمحور اهتمام هيغل الرئيسي حول كيفية تطور الواقع والفكر البشري والحرية والتاريخ عبر التناقضات، وصولاً إلى مستوى أرقى من فهم الذات والحرية. - فالواقع عند هيغل عملية مستمرة وليس شيئاً ثابتاً، بل هو في حالة تطور وتغير دائمين، فالشيء يكتسب ماهيته من خلال علاقاته وتاريخه. الديالكتيك: تُعد الجدلية (الديالكتيك) ركيزة أساسية في فلسفة هيغل ووسيلةً لفهم كيفية تطور الفكر والتاريخ والمجتمعات البشرية والواقع من خلال التوترات والتناقضات الداخلية. وتتمثل الفكرة الأساسية في أن المفاهيم أو الأشكال الاجتماعية ليست ثابتة، بل تنطوي على تناقض أو توتر يدفعها لتجاوز حالتها الراهنة، ما يؤدي إلى تحولات وأشكال جديدة من الوعي، يُنتج شكلاً جديداً وأكثر تطوراً. ويمكن تبسيط هذا المفهوم في الصيغة التالية: موقف – تناقض - تحوّل، وهو ما يُعرف بالأطروحة الأولية (Thesis) - نقيض هذه الأطروحة (Antithesis) - التركيب (Synthesis) ، وهو حلٌّ أرقى يُنهي التناقض ويخلق نقطة انطلاق جديدة. ويرى هيغل إلى مفهوم الارتقاء هذا يؤدي ثلاث وظائف: 1) ينفي الموقف السابق، 2) ويحافظ على عنصر جوهري منه، 3) ثم يرتقي به إلى شكل أكثر شمولاً. وبهذا المعنى، يصبح التناقض هو المحرك الأساسي للتطور. الحرية: يرى هيغل أن المجتمعات البشرية تطور فهمها للحرية على نحو تدريجي فيدرك البشر أنهم أحرار. فالمجتمعات القديمة كانت تقر بالحرية لفئات معينة فقط، في حين أن المجتمعات الحديثة تعترف بشكل متزايد بأن الحرية حق للأفراد عموماً. كما رأى أن الحرية الحقيقية تتضمن القدرة على تحديد الذات بعقلانية والمشاركة في المؤسسات الاجتماعية التي تتيح للبشر تطوير أنفسهم. الفرد والمجتمع: رفض هيغل فكرة إمكانية فهم البشر في عزلة أو كأفراد مستقلين تماماً، فالبشر يكتسبون وعياً بالذات من خلال علاقاتهم بالآخرين. وتتمثل الفكرة الجوهرية فيما يلي: الفرد بحاجة إلى اعتراف من كائنات أخرى واعية بذاتها لكي يطور وعيه الذاتي بشكل كامل. فعلى سبيل المثال، لا يمكن فهم شخص ما بمجرد النظر إليه كفرد منعزل، بل يجب عليك فهم علاقاته ومجتمعه وتاريخه وكيفية تطوره. وقد أثرت هذه الفكرة لاحقاً في كارل ماركس والوجوديين وعلم النفس والنظرية الاجتماعية وغيرها من النظريات الحديثة. الروح: يُعد مفهوم "الروح"، الذي يُترجم عادةً بكلمة "روح" أو "عقل" أو مزيج منهما عنصر محوري في فكر هيغل. وما يقصده هيغل بهذا المفهوم هو الوعي البشري والحياة الاجتماعية العقلانية في سياق تطورهما التاريخي. وتتطور "الروح" عند هيغل من خلال أمور عديدة مثل الوعي الفردي والعلاقات مع الآخرين والثقافة والأخلاق وغير ها من أشكال الفن والقانون والدين والفلسفة، وكل هذه أشكال مختلفة لفهم الواقع وإن بطرق مختلفة. دور الدولة: كان لدى هيغل نظرة إيجابية للدولة، فهو لم يرَ الدولة مجرد "شر لا بد منه" ، بل أن الدولة السياسية العقلانية يمكن أن تجسد "الحياة الأخلاقية"؛ وهي بنية اجتماعية تتيح للأفراد ممارسة حرية حقيقية مع المشاركة في المجتمع، ولكن لا ينبغي للفرد والمجتمع أن يكونا خصمين؛ ففي الحالة المثالية، يكمل أحدهما الآخر. ثانيًا: مفهوم الدين عن هيغل كان لهيغل رؤية متميزة تجاه الدين حيث رأى أن موضوع الدين ليس مجرد الله، بل هو أيضاً الوعي بهذا الموضوع، ومن هنا يؤكد هيغل أن المسيحية هي التي يتحقق فيها الاتحاد بين "الله والوعي بالله". تطور الدين: اعتبر هيغل الدين مرحلة لمحاولة العقل البشري فهم الواقع ولله وعلاقتنا به. واعتقد أن الفهم البشري لله قد تطور عبر