|
|
قراءة في قصيدة “خبز أمّي في الجنّة”
رياض قاسم حسن العلي
الحوار المتمدن-العدد: 8839 - 2026 / 9 / 25 - 22:14
المحور:
الادب والفن
كتبت التونسية نورة عبيد قراءة في قصيدة “خبز أمّي في الجنّة” لرياض العلي / تمائم مظفّر نوّاب في كفّ بدر شاكر السّيّاب!
في قراءة القصيدة لا أعرف كم مرّة قرأت هذا النّصّ على صفحة كاتبها على فضاء الفايس بوك . وكلّما قرأت وعقدت الصّلة بين قراءة القصيدة والشروع في الكتابة عنها ،أصطدم فعلا بمقولة التّوحيدي “إنّ الكلام على الكلام صعب”. وليست الصّعوبة في مجراه أو مرساه. ولكن في تبويب ما رمى به الشّاعر إلينا من جمل منثورة إيقاعها الغياب إذ عزّ العتاب. ومدارها التّصوير لواقع مدينة غارقة في الأوهام والأهوال ،إذ عزّ التّفكير المنتج للتّغيير. وأداته إشعال ذاكرة جمعيّة في هشيم سيرة شعريّة. في القصيدة كأغنية حزينة هذه القصيدة يردّدها جارحها على قارب منكوب في نهر لا نسبح فيه مرّتين. فاتحتها وقفة استشرافيّة : كنتُ قريبًا من الرّب… أمي تقرأ في محرابه… أنا في حضنها، نور السجود، والتنور، وخبز أمّي، خبز الله. مقطع استهلاليّ رمزيّ بامتياز يرفع النّصّ في اتّجاهين من صميم ثورة منشئها على الموعود. فأسرى بالموجود إلى أبديّة خالدة ابتدعها من جدليّة وجوديّة ضمنيّة ” الإنسان بين الألوهيّة والحيوانيّة” لا كان ربّا واطمأنّ ، ولا رضي بالحيوان الّذي فيه واستقرّ! اكتوى بالقرب من “الرّب” تعاضده امّه تأصيلا لكيان أداته محاربة فساد الأبدان بالخبز. خبز الأمّ في محراب الرّب قارئة لكتاب مجهول! هو خبز الرّب مضارعة أو إقرارا. ربّ القصيدة على باب الرّب في حضن أمّه في غياهب “نور السّجود والتّنور” نور السّكينة ونور النّار الّتي أنضجت الخبر في محراب الرّب! فربّ من هذا الّذي سكن له الشّاعر وأمّه في مطلق الزّمن. إذ “كنت” فعل ناقص. ونقص القصيدة وزيادتها في الاقتراب من التّنور وترك السّجود. التّنور المدن الّتي تغتال الشعر سواد في سواد، كما بلادي رصاص عباسي، طبري المنهج… في بوادي سيد يوشع، والرميض يصمتون، يدي تبتعد عني. ذي قار ، البصرة ….. شكّل رياض العلي القصيدة بمنابت جغرافيّة دليلا على حساسيّة شعريّة قائمة على التّسريد والتصوير بواقعيّة تحيل على الأعلام مدنا وبشرا، لا ترصيعا ولا تذكيرا. وإنّما نصّبها شاهدة على الاغتيال؛ اغتيال إيقاع الشّعر صدرا وعجزا ، اغتيال السّواد للأخضر، اغتيال الرّصاص للرّوح…رصاص يطلق على الزمر النّافرة عن مدن السّواد… فتحتدّ الأعلام وتقترب، وتوصل المدن بأسماء سكّانها من الإنس: كريم جخيور وخضير ميري وليلى وميرفت…… ويظهر وجه المدينة وقفاها، رأسها ومؤخّرتها.. تظهر مدينة رياض العلي الشّعريّة والشّعوريّة في مقطع ثان منفصلا تركيبيّا، موصولا معنويّا بالمقطع الأوّل. فكان تمام الصّورة الّتي شكّلها رياض العليّ بحسّ ثوريّ بالغ الدّقّة رغم الفوضى الّتي أوهمنا في اقترافها ،وهو يحاول أن يساوي بين خبز أمّه وخبز الله. كأنّ الشّاعر وهو “ربّ الكلام” يتوجّه به لنا في مطلق الانحياز للتّذكّر وليس التّنكّر . فأمعن في السّخريّة السّوداء من البلاد والنساء الرّافلة والرّفلات في السّواد. أمعن في اجتراح المعنى بتشبيه غاب عنه وجه الشّبه” المآذن كالقضيب” وعليك من تقرأ، أن تجترح ما يصل المآذن بالقضيب تخييلا وترتيبا. إذ للوصف نظام يحكمه كما للمدن من يحكمها وللمآذن من يرصّها ويرسيها، ويقيمها ويعليها شاهدة على الأوحد الأحد بيد من