أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود شقير - من دفتر اليوميات/ محمود شقير82














المزيد.....

من دفتر اليوميات/ محمود شقير82


محمود شقير

الحوار المتمدن-العدد: 8865 - 2026 / 10 / 21 - 14:31
المحور: الادب والفن
    


الأربعاء 26 / 11 / 2008
ذهبت إلى رام الله للمشاركة في اجتماع اللجنة التحضيرية لمؤسسة محمود درويش. كان الحضور هم: ياسر عبد ربه، أكرم هنية، تهاني أبو دقة، جمال زقوت، حسن أبو لبدة، سمير هلال، وأنا. ناقشنا بعض بنود النظام الأساسي للمؤسسة. كلفت بكتابة مقدمة للنظام الأساسي تتحدث بشيء من الاستفاضة عن محمود درويش. تحدثنا عن الأسماء التي يمكن ترشيحها لعضوية مجلس الأمناء الذي لن يزيد أعضاؤه عن أربعين عضواً من فلسطينيين وعرب وبعض الشخصيات العالمية. غادرت مركز الإعلام الفلسطيني حيث عقد الاجتماع في حوالي الساعة الثانية بعد الظهر.
اشتريت ملابس جديدة من محل نيومان. بدلة صوف وبنطال وجاكيت صوف أيضاً. اللون بني وهو اللون المفضل لدي.
في الخامسة مساء، كنت في مقر بلدية رام الله لحضور آخر اجتماع للجنة مسارات التي أشرفت على المهرجان الثقافي الفلسطيني في بلجيكا. ناقشنا بعض الأمور المتعلقة باللجنة، وخصوصاً النشرة التي سوف تصدر قريباً حول بعض فعاليات المهرجان الثقافي.
غادرت رام الله في السابعة مساء، وكان الطقس معتدلاً.

الخميس 27 / 11 / 2008
زرت مدرسة السواحرة الغربية الابتدائية للبنات بدعوة من المعلمة زينب أبو شوشة. التقيت عدداً من طالبات الصف السادس الابتدائي اللواتي قرأن قصتي "الحي العجيب" وناقشنها بإشراف المعلمة زينب. أبدت الطالبات إعجابهن بالقصة، وجرى بيني وبينهن نقاش حولها، ثم وجهن لي بعض الأسئلة. بعد ذلك، جرى التطرق لقصتي "كلب أبيض ذو بقعة سوداء" وقالت بعض الطالبات إنها قصة غير مشوقة ونهايتها غير مفهومة.
غادرت المدرسة وذهبت إلى البريد. لم أجد رسائل في بريدي. اشتريت حليباً وعسلاً وسمك السلامون من سوبرماركت قريب. ثم ذهبت لزيارة ابن خالي الذي ضربته كهرباء الضغط العالي أثناء العمل. صعدت إلى الطابق الرابع في مستشفى هداسا الشرقية. وجدت ابن خالي في حالة غيبوبة وكان أخوه جميل يقرأ القرآن بالقرب منه. سلمت عليه وتمنيت لأخيه الشفاء العاجل.
مارست رياضة المشي في الشوارع المحاذية للمستشفى قرابة أربعين دقيقة، وتذكرت مشاوير سابقة لي هنا. تذكرت كيف يمضي بي الزمن ولا يبقى من رحلة العمر سوى بعض ذكريات. ركبت سيارتي وعدت إلى البيت.

الأربعاء 17 / 12 / 2008
منذ خمسة أيام لم تتح لي فرصة البقاء في البيت. اليوم ذهبت إلى المقبرة لحضور جنازة امرأة عجوز. يوم أمس ذهبت إلى رام الله لكي أبارك لغسان وفاتن بالمولودة الجديدة. يوم أمس الأول ذهبت إلى رام الله لحضور اجتماع اللجنة الاستشارية للحزب. يوم الأحد شاركت في مؤتمر أدب الأطفال الرابع الذي انعقد في البيرة. يوم السبت ذهبت إلى العيزرية لحضور عرس.
كم أشعر بالإرهاق بسبب هذه المناسبات المتلاحقة. أرجو أن أتمكن من البقاء في البيت يوم غد، لكي أقرأ وأواصل الكتابة.
أقرأ هذه الأيام رواية "كافكا على الشاطئ" لهاروكي موراكامي. إنها رواية جيدة. فيها بساطة في السرد، وفيها خيال جامح، وشخصيات مبتكرة مفاجئة.
الطقس بارد قليلاً، وأنا سأواصل القراءة في رواية موراكامي هذه الليلة.

