أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فهد المضحكي - تركيا والاتحاد الأوروبي















المزيد.....

تركيا والاتحاد الأوروبي


فهد المضحكي

الحوار المتمدن-العدد: 8854 - 2026 / 10 / 10 - 15:03
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


رغم كل العقبات التي حالت دون انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي على مدى العقود الماضية، إلا أنها ما زالت تبذل جهودًا حثيثة من أجل هذا الهدف، الذي يمكن أن يفرض تداعيات إستراتيجية عديدة سواء على السياسة التركية أو على موقعها في التوازنات الإقليمية والدولية. تحرص تركيا على توظيف التطورات التي طرأت على الساحتين الإقليمية والدولية في الفترة الأخيرة من أجل تعزيز فرص انضمامها إلى الاتحاد، حيث بدأت تمارس ضغوطًا من أجل هذا الملف على قمة أجندة الاتحاد خلال المرحلة القادمة.

هذه المقدمة تفضي بنا إلى رؤية تحليلية يتبنى فيها الكاتب والباحث المتخصص في الشأن التركي، كريم سعيد، طرحًا مفاده يرتبط التحرك التركي لجهة تعزيز فرص الانضمام لعضوية الاتحاد الأوروبي في توظيف التطورات الإقليمية والدولية التي انعكست بشكل مباشر على الاتحاد الأوروبي، ويشير إلى دور أنقرة في تحييد تأثيراتها على التكتل، وفق ما نشره مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية.

ونعتقد أنه من المناسب أن نتوقف عند أول تلك التأثيرات التي تتحدث عن صعود اليمين المتطرف، بمعنى أوضح، أسفرت الانتخابات التي جرت في العديد من الدول الأوروبية خلال العامين الماضيين عن صعود التيار اليميني المتطرف إلى صدارة المشهد. فإلى جانب صعود حزب البديل من اجل ألمانيا، الذي يمثل اليمين المتشدد، إلى صدارة الساحة السياسية الألمانية، بعد حصوله على نحو 20 في المئة من الأصوات، ليصبح القوة السياسية الثانية في البلاد، حصل تيار أقصى اليمين والمعروف باسم التجمع الوطني على جانب معتبر من مقاعد الجمعية الوطنية الفرنسية في الانتخابات التي عقدت في يونيو 2024. كما أسفرت الانتخابات العامة الهولندية، التي أجريت في نوفمبر 2023، عن فوز حزب الحرية اليميني المتطرف بزعامة خيرت فيلدرز، والذي استحوذ على أكبر عدد من المقاعد في مجلس النواب بالإضافة إلى تصدر حزب إخوة إيطاليا اليميني المتطرف، الذي تتزعمه رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني، نتائج الانتخابات الأوروبية التي أجريت في يونيو 2024.

وترى تركيا أن هذه النتائج تُعد واحدة من التحولات السياسية الأوروبية الأكثر أهمية في السنوات الأخيرة، والتي قد تنعكس سلبًا على المصالح الأوروبية. وبالتالي تحاول تركيا تصدير صورة مفادها أن انضمامها للاتحاد سوف يفرض تداعيات إيجابية على الأخير، إذ أن صعود الأحزاب القومية المتطرفة يشكل تهديدًا حقيقيًا لمستقبل الاتحاد، خاصة أن العديد من هذه الأحزاب تعارض فكرة التكامل الأوروبي، وترغب في الانسحاب من الاتحاد أو تقليص صلاحياته.

وقد بدأ حرص تركيا على توظيف ذلك جليًا في تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في 24 فبراير 2025، والتي قال فيها إن «تركيا تمثل المنقذ في التوقيت الحالي لأوروبا من صعود موجات التطرف»، وأضاف: «كما رأينا في الانتخابات الأخيرة، فإن الديماغوجيين اليمينيين المتطرفين يملأون الفراغ الذي نشأ في الديمقراطيات الأوروبية»، وتابع: «الديمقراطية الليبرالية التي كانت تمثل الأيديولوجية الأكثر جاذبية في القرن الماضي دخلت في أزمة خطيرة وفقدت قوتها وسمعتها ونفوذها السابق، بعد أن كان يُنظر إليها في وقت ما على أنها الدواء الشافي لجميع المشاكل».

