أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - مسعد عربيد - الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركية (الحلقة السادسة عشر)، مسعد عربيد















المزيد.....

الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركية (الحلقة السادسة عشر)، مسعد عربيد


مسعد عربيد

الحوار المتمدن-العدد: 8795 - 2026 / 8 / 12 - 00:21
المحور: القضية الفلسطينية
    


• تغلغل أفكار الصهيونية – المسيحية في الثقافة الأوروبية
• ديفيد هيوم
▪️▪️▪️
دافيد هيوم (1711- 1776) David Hume
كان ديفيد هيوم فيلسوفاً ومؤرخاً واقتصادياً وكاتبًا إسكتلندياً، ويُعتبر مفكرًا هامًا في الفلسفة الغربية وتاريخ التنوير الأوروبي والإسكتلندي.
أولاً: أبرز منطلقاته الفكرية
المعرفة:
- يرى هيوم أن المعرفة تأتي من التجربة، وأنه لا يمكن الوصول إلى يقين مطلق في كثير من المسائل، ومن هنا جمع هيوم بين التجريبية والشكوكية ودعا إلى التفكير النقدي والتشكيك في الافتراضات غير المدعومة بالأدلة.
- ذهب إلى أن معارفنا نسبية، وأن ما نعرفه معرفة يقينية هو ما نجده في العالم الحسي التجريبي أي الواقع الخاضع للإدراك الحسي والخبرة التجريبية، أما موضوعات الميتافيزيقا (مثل النفس والألوهية والحرية والغائية) فإننا لا نستطيع أن نعرفها بدقة.
المنهج التجريبي:
- يُعد هيوم من أوائل الفلاسفة الذين انطلقوا من المنهج التجريبي، إذ أنه درس المعرفة انطلاقاً من الإدراك الحسي.
- يرفض هذا المنهج الانطلاق من تصورات مسبقة عن الطبيعة البشرية، ويرى أنه يجب علينا ممارسة تجاربنا من الملاحظة الدقيقة للحياة، وأخذها كما تظهر في العالم، عن طريق سلوك البشر في اجتماعهم.
الانطباعات والأفكار: تركز تجريبية هيوم على خاصتين رئيسيتين، الانطباع والفكرة.
- فالانطباعات هي التجربة، والمشاعر التي نشعر بها أثناء تجربة ما.
- بينما الأفكار هي ذكريات هذه الانطباعات أو التجارب.
- أي أن الفكرة هي ببساطة نسخة من الانطباع الذي قمنا بتخزينه في ذهننا من خلال تجربته.
حدود المعرفة والعقل البشري:
- يفحص هيوم المفاهيم من خلال تبيان حدود ما يمكننا معرفته فعلياً، وتحديد الفكرة التي تمنحنا إياها التجربة.
- وعلى هذا الأساس، رفض هيوم الأفكار الفطرية التي يولّدها الخيال أو التصور، معتبراً أن جميع أفكارنا تنبع من الانطباعات الحسية، وأنه لا يمكننا إثبات أمورٍ نؤمن بها بالفطرة، مثل وجود عالمٍ خارجي، أو ذاتٍ ثابتة، أو معجزاتٍ دينية، على الرغم من أن الطبيعة البشرية قد تولِّد مثل هذه المعتقدات.
الشكوكية:
- يوضح هيوم أننا لا نعرف شيئًا على وجه اليقين. فالحقائق، كما يراها، ليست قانونًا، بل هي تنبؤات عن النتائج استنادًا إلى الماضي.
- وفي حين تُعتبر معظم الحقائق محتملة، إلاّ أنه لا يمكننا الجزم بما سيحدث.
- لا يوجد يقين في هذا العالم، ولأن الكون كان قد تصرف بطريقة معينة في الماضي، فإن هذا لا يعني أنه سيتصرف بنفس الطريقة في المستقبل.
- يدعو هيوم إلى الشكوكية المعتدلة، التي تقتضي الحذر والتواضع في معتقداتنا بدلاً من الرفض المطلق.
الأخلاق: اعتبر هيوم أن أساس الأخلاق هو المشاعر والعواطف، وأنها تعتمد بدرجة كبيرة على العاطفة لا العقل وحده.
الذات والهوية الشخصية: أنكر وجود "ذات" ثابتة ودائمة، ورأى أن الإنسان وعقله عبارة عن مجموعة متغيرة من الإدراكات والمشاعر والذكريات.
السلوك البشري: رأى هيوم أن العواطف، وليس العقل، هي التي تحكم السلوك البشري، وأن العقل ينبغي أن يظل خادماً للعواطف.
ثانيًا: آراء هيوم حول الدين والمسيحية
