أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - مسعد عربيد - الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركية (الحلقة السادسة والعشرون)















المزيد.....

الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركية (الحلقة السادسة والعشرون)


مسعد عربيد

الحوار المتمدن-العدد: 8862 - 2026 / 10 / 18 - 02:56
المحور: القضية الفلسطينية
    


• متابعة: دور الصهيونية المسيحية في تحول الصهيونية من "فكرة دينية" ... إلى "مشروع استعماري - استيطاني"
• الدور العملي للصهيونية المسيحية في دعم الإمبريالية
تناولنا في الفصول السابقة الجذور اللاهوتية للحركات بروتستانتية، ولا سيما إنجيلية، التي دعت إلى تحقيق الوعود التوراتية المتعلقة بعودة اليهود إلى "أرض إسرائيل"، إضافة إلى أساطير "الشعب المختار" و"أرض الميعاد" وغيرها من الأساطير حول اليهود. كما عالجنا آثارها على نظرة الغرب إلى اليهود، وترسيخ هذه النظرة في الوعي والوجدان الجمعي الغربي، وهو ما لعب دورًا بارزًا في دعم الصهيونية السياسية اليهودية لاحقًا ومشروعها الاستيطاني في فلسطين.
في هذا الفصل ننتقل إلى مناقشة تقدم الصهيونية المسيحية من فكرة دينية لاهوتية، إلى دورها العملي في صياغة السياسات الغربية حيال فلسطين ودعم المشروع الاستيطاني اليهودي فيها.
▪️▪️▪️
لا يمكن النظر إلى السياسات الراهنة للقوى الغربية الإمبريالية حيال فلسطين والمشرق العربي دون العودة إلى دور الصهاينة المسيحيين في دعم المساعي الاستعمارية الغربية منذ بداية القرن التاسع عشر. ونخص بالذكر بريطانيا والولايات المتحدة، ما تجسد في المحصلة في تصاعد نفوذهما الاستعماري في بلادنا، وصولاً إلى تطورات القرن العشرين وما بعد الحرب العالمية الأولى والاحتلال البريطاني لفلسطين (1918) وقرار عصبة الأمم ب “انتدابها".
لقد اتسمت استجابة الصهيونية المسيحية للنبوءات التوراتية والدعوة لتحقيقها خلال القرن التاسع عشر، بتوجهها نحو الممارسة العملية وتطورها السياسي والتنظيمي، ما ميّزها عن سابقتها. وبحلول أربعينيات القرن التاسع عشر، كانت جهود الصهيونية المسيحية قد تنامت وانتظمت في هياكل دينية وطورت مشاريع تجارية وسياسية ومالية، مثل تأسيس "جمعية يهود لندن" عام 1809، وغيرها من الجمعيات المماثلة ونشاطاتهم التبشيرية والسياسية في بريطانيا والولايات المتحدة. والأهم أنها (الصهيونية المسيحية) نسجت علاقات سياسية مكّنتها من التأثير في سياسات حكوماتها
كيف وصلت الفكرة الصهيونية إلى مراكز صناعة القرار السياسي

تطور النفوذ السياسي للصهيونية المسيحية وتغلغلها في المؤسسات الحكومية، بشكل خاص في بريطانيا في القرن التاسع عشر، قبل ظهور الصهيونية اليهودية (الحركة الصهيونية التي أسسها ثيودور هرتسل عام 1897)، ما ساهم في جعل "عودة اليهود" وغيرها من النبوءات التوراتية مقبولة سياسيًا في بريطانيا.

خلال القرن التاسع عشر، روّج مفكرون وسياسيون بروتستانت بريطانيون، مثل اللورد شافتسبري، لفكرة عودة اليهود إلى فلسطين، وقد تركت أفكاره تأثيرًا كبيرًا على اللورد بالمرستون الذي أصبح رئيس وزراء بريطانيا عام 1855، ويرى بعض المؤرخين أن بالمرستون استجاب لضغوط شافتسبري، لكن دوافعه كانت سياسية وإستراتيجية مختلفة عن دوافع شافتسبري الدينية.

