أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جعفر حيدر - الاحتلال الفكري والعسكري الايراني؛ للشعب والحكومة العراقية














المزيد.....

الاحتلال الفكري والعسكري الايراني؛ للشعب والحكومة العراقية


جعفر حيدر

الحوار المتمدن-العدد: 8681 - 2026 / 4 / 18 - 09:10
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بقلم / جعفر حيدر
الموالين لأيران في العراق هم عبارة عن قنبلة موقوتة تستخدم ضد الشعب والحكومة العراقية، وهم أيضاً عبارة عن غبار على عاتق الحضارة العراقية والشارع العراقي، حيث انهم لا يوجد لهم اصلً ولا فصل ولهذا علينا حل افكارهم بالوعي واللياقة الفكرية، هنالك من يروج للافكار السياسية عن الحرب الايرانية الصهيوامريكية، وحين تسألهُ لماذا تروج لتلك الحرب دام انك ليس لديك صالحً فيها فيذكر موضوع المذهب ونصرة الشعب الايراني الرفيق، وواقعاً لا يوجد هنالك مبادئ مشتركة بين الشعب العراقي والايراني سوى انهم سرقوا من حضارتنا وديننا وثقافاتنا حيث ان احرفهم عربية لكنها معكوسة ودينهم ومذهبهم مشوه لأن الدين الحقيقي ظهر في فجر الاسلام عند نبينا محمد في شبه الجزيرة العربية وفي العراق وكانت السعودية والعراق آنذاك هما مصدر الاسلام الحقيقي حيث برز منهم ومنا الصحابة الاكرام وخير خلق الله من بعد الانبياء والأئمة الصالحين وبرز منا الائمة وهم خير من أتى بعد نبينا محمد، وبالنسبة لتزوير المذهب الاسلامي هم من بدأوا فيه بدايةً من اختلاق الروايات الغير موجودة لأحد الائمة الصالحين او احد الصحابة والخلفاء، نحن ايضاً في العراق لدينا فئة من الشيعة تتجه نحو ذم ابو لؤلؤة النهاوندي والترحم على عمر بن الخطاب رضي الله عنه وارضاه،
وتلك هي كانت بغضاً بالمجوس الذين سرقونا بأسم الدين والمذهب الاسلامي ونترحم على عمر بن الخطاب بسبب احتلالهُ للدولة الفارسية آنذاك وقد تكلمنا حالياً عن تلك الفترة الوجيزة في هذا النص اما بالنسبة للوضع الحالي فأيران تسرق الغاز والنفط وغيرها من الموارد الاقتصادية بشعار (ايران والعراق لا يمكن الفراق) حيث انهُ في الواقع ايران والعراق يمكن الفراق فعلياً في حال نهض الشعب ودقق كثيراً بالتاريخ الاسود الذي بيننا وبين ايران
وحين ننظر للجانب القديم من الحرب العراقية الايرانية عام 1980 الى عام 1987 فتلك السنوات قد خسرتنا الاف الموارد البشرية والاقتصادية وأيضاً بعد سقوط العراق عام 2003 دخلت ايران والاحزاب الاسلامية التابعة لها في العراق الى تجارة اسلحة غير مشروعة اضافةً لتجارة الخمور والدعارة والمخدرات والجنس فتلك فضيحة جيفري ابستين التي نبتز امريكا بها كانت تحدث مثلها يومياً بين العراق وايران طول الفترة تلك، وبعد 2003 دخل العراقيين معارك في ما بينهم بأسم الطائفية التي لم تكن موجود بعد او قبل الحرب العراقية الايرانية ومن اضرار تلك المعارك بين العراقيين نفسهم، هو دخول تنظيم القاعدة الى العراق من ايران هروباً من افغانستان وفي عام 2019 حدثت ثورة عراقية مات بها عشرات الشباب وعدة مجازر واصابات بليغة لمتظاهرين في احتجاج سلمي لتغيير الحكم والمطالبة بالحقوق الشرعية للمواطنين وايضاً نحن نتهم ايران بالدليل القاطع ان من قتل شبابنا هو الميليشات الولائية التابعة لأيران في العراق ولا نستنكر ذلك ونضيف أيضاً فرض جهة تعود الى خامنئي في لبنان تقتل اللبنانيين وفرض جهة تعود الى خامنائي قتلت السوريين على الساحل السوري
تلك المجازر ارتكبتها الحكومة الايرانية بحق 3 شعوب
الا تسمى تلك جرائم حرب؟ الا تكون ايران هي دولة ارهابية تصنيفاً؟
لقد ضفت اقل الملاحظات عندي لإيصال فكرة ان ايران والعراق لا تربطها اي مصالح، اجتماعية وسياسية ودينية وعسكرية وغيرها
ايران والعراق يمكن الفراق ويجب على ايران مستقبلاً الاعتذار عما صدر منها تجاه العراق والشعب العراقي الذي يشرفها تاريخهُ العريق، ايران يجب ان تموت في اسرع وقت وان لم تموت فيجب على الاحرار من اليساريين والشرفاء الوصول الى الحكم السياسي وطرد الولائيين ونفيهم الى ايران والتخلص من كل تلك الحثالات.



#جعفر_حيدر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اسائات قدمتها الحكومة الايرانية للدولة العراقية والشعب
- حين يُقتل الشرف باسم المرأة
- المخابرات في العراق: عين الدولة أم ساحة استهداف؟
- بين ضجيج الإعلام وقلق الواقع: قراءة في أزمة الغاز وصعود الأس ...
- حين نرتقي بالإنسان نُقيم أمة: نحو بناء مجتمع عراقي صالح يتجا ...
- ثورةُ وطن
- المعلم والأساليب النفسية
- الاحزاب والسلطة
- التكية الوليانية القادرية
- الماركسية: والوصول لها
- تحليل الصراع الطبقي: نظرة ماركسية _ اجتماعية
- الظروف الاجتماعية: في حقبة يسارية
- عبد الكريم قاسم: في نظر الواقع الحيادي
- الشيوعيين وعبد الكريم قاسم
- الفنون العراقية: بين لحن الشيوعية ودعم اليسار
- بين حرارة الصدق وتوتر الخطاب: قراءة في قصيدة بعث تشرين للأست ...
- لغة الشموخ والمواجهة في قصيدة غازي الجمل
- سيجارة
- تفكيك الألم والقداسة في قصيدة -دم سمائي- للشهيد صفاء السراي
- صفاء السراي: أيقونة الثورة العراقية في قصيدة “محطات”


المزيد.....




- زهران ممداني يحظر استخدام الذكاء الاصطناعي في مدارس نيويورك ...
- قاضية فيدرالية توقف أحدث محاولة لترامب للحد من حق المواطنة ب ...
- غزة.. الحصار يضاعف معاناة مبتوري الأطراف
- اتساع رقعة القتال بالسودان يفاقم النزوح
- الولايات المتحدة تعيد إلى لبنان قطعا من توابيت رصاصية تعود إ ...
- إيطاليا تعرض وساطتها للتفاهم بين مصر وإثيوبيا بشأن مياه الني ...
- كاتس يهدّد بإعادة إيران إلى -العصر الحجري-: أي هجوم إيراني س ...
- من ضرب وحرمان من النوم إلى التهديد.. حسام أبو صفية يكشف ما ي ...
- بطاريق في تشيلي ترتدي سترات لحماية الجروح أثناء التعافي
- كيف تساعد الطحالب في تنقية الهواء


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جعفر حيدر - الاحتلال الفكري والعسكري الايراني؛ للشعب والحكومة العراقية