أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - عادل محمود - جدلية النصر والهزيمة في حرب أكتوبر















المزيد.....

جدلية النصر والهزيمة في حرب أكتوبر


عادل محمود
محامِ مصري

(Adel Mahmoud)


الحوار المتمدن-العدد: 8856 - 2026 / 10 / 12 - 08:35
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


ليست مشكلة حرب أكتوبر أن المصريين اختلفوا حول ما إذا كانوا انتصروا أم لا. المشكلة الأعمق أن السؤال نفسه، بصيغته المباشرة، أضيق من الحرب.

الحروب لا تقاس بمسطرة واحدة من أول طلقة إلى آخر بيان. قد تكسب معركة في ساعة، وتخسر موقعا بعد أيام، وتربح على طاولة المفاوضات ما عجزت المدفعية عن انتزاعه، ثم تظل أسير السؤال الأول: من انتصر؟

في السادس من أكتوبر 1973 عبرت القوات المصرية قناة السويس، واقتحمت تحصيناتها على الضفة الشرقية، وأقامت رؤوس كباري في سيناء. كان إنجازا عسكريا حقيقيا لا يحتاج إلى أسطورة ليصبح مهما. تصفه الدراسات العسكرية اللاحقة بأنه من أنجح عمليات عبور الموانع المائية في التاريخ الحديث، حيث عبرت وحدات من خمس فرق مشاة القناة وأمنت رؤوس الكباري في الساعات الأولى.

لكن الحرب لم تنته في السادس من أكتوبر. وهنا تبدأ الحكاية التي لا يحب الاحتفال الرسمي أن يطيل الوقوف عندها.

كان أكتوبر ابنا مباشرا لهزيمة يونيو 1967. احتلت إسرائيل سيناء، وتحولت القناة إلى جبهة مواجهة مفتوحة. لم يكن أمام الجيش المصري، بعد انهيار صورة القوة التي صنعتها الدعاية قبل الهزيمة، إلا أن يعيد بناء نفسه تحت النار.

كانت حرب الاستنزاف 1967-1970 مرحلة وسطى: ليست حرب تحرير شاملة، وليست مجرد اشتباكات حدودية. كانت اختبارا لإعادة بناء القدرة العسكرية وإعادة تنظيم العلاقة بين الجيش والدولة والمجتمع.

جاء أنور السادات إلى الرئاسة بعد وفاة جمال عبد الناصر في سبتمبر 1970 ليواجه مأزقا لا تحله الشعارات: كيف تستعيد مصر أرضها دون التورط في حرب مفتوحة لا تحتمل كلفتها؟

في المقابل، بنت إسرائيل في سيناء عقيدة أمنية قوامها العمق الجغرافي والتحصينات الممتدة على طول القناة. كان خط بارليف جزءا من هذه المنظومة، ولم تكن قوته في الخرسانة وحدها، بل في الفكرة وراءه: أن عبور القناة عملية بالغة الصعوبة، وأن الصحراء بعده تمنح إسرائيل حرية الحركة والمناورة.

جاء أكتوبر ليضرب الفكرة قبل أن يضرب الساتر الترابي.

في الثانية ظهرا تقريبا من السادس من أكتوبر بدأ الهجوما المصري-السوري المتزامن. تشير الدراسات العسكرية الأمريكية إلى أن القوات المصرية نفذت عبورا واسعا، مستفيدة من كثافة المدفعية وكفاءة سلاح المهندسين والصواريخ المضادة للدروع ومظلة الدفاع الجوي سوفييتية الصنع التي حدت من حرية عمل الطيران الإسرائيلي فوق منطقة العبور.

هنا ينبغي التوقف.

أخطأت إسرائيل في تقدير قدرة مصر على تنفيذ العملية بهذا الشكل. افترضت عقيدتها أن أي هجوم مصري سيكون محدودا يمكن احتواؤه، فجاء العبور واسعا ومنظما. وتوضح دراسات إسرائيلية لاحقة أن قواتها في الساعات الأولى عجزت عن وقف التقدم، وأن معظم مواقع خط بارليف سقطت أو حوصرت.

