أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود شقير - من دفتر اليوميات/ محمود شقير83














المزيد.....

من دفتر اليوميات/ محمود شقير83


محمود شقير

الحوار المتمدن-العدد: 8869 - 2026 / 10 / 25 - 20:11
المحور: الادب والفن
    


الأربعاء 28 / 1 / 2009
استيقظت في الثامنة صباحاً. وتذكرت أنني طوال هذا الشهر لم أجد المزاج الرائق الذي يساعدني على تدوين يومياتي. كنت مشغولاً بكتابة رواية للفتيات والفتيان، رواية "أحلام مؤجلة". وكنت مشغولاً بمتابعة العدوان الإسرائيلي الوحشي على قطاع غزة. وكنت مستاء من المهاترات التي تدور بين حماس ومن معها، وفتح ومن معها. ثمة عداء مستحكم بين الفريقين، ما يجعل الآمال برأب الصدع قليلة. حماس راغبة في استثمار صمودها في وجه العدوان، في شكل مكاسب سياسية توصلها إلى موقع الفصيل القائد للشعب الفلسطيني، وفتح تحاول المحافظة على موقعها رغم ما شاب هذا الموقع من تضعضع وترهل وتراجعات.
وصلتني رسائل عدة من كتاب وكاتبات من العالم حول قتل الجيش الإسرائيلي للمدنيين وللأطفال. كانت ضمائر الشرفاء في العالم تضطرب من هول الوحشية الإسرائيلية. ثمة زعماء في إسرائيل يطمحون إلى إسالة مزيد من الدم الفلسطيني لعل ذلك ينفعهم في تحسين مواقع أحزابهم في الانتخابات القادمة (ليفني وباراك تحديداً)، وتلك هي قمة الجريمة والاستهتار بدم الفلسطينيين!
أخذت الوالدة في سيارتي إلى مستشفى المقاصد. الوالدة وقعت على بلاط غرفتها وانكسرت رجلها، ونامت في المستشفى عشرة أيام حيث أجريت لها عملية جراحية لمعالجة العظم المكسور. ذهبت معنا سمية، زوجة أخي محمد، لكي تساعد الوالدة على الصعود إلى السيارة وعلى النزول منها.
بعد إتمام الفحوصات والاطمئنان على وضع الوالدة، عدنا إلى البيت. أحضرت للوالدة دواء من الصيدلية، ثم بقيت في البيت طوال النهار وأنا منهمك في قراءة كتاب إيزابيل إليندي "حصيلة الأيام" الذي هو كتاب مذكرات أو ما يشبه السيرة الذاتية. كتاب جيد وفيه بوح حميم.
الطقس حار في النهار، بارد في الليل، والمطر شحيح هذا العام. وأنا منهمك طوال الوقت في القراءة والكتابة، ومنذ شهر تقريباً لم أذهب إلى رام الله.
انتهى



#محمود_شقير (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير82
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير81
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير80
- من دفتر اليوميات/محمود شقير79
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير78
- في الذكرى 75 لتأسيس الحزب الشيوعي الأردني/حين انتسبت إلى الح ...
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير77
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير76
- من دفتر اليوميات/محمود شقير75
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير74
- من دفتر اليوميات/محمود شقير73
- من دفتر اليوميات/محمود شقير72
- من دفتر اليوميات/محمود شقير71
- من دفتر اليوميات/محمود شقير70
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير69
- من دفتر اليوميات/محمود شقير68
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير67
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير66
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير65
- من دفتر اليوميات/محمود شقير64


المزيد.....




- عاصم الشاعر.. فنان فلسطيني يستنطق حجارة البيوت القديمة في نا ...
- هكذا يحيي عاصم الشاعر بيوت فلسطين القديمة
- دعوى بـ41 مليون دولار ضد -أنثروبيك- بسبب أغاني إلفيس بريسلي ...
- مسرح مالي في موسكو.. قرنان من تاريخ الدراما الروسية
- -فرحة العمر-.. سميرة سعيد تزفّ ابنها الوحيد شادي على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لفناني مصر: كلام غير مستغرب!
- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود شقير - من دفتر اليوميات/ محمود شقير83