أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كريم المظفر - بين التهديد والتحذير















المزيد.....

بين التهديد والتحذير


كريم المظفر
(Karim Al- Modhafar)


الحوار المتمدن-العدد: 8846 - 2026 / 10 / 2 - 18:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بين هاتين الكلمتين مجال فسيح في المعنى ، وهناك البعض على مايبدو ، لازال جاهلا في تفسير الفرق بينهما ، فالفرق الأساسي وكما فسرتها معاجم اللغة العربية ، هو أن التحذير ، هو تنبيه من خطر قادم أو عواقب طبيعية لحماية الشخص ، والحماية والنصح والإرشاد، ويدل على حرص المُحذّر وخوفه على سلامة الآخر ، بينما يمثل التهديد ، كونه إعلان نية إلحاق الضرر أو الأذى بالطرف الآخر ، وغالباً ما يرتبط بشرط أو رغبة في إلزامه بأمر ما .
وكلمة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الاجتماع السنوي الثالث والعشرين لنادي فالداي الدولي للحوار، الذي عُقد في المركز العلمي الروسي ، وتحت شعار "المسؤولية تجاه المستقبل: حدود الممكن أم إمكانيات لا حدود لها؟" ، أوقعت الكثير من نشرات الاخبار في تناقض كبير في التفسير الصحيح لما قصده بوتين في كلمته ، فقد أجمعت وسائل الاعلام الغربية ( وطفيلاتها ) المنتشرة في العالم ، في تفسير ما قاله بوتين في المنتدى ، ووضعوها في خانة التهديدات الروسية للعالم الغربي ، وطبعا مثل هذه التفسيرات مقصودة بشكل كبير ، لتأجيج الرأي العالمي ضد روسيا ، ولامجال شرح اسبابها هنا ، فالجميع يعرف تلكم الاسباب حتى الغربيين منهم .
ومع ذلك، استهل بوتين كلمته بالحديث عن تحديات الحاضر، والتأكيد على ضرورة الحفاظ على السلام والأمن العالميين ، قبل التوصل إلى اتفاق بشأن نظام عالمي عادل وفعال ، وقال "إنّ المسؤولية عن مستقبلنا المشترك ليست مجرد شعار نظري، بل هي مجموعة من الإجراءات العملية التي تهدف إلى منع البشرية من الانزلاق إلى حافة الانقراض وتجنب الكوارث التي لا يمكن إصلاحها"، هذا ما صرّح به الرئيس.
كما أراد بوتين في كلمته ، تنبيه العالم ( والغربي على وجه الخصوص ) ، أن العالم قد بلغ منعطفًا حاسمًا في مسيرته التنموية ، وربط بوتين عدم الاستقرار الدولي بأزمة المؤسسات العريقة، والتغير التكنولوجي، وتردد الغرب في الاعتراف بفقدان هيمنته ، وأن روسيا ترسم مسارها نحو المستقبل، وهي على أتم الاستعداد للمشاركة في هذا العمل جنبًا إلى جنب مع الدول الأخرى.
أن العالم قد بلغ منعطفًا حاسمًا في مسيرته التنموية، وهذا لا يقتصر على السياسة فحسب، بل يشمل أيضًا التكنولوجيا، والبنية الاجتماعية، والمناخ، والطب، والشؤون العسكرية، والطاقة، والتركيبة السكانية، ونماذج التنمية الاقتصادية ، وبرأي الرئيس الروسي "هذه بداية واقع جديد تمامًا، واقع جديد كليًا ، فالمخاطر والتهديدات متداخلة بشكل وثيق مع الفرص والآفاق ، إنها لا تنفصل.. حياتنا بأكملها تتغير" ، ولا تقتصر هذه التغييرات على إعادة توزيع النفوذ الاقتصادي والتكنولوجي فحسب، بل امتدت لتشمل الأسس الجوهرية للبشرية ، واصبحت تؤثر هذه التغيرات على الطبيعة البيولوجية والأخلاقية للإنسان، وجوهره، وأسلوب الحياة ، وأسس النظرة للعالم ، وفتح التكنولوجيا آفاقًا هائلة لإطالة العمر وتحسين جودته ، لكنها، للأسف ، ترفع أيضًا احتمالية الفناء الشامل إلى مستوى جديد ، نتيجة للصراعات العسكرية، والتدهور البيئي السريع، أو فقدان السيطرة على العمليات التكنولوجية ، وان البشرية تستشعر التغيرات الجارية، لكنها لم تستوعب بعد حجم التحديات التي تواجهها ، ومع ذلك، تُثير هذه التغيرات المستمرة قلقًا متزايدًا بين الناس، نابعًا من عدم فهم ما يخبئه المستقبل.