كان هذا هو النصر الأول: تحطيم احتكار القوة النفسية. بعد 1967 لم تكن مصر تواجه احتلالا عسكريا فقط، بل صورة ذهنية تقول إن إسرائيل لا تهزم. وفي الحرب، كما في السياسة، قد يكون كسر الصورة مقدمة لكسر الواقع.

لم يكن الهدف المصري، وفق الخطة التي نفذت أولا، اندفاعا غير محدود إلى عمق سيناء. كان مرتبطا بإنشاء رؤوس كباري تحت مظلة الدفاع الجوي، وهي مظلة لا يمكن الحفاظ عليها إذا توغلت القوات بعيدا عن القناة. وهذا يفسر جانبا من توقف القوات بعد تحقيق أهدافها الأولى.

لكن الضغط السوري وتطورات الجبهة الشمالية والحسابات السياسية والعسكرية دفعت إلى هجوم 14 أكتوبر. كان مختلفا عن العبور الأول: خرجت فيه تشكيلات مدرعة مصرية إلى مسافات أبعد، خارج أفضل حماية توفرها شبكة الدفاع الجوي، وانتهى بخسائر كبيرة في الدبابات. وتختلف المصادر في تقدير حجمها، وهو اختلاف ينبغي ذكره بدل اختيار رقم يخدم رواية مسبقة.

بعد ذلك تغير اتجاه الحرب. في ليلة 15-16 أكتوبر أنشأت القوات الإسرائيلية رأس جسر غرب القناة، ثم وسعته وأدخلت قوات مدرعة إلى الضفة الغربية. كانت معارك "المزرعة الصينية" وغيرها جزءا من قتال عنيف سبق تثبيت الجسر. وتوضح الدراسات الأمريكية أن القوات الإسرائيلية واجهت مقاومة شديدة في البداية، وأن عبورها لم يكن عملية سهلة أو بلا ثمن.

ومن الصعب، إذا أردنا كتابة تاريخ لا بيانا احتفاليا، أن نقول إن مصر ظلت متفوقة ميدانيا حتى اليوم الأخير. لكن من الصعب بالقدر نفسه أن نقول إن إسرائيل انتصرت وكأن السادس من أكتوبر لم يحدث. كلا الحكمين المنفردين يختزل حربا معقدة في نتيجة مباراة.

في الأيام الأخيرة كان الجيش الإسرائيلي قد عبر إلى غرب القناة وحاصر الجيش الثالث، وأصبح في وضع ميداني قوي. لكن هذه الصورة وحدها لا تكفي.

في 22 أكتوبر صدر قرار مجلس الأمن 338 الداعي لوقف إطلاق النار وتنفيذ القرار 242 وبدء مفاوضات لسلام عادل ودائم، ثم صدر قرار آخر في 23 أكتوبر، وتفاقمت الأزمة مع التهديدات الأمريكية-السوفييتية بالتدخل ووضع الولايات المتحدة قواتها النووية في حالة تأهب يوم 25 أكتوبر.

دخلت الحرب مرحلة جديدة: لم تعد مسألة دبابات على الرمال، بل جزءا من توازن دولي وصراع إقليمي أوسع وحسابات نفط وطاقة واقتصاد عالمي.

كانت الولايات المتحدة قد بدأت جسرا جويا ضخما لإعادة تسليح إسرائيل منذ 14 أكتوبر، وكان حجم الدعم عاملا مهما في تغيير ميزان القوة لاحقا. في المقابل، استخدم المنتجون العرب النفط أداة ضغط على الدول الداعمة لإسرائيل، فجاء الحظر على الولايات المتحدة وأوروبا، وارتفعت الأسعار بصورة هائلة في 1973-1974. ويشير صندوق النقد الدولي إلى أن الحرب كانت محفزا مهما لأزمة النفط، لكن ارتفاع الأسعار لم يكن بسببها وحدها، بل لعوامل سوقية داخل أوبك نفسها.

هكذا خرجت الحرب من قناة السويس إلى محطة الوقود في أوروبا، ومن الصحراء إلى الاقتصاد العالمي.