رصاص وضجر. تشكيل المدينة وبؤس الرّب القصيدة الّتي عنّ بها رياض العلي مدينة أثلام متقرّحة، تقيّأت أسرارها واستوى فيها القاسي واللّطيف، القاصي والدّاني، والحاكم والمحكوم، والشريف والمنيوك، والحبيبة والمعشوقة والعاهرة، ولم ينج غير الرّبّ والامّ ولم تكن نجاة إلاّ من أجل الخبز لم تكن البصرة مدينة فاضلة بل كانت مصنعا للبغاء السّياسيّ والجنشيّ والقيميّ والدّينيّ المدينة ورجالاتها قادة قوّادا، المدينة وشعرائها كما السّياب عبد شهوة وحزب، والأثلام لعنات مظفّر نوّاب يمارس ثورة دون مآذن وشهوة دون قضيب! ماذا أقول يا رياض العلي، تكتب للكلّ وأذهانهم تحت المقصلة ومآذنهم مرجمة في كلّ حين ومكان، تعوي اللّغة دائرة المنحى سفليّة التلفّظ ، لا هامسة ولا زجلة، بل كلّ كقوالب الإسفلت تلسع القلوب الذكيّةكائنات معطوبة ذهنا وعقيدة، فكرا وممارسة سياسيّة، عاطفة ذئبيّة شرّها يسبق خيرها – إن وجد- ألواح تتداوى بأعطاب شهوات ألواح اعياها الاضطهاد فاضطهدت بدورها الفكرة والفضيلة وأتت على الماء والشباب والعاشقات والزوجات والأمّ واحدة شريدة تنضج خبز جنّة موعودة “كما النّهر يموت النّصّ” قال العليّ أي نعم لانّ: يد عبد الزهرة زكي تكتشف المراجيح الخشبية، وهو يخاف فوق بياض الأسفار. نهر العشار، مليء بالكلاب، وحدة، حرية، اشتراكية، وحسنين بكلية واحدة يفتدي حرية التميمية… كتاب المراجعات بيده، والخمر في ساحة أم البروم يباع كربع بسعر كتاب… لواء مهدي وأم مشتاق، قصة عشق، قضيب لا ينتصب.. العطرية بلا عطر البغاء مفرز مدينيّ ، والبغي إحدى لعنات المدينة وفي ذلك تضاف هذه القصيدة إلى قصائد اللعنات (ههه) من قصائد نزار قبّاني المترف إلى قصائد السّياب وأمل دنقل ومظفّر نوّاب بدأت لعنة العلي من أعلى إلى أسفل ، ومن العام إلى الخاصّ ، من الرّبّ إلى العباد والحجر والشجر، من البلاد وساكنيها إلى ذاته ومن ولدته، ليخلط لغة اللّعنة على من أداروا البلاد بالحديد والعصا ، فسقتّلوا الحريّة وهم يتتبعون الشيوعيين والاشتراكيين والعشّاق والشّعراء… زاحفين على شضايا أجساد منكوبة قضبانها لا تنتصب! فالانتصاب موكول سلفا للمآذن والمؤخّرات بأسمائها أدارها أو بكنايات سماسرة اللّحوم والرّصاص يجعلون الخمر والكتاب على روافد نهر هجره الشباب والعشّاق! مهندس هذا العليّ وهو يعيد ترتيب الأشياء من الدّاخل إلى الخارج لا شيء استطاع أن يكون طبيعيّا فالعطريّة بلا عطر ، والمدينة داخلها مفقود كحال النّقود لا قيمة لها مادام العزيز رخيصا والخمر والكتاب وجهان لتجارة خاسرة مدينة ترسل الشّعراء في مهبّ قبض الرّيح للعراء والهراء فالمعاناة بغاء ثقافيّ وسياسيّ تحوّل إلى دعارة عارية من مشاغل وجوديّة بطبعها مرميّة على الهذيان. يقحم العليّ في القصيدة المعلومات الممنوعة عن السّياسيين والشعراء ، ويفضح بؤس الشّعر وعراء الإمكان، وفساد الخبز بفساء اليد الّتي امتدت إلى البغاء. فيفصّل فيه القول ويعيد تنكيلا بالتّعريف السّخيف للشعر أنّه وجدان خالص يجمّع الغنسان في أيّ مكان على الخير والفضيلة…. فهاهو يقلب الرّجال ويعرّي عوراتهم، ويسلب المدينة ظلمتها بتنور خبز امّه خبز الرّب، فاحرق الذّاكرة المهملة في أجساد معطّبة وأحلام موؤودة وأشعار غير ممنوعة في زمن انفرط فيه عقد النظم والإيقاع… إن كان الإيقاع “خبز امّي في الجنّة” سجود العليّ والقارئ للتّنور يحترق ويتداوى ولا عزاء إن تهاوى الباث والمتقبّل. فالشعر في هذا الخطاب حرب لا سلام.
