أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هشام الكيلاني - بين ضوء الشاشة وهشاشة الأثر الموصل بحاجة إلى -بيت- لا إلى مجرد -واجهة-















المزيد.....

بين ضوء الشاشة وهشاشة الأثر الموصل بحاجة إلى -بيت- لا إلى مجرد -واجهة-


هشام الكيلاني

الحوار المتمدن-العدد: 8853 - 2026 / 10 / 9 - 13:46
المحور: الادب والفن
    


...................
كتب الاستاذ فاروق الدباغ مقال على جدارية جريدة الزمان
(طبعة العراق) بتاريخ 7- تشرين الاول 2026 تحت عنوان
(چاي خانة بلا چاي… حين تصبح الثقافة خلفية للصورة)
اليكم المقال ... ثم استكمالاً لمقال الاستاذ فاروق الدباغ بالقراءة
...............
حين يُعلن عن «مهرجان سينمائي دولي»، يتبادر إلى الذهن وجود سينما: شاشة، جمهور، إنتاج محلي، مخرجون شباب، وبيئة تحتضن الفن طوال العام.
أما أن يأتي الاسم أولاً، بينما تغيب البنية التي تمنحه معناه، فذلك يشبه افتتاح چاي خانة بلا چاي؛ اللافتة كبيرة، والضيوف حاضرون، لكن الشيء الأساسي مفقود.
من 8 إلى 10 أكتوبر تستضيف الموصل الدورة الثانية من مهرجان نينوى السينمائي الدولي. والموصل تستحق الفن والمهرجانات، بل وتحتاجهما. لكن السؤال ليس لماذا نقيم المهرجان، بل:
ماذا سيبقى للمدينة بعد انتهائه؟
هل ستبقى دار سينما؟ هل سيُنتج فيلم موصلي؟ هل تستمر ورشة لتعليم الشباب الإخراج والتصوير والمونتاج؟ أم تبقى الصور والدروع حتى الدورة المقبلة؟
المفارقة أن الموصل لم تكن يوماً مدينة غريبة عن السينما.
عرفت غرناطة، وحمورابي، والأندلس، وإشبيلية، والحمراء، وأطلس، والنجوم، وسمير أميس، والحدباء، وبابل وغيرها. وكان المسرح حاضراً أيضاً في ابن الأثير، وأم الربيعين، والنشاط المدرسي، ومسرح جامعة الموصل، إلى جانب فرق وحركة فنية وجمهور حقيقي.
كانت المدينة تملك الخشبة والشاشة والجمهور.
وكان لديها فن أكثر مما كان لديها شعارات عن الفن.
أما اليوم فنقيم مهرجاناً سينمائياً دولياً في مدينة لا يجد ابنها دار سينما عاملة يقرر الذهاب إليها مساءً لمشاهدة فيلم.
كان لدينا سينما ولم يكن لدينا مهرجان دولي.
واليوم لدينا مهرجان دولي… ونبحث عن السينما.
كأننا نحتفل بالواجهة بعد أن أضعنا البيت.
لكن المشكلة لا تتوقف عند القاعات.
في بعض نشاطاتنا الثقافية أصبحت الصورة أحياناً أهم من المشروع نفسه. يصل الفنانون والفنانات، فتنشط الهواتف وصفحات فيسبوك وإنستغرام: صورة، سيلفي، مصافحة، ابتسامة، والمسؤول والمنظم والداعم في قلب المشهد.
ثم يأتي الباص المكشوف ليجوب المدينة بالضيوف.
الفنانون في الأعلى، والهواتف مرفوعة، والموصل تمر في الخلفية.
لا مشكلة في الاحتفاء بالضيف أو التقاط الصور. المشكلة حين تتحول الصورة من توثيق للإنجاز إلى الإنجاز نفسه.
فالسيلفي لا يبني دار سينما، والباص المكشوف لا يصنع صناعة سينمائية، والوقوف إلى جانب نجم معروف لا يشكل سياسة ثقافية.
وفي الجهة الأخرى من المدينة هناك صورة لا تحبها الكاميرات كثيراً: شباب يواجهون المخدرات، أسر تخشى على أبنائها، حالات انتحار ومحاولات انتحار، وفراغ اجتماعي ونفسي يتسع بصمت.
لا أطالب مهرجان السينما بمعالجة الإدمان، ولا مسؤول الثقافة بأن يصبح طبيباً نفسياً. لكن من حق الناس أن تسأل عن ترتيب الأولويات.
