أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جعفر حيدر - سياسي أمني: ضربات داعش للقوات العراقية يفتح ملف عودة النفوذ الأمريكي للعراق















المزيد.....

سياسي أمني: ضربات داعش للقوات العراقية يفتح ملف عودة النفوذ الأمريكي للعراق


جعفر حيدر
كاتب سياسي _أجتماعي وقاص

(Jafar Haidar)


الحوار المتمدن-العدد: 8851 - 2026 / 10 / 7 - 20:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لم تمضِ سوى أيام على إكمال القوات الأمريكية انسحابها من العراق حتى عادت كركوك إلى واجهة المشهد الأمني من جديد، بعد تعرض موقع للشرطة الاتحادية، جنوب غربي المحافظة، لهجوم مسلح أسفر عن مقتل شرطي عراقي وإصابة أربعة آخرين، في حادثة قالت مصادر أمنية إن منفذيها من تنظيم داعش، الأمر الذي أعاد فتح ملف الخلايا النائمة للتنظيم في المناطق الرخوة أمنيًا، وطرح في الوقت نفسه سؤالًا أكبر من حدود الحادث الأمني نفسه: هل نحن أمام عودة تدريجية لنشاط داعش بعد انتهاء المهمة العسكرية الأمريكية، أم أن التنظيم يحاول استغلال مرحلة الانتقال الأمني لإثبات قدرته على ضرب القوات العراقية وإرباك المشهد الداخلي؟
وبحسب المعلومات التي نقلتها مصادر أمنية، فإن الهجوم وقع على موقع تابع للشرطة الاتحادية قرب منطقة الحويجة، على بعد نحو 70 كيلومترًا جنوب غربي مدينة كركوك، واستخدم خلاله المهاجمون رشاشات نصف آلية ونيران قناصة، ما أدى إلى مقتل أحد أفراد الشرطة وإصابة أربعة آخرين، فيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها بصورة رسمية عن الهجوم حتى الآن، إلا أن مصادر أمنية وعسكرية أشارت إلى تورط عناصر من تنظيم داعش، مستندة إلى طبيعة المنطقة والنشاط السابق لخلايا التنظيم فيها.
وتأتي هذه العملية في توقيت حساس للغاية، فهي أول هجوم تشير التقارير إلى ارتباطه بتنظيم داعش ضد القوات الأمنية العراقية منذ إكمال القوات الأمريكية انسحابها من العراق في 30 سبتمبر/أيلول 2026، وهو ما يمنح الحادث أهمية سياسية وأمنية تتجاوز عدد الضحايا وطبيعة العملية، خصوصًا أن الولايات المتحدة كانت قد قادت خلال السنوات الماضية تحالفًا دوليًا قدم الدعم للقوات العراقية في مواجهة التنظيم، قبل أن تنتقل مسؤولية الأمن بصورة أكبر إلى القوات العراقية، مع إعلان واشنطن استمرار تقديم التدريب المحدود والدعم الاستخباراتي بعد انتهاء وجودها العسكري المباشر.
ولم يكن خطر عودة داعش مجهولًا بالنسبة إلى الأجهزة الأمنية العراقية، إذ حذر مسؤولون أمنيون قبل الانسحاب من استمرار وجود خلايا نائمة ومجموعات صغيرة قادرة على تنفيذ عمليات مباغتة في مناطق مختلفة من البلاد، خصوصًا المناطق الصحراوية والمناطق التي تتداخل فيها الحدود الإدارية بين المحافظات، وهو ما يجعل كركوك والأنبار وصلاح الدين وديالى من أكثر المناطق حساسية في ملف ملاحقة التنظيم، فداعش لم يعد يمتلك القدرة التي امتلكها عام 2014 للسيطرة على المدن وإقامة مناطق نفوذ واسعة، وإنما تحول إلى نمط مختلف يعتمد على الخلايا الصغيرة والكمائن والقنص والعبوات والهجمات السريعة ثم الانسحاب إلى المناطق الوعرة.
ولا يمكن فصل الهجوم الأخير عن حادثة أخرى وقعت في منتصف سبتمبر/أيلول 2026 في قضاء الدبس شمالي محافظة كركوك، حين تعرضت نقطة تفتيش للجيش العراقي لهجوم بقنبلة ألقيت على عجلة عسكرية من نوع «هامر»، وأسفر الهجوم عن إصابة ضابط برتبة رائد واثنين من المنتسبين، قبل أن تتحرك القوات العراقية وتطوق المنطقة وتشتبك مع العناصر المهاجمة، ما أدى، وفق المعلومات المتداولة، إلى مقتل ثلاثة من عناصر تنظيم داعش، بينما استمرت عمليات التفتيش والتمشيط في المناطق الرخوة القريبة من كركوك.
هذه الحوادث، رغم اختلاف حجمها وطريقة تنفيذها، تكشف أن التنظيم ما زال يمتلك القدرة على التحرك في بعض المناطق، وأن إعلان القضاء على سيطرته الإقليمية لا يعني القضاء على بنيته السرية بالكامل، كما أن اعتماد التنظيم على العمليات المباغتة يجعل من الصعب اكتشاف عناصره قبل تحركهم، خصوصًا عندما تكون الخلايا موزعة في مناطق نائية أو صحراوية، ولذلك فإن المعركة الحالية تختلف عن المعركة التي خاضها العراق ضد التنظيم بين عامي 2014 و2017؛ فالمعركة اليوم ليست مع جيش يسيطر على مدن وأراضٍ واسعة، وإنما مع خلايا تحاول البقاء والتخفي واستنزاف القوات الأمنية وإثبات قدرتها على العودة.
إلا أن التطور الأخطر في هذه القضية لا يتعلق بالهجمات المعلنة فقط، وإنما بمعلومة وصلت ألي لأكتب عنها هذا التقرير؛ والمصدر منتسب في جهة عسكرية في كركوك وهي معلومة لا يمكن اعتبارها موقفًا رسميًا  ما لم تؤكدها الجهات المختصة، لكنها في حال صحتها تفتح أسئلة كبيرة حول طبيعة التحركات الأمنية في المناطق الصحراوية القريبة من كركوك والمنافذ التي انسحبت منها القوات الأمريكية.
وجائتني المعلومة وكما هي
««لقد تحركنا بفرق استطلاع بأتجاه صحراء كركوك وقرب المنافذ التي خرج منها الأمريكان فوجدنا اوكار لداعش لكن حين بلغنا عن هذا الموضوع، اتت اوامر من القيادة العليا بعدم التعرض للأوكار وعدم المباغتة»»