وثانيًا، الارتدادات المباشرة للأزمات الإقليمية، ولكي نوضح ذلك، ترى أنقرة أن الأزمات الإقليمية الأخيرة، وأهمها الحرب الإسرائيلية على قطاع غزّة ولبنان بالإضافة إلى انهيار النظام السوري، وصعود الجماعات الموالية لتركيا، قد تدفع بالاتحاد الأوروبي لإعادة التفكير في موقفه تجاه أنقرة، ومحاولة توسيع نطاق التعاون مع الأخيرة لتقليص التداعيات التي فرضتها هذه الأزمات على المصالح الأوروبية.

وفي ضوء ذلك، ربما تسعى تركيا إلى استثمار هذه التطورات لإقناع التكتل بأهمية احتواء الخلافات العالقة والتي حالت دون انضمامها إليه في المرحلة الماضية. ومن هنا، يمكن فهم تحرك تركيا لممارسة دور الوسيط في تسوية الحرب على غزّة ولبنان، إلى جانب الحرب بين روسيا وأوكرانيا، فضلًا عن تأكيد أنقرة على الالتزام بالحفاظ على المصالح الأوروبية في سوريا بعد سقوط نظام الأسد.

والثالث منها، يكمن في تفاقم الخلافات الأوروبية مع إدارة ترامب، وتفسير ذلك، شهدت الآونة الأخيرة توترات غير مسبوقة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية، بسبب تعمد إدارة الرئيس دونالد ترامب تبني مقاربة خاصة لتسوية الأزمة الأوكرانية لا تستوعب بالضرورة المصالح الأوروبية، على نحو بدا واضحًا في اتجاهها، منذ منتصف فبراير 2025، لعقد محادثات مباشرة مع روسيا استبعدت منها الرئيس الأوكراني زيلينسكي والأوروبيين، بالإضافة إلى رفض وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالدكتاتور، فضلًا عن التباين المتصاعد حول موازنة حلف «الناتو» والتزامات الأطراف المختلفة إزاءه.

وربما تفسر هذه الخلافات رغبة التكتل الأوروبي في إعادة التعويل على الوساطة التركية لتسوية الأزمة الأوكرانية، بالنظر إلى الخبرة السابقة التي كونتها أنقرة في هذا السياق في ظل حرصها على فتح قنوات تواصل مع الطرفين على مدى الفترة التي تلت اندلاع الحرب، حيث نجحت في عام 2022 في إنجاز صفقة الحبوب بين موسكو وكييف بدعم أممي. يضاف إلى ذلك أن المقاربة التي تتبناها تركيا إزاء الأزمة الأوكرانية تتوافق إلى حد كبير مع مقاربة التكتل، إذ ترتكز على إنهاء الحرب بناءً على دعم استقلال أوكرانيا وانسحاب روسيا من كامل أراضيها، وهو ما يمكن أن يعزز من أهمية دور أنقرة داخل الاتحاد باعتبارها فاعلًا دوليًا مؤثرًا له دور في تأمين المصالح الاستراتيجية للاتحاد الأوروبي.

ورابعًا، التمدد الروسي في دوائر النفوذ الأوروبي، وبشكل واضح، تسعى تركيا إلى استثمار التمدد الروسي في المناطق التي تحظى باهتمام خاص من جانب الاتحاد الأوروبي، وهو ما بدا واضحًا في توسيع نطاق الحضور الروسي في منطقة الساحل والصحراء، خاصة أن ذلك مثل نتيجة مباشرة للفراغ الاستراتيجي الذي فرضه الانسحاب الغربي من تلك المنطقة، على خلفية التوتر الذي تصاعدت حدته بين العديد من الدول الغربية، لا سيما فرنسا والولايات المتحدة، ودول الساحل، خاصة التي شهدت انقلابات عسكرية في الأعوام الأخيرة، على غرار بوركينافاسو وتشاد والنيجر. ومن هنا، ووفقًا لرؤية أنقرة، فإن الدول الأوروبية قد تعتبر أن النفوذ التركي في تلك المنطقة يمكن أن يحد من النفوذ الروسي على نحو يتوافق مع مصالح وحسابات الأولى.