كان اللورد شافتسبري من أوائل الداعمين البريطانيين لفكرة "إعادة" اليهود إلى فلسطين"، انطلاقاً من معتقداته المسيحية المتعلقة بالنبوءات التوراتية، ولكن الأهم أنه لعب دورًا عمليًا هامًا في دخول الصهيونية المسيحية إلى الدوائر الحكومية البريطانية.
صحيح أن شافتسبري كان مشبعًا بمبادئ "المجيء الثاني للمسيح"، ولكنه دوره لم يتوقف عند العقيدة الدينية، بل تمكن من تحويل قناعاته الدينية إلى إطار وفعل سياسييْن، منطلقًا من 1) قناعته بأن المجيء الثاني يشكّل تنفيذًا للإرادة الإلهية، و2) من رؤيته للمصالح البريطانية في المنطقة. وبهذا يكون شافتسبري قد قدّم تبريرًا دينيًا وأخلاقيًا للسياسات الاستعمارية البريطانية.
بناءً عليه، يمكننا القول إن شافتسبري الذي كان مدفوعًا، ولو جزئيًا، بدوافع دينية، ولكنه في خلفية هذه الدوافع كان متشابكاً مع السياسات الاستراتيجية البريطانية. ومن هنا أسهم في تحول الصهيونية المسيحية من فكرة لاهوتية تتحقق فيها الإرادة الإلهية، إلى مخططات سياسية. وبحلول أواخر القرن التاسع عشر دخلت هذه الأفكار إلى حيز المؤسسات السياسية وصناعة القرار السياسي، في وقتٍ أصبحت فيه بريطانيا القوة الاستعمارية المهيمنة في فلسطين والمشرق العربي، ما تجسد لاحقًا، إبّان الحرب العالمية الأولى في اتفاقية سايكس - بيكو (1916) ووعد بلفور (1917) واحتلال فلسطين بعد الحرب العالمية الأولى (ما سُمي ب "الانتداب البريطاني").
كان من أبرز إنجازات شافتسبري أنه تولى رئاسة "جمعية لندن لتعزيز المسيحية بين اليهود"، وأسس شبكات داعمة له في شتّى أنحاء المجتمع البريطاني، ما أسهم في التوسع التجاري الاستعماري وانتشار البعثات الدينية وخلق "اقتصاد سياسي إنجيلي". وقد أرست هذه الشبكات أنماطًا من الدعم كان من شأنها أن تؤثر في مواقف الأحزاب السياسية البريطانية تجاه فلسطين والاستيطان اليهودي فيها، وتعاظم نفوذ الصهيونية المسيحية، منذ منتصف القرن التاسع عشر، في مجمل السياسة البريطانية حيال فلسطين ومشروع "الدولة اليهودية" فيها.
دور الشبكات التبشيرية البروتستانتية

أولاً: النشاط التبشيري

أخذت الكنائس البروتستانتية الغربية، منذ القرن السادس عشر، بتأسيس بعثات تبشيرية في العديد من بلدان أفريقيا وآسيا والأميركيتين، ولكن فلسطين وسورية الكبرى كانتا من أهم هذه البلدان التي أولتها البروتستانتية أهمية خاصة في مخططاتها وبرامجها.

فعلى المستوى البريطاني، تمّ تنظيم العديد من المنظمات التبشيرية الإنجيلية، وانتشرت هذه المنظمات في مختلف أنحاء بريطانيا والأراضي الخاضعة للاحتلال البريطاني. ومن هذه المنظمات، نذكر على سبيل المثال، "جمعية تبشير الكنيسة" Church Missionary Society (التي تأسست عام 1799) و"جمعية لندن التبشيرية" London Missionary Society (تأسست عام 1795).

أمّا على مستوى العمل في فلسطين، فقد نشط العديد من هذه الجمعيات متخذةً شكل المنظمات الدينية التبشيرية (التبشير بالديانة المسيحية)، غير أن نشاطاتها شملت، بالإضافة إلى التبشير، التعليم والثقافة والطباعة والطب، فأنشأت مدارس وكنائس ومرافق تعليمية ومراكز طبية وغيرها، ما منحها علاقة وثيقة بالسكان المحليين في البلدان المستعمَرة.

وهكذا، وعلى الرغم من الغطاء الديني الذي لبسته هذه المنظمات، إلاّ أنها لعبت دورًا هامًا تجاوز العمل التبشيري الديني، وقامت بمهام ثقافية وسياسية أسهمت في التأسيس لدعم المشروع الاستيطاني اليهودي في فلسطين خلال القرن التاسع عشر وما بعده (وعد بلفور واحتلال فلسطين في القرن العشرين):

□ نشر الأفكار الواردة في التوراة حول عودة اليهود إلى "ارض إسرائيل" كتحقيق "للإرادة الإلهية"، ما ساعد في خلق فكرة "فلسطين التوراتية"، التي أسهمت في تشكّل الأرضية الدينية الأساسية لتبرير المصالح الاستعمارية للإمبراطورية البريطانية.

□ التحول من التركيز على البعد الديني البحت، إلى الأنشطة والممارسة العملية في "حماية اليهود" وتعزيز هجرتهم إلى فلسطين ووجودهم فيها، مثل "جمعية لندن لتعزيز المسيحية بين اليهود"، سابقة الذكر والتي تأسست عام 1809 والمعروفة أيضًا باسم "جمعية يهود لندن".

□ العمل على إقامة "علاقة" بين العرب واليهود في فلسطين.

□ كما لعبت هذه البعثات دورًا فعّالاً في تأسيس أسقفية إنجيليكانية في القدس في منتصف القرن التاسع عشر.