إذا استطعنا حشد المال والإعلام والعلاقات والضيوف من أجل ثلاثة أيام، فلماذا لا نستطيع بناء فضاءات تبقى للشباب طوال السنة؟
فالمسرح وقاية، ونادي السينما وقاية، وورشة الموسيقى والتصوير وقاية. أن يجد الشاب مكاناً ينتمي إليه ويبدع فيه قد يكون أكثر تأثيراً من عشرات المحاضرات عن المخاطر التي تحيط به.
المشكلة الأعمق تبدأ عندما تتحول المؤسسة إلى انعكاس لمزاج المسؤول.
مسؤول يحب الشعر؟ تكثر الأمسيات.
مسؤول يحب المهرجانات؟ تتوالد المهرجانات.
مسؤول يميل إلى المشاهير؟ تتكاثر الاستضافات والتكريمات.
ومسؤول مفتون بالسوشيال ميديا؟ تصبح الصور والمشاهدات معياراً للنجاح.
ولو جاء غداً مسؤول مولع بتربية الحمام، فلا تستغربوا «مهرجان نينوى الدولي للحمام والسلام والإبداع»، مع جائزة لأفضل تحليق ثقافي.
المسألة ليست في هواية المسؤول، بل في أن المال العام ليس مصروف جيب، والمؤسسة ليست دفتر هوايات.
المؤسسة الجادة لا تسأل: ماذا يحب المسؤول؟
بل: ماذا تحتاج المدينة؟
والموصل تحتاج إلى دار سينما، ومسارح فاعلة، ودعم للإنتاج المحلي، وبرامج دائمة للشباب، ومكان محترم للفنانين والكتاب والصحفيين، وإلى أن يكون أهل الاختصاص شركاء في القرار لا مجرد أسماء في قائمة الدعوات.
وهناك وجه آخر أكثر حساسية للمشهد.
فالسوشيال ميديا ليست دائماً مساحة حرة للحوار. أحياناً يشعر الصحفي أو المثقف أن الصفحات المرتبطة بالمؤسسة أو القريبة منها تتحول إلى ما يشبه دفتر متابعة: من كتب؟ من علّق؟ من شارك؟ ومن انتقد؟
وقد عرفت المدينة حالات تحولت فيها منشورات ومواقف نقدية إلى شكاوى وإجراءات قانونية. لا أذكر أسماء، لأن القضية ليست في الأشخاص، بل في المناخ الذي يجعل الكاتب يفكر مرتين قبل أن يضغط زر «نشر».
وأنا لا أكتب هذا من موقع المتفرج فقط.
في أبريل 2025 شاركت، بطلب رسمي، في برنامج بعنوان «من التأثير السلبي إلى التغيير الإيجابي» لتأهيل مجموعة ممن عُرفوا بأصحاب «المحتوى الهابط». ومن تلك التجربة أدركت أن الاختلاف في الرأي قد يصبح أحياناً أكثر حساسية من مضمون العمل نفسه.
حين يبدأ المثقف بحساب ثمن السؤال قبل أن يطرحه، تفقد الثقافة معناها.
فالثقافة التي لا تحتمل النقد تتحول إلى دعاية، والمثقف الذي يُطلب منه التصفيق فقط يتحول إلى جزء من الديكور.
لهذا لا ينبغي أن يكون النقاش حول مهرجان نينوى صراعاً بين من يحب الفن ومن يهاجمه.
نحن نريد المهرجان.
لكننا نريد السينما أيضاً.
نريد الفنانين، لكننا نريد أبناء الموصل في قلب المشروع.
نريد الصورة الجميلة، لكننا نريد وراءها مؤسسة حقيقية.
فالمدينة لا تستعيد مكانتها الثقافية حين تصبح خلفية لباص مكشوف أو سيلفي، بل حين يستطيع أبناؤها إنتاج ثقافتهم بأنفسهم.
والمسؤول الثقافي لا يُقاس بعدد المشاهير الذين وقف إلى جانبهم، بل بما يتركه حين يغادر الكرسي: شاشة مضاءة، مسرحاً يعمل، جيلاً جديداً من الفنانين، ومشروعاً يستمر بعده.
أما الصور فستتقادم، والضيوف سيغادرون، والمنشورات ستختفي تحت منشورات جديدة.
وستبقى الموصل أمام السؤال وحدها:
بعد أن تنطفئ أضواء المهرجان… ماذا بقي للمدينة غير الصور؟
.......................... استكمالاً لمقال الاستاذ فاروق الدباغ
بين ضوء الشاشة وهشاشة الأثر ـــ الموصل بحاجة إلى "بيت" لا إلى مجرد "واجهة"

