أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - جعفر حيدر - النظريات الأممية : الأمة العربية الأسلامية _ الأمة العراقية وما بينهنَ من وجهات نظر














المزيد.....

النظريات الأممية : الأمة العربية الأسلامية _ الأمة العراقية وما بينهنَ من وجهات نظر


جعفر حيدر

الحوار المتمدن-العدد: 8705 - 2026 / 5 / 14 - 20:27
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


بقلم / جعفر حيدر
لم يعد احد يتحدث عن الصراع العربي الأسرائيلي ، لقد احتجب هذا الصراع واختفى وراء صراع اخر وهو الصراع العربي العربي والصراع الأسلامي الأسلامي ،اقتتل ابناء العائلة الواحدة ونسوا ان هناك عصابة اقتحموا عليهم الباب وانشغلوا بخلافاتهم الشخصية ،كل واحد يحاول ان يصفي حسابه بالتصفية الجسدية للأخر واسرائيل تتسلل من غرفة الى اخرى وتضع يدها على الارض وتبني المستوطنات وتطرد السكان وتقتل وتشرد وتعتقل مطلقة اليد مطلقة السراح بلا حسيب او رقيب كأنها المالك الوحيد لكل شيء والناس في غفلة....
اللغم الاسلامي الذي زرعوه في بلادنا واشعلوا طرفه في ذكاء وحذر فاذا بطوائف اسلامية عديدة تخرج علينا باسماء متباينة ومختلفة ترفع راية السلفية وتحرم بإسمها كل شيء وترفض جميع المؤسسات الديمقراطية بكل اشكالها، وتطالب بابطال العقل وبتكفير الاجتهاد وبرفض المنهج العلمي وتقول ان : نظامنا الاقتصادي حرام والفن حرام والموسيقى حرام والتلفيزيون حرام والسينما حرام والمسرح حرام والرسم حرام والتصوير حرام والنحت حرام والخدمة في جيش الدولة حرام وتقبيل العلم المصري وثنية والزهور البلاستيكية في البيوت بها شبهة شرك بل وأن استعمال الخل حرام واستعمال الكحول في تطهير الجروح حرام ولبس النايلون حرام والاشتغال بوظائف الدولة مساهمة في الكفر .... والخ
وأذا سألتهم ماذا تريدون قالوا نريد ان نعيش كما عاش النبي محمد (عليه صلوات الله ) ولا نزيد فاذا قلت للواحد منهم انت تركب سيارة وتحمل على كتفك سلاح كلاشنكوف والنبي (صلى الله عليه) كان يركب البغلة ويقاتل بالسيف فكيف تحل لنفسك ما تحرمهُ على غيرك؟ حينئذ سيصاب بالبكم والخرس وربما اسكتك برصاصة من بندقيته ولكن البوليس سيكتشف ما هو اكثر غربه فحين يفتشه سوف يجد في جيبه فرنكات وروبلات وسوف يعثر في بيته على اجهزة لاسلكية متطورة فمثل هذا العميل هو ما زرعه الكيان الصهيوني في ارضنا ) هذا ما ذكرهُ الدكتور مصطفى محمود في كتابه بدأ العد التنازلي (صفحة 24)
إننا نعيش حرباً خفية ونلتحم كل يوم بتلك العقبات
وهي غير الحرب الاقتصادية المعلنة علينا من الكبار
وغير الغزو الفكري الذي يتسلل الينا من خلال الكتب والمنشورات والشعارات
؛اشار الدكتور مصطفى محمود اكثر من مرة الى تقوية اللياقة الفكرية للمسلم والعربي وحتى غير المسلم لأننا معرضون للأختراق الفكري ، فحين شبه تفكيرنا بالعائلة التي تتقاتل وتأتي دولة اخرى تستوطن و تسرق ما يراد لما تريد من البيت كان هذا المقصود بالاختراق والاستيطان
؛وضح الدكتور مصطفى محمود بأكثر من نقطة في كتبه تشير للاحتلال الصهيوامريكي للمنطقة العربية والتي لم تكن عسكرية ولا قانونية دولية بل هو اختراق فكري بسبب جهل المنطقة العربية وغبائها وقلة وعيها فكانت الحرب مشتعلة بالشعارات والكتب فكان من الواجب على كل مقاوم وكل معارض للفكر الغربي والصهيوامريكي ان يحصن نفسه بالفكر والوعي وهذا كان من اسمى الحلول التي قد تُطرح للعالمين
طرح الدكتور مصطفى محمود فكرة الامة الاسلامية العربية وتوحيدها اكثر من مرة وقد رأت امريكا بعد الاحتلال الفكري ان هذا يعارض مصالحها فبدأت بالشراء واشترت دول الخليج كلها بأموالها وسلاحها وفكرها من دون اي تعارض معها ومع افكارها ونرى اليوم ان دول الخليج من اقوى الدول العربية اعماراً وسلاحاً واموالاً وهذا أدى الى انتهاء المعارضة الفكرية والدولية لدى دول الخليج العربي ومن المستحيل ان يعاد موضوع الامة العربية او الامة الاسلامية مرة اخرى
لو يمعن القارئ في بعض مقالاتي التي تتكلم عن الامة العراقية فسوف يرى اني ما زلت على نفس المبادئ ولم اتخلف عنها لكن ما فرق عنها وعن الأمة العربية هي تلك النقاط :
(الأمة العراقية) ...
فماذا سوف يحصل لو عمل ابناء شعبي من كل الطوائف بموضوع الامة العراقية الموحدة التي تجمع كل ابناء بلدي بخارطة فكرية _سياسية _اقتصادية _اجتماعية__ تكاملية لا يمكن اختراقها ؟
سوف تكون هنالك سياسة بسياق واحد موحد تجعل مسؤولية الشعب والحكومة والوطن بعاتق واحد او بجانب واحد وقد تختلف المصطلحات وتكون الاولوية في كل شيء لهذا العاتق وايضاً سوف يكون هنالك وعي متكامل ومتسلسل يمنع التطرف والطائفية والتبعية والدوغمائية المتجذرة في عقل المجتمع منذ عشرات السنين ولا ننسى كيف يتطور الاقتصاد العراقي من ناحية تشغيل المصانع وتقوية الموارد الريعية دون الاعتماد بشكل كامل عليها بل على كل شيء اقتصادي مثل الزراعة والمصانع وايضاً تطوير البنى التحتية لو تطرقنا لجانب الاعمار ونتقدم قليلاً الى جانب التكافل والسلام الاجتماعي من الناحية الاجتماعية وتطوير المنشئات الخيرية والتضامن والمساواة والتعددية الفردية والمواطنة وترسيخ العدالة فأذا قمنا بتطوير ما ذكر من النقاط في الجانب الاجتماعي الاممي العراقي فلا نحتاج بعد الان الى (الدكات العشائرية والقتل وذرائع قتل المرأة والشباب بحجة جرائم الشرف ) نحن لا نحتاج الى كل ذلك ما دمنا نمتلك اواصر العدالة والمساواة وقانون جزائي يقدم ما هو افضل من القتل وهو العدل لمن ظُلم وهنا قد ننهي الحديث من ناحية الجوانب السياسية والاقتصادية والخ......
بالرغم من ان مبدأ الامة العراقية حديث لكنهُ فعال حتماً لأن ما يفرض من اواصر ذلك النظام التكاملي لا يوجد بهِ عيبٌ او خطأ ولو صغير ولو نفترض ان هنالك ولو ثغرة واحدة صغيرة وبسيطة فحلها موجود دائماً وابداً وهو الايمان بفكرة الامة العراقية فالأيمان هو الحل الذي منه تخرج كل الحلول الى ارض الواقع .
الأمة العراقية هي الحل الوحيد للتخلص من كل السموم السياسية والاقتصادية والفكرية الدخيلة ومنها يتخلص الوطن الحضاري السومري من العولمة الاجتماعية التي انهكت وطناً وشعباً كاملاً وأودت بحضارتهِ السامية نحو الهاوية.