تركت أفكار هيوم حول الدين أثرًا كبيرًا في الفلسفة الغربية وفلسفة الدين، حيث قدّم رؤية نقدية للدين والادعاءات الدينية بشكلٍ عام، لا للمسيحية وحدها. وينظر إليه بعض الباحثين كواحد من المفكرين المسؤولين عن نشأة فلسفة الدين خلال القرن الثامن عشر ومطلع القرن التاسع عشر مثل إيمانويل كانط وهيغل وغيرهما.
نشأة الدين: اعتبر هيوم أن الدين نشأ جزئيًا من المشاعر الإنسانية مثل الخوف والأمل والحاجة إلى تفسير الظواهر الطبيعية، أكثر من كونه نتيجة برهان عقلي.
وعليه، خلص هيوم إلى:
- أن الأديان نتاج تطور نفسي واجتماعي لدى البشر، وليس وحيًا إلهيًا بالضرورة،
- وأنه يمكن تفسير الدين من خلال علم النفس البشري والمجتمع،
- وفي تطوير هذه الحجة، درس هيوم أنماطاً مختلفة من الأديان التعددية (التي تؤمن بآلهة متعددة) والتوحيدية، ووصل إلى نظرية تطورية تفسر كيف حلّ التوحيد محل التعددية.
نقد البراهين العقلية على وجود الله: جادل هيوم في فكرة "التصميم" التي ترى أن انتظام الكون يثبت وجود مصمم إلهي، ورأى أن تشبيه الكون بآلة من صنع الإنسان ليس برهانًا على صفات الله الكاملة. علاوة على ذلك، رأى هيوم أنه حتى لو كان للطبيعة مصمم، فلا يمكننا استنتاج أن هذا المصمم هو كائن واحد، أو كلي القدرة، أو كامل الخير.
غير أن هيوم لم يقدم برهانًا على عدم وجود الله، بل وجه نقده إلى الحجج التي تدّعي إثبات القضايا الدينية، ولذلك يُنظر إليه غالبًا بوصفه فيلسوفًا شكيًا أكثر من كونه ملحدًا.
حدود العقل البشري: أكد هيوم أن العقل البشري محدود في قدرته على إثبات أو نفي القضايا الدينية والميتافيزيقية على وجه اليقين.
التشكيك في المعجزات: رأى هيوم أن المعجزة هي خرق لقوانين الطبيعة، لذلك، يجب التعامل مع روايات المعجزات بحذر، وأن شهادات الناس وحدها لا تكفي لإثبات وقوع معجزة. كما أكد أن تجربتنا مع القوانين الطبيعية دليل أقوى من الشهادات التي تدعي وقوع معجزة، ولذا ينبغي على العقلاء رفض المزاعم المتعلقة بالمعجزات. وعليه، لا يرى هيوم مكانًا لتدخل الله والألوهية في العالم ولا للوحي.
الدين والإيمان: ميّز هيوم بين الإيمان القائم على الوحي والإيمان القائم على العقل، واعتبر أن كثيرًا من المعتقدات الدينية يعتمد على الإيمان أكثر من اعتماده على البرهان العقلي.
الأخلاق والدين: رأى أن الأخلاق لا تعتمد حصريًا على الدين، بل أن التعاطف والمشاعر الإنسانية والعادات الاجتماعية تلعب دورًا أساسيًا في تكوين الأحكام الأخلاقية.
التسامح الديني: كان هيوم ناقدًا للتعصب الديني، ودعا إلى التسامح بين الأديان.
الدين والحياة اليومية: سعى هيوم إلى موقفٍ من الدين أكثر انسجاماً مع الحياة اليومية، وأظهر مدى تداخل الدين وارتباطه بعمق مع ممارسات الحياة العادية ومعتقداتها.
تأثير الأديان التوحيدية: ولّدت الأديان التوحيدية، كما يرى هيوم، خرافاتٍ وحماسةً لممارسة الشعائر الدينية، ما أدّى إلى عواقب سلبية على المجتمع، إذ أن الخرافات والحماسة تفسدان فهمنا للأخلاق والفضيلة، وتُشجّعان على التعصب الديني.
هل يُعد هيوم مسيحياً مؤمناً؟ يرى بعض الكتّاب أن هذا من غير المرجح، إذ لا يوجد دليل على أنه آمن بالعقيدة المسيحية. ففي كتاباته، لم يشر هيوم إلى القصص المقدسة الواردة في الكتاب المقدس، كما أنه لم يُقرّ بالمعجزات الواردة في الكتاب المقدس. ومن المستبعد أنه آمن بوجود إله قادر على التدخل في مجريات التاريخ عبر المعجزات.
هل كان هيوم ملحداً؟ رفض هيوم نفسه هذا التصنيف المبسّط لآرائه، وأكّد على وجود "الذات الإلهية" في مواضع عديدة من كتاباته. ومن وجهة نظر بعض المحللين أن هيوم غالبًا ما يُوصف بأنه متشكك دينيًا أو ناقدًا للفلسفة الدينية التقليدية. وقد رأى بعض الباحثين أنه كان قريبًا من اللاأدرية أكثر من الإلحاد، لأن كتاباته ركزت على حدود ما يمكن للعقل البشري إثباته بشأن وجود الله.