بعد 1967 أصبحت الهزيمة جزءا من الحياة اليومية. وسؤال بسيط: هل نستطيع أن نقاتل مرة أخرى؟

جاء العبور ليغير الإجابة. ولذلك لا تفهم قوة الذاكرة المصرية عن أكتوبر بعدد الدبابات وحده. الحدث أعاد بناء علاقة نفسية بين المجتمع والدولة والجيش، وصار السادس من أكتوبر تاريخا مؤسسا في الوعي الوطني، لا لأنه يوم عسكري ناجح فقط، بل لأنه جاء بعد ست سنوات من جرح 1967.

المصري الذي استمع إلى أخبار العبور كان يسمع تحت الأخبار شيئا آخر: أن الإهانة ليست قدرا أبديا. هذه هي القيمة الإنسانية للحرب، وهي أيضا بداية المشكلة.

حين تتحول الواقعة إلى ذاكرة وطنية، تميل الذاكرة إلى حذف ما يزعجها. تتذكر العبور وتنسى معارك ما بعده. تتذكر انهيار خط بارليف ولا تحب الحديث عن العبور الإسرائيلي إلى غرب القناة. تتذكر استعادة سيناء ولا تفصل دائما بين ما تحقق في الميدان وما تحقق في المفاوضات. وهكذا تتحول الذاكرة من أداة فهم إلى أداة احتفال، والاحتفال حين يطول يصبح رقابة ناعمة على التاريخ.

هنا تظهر مفارقة أكتوبر الكبرى. السادات لم يشن الحرب لتستمر إلى الأبد، بل لتغيير المعادلة. الحرب فتحت الطريق إلى الدبلوماسية بدل أن تغلقه. بدأت مفاوضات فض الاشتباك، ثم تطورت إلى مسار أمريكي-مصري-إسرائيلي وصولا إلى كامب ديفيد ومعاهدة السلام عام 1979 التي نصت على انسحاب إسرائيل من سيناء، واكتمل الانسحاب في أبريل 1982.

وهنا يصبح السؤال محرجا للروايات البسيطة: إذا كانت الحرب لم تنته بانتصار عسكري شامل، لكنها خلقت الشروط السياسية لاستعادة سيناء، فهل وصفها بالنصر تزوير؟ لا. وهل يكفي ذلك للقول إنها انتصار كامل؟ أيضا لا.

النصر السياسي ليس بالضرورة نصرا عسكريا، والعكس صحيح. ما تحقق في أكتوبر كان أكثر تعقيدا: انتقلت مصر من العجز الاستراتيجي الذي كرسته 1967 إلى امتلاك ورقة تفاوضية حقيقية. وهذا في السياسة الدولية نقطة مركزية.

وما الثمن؟ الحرب كلفت دماء هائلة وكلفت المنطقة سنوات أخرى من الصراع. ثم جاء التحول الاقتصادي في عهد السادات وما صاحبه من تغير في بنية الدولة والمجتمع. بعد 1973 تحركت مصر نحو الانفتاح في سياق إعادة توجيه علاقاتها الخارجية واقتصادها. وتشير دراسات صندوق النقد إلى أن اقتصادها كان قد خرج من 1967 منهكا: تضررت البنية الأساسية وفقدت عوائد القناة واستمرت ضغوط الإنفاق العسكري، ثم جاء التحول بعد 1974 في ظروف لم تكن سهلة.

هنا مفارقة أخرى: الحرب أعادت للمواطن شعور الكرامة العسكرية، لكنها لم تنتج وحدها مشروعا اجتماعيا مكتملا لما بعدها. انتقلت مصر بعد أكتوبر إلى عالم جديد: علاقات أوسع مع واشنطن، وانفتاح اقتصادي، وتغير في بنية الاستهلاك، وصعود تحويلات العاملين في الخليج، في وقت كان العالم العربي نفسه يتغير بطفرة النفط.

كان أكتوبر بوابة لمرحلة جديدة، أستفادت مصر استراتيجيا من تغيير وضعها التفاوضي واستعادة سيناء. واستفاد السادات سياسيا من إعادة بناء شرعيته ثم توظيف نتائج الحرب في مشروعه الدبلوماسي. واستفادت الولايات المتحدة من ابتعاد مصر التدريجي عن الاتحاد السوفييتي وبناء علاقة استراتيجية طويلة مع القاهرة. واستفادت إسرائيل، رغم خسائرها الأولى، من الدروس العسكرية ومن استمرار التفوق المدعوم أمريكيا. واستفادت الدول النفطية من ارتفاع الأسعار وانتقال ضخم للموارد من المستوردين إلى المصدرين، ما غير موازين اقتصادية وسياسية في النصف الثاني من السبعينيات.