هذه المعلومة، تمثل مجرد تفصيل ميداني، و تطرح سؤالًا بالغ الحساسية حول الجهة التي أصدرت تلك الأوامر، والأسباب التي دفعت إلى عدم التعرض للأوكار التي تحركت فرق الاستطلاع لأكتشافها، وهل كانت هناك اعتبارات عملياتية واستخبارية تمنع تنفيذ الضربة في ذلك الوقت، أم أن الأمر كان مرتبطًا بمرحلة الانسحاب الأمريكي وإعادة ترتيب الوجود العسكري في تلك المناطق؟ وهذه أسئلة لا يمكن الإجابة عنها اعتمادًا على المصدر وحده، وإنما تحتاج إلى تحقيق مستقل ووثائق أو تأكيد رسمي من الجهات العراقية المختصة.
وتزداد حساسية المصدر بسبب التوقيت، إذ يأتي بعد فترة قصيرة من خروج القوات الأمريكية، وفي الوقت الذي تنفذ فيه القوات العراقية عملياتها بصورة أكبر اعتمادًا على قدراتها الذاتية، الأمر الذي يجعل أي حديث عن وجود أوكار لداعش بالقرب من مناطق الانسحاب الأمريكي موضع اهتمام أمني وسياسي كبير، خصوصًا انهُ كان المقصود بالمنافذ مناطق كانت تستخدمها القوات الأمريكية خلال وجودها السابق، إلا أن مجرد وجود التنظيم في تلك المناطق  يثبت بكل شكل وجود علاقة بينه وبين القوات الأمريكية، كما أن المصدر، مهما كانت خطورة مضمونه، يكفي وحده لإثبات أن جهة أمريكية كانت تحمي تلك الأوكار.
وهنا تظهر القضية الأوسع: ماذا سيحدث للعراق بعد الانسحاب الأمريكي؟ فالولايات المتحدة أعلنت أن قواتها ستغادر المهمة العسكرية، لكنها لم تعلن قطع علاقتها الأمنية بالعراق، بل أشارت إلى استمرار التدريب المحدود والدعم الاستخباراتي، وهذا يعني أن الانسحاب العسكري لا يساوي بالضرورة انتهاء النفوذ السياسي أو الأمني الأمريكي، وإنما قد يمثل انتقالًا من الوجود العسكري المباشر إلى أدوات أخرى أقل ظهورًا وأكثر ارتباطًا بالمعلومات والتنسيق والعلاقات السياسية.
ومن الجانب الآخر، فإن تنظيم داعش يدرك أن مرحلة ما بعد الانسحاب الأمريكي تمثل فرصة لاختبار القوات العراقية، ولذلك فإن تنفيذ هجوم على الشرطة أو الجيش بعد أيام من انتهاء المهمة العسكرية الأمريكية يحمل قيمة دعائية للتنظيم، لأنه يستطيع تقديم نفسه أمام أنصاره باعتباره قادرًا على استهداف الدولة العراقية بعد خروج القوات الأجنبية، حتى وإن كانت قدرته الفعلية بعيدة جدًا عن القدرة التي امتلكها قبل سنوات.
أما سياسيًا، فإن استمرار الهجمات قد يؤدي إلى نتيجة أخرى تتمثل في إعادة طرح السؤال حول الحاجة إلى الدعم الخارجي، فإذا ازدادت العمليات ضد القوات العراقية، فقد تظهر أصوات تطالب بإعادة توسيع التعاون الأمني مع الولايات المتحدة أو التحالف الدولي، بينما ستذهب قوى سياسية أخرى إلى الاتجاه المعاكس، معتبرة أن الانسحاب الأمريكي يجب أن يتبعه اعتماد كامل على القدرات العراقية وعدم السماح لأي طرف أجنبي بالتأثير في القرار الأمني.
ومن هنا يمكن أن تتحول كركوك إلى واحدة من أهم نقاط الاختبار في المرحلة المقبلة؛ فالمحافظة ليست مجرد منطقة نفطية مهمة، وإنما تقع في مساحة جغرافية وسياسية معقدة، وتجاورها مناطق شهدت نشاطًا لتنظيم داعش، كما أن طبيعة أراضيها وتداخل المناطق الريفية والصحراوية تجعل ملاحقة الخلايا المسلحة تحديًا مستمرًا للقوات الأمنية.
والرأي السياسي هنا يقود إلى احتمالين رئيسيين؛ الأول أن تتمكن القوات العراقية من احتواء الخلايا الموجودة في كركوك والأنبار وصلاح الدين وديالى، وتمنع التنظيم من إعادة بناء قدراته، وفي هذه الحالة ستبقى الهجمات محدودة ولن يستطيع داعش الانتقال من مرحلة حرب العصابات إلى مرحلة السيطرة على الأرض، أما الاحتمال الثاني فهو أن تستغل خلايا التنظيم مرحلة الانتقال الأمني لتنفيذ عمليات متكررة ضد الجيش والشرطة، وعندها قد يتحول الملف من عمليات إرهابية متفرقة إلى أزمة سياسية تتعلق بمستقبل الأمن العراقي وطبيعة العلاقة مع الولايات المتحدة والقوى الإقليمية.
والأخطر من ذلك أن يتحول داعش، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، إلى ورقة في صراع النفوذ بين القوى الدولية والإقليمية داخل العراق؛ فكلما ازدادت الهجمات، ازدادت الحاجة إلى المعلومات الاستخبارية والدعم الخارجي، وكلما ازداد الدعم الخارجي، عاد الجدل حول السيادة العراقية ومن يمتلك القرار الأمني، وهنا يصبح الإرهاب أكثر من مجرد خطر أمني، ويتحول إلى عامل مؤثر في رسم التوازنات السياسية.
لذلك فإن الحادثة الأخيرة في كركوك، إلى جانب حادثة الدبس والمعلومة التي وصلت من المصدر الأمني، تستحق أن تُقرأ ضمن صورة أكبر من مجرد أخبار أمنية منفصلة، فالعراق يدخل مرحلة جديدة بعد انتهاء المهمة العسكرية الأمريكية، وفي هذه المرحلة ستُختبر قدرة القوات العراقية على حماية الحدود والمناطق الصحراوية وملاحقة الخلايا النائمة دون الاعتماد على وجود عسكري أجنبي مباشر.
وفي النهاية، فإن السؤال الذي ستجيب عنه الأشهر المقبلة ليس فقط: هل عاد داعش؟ وإنما: هل تستطيع الدولة العراقية منع عودة التنظيم، وفي الوقت نفسه الحفاظ على قرارها الأمني المستقل بعيدًا عن صراع النفوذ الدولي والإقليمي؟ فإذا نجحت القوات العراقية في القضاء على الخلايا النائمة وملاحقة مصادر تمويلها ومنعها من استغلال الفراغات الأمنية، فإن هجمات كركوك ستبقى ضمن إطار العمليات المحدودة التي يستطيع العراق احتواءها، أما إذا تكررت الهجمات وترافقت مع معلومات عن وجود أوكار لا يجري التعامل معها، فإن الملف قد يتحول إلى أزمة أمنية وسياسية أكبر، وقد تصبح كركوك إحدى أبرز ساحات اختبار العراق في مرحلة ما بعد الانسحاب الأمريكي.