قصيدة رياض العلي
كنتُ قريبًا من الرب… أمي تقرأ في محرابه… أنا في حضنها، نور السجود، والتنور، وخبز أمي، خبز الله. لا عتمة في البيت، وفي كل البيت نور، تمر قريشية، وقنينة ماء بلا ماء. ثمة نسوة من بعيد… يقتربن… سواد في سواد، كما بلادي: نخيل، سدر، يد تمتد، كريم جخيور يخترع العنوان، وضريح رب في المثابة. كما بلادي: نخيل، سدر، يد تمتد، ماء في الصعيد، وخضير ميري يضحك، وهو يشاهد بسطال ماركة يقف في أبواب ذي قار. وابنتي تظهر في موج مياه… أديداس في الحلم، سمك وقصب… ونداء ليلى بين النواح.. قرآن ليل ودخان، بلا مجداف. (هي هي مخبل) رصاص عباسي، طبري المنهج… في بوادي سيد يوشع، والرميض يصمتون، يدي تبتعد عني. ،،،،،،،،،، المآذن كالقضيب، ،،،،،،،،،،،،،،، ربع عرق بالقبعة السوداء في كبدي، كلبهم معي في الطريق، فلا كهف في الناصرية، والرميض بعيدون. لا سلاح باليد… ثمة كلابات شيوعية في الفجر، مضفّرية في المساء… وأنا في الحمى… الإصلاح بلا غروب التيه، والخوف ينادي… القطط تتناسل، والشيوعيون في فك كلب يقاتلون… يد بيد، شفتي ميرفت رطبة، ونهداها في فمي بلا خمر… يد عبد الزهرة زكي تكتشف المراجيح الخشبية، وهو يخاف فوق بياض الأسفار. نهر العشار، مليء بالكلاب، وحدة، حرية، اشتراكية، وحسنين بكلية واحدة يفتدي حرية التميمية… كتاب المراجعات بيده، والخمر في ساحة أم البروم يباع كربع بسعر كتاب… لواء مهدي وأم مشتاق، قصة عشق، قضيب لا ينتصب.. العطيرية بلا عطر.. مشحوف يقف، لأيد، يصرخ، يقف، الشمس تعتذر.. نهدا ميرفت يعتذران من فمي.. الخمر يذهب بالروح، لا دنانير في الجيب… أخرج، بلا صباح، جائعًا، الباص الأصفر جائع، وثمة راكب جائع يخشى الركاب الجائعين، بلد بلا طعام، في الطريق ثمة حشيش للغنم، ومحمد خضير يركب الباص الأصفر، وهو يعيش في مملكة سوداء… أعمدة التميمية، وصراخ باعة شارع الكويت، ليف وشخاط وبضعة كتب. حسينية أبي عباس، والرفيق عباس يأمر، في التميمية شباب كثير.. زنزانة أصغر من زنزانة صورة بسام.. والباب مقفل.. بعفلق كبير، جابر يصيح، وقصي يمتح الخمر من فمه… رأس يتدحرج، ذراع مسحاة في وجه شاب وسيم، شمسًا لا تتحرك.. هكذا يحدث في أمن لواء مهدي البصرة… سياج يبتعد.. في كل الدروب دمي ترامى دكان فراشة حيث الخمر الرخيص، هل تسمعني يا يعقوب؟ حارس يتقيأ في ميناء المعقل، ماركس بلا أنياب هذا المساء.. والماء يجري… الأفق يتلاشى خلف تراب الرصيف، وبائع الخمر ينادي: هل هلال العيد؟ وعبد الكريم يدق الأبواب… في الزبير، حيث بيت المزين… ساحل العيد، بضعة ريق، بأزقة الزبير… لحم وزقاق، عبد السادة يتجول في أزقة شارع الصاروخ، مع الرفاق، منصة حمراء، زيتونة، شرقية وغربية… الجوع يتمدد، بردة عجوز تذهب حيث لا شيء… يشماغ أحمر، النهر يبكي، نهري يا صديقتي. ونهداك يبكيان… كما النهر، يموت، النص يجري بين الحلمات، وفمي كما السياب.. عبد شهوة وحزب… والكورنيش سلب الهدوء من عشيقة البريكان التي لا وجود لها… هههههه البريكان، يقال إنه بلا قضيب كالرجال، سمعت هذا من الرفيق عبد الستار في مقهى السباع. ،،،،،،،،،،، أمشي مع محمد، بلا هدف، في الرواسة، حيث غزاها المعدان ذات يوم، ولقمتنا طماطة وبصل… وطالب عبد العزيز يرثي أخاه. …….. ماء يذهب، ماء يعود.. وعبد الجبار وجهه أصفر، شاهد دبابات إنكليزية… كنت أشاهده وهو يعتلي زوجته الجميلة ذات يوم، فخذاها ممتلئان، وعجيزتها بيضاء بلا خلل… الرفيق فهد يبتعد، دبابات تخترق عجيزته الواسعة، شيوعي هو في خياطة الناصرية… لم أعرف وقتها من هو هايدغر… ،،،،،،،،،،،، المنيوكون يتسورون البصرة بلا بصرة. ،،،،،،،،،،،، نأخذ إيجار البيت من طيات الثياب. .