رغم مساعي تركيا لاستثمار التخوفات الأوروبية من التطورات الإقليمية والدولية للضغط على الاتحاد الأوروبي من أجل مفاوضات انضمامها له، إلا أن ثمة تحديات ربما تحول دون تحقيق ذلك، ويأتي في مقدمتها، معضلة الشروط الأوروبية، والمقصود منها، وجه تقرير المفوضية الأوروبية لعام 2024 انتقادات حادة لتركيا، فيما يتعلق بالمعايير السياسية التي تتصل بالأوضاع الحقوقية. كما أشار البرلمان الأوروبي إلى التراجع الديمقراطي في تركيا، وعبر عن القلق بشأن حقوق المرأة، والعنف القائم على النوع الاجتماعي. وعلى ضوء ذلك، لا يزال التكتل الأوروبي يشترط لإعادة الانخراط وتعزيز الروابط مع تركيا، توافر عدد من المعايير الأساسية، وأبرزها الحفاظ على الحريات والقيم الأساسية على نحو المحدد في الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.

ومن بينها أيضًا، التوتر مع قبرص واليونان، أي تمثل القضايا العالقة مع قبرص واليونان أحد التحديات الرئيسية التي ما زالت تحول دون لحاق تركيا بالاتحاد الأوروبي، إذ لا تزال الخلافات على أشدها فيما يتعلق برفض قبرص واليونان للتحركات التركية في شرق المتوسط للتنقيب عن الطاقة، بالإضافة إلى استمرار الخلاف المزمن بشأن حل القضية القبرصية. ورغم إعلان زعيمي القبارصة الأتراك واليونانيين في فبراير 2025 اتفاقهما على عقد اجتماع برعاية الأمم المتحدة في مارس 2025 لكسر الجمود السياسي المستمر منذ سنوات حول القضية القبرصية، إلا أن إصرار تركيا على «حل الدولتين» يظل عائقًا أمام إنهاء الأزمة التي يصطف الاتحاد الأوروبي بشأنها إلى جانب اليونان.

وكذلك تصدير اليمين المتطرف لـ«الإسلاموفوبيا»، وبشيء من الوضوح، رغم أن تركيا تحاول توظيف صعود اليمين المتطرف في العديد من الدول الأوروبية من أجل تعزيز فرص انضمامها للاتحاد، إلا أن ذلك لا ينفي أن هذا الصعود اللافت لليمين المتطرف يمكن أن ينتج تداعيات عكسية. إذ يرجح أن يؤدي إلى إعادة إنتاج أزمة الإسلاموفوبيا في أوروبا، خصوصًا مع توجه التيار اليميني خلال الفترة الماضية نحو تصدير صورة سلبية بشأن ظاهرة تزايد أعداد المسلمين في أوروبا، والتأكيد على أنها أحد الهواجس الأوروبية والغربية المرشحة للتفاقم حال انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي.

ويبدو أن تركيا تعي أن الهوية الدينية تمثل أحد محفزات التيار اليميني المتطرف لإعاقة لحاقها بالاتحاد، وهو ما تجلى في تصريحات وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في فبراير 2025 عشية لقائه نظيره الروسي سيرجي لافروف، حيث قال إن «مفاوضات عضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي مجمدة بسبب عدم ارتياح الاتحاد لاستقبال دولة مسلمة كبيرة بسبب سياساته التي تقوم على الهوية، لكن لا أحد يقول ذلك صراحة».

وأخيرًا، التوجه التركي شرقًا، أي لا تبدي تركيا استعدادًا لتقليص مستوى علاقاتها القوية مع روسيا، على نحو انعكس في رفضها الانضمام للعقوبات الغربية على الأخيرة بسبب الحرب الأوكرانية. بل إنها تقدمت في سبتمبر 2024 بطلب رسمي للانضمام إلى مجموعة «بريكس»، باعتبار أن العضوية ستمنح الشركات التركية وصولًا أسهل إلى الأسواق الناشئة الكبرى.