أما الفلسطينيون، فكانت الحصيلة أكثر تعقيدا. المعاهدة المصرية-الإسرائيلية أنهت الحرب بين مصر وإسرائيل وأعادت سيناء، لكنها لم تحل القضية الفلسطينية. حتى الإطار الذي نشأ في كامب ديفيد حول الضفة وغزة لم يتحول إلى تسوية نهائية.

وهنا تتضح حدود كل "نصر" حين يوضع في سياقه. قد تستعيد دولة أرضا دون أن تنتهي القضية التي تفجر الصراع في ظلها.

لأن أكتوبر لم يكن حدثا واحدا، بل أحداثا مركبة: نصر عسكري مصري واضح في العبور وتحطيم منظومة خط بارليف في البداية، ثم تحول في ميزان العمليات انتهى بوجود إسرائيلي غرب القناة وحصار الجيش الثالث، ثم مسار سياسي استعاد سيناء عبر اتفاقات وانسحابات استمرت حتى 1982، ولحظة تحول دولي في علاقة واشنطن بالمنطقة واستخدام النفط أداة سياسية وإعادة تموضع مصر.

لذلك فالسؤال الصحيح ليس "من انتصر؟" بل "ماذا انتصر، ومتى، وعلى أي مستوى؟"

إذا كان المعيار عبور القناة، فالوقائع لا تحتاج مبالغة. وإذا كان السيطرة الميدانية في نهاية الحرب، فالصورة أعقد. وإذا كان استعادة سيناء، فقد جاءت عبر حرب وتفاوض وانسحاب طويل. وإذا كان حل الصراع العربي-الإسرائيلي، فالحرب لم تحققه. أما إذا كان إعادة صياغة معادلة ما بعد 1967، فأكتوبر كان نقطة انعطاف كبرى.

تحتاج الشعوب إلى ذاكرتها، وتحتاج بالقدر نفسه إلى نقد ذاكرتها. المجتمع الذي يمنع السؤال عن الحرب يحولها من تاريخ إلى أسطورة. والأسطورة قد تصلح للأغنية، لكنها فقيرة في غرفة الباحث.

لا ينبغي أن يخاف أكتوبر من الوثيقة، ولا من الأرشيف الإسرائيلي، ولا من الوثائق الأمريكية، ولا من شهادات الضباط المصريين والإسرائيليين، ولا من السؤال عن القرارات التي أصابت والتي أخطأت، ولا حتى عن حجم الخسائر. النصر الحقيقي لا يحتاج إلى تزوير خسائره.

إن أعمق احترام لمن قاتلوا وماتوا في أكتوبر ليس أن نقول إنهم لم يخطئوا، بل أن نسمح للتاريخ بأن يقول ما حدث فعلا. الجندي الذي عبر القناة لا تقل بطولته إذا عرفنا أن المعركة أخذت اتجاها آخر بعد ذلك. والجيش الذي كسر خط بارليف لا يحتاج إلى إنكار العبور الإسرائيلي غرب القناة. ومصر التي استعادت سيناء لا تحتاج إلى محو حقيقة أن الاستعادة جاءت عبر حرب ثم تفاوض ثم انسحاب طويل.

هذه التفاصيل مجتمعة تجعل الإنجاز أكثر إنسانية، لأنها تخرجه من عالم المعجزات إلى عالم البشر: التخطيط والخطأ والشجاعة والخسارة والصدفة والسياسة والضغط الدولي.

بعد أكثر من نصف قرن، لم يعد السؤال الذي يهم الأجيال الجديدة: هل كان أكتوبر نصرا أم هزيمة؟ بل: ماذا تعلمنا من طريقة وقوع النصر والتراجع والتفاوض واستعادة الأرض؟

الدول لا تعيش على ذكريات انتصاراتها، بل على قدرتها على التعلم منها.