إنَّ ما طرحه الأستاذ فاروق الدباغ في مقاله المعنون (چاي خانة بلا چاي… حين تصبح الثقافة خلفية للصورة) يُمثّل صرخة وعي موصلية خالصة، وقراءة تفكيكية دقيقة لظاهرة (ثقافة الاستعراض) التي باتت تُهيمن على المشهد الفني والمؤسساتي.
ولرغبة كل مثقف موصلي نبيل من اساتذتي واخواني الاحبة الذي وافقني في ما كاتبته من مقالات سابقة عن ما يسمى ( مهرجان نينوى السينمائي الدولي) وفي نصرة الفن الحقيقي ومدينة الموصل الحبيبة، أضع بين يديكم هذا المقال التأييدي النظيد، والذي يستكمل مقولة الدباغ ويُعمّق أبعادها الفكرية والفنيةـــ
من (الباص المكشوف) إلى (العمق المستور) حين تُختزل الموصل في خلفية (سيلفي)
ليس الغرض من قراءة مقال الكاتب الأستاذ فاروق الدباغ الوقوفَ في (موقف الضد) من المهرجانات، نعم ليس (ضد) أي (مهرجان) بل إعادة ضبط البوصلة الجمالية والإنسانية لمدينة تُعدّ إحدى أعمدة الحضارة والفن في الشرق وهي (الموصل) لقد أصاب الدباغ كبد الحقيقة حين شخّص تلك الفجوة الهائلة بين (شكل) الاحتفالية و(مضمون) البنية التحتية، وبين مهرجان سينمائي دولي تُرفع فيه اللافتات البراقة، وواقع يفتقر فيه الشاب الموصلي إلى قاعة سينما واحدة يأوي إليها ليلاً ليرى حلمه مُجسّداً على الشاشة.
إن السينما ذاكرة وليست مهرجاناً طارئاً, ولم تكن الموصل يوماً طارئة على الفن السابع؛ فالمدينة التي أثثت ذائقتها قاعاتُ غرناطة، الحمراء، الأندلس، إشبيلية، والحدباء لم تكن تشاهد الأفلام كترفٍ أو استعراض، بل كانت تمارس السينما كطقسٍ اجتماعي وثقافي يومي. واليوم، حين يُستحضر الاسم وتغيب الشاشة، نكون أمام مفارقة مؤلمة) احتفالٌ بالواجهة بعد أن أضعنا البيت!)
إن الفن الراقي لا يُقاس بحجم السجاد الأحمر، ولا بعدد الصور الالتقاطية (السيلفي) على ظهور الباصات المكشوفة التي تجوب شوارع المدينة والضيوف يلوحون للهواتف بينما الموصل العريقة تُضغط لتصبح مجرد (خلفية ضبابية) في الصورة. الفن الحقيقي هو ما يتبقى للشباب بعد أن تنطفئ أضواء الكاميرات ويغادر الضيوف إلى مطاراتهم.
أخي القارئ الفن كـ (جدار حماية) لمواجهة الفراغ والانهيار.. نعم
لقد فتح مقال الدباغ باباً مسكوتاً عنه بكثير من الشجاعة، وهو العلاقة المباشرة بين غياب الفضاءات الثقافية النابضة وبين أزمات الشباب اليومية؛ من الفراغ القاتل، إلى التهديدات الاجتماعية الصامتة كآفة المخدرات وحالات الضياع النفسي.
إن افتتاح نادي سينما دائم، أو ورشة تصوير ومونتاج، أو خشبة مسرح تعمل طوال العام، ليس مجرد نشاط ترفيهي، بل هو فعل وقاية مجتمعية وبناء للإنسان. الشاب الذي يجد كاميرا يعبّر بها عن وجعه أو مسرحاً يفرغ فيه طاقته، هو شاب ننجده من براثن الفراغ. أما الاكتفاء بمهرجان لثلاثة أيام ثم إغلاق الأبواب، فهو (ذرّ للرماد في العيون).
وتأتي المأساة عند المؤسسة الدائمة مقابل مزاج المسؤول المتغير
وهذه من أهم النقاط التي وضع الدباغ يده عليها هي اختزال المؤسسة الثقافية في شخص المسؤول ومزاجه الشخصي
(إن أحبّ الشعر كَثُرَت الأمسيات)
(وإن شُغِف بالسوشيال ميديا استحالت الثقافة مطاردةً لعدد "المشاهدات" و"الإعجابات(.
إن الثقافة الحقيقية في الموصل بحاجة إلى سياسة ثقافية مستدامة يضعها أهل الاختصاص والفنانون الموصليون الحقيقيون، لا إلى (دفتر هوايات) يُدار به المال العام وفق تقلبات الأمزجة. الموصل بحاجة إلى:
1. إنشاء ودعم دور سينما ومسارح دائمة مجهزة ومتاحة للجمهور طوال السنة.
2. تمويل الإنتاج المحلي للشباب الموصلي بدلاً من إنفاق الميزانيات على الإقامات والفنادق للضيوف فقط.
3. توفير بيئة حرة وآمنة للنقد الثقافي، حيث لا يُعامل الكاتب أو الفنان الناقد كـ (خصم)، بل كشريك في الحفاظ على هوية المدينة.
الموصل تستحق (الشاشة المضاءة) لا الأضواء الخاطفة
ثم لا ننسى أن نؤكد هنا الى وزارة الثقافة في بناء قصر للثقافة يليق بهذه المدينة الموصل ..
نحن نضم صوتنا بكل قوة إلى ما جاء به الأستاذ فاروق الدباغ ـــ نحن لسنا ضد المهرجانات، بل نحن مع السينما
! نحن نريد ضيوفاً وفنانين، لكننا نريد قبل ذلك أن يكون ابن الموصل هو صانع الفيلم، وبطل القصة، وصاحب القاعة.
ستغادر الحافلات، وستتوارى الصور في أرشيف (إنستغرام) و(فيسبوك)، وستُطوى الدروع التكريمية في الخزائن... وستبقى الموصل وحدها تسأل المؤسسة القائمة على شأنها الثقافي
(بعد أن انطفأت أضواء المهرجان... ماذا بنيتم للمدينة؟)
قد حان الوقت لكي ننتقل من
(چاي خانة بلا چاي" إلى بناء المعنى، ليعود الفن الموصلي أصيلاً، عميقاً، وفاعلاً في بناء الإنسان والمكان.
ويبقى دائماً للكلام بقية مادام في العمر بقية