،،،،،،،،، يذهب إلى حيث المنتصف.. يبذل ماء الوجه… ونحن أبناء السندباد… نضحك من غباء أبناء الجهراء… ،،،،،،،،،،،،، الحطب يأتي، والقدحة من أرواحنا… هل تذكرون صبيح محكمة… ،،،،،،،،،،، في فراهيدي المدرسة… كانت لنا صولات، نحن أبناء الفيصلية… ،،،،،،،،،، بستان، ثمة نسوة يزرعن… شباب يذهب، ويعود… الرفيق علي خليفة بالمرصاد… والنسوة يزرعن في البستان، والحصاد.. رفاقًا صغارًا، وأصابع باميا، ولية خروف.. إن عدتم عدنا. في كازينو لبنان محكمة… وصبيح دون سلاح… إن تذكروا. ومدرس الفيزياء ينادي… هل فهمتم… عبد الرزاق – يعرفه أبناء الفيصلية – يقول: هل فهمتم… وزوجته كانت تحت عباس أبا خشن، بلا حياء… ،،،،،،،،، يم داركم ناطرة عيوني ،،،،،،،،،
#رياض_قاسم_حسن_العلي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
من وهم الشعر إلى غواية النقد
-
فتاة التانكي
-
من يحدد نجاح الفنان أو الأديب؟
-
رأي في الشعر الشعبي
-
ملاحظات نقدية على مجموعة صانع الحلوى لأزهر جرجيس
-
قلق المبدع
-
الله في يوم العيد
-
الأنثى والحرب
-
مجرد فضفضة
-
الأسبقية العراقية
-
هيو إيفريت الثالث: الرجل الذي حوّل الاحتمال إلى عوالم كاملة
-
المشكلة العراقية: سماء الآخر ومظلة الوطن
-
العقل والعالم
-
من مركزية الإنسان إلى تفكيك الذات
-
“علي” في تاريخ الحكم في العراق
-
إنسان ما بعد الحداثة: قراءة في كتاب الدكتور أحمد جعيب كاظم.
-
النقد بين ثقافتين
-
في اليوم العالمي للكتاب
-
عطسة تشرشل
-
المخابرات العراقية / شهادة منقوصة
المزيد.....
-
بسبب الذكاء الاصطناعي والسرقة الأدبية.. استبعاد رواية تيليسو
...
-
سوريا ...حفل الأخرس في اللاذقية يثير جدلا بسبب التنظيم والحج
...
-
-حفظت القرآن بروايتين وأنا مسيحي-.. رحلة أستاذ جامعي كفيف هز
...
-
ياكوتسك.. مدينة بدأت بحصن على نهر لينا وانتقلت هربا من الفيض
...
-
من الوحي إلى الشاشة.. رحلة القرآن الكريم في معرض تفاعلي ببطر
...
-
الحرب والموسيقى والحُبّ: أسبوع الشرق الأوسط في الصحافة السوي
...
-
احتجاز الممثلتين سوزان ساراندون وهانا أينبيندر خلال احتجاج ض
...
-
120 عاما على ميلاد شوستاكوفيتش.. موسيقى وُلدت وسط العواصف
-
-روسيا وإيطاليا-.. كتاب جديد يرصد جسور الثقافة التي جمعت الب
...
-
ما الأسماء التي يختارها الروس لمواليدهم في 2026 وما دلالاتها
...
المزيد.....
-
شرنقة الاحتضار الأخير
/ رائد الجحافي
-
دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات
/ د/ سامح سعيد عبد العزيز
-
رواية محاولة بقاء
/ الحسين افقير
-
رواية محلبة عم ابراهيم
/ الحسين افقير
-
ديوان 24 شعر
/ منصور الريكان
-
القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش
...
/ ربيحة الرفاعي
-
تصاوير لية الظمأ
/ السمّاح عبد الله
-
ثلاثاءات عابر سبيل
/ السمّاح عبد الله
-
ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو
...
/ سلسبيل كريبع
-
قناديل الحكمة
/ د. خالد زغريت
المزيد.....
|