#جعفر_حيدر (هاشتاغ)       Jafar_Haidar#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سَتُحذف فلسطين دبلوماسياً _سياسياً
- معركة الأطفال
- في حضرة المجهول: رحلتي إلى الله
- تحقيق صحفي: خيوط متشابكة... قراءة في قضايا بان وسارة وريهام
- الاقتتال الداخلي بين أفراد المجتمع العراقي بسبب العولمة السي ...
- حين تتفتح الورود من دماء الشهداء
- الحملة السياسية الأمنية للزيدي: قيادة ذاتية أم تخطيط ومسرحية ...
- تشييع خامنئي في العراق: بين الموقف السياسي والتفسير الخاطئ
- عاشوراء.. حين تتكلم المدينة
- عاشوراء في مدينة التراب
- حين تتكاتف الأيادي: طريق الشعوب نحو السلام والتنمية
- رقية التي ترى الحياة في الأشياء الصغيرة
- الدوغمائية: حين يتحول الإنسان إلى سجين لفكرة
- أسباب الكراهية بين السنة والشيعة: دراسة تاريخية وفكرية
- أسباب الكراهية بين السنة والشيعة: دراسة تاريخية واجتماعية
- نحنُ ما نكتبه: كيف تتحول القضايا إلى حضارات خالدة
- النظريات الأممية : الأمة العربية الأسلامية _ الأمة العراقية ...
- دخول العاطفة المذهبية في التحليل السياسي
- المحاصصة الطائفية وتوزيع الفساد بالتساوي
- النفوذ الأيراني في العراق