وأنه وبغض النظر عن السيناريو العالمي الذي سيتكشف في السنوات القادمة، استمرار الصراعات الدولية ، واعرب بوتين عن أسفه كون مثل هذه التهديدات "أمرٌ مرجح للغاية" ، ويرى أن التحولات الجذرية الجارية والفرص التي تخلقها تُحفز الطموح والاستعداد للمخاطرة من أجل مكاسب تبدو أكبر ، وعبر بوتين عن ثقته ، من الناحية الاستراتيجية، أنه مع الابتعاد عن الهيمنة الغربية ، سيتحسن الوضع العالمي تدريجيًا، نحو نظام دولي متعدد الأقطاب أكثر استقرارًا وديمقراطية وحرية.
وبالطبع ، يتطلب مثل هذا التحول توافقًا متبادلًا، وتقدمًا مستمرًا، وتقييمًا موضوعيًا للوضع ، ووفقًا لبوتين ، سيتعين على الغرب الاعتراف بالواقع الجديد، ومراعاة المصالح الأساسية لدول الأغلبية في العالم ، ووصف تقليل المخاطر بأنه المهمة الأساسية لصناع القرار في السياسة والأعمال والعلوم ، وأكد بوتين "تكمن مسؤوليتنا أيضًا في مساعدة الناس على فهم هذه المخاطر والاستعداد لها، حتى لا يُترك الأفراد والأسر وحدهم لمواجهة تحديات الأمن، وسوق العمل المتغير، والفضاء الرقمي، وما إلى ذلك" ، وحذر في الوقت نفسه من اننا .. سنعيش في عالم شديد التقلب وعدم الاستقرار ، وسيكون الطريق إلى نظام جديد مليئًا بالمنعطفات غير المتوقعة، وللأسف، غالبًا ما تكون غير سارة، بل وخطيرة".
وتحدث الرئيس الروسي بصراحة إلى عدم فعالية آليات تنسيق المصالح بين الدول ، كإحدى مشكلات المرحلة الراهنة من العلاقات الدولية ، ، فبعض المنظمات الدولية غالبًا ما تفشل في الحد من المخاطر، بل وتتسبب أحيانًا في خلقها واستفزازها، خدمةً لمصالح دولة أو مجموعة دول ، ولكن هذا ليس الغرض من إنشائها ، وبهذا الصدد ركز بوتين على عمل الأمم المتحدة ، وبينما أقر بدوره التنسيقي المحوري، ذكر أن إدارة المنظمة أقل تعاونًا وديمقراطية مما هو متوقع ، والاشارة إلى أن مجموعة محدودة من الدول الغربية تمارس نفوذاً كبيراً، وبصفتها أقلية عالمية واضحة، تسعى إلى الاستحواذ على وظائف الحوكمة.
وتعلن روسيا مرارا وتكرارا إنها تدعم إصلاحاً عادلاً للمنظمة، لكن التغييرات تتطلب توافقاً داخلياً ، وهو أمر يصعب تحقيقه حالياً ، وكرر بوتين هذه المرة دعوته باستمرار إلى أن يعكس هيكل الأمم المتحدة تنوع العالم، وأن تضطلع دول آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط بدور أكثر أهمية في المنظمة ، ويجب أن يشمل الإصلاح ليس فقط توسيع مجلس الأمن وتمثيله الجغرافي، بل أيضاً جوهر عمل المنظمة، بما في ذلك القضايا الجديدة الناجمة عن التطور التكنولوجي ، وأنه استناداً إلى التجارب السابقة، لم تكن القوى تتنافس فحسب، بل كانت تعمل معاً أيضاً، وتُنشئ أنظمة علاقات فيما بينها ومع الدول الأصغر، ساعيةً إلى الحفاظ على الاستقرار ، والآن، في ظل أزمة المؤسسات وتدهور القانون الدولي، تتحمل القوى الكبرى مسؤولية جسيمة، تتناسب مع قدراتها الهائلة.
وفي خطابه، أوضح بوتين بشكل منفصل موقف روسيا من أسباب الصراع في أوكرانيا ، وأعرب عن يقينه من أن روسيا وُضعت عمداً في موقفٍ أجبرها - رداً على هذا العدوان الواضح - على الدفاع عن نفسها بالسلاح ، وأوصلوها إلى هذه النقطة عن قصد ، وقال: "الحقيقة هي أننا لم نكن نرغب في ذلك، ولم نبدأ الحرب؛ بل هم من بدأوا قتالنا" ، والإشارة إلى تشجيع الدول الغربية للقومية وكراهية روسيا في أوكرانيا، وتحويلها إلى أداة في الحرب ضد روسيا ، في وقت كان ينبغي على حلف الناتو ألا يبدأ بالتطوير العسكري لأراضيها التاريخية لمصلحته الخاصة، أو أن يخطط لإقامة قواعد عسكرية هناك ، وألا يدفعوا المتطرفين في كييف إلى القيام بانقلاب، ثم يزودوا النظام غير الشرعي الذي تم إنشاؤه آنذاك بمجموعة واسعة من الأسلحة الهجومية ، وكان ينبغي عليهم ألا يضعوا خططًا لإنشاء معسكرات اعتقال لسكان دونباس وشبه جزيرة القرم ، وكان ينبغي عليهم ألا يسحقوهم بالدبابات، أو يقذفوهم بالصواريخ، أو يطلقوا النار عليهم من الطائرات، أو يحرقوا أبرياء عُزّل أحياءً لمجرد أنهم روس بالجنسية والروح".