#هشام_الكيلاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عرّاب التقشف وسيد الأسواق كيف يُشكل صندوق النقد الدولي الخا ...
- عصماء الوداع و«عرس الواوية» بلاغة الأمثال في قراءة المشهد م ...
- مهرجانٌ بلا سينما... حين تُباع الأوهام في قاعةٍ مستأجرة! رؤي ...
- الانسحاب الأمريكي من العراق الأسباب الحقيقية وسيناريوهات ال ...
- الذكاء الاصطناعي وإحراق المخطوطات محو الذاكرة باسم التطور
- النوستالجيا القسرية كيف تحول الماضي إلى ملاذٍ من جحيم السياس ...
- مغالطة مفهوم (التعليم) والتناقض المنهجي التعليم بين الواقع و ...
- القلم بندقية العقول المستنيرة في زمن ضاع فيه الحق على حساب ا ...
- في مواجهة خطاب التفرقة
- سلطة (الحجي) واحتكارات (شوشو)
- العراق بين وهم التنمية الاستهلاكية وواقع الفساد الهيكلي ...
- حين ترتد الموصل لروحها قراءة وتعقيب على رؤية الباججي
- تيه الحشود... حين يُصادَر العقل الفردي في مسارح الضجيج الرقم ...
- منصة (اكتشف) واختراق القنوات الإعلامية درس في صمود الصوت الح ...
- بوركينا فاسو أرض الرجال النزهاء وركائز الحل الجذري لإصلاح ...
- طرفة عراقية المأساة الساخرة للواقع السياسي العراقي.
- كتاب -ثرثرات وارفة-: لقاسم حسن علي
- تصريح النائب الاميركي في الكونغرس #تيم_بورشيت ) لقد أضعت صبا ...
- إضاءة على الذاكرة الوطنية قراءة في كتاب (دراسات وبحوث في تار ...
- دياجير الموصل: انبعاث الوعي من عتمة الأيديولوجيا وقهر الحروب


المزيد.....




- -إلى من يشبهونني في الحطام-… مرح دلول تكتب الصمت والنجاة في ...
- باتمان: نايت فول.. قراءة سينمائية في الاحتراق النفسي وهشاشة ...
- وثائقي جديد يعيد فتح ملف مأساة فيلم «راست» ومحاكمة أليك بالد ...
- رحيل الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد مسيرة حافلة في الإبداع و ...
- بعد توقف قلبه.. نجل الفنان محمد الحلو يكشف تطورات حالته الصح ...
- وفاة الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد سنوات من الغياب وفقدان ا ...
- باربيس- حي ينبض بالموسيقى
- ميلوني تدعو لتوحيد التمثيل الأوروبي في مفاوضات السلام الأوكر ...
- مليون كتاب للبنان .. استعادة المكتبات من ركام الحرب
- كاريس بشار تكشف سرا عن ابنها وتعلق على مقارنتها بسلافة معمار ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هشام الكيلاني - بين ضوء الشاشة وهشاشة الأثر الموصل بحاجة إلى -بيت- لا إلى مجرد -واجهة-