إذا ظل أكتوبر مجرد احتفال سنوي، سيتحول تدريجيا إلى صورة باهتة لجندي يعبر القناة وسط الدخان. أما إذا تحول إلى موضوع بحث مفتوح، فسيصبح مدرسة في العلاقة بين الحرب والاسطورة: كيف تبنى القوة بعد الهزيمة؟ كيف تخدع دولة خصما أقوى منها؟ كيف تغير عملية عسكرية محدودة حسابات القوى الكبرى؟ كيف تتحول الدبابة إلى ورقة تفاوض؟ وكيف يكمل اتفاق سياسي ما لم تحسمه المعركة؟

تلك أسئلة تجعل أكتوبر حاضرا. أما من يريد منه إجابة جاهزة، فسيحصل على احتفال جميل. والتاريخ، للأسف، غير ملزم بأن يكون جميلا. وظيفته أن يكون صادقا.

وربما كان أفضل ما نفعله بذكرى أكتوبر أن نتركها تكبر أخيرا: أن تنتقل من طفولة الشعارات إلى نضج المعرفة، ومن سؤال "من انتصر؟" إلى السؤال الأصعب والأكثر فائدة: كيف ينتصر وطن في الحرب، ثم يعرف ماذا يفعل بانتصاره؟






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العالم في قبضة الشيوخ …حين يقرر الماضي شكل المستقبل
- ثورة 1919 ... انتفاضة الشعب وتسوية الأعيان
- ألغرب المتحضر … كيف تصنع الحضارة همجيتها وتصدرها بأسعار تناف ...
- من التقوى إلى السوق … التحول الكبير في رمضان
- عيد الحب … صناعة العواطف في زمن الرأسمالية
- حريق القاهرة .. اليوم الذي سقطت فيه شرعية الدولة قبل أن يسقط ...
- عبد الناصر .. الزمن الذي لم نولد فيه، واليد التي ما زالت تقل ...
- مراد وهبة .. بين الإستنارة والتناقض السياسي
- اقتصاد الامل .. كيف يباع المستقبل حين يضيق الحاضر؟
- إقتصاد البقاء .. حين كانت الحضارة تعني الخلود
- ديسمبر : شهر البدايات والنهايات .. الأسطورة التي تعيد نبض ال ...
- محمد صبحي، عمرو أديب، وأم كلثوم .. في زمن الترفيه الموجه
- فصل الشتاء .. حين يقول الجسد ما تخفيه السياسة
- دراما رمضان … محظورات تكتب السيناريو قبل المبدعين
- فيلم -الست- … علي صفيح ساخن
- جورجيا ميلوني .. امرأة هزت عرش أوروبا
- -مستقبل الثقافة في مصر- ..بين أسطورة التنوير وأزمة النهضة ال ...
- متى تشعر الأنظمة الديكتاتورية بالقلق؟ .. الصراع الداخلي على ...
- التأشيرة والثورة .. جوستافو بيترو يهز عرش الإمبراطورية
- -ورقة جمعية- ...الأمهات اللواتي يصنعن العالم ثم يغيبن في صمت


المزيد.....




- بعد 571 يومًا من اختفائه.. قط يعود إلى أصحابه بشكل غير متوقع ...
- بعد 30 عامًا.. بورتريه ذاتي نادر لديفيد باوي يظهر إلى العلن ...
- الدفاع الروسية: قواتنا تواصل القضاء على مجموعات متفرقة من ال ...
- مطاردة -هارب من التجنيد- توقع حرس حدود أوكرانيين في قبضة شرط ...
- مصر وتركيا تدعوان واشنطن وطهران للحوار لخفض التصعيد الإقليمي ...
- وزير الري المصري السابق: حصة مصر من مياه النيل لم تعد تكفي ا ...
- سياسي إيطالي: زيلينسكي يتعامل مع أوروبا كأنها صراف آلي
- السيسي يتعهد بالدفاع عن السعودية: سنطلب تفويضًا من البرلمان ...
- السيسي يستبعد البقاء في السلطة بعد عام 2030 ويؤكد الالتزام ب ...
- وزيرة الإسكان تتابع الموقف التنفيذي لمشروعات الصرف الصحي ضمن ...


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - عادل محمود - جدلية النصر والهزيمة في حرب أكتوبر