ثانيًا: الطابع الثقافي
(الإمبريالية الثقافية)

لم ينحصر عمل هذه البعثات في تبرير الحملات الاستعمارية التوسعية، بل اتخذ في كثير من الأحيان طابعًا ثقافيًا إمبرياليًا ما زلنا نشهد تأثيراته على المجتمعات المستعمَرة وثقافتها حتى يومنا هذا، ومنها بالطبع مجتمعاتنا العربية. وحتى عندما كان المبشرون ينتقدون بعض الممارسات الاستعمارية، ظل عملهم يسهم في التحول الثقافي وإضفاء الطابع الأوروبي على المجتمعات المستعمَرة. فعلى سبيل المثال، كان المبشرون في كثير من الأحيان، يعيقون ممارسة الشعائر الدينية أو استخدام اللغات المحلية أو اتباع الأعراف الاجتماعية والعادات الخاصة بسكان المستعمرات الأصليين. كما كانت المدارس التبشيرية تُدرّس التاريخ الأوروبي وأنماط اللباس والمعايير والأفكار حول الأسرة والتنظيم الاجتماعي في المجتمعات الغربية. لذا، نحى بعض المؤرخين إلى توسيع مفهوم الإمبريالية ومشاريعها لتشمل ما يمكن تسميته ب "الإمبريالية الثقافية".

ثالثًا: المهمة الاستخباراتية للبعثات التبشيرية

أمّا الوظيفة الأخطر للمنظمات التبشيرية، فقد تمثّلت في البعد الاستخباراتي لنشاطاتها. فبالإضافة إلى النشاطات التبشيرية الدينية والثقافية، انخرطت هذه الشبكات في جمع المعلومات عن الأوضاع المحلية في فلسطين وسورية الكبرى لاستخدامها في مشاريعها وغاياتها الاستخبارية:

□ تضمنت هذه الأنشطة تقارير حول الأوضاع المحلية بما فيها التركيبة الدينية والطائفية والأوضاع الديمغرافية والاجتماعية والسياسية ومراكز النفوذ السياسي في المجتمع العربي.

□ والمهم في هذا الأمر، أن هذه المنظمات وفرت معطيات لم تكن متاحة للقوى الاستعمارية الغربية والقنوات الدبلوماسية الرسمية، وذلك من خلال إقامة علاقات وثيقة مع السكّان المحليين، إذ انخرطت هذه الشبكات في الحياة اليومية والعامة في فلسطين من خلال المدارس والمستشفيات والكنائس والمؤسسات الدينية والأنشطة الثقافية والتعليمية وغيرها.

□ عملت هذه المنظمات بالتنسيق مع البعثات الدبلوماسية الغربية وغيرها من المؤسسات مثل "صندوق استكشاف فلسطين" الذي تأسس عام 1865، على تزويد حكوماتها بمعلومات واسعة وشاملة حول أوضاع الإمبراطورية العثمانية ووهنها وتنامي إفكار وإرهاصات القومية العربية، بالإضافة إلى تقارير شاملة حول الأوضاع المحلية في فلسطين وإمكانات الاستيطان اليهودي فيها.

□ لم تقتصر هذه المعلومات على الحكومة البريطانية، بل حافظت هذه الشبكات على علاقات وثيقة ومستمرة مع الصناعيين والساسة في الولايات المتحدة، نذكر منهم، على سبيل المثال، وليم بلاكستون Willian Blackstone وجون روكفلر John Rockefelle .



#مسعد_عربيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركي ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركي ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركي ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركي ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركي ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركي ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركي ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركي ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركي ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركي ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركي ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركي ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...


المزيد.....




- بسبب عطل فني.. -التحالف- يعلن سقوط طائرة في نجران ومقتل طيار ...
- وزيرا خارجية مصر وإيران يلتقيان بالعراق.. ماذا دار بينهما؟
- مسيرات أوكرانية تستهدف محطة نفط ومركز بيانات ومرافق مدنية أخ ...
- ترامب يتعهد باتخاذ قرار -جيد جدا- بشأن العقوبات ضد روسيا
- الرئاسة اللبنانية: وفد عسكري لبناني سيشارك بمحادثات ثلاثية ف ...
- روبيو: واشنطن تتفق مع تصريحات لندن حول مسؤولية طهران عن الهج ...
- تجميد العقوبات على روسيا.. زيلينسكي يحذّر وروبيو يشرح مبررات ...
- ترامب يزداد نفورا من زيلينسكي
- مكيال واشنطن للنفط الروسي يُثير استياء دلهي
- روسيا..ابتكار إسفنج جديد لوقف النزيف وتطهير الجروح


المزيد.....

- الآثار الإقتصادية للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغ ... / سمير أبومدللة
- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - مسعد عربيد - الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركية (الحلقة السادسة والعشرون)