ثالثًا: أراءه حول اليهود
يرى بعض المحللين أن هيوم جادل بأن السمات القومية تنشأ عن أسباب اجتماعية لا جسدية، وأن بعض كتاباته تنطوي على عنصرية وتعصب الثقافي، وهو ما يخالف مبادئ جوهرية في فكره.
أطلق هيوم أحكاماً سلبية على جماعات وشعوب تشمل صوراً نمطية استنادًا إلى العادات والممارسات الاجتماعية. نذكر على سبيل المثال وصفه لليهود بإنهم محتالون، واليونانيين المعاصرين بأنهم جبناء أو مخادعون، أو ارتباط الأرمن بالصدق، في حين وصف الأتراك بالنزاهة والشجاعة. كما جادل هيوم بأن السود أدنى مرتبة بطبيعتهم من البيض، وذهب إلى الزعم بأن هذا الاختلاف البيولوجي يفسر الإنجازات التاريخية.
هذا من حيث موقف هيوم العام من بعض الشعوب والجماعات البشرية، أمّا فيما يتعلق باليهود، فإنه لم يخصهم بكتابات خاصة، بل يرى الباحثون أنه طرح مواقفه منهم جاء في سياق دراسة مواقفه من الدين والتاريخ، ونقده للعقائد الدينية عمومًا، سواء المسيحية أو اليهودية أو غيرهما، وهو ما شكّل احدى سمات عصر التنوير. ولكن هيوم أورد بعض الإشارات إلى اليهود في كتاباته، ولعله من المهم أن تُقرأ هذه النصوص في سياقها التاريخي، إذ أنها تعكس في بعض الأحيان تصورات وأحكامًا كانت شائعة في أوروبا في القرن الثامن عشر.
وفي حين يميز معظم المؤرخين بين نقد هيوم للفكر الديني، من جهة، والصور النمطية التي استخدمها أحيانًا عن بعض الشعوب والجماعات البشرية، من جهة أخرى، يرى آخرون أن بعض كتاباته تحمل تعميمات وأحكامًا سلبية عن جماعات مختلفة، بما في ذلك اليهود، وهو ما يُنظر إليه اليوم على أنه يعكس بعض التحيزات التي كانت شائعة في أوروبا خلال القرن الثامن عشر.
يُنسب إلى هيوم أقوال سلبية حول اليهود، مثل القول بإن اليهود في أوروبا والأرمن في الشرق يتمتعون بسمات مميزة، إذ يشتهر الفريق الأول بالاحتيال بقدر ما يشتهر الفريق الثاني بالنزاهة. وهناك قول آخر يُنسب إليه أيضًا مفاده أن اليهود، بوجه عام، ميّالون إلى نسب كل حدث استثنائي إلى تدخّلٍ إلهي مباشر. وهو قول جاء في سياق مناقشة هيوم حول الدين والمعجزات، حيث كان ينتقد الميل إلى تفسير الأحداث الخارقة بوصفها معجزات، ولم يكن انتقاده هذا مقتصرًا على اليهود، بل شمل المسيحيين وأتباع ديانات أخرى أيضًا.
رابعًا: اليهودية
يمكن تلخيص موقف هيوم من اليهودية في النقاط التالية:
النقد العام للدين: تظهر في كتابات هيوم بعض التعليقات عن اليهود والديانة اليهودية، وذلك في سياق آرائه نقده العام للدين، حيث كان هيوم شكيًا وناقدًا لجميع الأديان المنظمة، وليس اليهودية وحدها. ومن هنا يمكن اسقاط جلّ أفكاره حول الأديان على اليهودية: سواء التشكيك بإثبات المعجزات، أو أن المعتقدات الدينية غالبًا ما تنشأ من الخوف والجهل والأمل، وليس من البرهان العقلي. بناءً عليه، لم يكن هيوم مؤيدًا أو معارضًا لليهودية وحدها، بل كان ناقدًا لجميع الأديان من منظور فلسفي شكي.
اليهودية ديانة تاريخية: تناول هيوم اليهودية بوصفها إحدى الديانات التاريخية، معتبرًا أنها نشأت في سياق تاريخي معين، وأنها مرحلة في تطور المعتقدات الدينية عند الإنسان في انتقاله من تعدد الآلهة إلى التوحيد، ولم يستثنها من نقده العام للأديان؛ بل أخضعها لنفس المنهج النقدي الذي طبقه على المسيحية والإسلام. كما رأى أن اليهودية ظاهرة تاريخية يمكن تفسيرها بالأسباب الإنسانية والاجتماعية، وليس بوصفها وحيًا يمكن إثباته بالعقل.
وصف هيوم الديانة اليهودية بأنها من أوائل أشكال التوحيد، وأنها أسهمت في ترسيخ فكرة التوحيد. والتوحيد، في رأيه، لم يمنع ظهور التعصب الديني، بل قد اقترن به في بعض الظروف.