التاريخ، وعليه فالدين يتطور تاريخياً عبر مراحل متتابعة، منتقلاً من الأشكال التي يُفهم فيها الإله ككيان خارجي ذي قوة هائلة، وصولاً إلى الفكرة المسيحية التي تتجلى فيها مصالحة الله مع البشرية. هيغل والإلحاد: من وجهة نظر هيغل، فإن "الله" ليس مجرد إله شخصي تقليدي يقبع خارج الكون، بل هو "الروح المطلق" الذي يحقق ذاته من خلال تطور الواقع والوعي والحرية البشرية والثقافة والفكر. وعليه، يصعب تصنيف فكرة هيغل عن الله ضمن خانة المسيحية التقليدية أو الإلحاد. الدين والحرية: يرى هيغل أن ينبغي للدين الحقيقي أن يقود في النهاية إلى الإقرار بأن البشر أحرار، وأن حريتنا لا تتعارض جوهرياً مع الله. وعليه، لا يقتصر الدين على مجرد الامتثال للقواعد أو الإيمان بقضايا غيبية؛ بل يتمحور حول العلاقة بين الله والبشرية والحرية ووعي الذات. وقد اعتبر المسيحية أسمى تعبير عن ذلك لأن "التجسد" يمثل المصالحة بين الله والبشرية؛ ثم تأتي الفلسفة لتأخذ الحقيقة ذاتها وتستوعبها من خلال المفاهيم. ثالثًا: هيغل والمسيحية اعتبر هيغل المسيحية أرقى الأديان، ويعود ذلك بشكل أساسي إلى: أ) قناعته بأن المسيحية تعبّر عن وحدة الله والبشرية من خلال فكرة التجسد. بعبارة أخرى، فإن الله ليس كائناً مجرداً في مكان ما "فوق" العالم منفصلاً ع البشرية، بل تجسد في صورة إنسان (شخص المسيح). وتُعبر فكرة التجسد عند هيغل عن الارتباط بين الله والبشرية في شخص المسيح، وهكذا تكون المسيحية قد تجاوزت التعارض بين الله والبشرية. ب) بالإضافة، وجد هيغل في عقيدة "الثالوث المقدس" في المسيحية (التي تجمع الألوهية في ثالوث الآب والابن والروح القدس) تجسيدًا دينيًا لبنية فلسفية عميقة، وفسّرها بأن الدين والفلسفة يعالجان في نهاية المطاف الحقيقة ذاتها، لكنهما يعبّران عنها بطرق مختلفة. فعلى سبيل المثال، تعبّر المسيحية عن وحدة الله والبشرية من خلال قصة المسيح، بينما تحاول الفلسفة فهم تلك الوحدة عبر مفاهيم عقلانية. ج) تكشف المسيحية عن الحرية الإنسانية، إذ يتمتع كل إنسان بقيمة روحية لا نهائية. ونظراً لارتباط البشر بالجانب الإلهي، فإن الحرية ليست مجرد القدرة على اختيار ما تشاء، بل إنها تكمن في التصالح مع ما هو عقلاني وكليّ. رابعًا: هيغل واليهود - تتضمن كتابات هيغل صورًا نمطية وعبارات سلبية حول لليهود، لا سيما في أعماله المبكرة. ولكن هذا لا يعني اختزال موقفه في عبارة "هيغل كان يكره اليهود". فمعالجته الفلسفية الناضجة لليهودية تتسم بقدر أكبر من الدقة والتعقيد، وتشير الدراسات إلى التباين بين النبرة المعادية لليهود في كتاباته المبكرة وبين المعالجة الأكثر توازناً وإيجابية في طروحاته اللاحقة. - لم يتبنَ هيغل النظرية العرقية التي شاعت في أواخر القرن التاسع عشر، والتي تزعم أن اليهود يشكلون عرقًا أدنى بيولوجيًا، كما أنه لم يدعُ إلى اضطهادهم أو إقصائهم، بل جادل بأن اليهود الذين يعيشون داخل الدولة الحديثة يجب أن يتمتعوا بالحقوق المدنية، إذ كان يرى أن الدولة الحديثة تتطلب مواطنة قانونية شاملة بدلاً من التمييز القائم على الهوية الدينية. - هل كان هيغل معاديًا لليهود وللسامية؟ قد يرى بعض الباحثين أن آراء هيغل حول اليهود، من منظور المعايير المعاصرة، تُعد معادية للسامية ولا ينظرون إليها في سياق فلسفته الأوسع حول الدين والتاريخ والدولة، في حين يرى بعض آخر أن هذا لا يلغي الطابع المتحيز لبعض تصريحاته حول اليهود واليهودية. خامسًا: آراء هيغل حول اليهودية في فهمه للتاريخ، اعتبر هيغل أن اليهودية تُمثّل مرحلة مبكرة من تطور البشرية نحو ما اعتبره حرية حقيقية وتصالحًا روحيًا. وقد شهدت آراؤه في هذا الإطار تحولاً هامًا خلال مرحلتين من حياته الفكرية: 1) من انتقاد اليهودية في مرحلة شبابه، إلى 2) موقف أكثر عمقًا وإيجابيةً في مرحلة نضجه الفلسفي. هيغل الشاب: اليهودية بوصفها "ديانة الانفصال" يرى هيغل أن اليهودية تؤسس لتعارض جوهري يتمثل في القطيعة بين الله والبشرية، والله والطبيعة، والله والفرد، ويعتقد أن ذلك يولد "روحًا" مميزة لليهودية تتمحور حول الانفصال والطاعة والهيمنة (الله هو "الرب" و"السيد"). اليهودية في مرحلة النضج الفلسفي لهيغل: "ديانة الجلال" (أو السمو المطلق) في المرحلة التالية من مسيرة هيغل الفكرية، تصبح معالجته لليهودية أكثر نضجًا وعمقًا، إذ أنه يضع اليهودية ضمن الأديان التي تعكس تطور فهم البشرية للإله، منطلقًا منها مرحلة تاريخية تتسم بالانفصال بين الله والبشرية، والاعتماد على القانون الإلهي (الشريعة). ولكن هيغل يرى، في المقابل، أن الإنجاز الكبير لليهودية يتمثل: - في التوحيد، أي الاعتراف بالله كوحدة روحية كلية ومطلقة، لا كمجموعة من الكائنات الطبيعية المحدودة؛ - وفي الخلق: حيث يُفهم الله بوصفه كياناً متميزاً عن العالم الطبيعي وبوصفه خالقاً له. سادسًا: العلاقة بين اليهودية والمسيحية المنطلق الفلسفي: تكتسب العلاقة بين اليهودية والمسيحية أهمية بالغة في فلسفة هيغل. فبالإضافة إلى مقارنته للديانتين، يستخدم هيغل هذه العلاقة لتوضيح مرحلتين من مراحل تطور فهم البشرية للعلاقة بين اللامتناهي والمتناهي، ويعتبر اليهودية شكلاً من أشكال الدين ذا الأهمية التاريخية ولكنه ناقص فلسفيًا، مؤكدًا أن المسيحية تجاوزت هذه العلاقة. اليهودية والتوحيد: انطلاقًا من فلسفة هيغل حول الدين بأنه (الدين) تطور تدريجيًا إلى فهم العلاقة بين الله والبشرية والعالم. وفي تصوره هذا، حققت اليهودية تقدمًا كبيرًا لأنها تكتشف التوحيد (الإله الواحد)، ولكنها لم توّفق بين طرفي التضاد التاليين: الله واحد - الله لامتناهٍ، من ناحية، ومن الناحية الأخرى فإن البشر والطبيعة متناهيان. وبالتالي ثمة فجوة بين الله (اللامتناهي) والعالم (المتناهي). المسيحية تجاوزت هذه الفجوة: على خلاف اليهودية التي أقامت الانفصال بين الله والبشرية، يرى هيغل أن المسيحية تركز على الله بصفته "الأب"، وأن العلاقة بين البشر والله علاقة قائمة على المحبة. ويلخص هيغل الفرق بين هاتين الديانتين على النحو التالي: اليهودية تمثّل شريعة وطاعة وانفصال، فيما المسيحية تكرس محبة ومصالحة ووحدة. وحيث اعتبر هيغل أن المسيحية أرقى أشكال الدين، فقد رأى أن اليهودية تحتل مكانةً أدنى، لأن المسيحية تجاوزتها فلسفيًا. الشريعة اليهودية... طاعة خارجية: انتقد هيغل اليهودية بسبب مفهوم الطاعة "الخارجية"، إذ فسّر الشريعة الدينية اليهودية، مقارنة بالمسيحية، على أنها تركز على طاعة الوصايا التي يفرضها إله خارجي، في حين أن المسيحية، من وجهة نظره، حققت شكلاً أسمى من الحرية من خلال التوفيق بين الجانبين الإلهي والبشري. بناءً على ذلك، رأى هيغل أن الانتقال من اليهودية إلى المسيحية يُمثّل حركةً من الانفصال نحو التصالح. الإرث - كان لهيغل أتباع كثيرون، وبعد وفاته، انقسموا إلى معسكراتٍ مختلفة، شملت الهيغليين المحافظين (أو "يمين الهيغليين") والهيغليين الشباب (أو "يسار الهيغليين"). - تركت أفكار هيغل أثرًا قويًا في كارل ماركس، الذي انتقد مثالية هيغل وقلبها رأساً على عقب من خلال المادية التاريخية، مجادلاً بأن التاريخ تحركه الصراعات الطبقية المادية والاقتصادية بدلاً من تطور الأفكار المجردة. - كذلك كان لهيغل تأثير كبير على اللاهوت المسيحي ومفكرين علمانيين، مثل مفكري مدرسة فرانكفورت، على سبيل المثال، الذين تأثروا بالنقد الهيغلي لتحليل البنى الاجتماعية الحديثة وظاهرة الاغتراب.
