|
|
من وهم الشعر إلى غواية النقد
رياض قاسم حسن العلي
الحوار المتمدن-العدد: 8833 - 2026 / 9 / 19 - 03:07
المحور:
الادب والفن
في سنة 1998، كنتُ أعيش واحدًا من تلك الأوهام الجميلة التي تصيب الإنسان في بدايات علاقته بالكتابة. توهّمت، بكل بساطة، أنني أصبحت شاعرًا، وأن في إمكاني أن أكون شيئًا يشبه عبد الوهاب البياتي في البصرة، أو شاعرًا بصريًا له صوته ومكانه بين الآخرين. لم أكن أعرف يومها أن الشعر أكثر قسوة مما يبدو، وأن الرغبة في أن تكون شاعرًا لا تكفي لكي تكون شاعرًا، وأن الكتابة، مهما بدت سهلة في لحظة الحماس الأولى، سرعان ما تكشف لك المسافة الهائلة بين ما تريد أن تقوله وما تستطيع قوله فعلًا. كتبتُ نصًا كنت أعتقد أنه شعر. لم أكن أملك آنذاك الأدوات التي تسمح لي بأن أميز بين الشعر والنثر، ولا بين النص العاطفي والنص الشعري، ولا كنت أعرف شيئًا يُذكر عن تاريخ الأشكال الأدبية وتحولاتها. كنت أكتب كما أشعر، وأظن أن الشعور وحده قادر على تحويل الكلام إلى شعر. وحين سمعت من أحد الأصدقاء أن إحدى الصحف التي كانت تصدر في ذلك الوقت تدفع مكافآت مالية لمن تُنشر لهم نصوص، لم أتردد كثيرًا. قلت في نفسي: لماذا لا أرسل النص؟ ربما يُنشر، وربما أحصل على مكافأة، وربما أكون قد دخلت، من حيث لا أدري، عالم الشعر. لكنني قبل أن أرسل النص قررت أن أعرضه على شاعر بصري كبير، هو قاسم محمد علي الإسماعيل، المعروف بأبي هند. ذهبت إلى بيته القديم، وفي تلك الزيارة حدثت أشياء كثيرة لا علاقة لبعضها ببعض ظاهريًا، لكنها بقيت في ذاكرتي وكأنها مشهد واحد. كنت قد أخذت منه كتابين عن تاريخ العراق، ولم أُرجعهما إليه حتى هذه اللحظة. وربما هذه واحدة من الديون الأدبية الصغيرة التي لا أجد لها عذرًا، إلا أن الكتب حين تدخل مكتبتك أحيانًا تتصرف وكأنها وُلدت فيها، ثم يصبح إخراجها منها أقرب إلى عملية انتزاع عضو من الجسد. ناولته النص وتركته يقرأ. ابتسم. ثم أخرج سيجارة "سومر" زرقاء، وأشعلها، وقال لي عبارته التي لم أنسها: "مالك والشعر يا رجل؟" لم تكن العبارة جارحة بقدر ما كانت مفاجئة. كنت قد ذهبت إليه وفي داخلي شيء من الاعتقاد بأنني أحمل نصًا شعريًا يحتاج فقط إلى شهادة شاعر أكبر مني، فإذا بي أسمع منه ما يشبه الحكم النهائي. جلستُ عند مكتبته، بينما ذهب هو، ولا أعرف إلى أين، وبقيت وحدي تقريبًا بين الكتب. بدأت أقرأ بعض مسودات كتاباته. كانت تلك لحظة غريبة بالنسبة إليّ؛ فأنا الذي جئت أطلب رأيًا في نصي، وجدت نفسي فجأة أمام عالم آخر، عالم المسودات والهوامش والأوراق والكتب، حيث الكتابة شيء أكثر تعقيدًا، وأكثر تعبًا، وأكثر ارتباطًا بالقراءة. عاد بعد دقائق يحمل القهوة. سألته إن كان بإمكاني إرسال النص إلى الصحيفة. قال لي إن النص عاطفي، وإنه لا يليق بالشعر، ثم قال لي ما كان أكثر إزعاجًا بالنسبة إليّ في ذلك الوقت: "أنت مكانك النقد، لا الأدب." خرجت من عنده وأنا متضايق. لم يكن السبب أنني رُفضت كشاعر فقط، لكن لأنني لم أكن أعرف أصلًا ما هو النقد. كنت أسمع الكلمة وأفهم منها شيئًا عامًا، لكنني لم أكن أعرف أن النقد عالم كامل له تاريخه ومناهجه ومصطلحاته وأسئلته، وأنه يحتاج إلى قراءة ربما تفوق في اتساعها قراءة الأدب نفسه. ومع ذلك، بقيت تلك الجملة في مكان ما من ذاكرتي. بعد سنوات، وبعد سقوط النظام، جمعتني جلسة مع الشاعر البصري عبد الكريم كاصد في بيت ابن عمه في منطقة الجمعيات. قلت له إنني سمعت من أبي سومر أنه كتب زهيريات بالفصحى. دخل إلى البيت، ثم عاد وهو يحمل ديوانه. كان المشهد بسيطًا، لكنه كان بالنسبة إلينا واحدًا من تلك المشاهد