المزيد.....




- فيديو يُظهر لحظة حادث تصادم مميت بين حافلة مدرسية وسيارة في ...
- شاهد.. إسرائيليون يحيون ذكرى بدء هجوم 7 أكتوبر بالصمت
- -نصر غصب عنك-.. ساويرس يرد على إيدي كوهين بشأن حرب أكتوبر
- كريستا بايك -تستعيد وعيها وتتحدث-، بعد نجاتها من محاولتين لت ...
- تهديد إسرائيلي بتدمير سيناء يشعل الغضب في مصر.. إعلاميون: لن ...
- زلزال نقدي في بغداد.. العراق يخفض قيمة الدينار بـ 15% لمواجه ...
- رداءة الوقود في سوريا تلغي زيارة رسمية لوفد تركي
- في ذكرى 7 أكتوبر الثالثة.. إرث الإخفاق الأمني يلاحق نتنياهو ...
- تحسبا لتوسع أزمة إثيوبيا.. تنسيق أمني وعسكري بين مصر وإريتري ...
- -قضية الرهائن تعرضت للتسييس لتبرير استمرار الحرب-.. هجوم شرس ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جعفر حيدر - سياسي أمني: ضربات داعش للقوات العراقية يفتح ملف عودة النفوذ الأمريكي للعراق