الجمعة 26 / 12 / 2008
نهضت من النوم في الخامسة صباحاً. منذ سنوات طويلة لم أنهض من النوم في مثل هذه الساعة. غادرت البيت في السادسة. كانت العتمة ما زالت تنتشر فوق البيوت والشوارع. وصلت فندق الإمبسادور في السادسة والربع. كانت العتمة ما زالت تنتشر هناك. تمشيت في الشارع في انتظار السيارة التي ستأخذنا إلى عكا.
جاء بلال في السادسة والنصف. بدأت العتمة تنقشع ببطء وكانت السماء مليئة بالغيوم والشارع مبللاً من مطر هطل على المدينة في الليل. اتجهت السيارة إلى بيت حنينا، إلى بيت صفاء أبو عصب. وعند حاجز قلنديا انضمت إلينا سوسن مروة ومحمود العطشان.
كان ثمة مؤتمر لأدب الأطفال تنظمه مؤسسة الأسوار في عكا. قدمت مداخلات عدة في ذلك النهار. ثم جرى تكريم ثلاثة كتاب: جمال قعوار، نبيهة جبارين، ومحمود شقير. ألقى محمد علي طه مداخلة جيدة عن كتابتي للأطفال. ألقيت كلمة مرتجلة باسم المكرمين.
انعقد المؤتمر في فندق عكا الذي كان محكمة في ما مضى. وبعد انتهاء المؤتمر صعدنا إلى سور عكا القريب من الفندق. ودخلنا متحفاً هناك، كل موجوداته التي عمرها مائة عام من أدوات استخدمها الفلسطينيون في الزراعة وفي حرف مختلفة، وهي معروضة بصفة كونها تراثاً إسرائيلياً، أو هكذا يمكن إيهام السياح الأجانب.
عدنا إلى القدس في حوالي الثامنة مساء.
يتبع...



#محمود_شقير (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير81
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير80
- من دفتر اليوميات/محمود شقير79
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير78
- في الذكرى 75 لتأسيس الحزب الشيوعي الأردني/حين انتسبت إلى الح ...
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير77
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير76
- من دفتر اليوميات/محمود شقير75
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير74
- من دفتر اليوميات/محمود شقير73
- من دفتر اليوميات/محمود شقير72
- من دفتر اليوميات/محمود شقير71
- من دفتر اليوميات/محمود شقير70
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير69
- من دفتر اليوميات/محمود شقير68
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير67
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير66
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير65
- من دفتر اليوميات/محمود شقير64
- محمود شقير/ من دفتر اليوميات63


المزيد.....




- من لحظة وصوله إلى البروفات.. تفاعل لافت مع عودة فضل شاكر
- ليوبيموفا: تزايد الاهتمام بالتعليم العالي الثاني المجاني في ...
- لماذا عارض قدامى محاربي عام 1812 رواية تولستوي -الحرب والسلا ...
- سبوتيفاي تستبعد 50 مليون مقطع من التوصيات بسبب المحتوى المزع ...
- نجوم «10 أشياء أكرهها فيك» يجتمعون لتكريم هيث ليديجر على الم ...
- دانييل فيليستوفيتش.. طفل روسي يقلد مايكل جاكسون ويحصد 15 ملي ...
- كازاخستان.. العثور على نقوش صخرية وُصفت في يوميات الرحالة ال ...
- حفل -النسر الذهبي- السينمائي في 29 يناير وقائمة أولية تضم 35 ...
- فتحة جريئة وتطريزات لامعة.. دوا ليبا تستحضر أجواء الأوبرا عل ...
- نجوم «10 أشياء أكرهها فيك» يجتمعون لتكريم هيث ليديجر على الم ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود شقير - من دفتر اليوميات/ محمود شقير82