الخلاصة، يمكن القول إن تركيا ربما تنجح، رغم العقبات القائمة، في الاستفادة من التحولات التي طرأت على الساحتين الإقليمية والدولية، والارتدادات السلبية التي فرضها صعود اليمين المتطرف في الانتخابات التي جرت في بعض دول أوروبا، لدفع التكتل نحو إعادة النظر في عضويتها. وعلى ضوء ذلك، فإن ثمة سيناريوهات محتملة في هذا السياق: يتمثل الأول، في استجابة الاتحاد لطلب تركيا ببدء مفاوضات، وهو مسار مازال يواجه إشكاليات عديدة في المرحلة الحالية. وينصرف الثاني، إلى محاولة الاتحاد التكيف مع التطورات الجديدة عبر تبني أدوات وآليات غير تقليدية ليست تركيا من ضمنها. ويتعلق الثالث، بمحاولة رفع مستوى التعاون مع تركيا من خلال دعم اتفاقية الاتحاد الجمركي وتوسيع نطاق العلاقات التجارية بالإضافة إلى تخفيف الضغوط الأوروبية على تركيا في القضايا الخلافية، وخاصة التوتر مع اليونان وتحركات أنقرة في شرق المتوسط، دون اتخاذ خطوات إجرائية فيما يتعلق بالانضمام إلى الاتحاد، السيناريو الأرجح خلال المرحلة القادمة.



#فهد_المضحكي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حافظ محمود.. فارس الصحافة المصرية
- الفساد في أوكرانيا يمتد إلى داخل منظومة الحكم
- الدين يجب أن يكون بعيدًا عن الصراعات السياسية
- العرب وتحديات ما بعد الاستقلال
- والت ويتمان.. أهم شعراء الأدب الأمريكي في العصر الحديث
- علماء المناخ يحذرون: العالم قد يشهد عواقب أكثر كارثية
- حديث عن الشباب والثقافة (2)
- حديث عن الشباب والثقافة
- كتاب «معارك التنويريين والأصوليين في أوروبا»
- الاتحاد الأوروبي بين التعديلات الداخلية والضغوط الخارجية
- تحذيرات أممية من أزمة جوع عالمية
- ترجّل الشاعر... وبقيت المواويل
- كتاب «التنمية حرية»
- مراكز الأبحاث والفكر العربي
- شيخ النقّاد شكري عياد (2)
- عن الإمبراطورية الأمريكية
- محمد التابعي.. أسطورة الصحافة المصرية
- باحث أمريكي: مع تآكل الثقة يجيء انخفاض درجة الاندماج في المج ...
- سباق واشنطن وبكين على معادن أفريقيا
- شيخ النقّاد والتحرر من السياسة


المزيد.....




- مصادر: سقوط قتلى وجرحى بصاروخ حوثي وتوقف حركة الملاحة بمطار ...
- تقارير عبرية تكشف تفاصيل نظام توجيه عسكري إسرائيلي تم استخدا ...
- سوخوي تتصدر المشهد.. إندونيسيا تحشد مقاتلاتها لمرافقة طائرة ...
- الجيش الإسرائيلي: إطلاق صاروخ اعتراض باتجاه هدف جوي مشبوه في ...
- الخطوط الكويتية تلغي الرحلات الجوية من وإلى الرياض
- اليمن.. قوات -درع الوطن- تعلن إحباط محاولة تسلل حوثية في محي ...
- السعودية.. مطارا أبها والدمام يواصلان استقبال الرحلات الجوية ...
- تقارير تؤكد إخلاء مطار الملك خالد بالرياض ووقوع جرحى جراء ال ...
- تحقيق إسرائيلي: وثائق وتحذيرات سابقة تناقض رواية نتنياهو بشأ ...
- حشود بشرية تحيي الذكرى السنوية الثالثة لأحداث 7 أكتوبر


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فهد المضحكي - تركيا والاتحاد الأوروبي