ووفق لما تقدم فقد شدد بوتين على أن حل هذا النزاع لا ينبغي أن يقتصر على الأراضي فحسب ، فروسيا بحاجة إلى ضمانات أمنية طويلة الأمد ، وبرأيه الأمر لا يتعلق بهذه البقعة من الأرض ، بل يتعلق بالناس ، "المهم هو أننا بحاجة إلى تهيئة الظروف ليس لوقف إطلاق النار، بل لسلام دائم ،ضمن منظور تاريخي طويل الأمد" ، وانه إذا وافقوا على شروط مقبولة لروسيا أيضًا ، فسيكون من الأفضل وقف هذه الأحداث الصعبة، وتجنّب المزيد من الخسائر لكلا الجانبين، والتوصل إلى اتفاقيات في المجال الإنساني، فيما يتعلق باللغة الروسية، وغيرها من العلاقات.
وتطرق بوتين الى التطبيقات العسكرية للذكاء الاصطناعي وسلط الضوء على سمات النزاعات العسكرية الحديثة ، وتزايد الوحشية واستبدال البشر بأنظمة ذاتية التشغيل، بما في ذلك في عملية صنع القرار ، وحذر الرئيس الروسي ، من إن أتمتة الحرب ورقمنتها تؤديان إلى تجريد الإدراك من إنسانيته، وتحويل إراقة الدماء وفقدان الأرواح إلى ما يشبه لعبة حاسوب، روتين آلي ، وأقر بأن النزاعات المسلحة ستظل على الأرجح جزءًا من الوجود الإنساني ، مشددا في الوقت نفسه على ان العمل العسكري مهنةٌ لمن يدافعون عن مصالح أوطانهم، لكن الاحترافية في الجيش تعني أيضًا الالتزام بالمعايير الإنسانية ، وبالتالي هناك ثمة حاجة إلى جهود دولية للحفاظ على القيود الإنسانية وإلى نقاش دولي نزيه ومهني حول الأساليب الحديثة لخوض الحروب، وكيفية الحفاظ على الحدود الإنسانية والحد من أبشع مظاهر النزاعات المسلحة المرتبطة بتنامي القدرات التدميرية".
لقد أدركت البشرية حجم التغيير والتحديات التي تواجه وجودها ، فوجدت القوة لتنحية الخلافات والطموحات والأنانية جانبًا وتوحدت برأي الرئيس الروسي لحل المشكلات المشتركة ، وقد حوّلت الثورة التكنولوجية من مجموعة من التهديدات إلى طيف واسع من الفرص ، وبدأت بمعالجة مشكلات عدم المساواة الاجتماعية وتدهور البيئة، لا بالكلام بل بالأفعال ، وأدركت أيضا عبثية المواجهة العسكرية والديكتاتورية، وضرورة إيجاد حلول للقضايا والمشكلات الناشئة مقبولة للجميع ، وأخيراً، شرعت في بناء نظام عالمي جديد ومستدام ، واعرب الرئيس الروسي عن ثقته " بأن هذا هو ما سيحدث بالفعل " .
إن التحذيرات الروسية ، وليس ( التهديدات ) بشأن كالينينغراد ، لا تندرج في إطار التهديد ، ولا ينبغي اعتبارها تصادمية ، وأن التصريحات المتعلقة بحماية المنطقة ، جاءت في ظل التسارع العسكري للدول الأوروبية، لا سيما وأن معظم هذه الدول الأوروبية متورطة في الصراع في أوكرانيا ، وتحديداً في 30 سبتمبر/أيلول، عندما أفاد الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، بأن الحلف تلقى تحذيراً من روسيا مفاده استعدادها لاستخدام كامل ترسانتها العسكرية، بما فيها الأسلحة النووية ، في حال فرض حصار جوي أو بحري على منطقة كالينينغراد ، وتأتي هذه التصريحات ردا على محاولات ترهيب روسيا ، وبالتالي فإن موسكو ستلجأ إلى جميع أنواع الأسلحة إذا تعرض أي جزء من أراضيها لهجوم ، وليس فقط الجيب الروسي في خاصرة أوروبا .