#جعفر_حيدر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دخول العاطفة المذهبية في التحليل السياسي
- المحاصصة الطائفية وتوزيع الفساد بالتساوي
- النفوذ الأيراني في العراق
- نزيف السيادة: كيف تحوّل العراق إلى ساحة نفوذ اقتصادي وسياسي ...
- أبطال من مدينتي؛ مدينة التراب – الحمزة الشرقي
- خفايا تحت الطاولة: بين إيران والعراق ووجود قآني
- ورقة نقدية: بين القصائد الغزلية والقصائد السياسية لا تنتهي ا ...
- الاحتلال الفكري والعسكري الايراني؛ للشعب والحكومة العراقية
- اسائات قدمتها الحكومة الايرانية للدولة العراقية والشعب
- حين يُقتل الشرف باسم المرأة
- المخابرات في العراق: عين الدولة أم ساحة استهداف؟
- بين ضجيج الإعلام وقلق الواقع: قراءة في أزمة الغاز وصعود الأس ...
- حين نرتقي بالإنسان نُقيم أمة: نحو بناء مجتمع عراقي صالح يتجا ...
- ثورةُ وطن
- المعلم والأساليب النفسية
- الاحزاب والسلطة
- التكية الوليانية القادرية
- الماركسية: والوصول لها
- تحليل الصراع الطبقي: نظرة ماركسية _ اجتماعية
- الظروف الاجتماعية: في حقبة يسارية


المزيد.....




- إنها عملية قد تستغرق ما يصل إلى عشر سنوات.. شاهدوا كيف يعيد ...
- -بوتين ونتنياهو وترامب: الفرسان الثلاثة للعاصفة التي تجتاح ا ...
- إيران تهدد -العمود الفقري للإنترنت-.. ماذا لو قُطعت الكابلات ...
- طهران تكشف -شروطها الخمسة- للتفاوض مع واشنطن.. فما الذي تريد ...
- إسرائيل تدرس توسيع عملياتها البرية.. هل تقترب الجبهة اللبنان ...
- دينيس غابور مبتكر صورة الهولوغرام الأولى
- قنبلة من الحرب العالمية الثانية تتسبب في إجلاء الآلاف بألمان ...
- تجنب التعليق على تصريحات ترمب.. رئيس تايوان يؤكد عدم الخضوع ...
- اليوم الرابع.. الجزيرة على متن -العائلة- تنقل مشهد -أسطول ال ...
- -يشترون مقاعد في الكونغرس-.. ماسي يفجر جدلا حول نفوذ إسرائيل ...


المزيد.....

- تحليل نظرية روزا هارتموت النقدية في علم الاجتماع / علي حمدان
- -الدولة الأخلاقية- تفكيك ظاهرة المدنية والتمدن / احسان طالب
- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي
- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار
- العقل العربي بين النهضة والردة قراءة ابستمولوجية في مأزق الو ... / حسام الدين فياض
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - جعفر حيدر - النظريات الأممية : الأمة العربية الأسلامية _ الأمة العراقية وما بينهنَ من وجهات نظر