#مسعد_عربيد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركي
...
-
الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركي
...
-
الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركي
...
-
الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير
...
-
الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير
...
-
الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير
...
-
الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير
...
-
الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير
...
-
الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير
...
-
الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير
...
-
الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير
...
-
الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير
...
-
الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير
...
-
الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير
...
-
الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير
...
-
الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير
...
-
العنف في الفكر الصهيوني: إضاءات على الجذور والمبررات
-
المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل
...
-
المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل
...
-
المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل
...
المزيد.....
-
-الوقائع العسكرية-: اقتران -سوخوي-25- مع مسيرات -غيران- الرو
...
-
- قاع الهامور- يصعد إلى الترند في مصر، ما القصة؟
-
مسلحون يقطعون طريق دمشق – السويداء.. والامتحانات الثانوية ره
...
-
أوكرانيا وروسيا في سباق خطير.. موسكو وبكين تطوران بديلًا لـ-
...
-
حرب إيران وقواعد أمريكا في الخليج.. نهاية عصر الحصون الكبرى؟
...
-
سوريا.. الجيش الإسرائيلي يتوغل في قرية أم العظام في ريف القن
...
-
-أكسيوس-: اجتماع -نادر ومثمر- بين وزير الخارجية السوري ورئيس
...
-
-واشنطن بوست-: هل تنفذ إيران ضربة استباقية قبل انتخابات التج
...
-
الجيش اليوناني ينقل بطارية باتريوت إضافية إلى جزيرة كريت
-
-مناهضو الحرب في السودان- يرفضون مقترح الحوار ويطرحون مسارا
...
المزيد.....
-
إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط
...
/ فهد سليمان
-
في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48
/ محمد السهلي
-
لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية
/ محمود الصباغ
-
خطة ترامب: بين النص والتطبيق
/ معتصم حمادة
-
المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا
...
/ غازي الصوراني
-
إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب
/ محمود الصباغ
-
بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف
...
/ غازي الصوراني
-
قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة
/ معتصم حمادة
-
مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني
/ غازي الصوراني
-
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي
...
/ غازي الصوراني
المزيد.....
|