#كريم_المظفر (هاشتاغ)       Karim_Al-_Modhafar#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من فاز في الانتخابات الروسية
- بريكس والتُجرّد من الدولار
- مكمن قوة -بريكس-
- سر هدية ويتكوف إلى بوتين
- الخبث البريطاني من جديد
- قنبلة ترامب النووية في -الفيفا -
- حرب كرة القدم الثانية
- ترامب وسقوط حقبة القوة الناعمة
- على أوروبا ان تستعيد ثقة روسيا أولاً
- روسيا وآسيان ورغبة التقارب
- قنبلة غابارد البيولوجية
- بوتين وشروط إنهاء سريع للصراع في أوكرانيا
- أرمينيا على خطى أوكرانيا
- حتى في الموت معايير مزدوجة
- روسيا والصين في علاقات يحتذى بها
- أين سيحلق صاروخ أوريشنيك؟
- الذاكرة التاريخية لعيد النصر
- أسعار النفط ومصير أوبك +
- -أسلحة صينية لإيران- !
- الكرملين يرى ويفهم كل شيء


المزيد.....




- باكستان تعلن عن موعد ومكان انعقاد الاجتماع الجديد لدول -اتفا ...
- مختبر متنقل للكشف عن إيبولا يقلص زمن تشخيص المرضى في الكونغو ...
- مغامر إستوني يمشي على حبل مشدود على ارتفاع 120 مترا فوق سيول ...
- اشتباكات بين طلاب فرنسيين والشرطة مع اتساع احتجاجات المدارس ...
- في ظل تصاعد التوتر مع الصين.. وصول أول مقاتلتين -إف-16 في- أ ...
- مصر تطرد دبلوماسيا إثيوبيّا -تطبيقا لمبدأ المعاملة بالمثل- و ...
- مطلب أممي من واشنطن.. عالجوا ضحايا تجاربكم النووية في جزر ما ...
- -شبكات-.. استهداف محطة كهرباء بالمدينة المنورة وأزمة الديزل ...
- بصر الطفل.. الكشف المبكر من أجل رؤية أفضل في المستقبل
- إعادة تشكيل البنتاغون.. إصلاحات هيغسيث بين تحديث الحرب وتفكي ...


المزيد.....

- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كريم المظفر - بين التهديد والتحذير