#مسعد_عربيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركي ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركي ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- العنف في الفكر الصهيوني: إضاءات على الجذور والمبررات
- المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل ...
- المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل ...
- المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل ...
- المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل ...


المزيد.....




- ترامب وإيران.. صفقة هرمز تنهي الحرب
- -سنتكوم- تعلن اعتراض سفينة شحن في مضيق هرمز وموقع تتبع سفن ي ...
- بندقية -كلاشنيكوف- الروسية.. ما سر شهرتها الواسعة وكيف تحولت ...
- يونهاب: كوريا الشمالية أطلقت قذيفة نحو البحر
- مصادر عسكرية ليبية لـ RT: ضبط خلية يشتبه بارتباطها بأنشطة إر ...
- هيئة البث الإسرائيلية: -اتفاق غزة- يتضمن سداد 400 مليون دولا ...
- وزير العدل المغربي: متمسكون بأراضينا وسنستعيد سبتة ومليلية ب ...
- تشكيل لجنة أمنية للتحقيق في اغتيال المنصوري.. والقيادة العام ...
- أول 3 صحفيين دخلوا هيروشيما وناغازاكي بعد ضربهما بالقنبلة ال ...
- -ربيع- إسرائيل في أمريكا اللاتينية.. تحوّل القارة أم حكوماته ...


المزيد.....

- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - مسعد عربيد - الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركية (الحلقة السادسة عشر)، مسعد عربيد