التي تبدو عادية في لحظتها ثم تتحول، بعد سنوات، إلى قطعة من الذاكرة. كنا وقتها أسعد الناس. ربما لأن الشعر كان لا يزال بالنسبة إلينا شيئًا قريبًا، شيئًا يمكن الإمساك به، كتابًا يخرج من بيت شاعر، أو قصيدة تُقرأ في جلسة، أو زهيرية تنتقل من الفصحى إلى الذاكرة الشعبية. لم تكن المسافة بين الكاتب والقارئ قد أصبحت بذلك التعقيد الذي عرفته لاحقًا. ثم جاءت سنة 2003. اشتريت حاسوبًا مستعملًا من محل يقع مقابل الإعدادية المركزية، وبدأت مرحلة أخرى تمامًا. لم أعد أفكر في الشعر. أخذت أكتب في نقد النص الديني. وللتوضيح، لم أكن يومها متأثرًا بكتاب صادق جلال العظم؛ فأنا لم أكن قد قرأته بعد. كنت أسير في طريق آخر، طريق بدأ من أسئلتي الشخصية ومن فضولي تجاه النص الديني ومن رغبة شديدة في البحث والحفر. اشتريت قرصًا مدمجًا يحتوي على برنامج للحديث والتفسير، وبدأت أبحث. كنت أبحث بطريقة تكاد تكون هوسية. أقرأ، وأقارن، وأعود إلى النصوص، وأبحث عن الروايات والتفسيرات والاختلافات، ثم أكتب ملاحظاتي. استمر ذلك أشهرًا طويلة، حتى وجدت نفسي أمام ما يقارب ألف نص ديني، كتبت حولها ملاحظات ونقدًا ومحاولات لفهم التناقضات التي كنت أراها في المنظومة التي أبحث فيها. كنت في ذلك الوقت أشعر أنني اكتشفت شيئًا كبيرًا. كنت أشعر أنني وصلت إلى خلل جوهري في البنية الدينية التي أدرسها، وأنني أملك من المواد ما يكفي لكي أكتب كتابًا كاملًا. كان ذلك الشعور، الآن حين أعود إليه، يشبه كثيرًا شعور الإنسان في بدايات البحث؛ إذ يبدو له أن كثرة ما اكتشفه تعني بالضرورة أنه اكتشف الحقيقة النهائية. كتبت. ونشرت في جريدة "الأخبار" وجريدة "المنار". كنت أكتب في موضوعات فكرية ودينية وقومية، وأعيش تلك المرحلة بكل اندفاعها. ثم جاءني خبر لم أفهمه إلى اليوم: أن مقالتي عن الواقع الديني في العراق لن تُنشر في "الأخبار" البصرية، بعد سلسلة من المقالات التي كتبتها حول نقد الفكر القومي وغيرها. لم أعرف السبب. ولم أحاول أن أصنع له سببًا من عندي. ربما كانت هناك اعتبارات تحريرية، وربما سياسية، وربما شيء آخر لا أعرفه. المهم أنني لم أعرف، وظلت المسألة في ذاكرتي باعتبارها واحدة من علامات الطريق التي لا نعرف تفسيرها. بعد ذلك بدأت مرحلة أخرى. اتجهت إلى النقد الأدبي. وهنا حدث التحول الحقيقي الذي ربما كان أبو هند قد لمح إليه قبل سنوات، عندما قال لي: "أنت مكانك النقد لا الأدب". بدأت أقرأ. قرأت عشرات الكتب في النقد، النظرية والتطبيقية، وكنت أتعامل مع الكتاب النقدي بالطريقة نفسها التي تعاملت بها مع الكتب الأخرى: لا أبحث عن اسم بعينه ولا عن مدرسة بعينها، بل أريد أن أعرف ماذا قال العرب وماذا قال الغربيون، وكيف تطورت فكرة النقد، وكيف تغيرت أدوات قراءة النص، وما الذي يجعل قراءة ما نقدًا، وما الذي يجعلها مجرد انطباع شخصي. قرأت ما استطعت من الكتب النقدية العربية والغربية، ولم أكن أفكر في الحصول على شهادة من أحد، ولا في أن أتحول إلى "ناقد" بالمعنى المهني للكلمة. كنت أقرأ لأن القراءة نفسها أصبحت طريقًا. وهنا، ربما للمرة الأولى، بدأت أفهم شيئًا من العبارة القديمة التي قالها لي أبو هند. لم يكن الرجل يقول لي بالضرورة إنني ناقد بالفطرة، ولا أظن أنه كان يعرف إلى أين ستأخذني السنوات اللاحقة. لكنه ربما رأى في طريقة تفكيري شيئًا لا ينسجم مع الشعر، أو رأى في اندفاعي نحو السؤال والتحليل شيئًا أقرب إلى النقد. ومع ذلك، بقيت لدي رغبة غريبة في الكتابة، لا بوصفها مهنة، وإنما بوصفها حاجة. وفي سنة 2004 ذهبت إلى أبي هند مرة أخرى. فاجأني بشيء لم أكن أتوقعه. قال لي إن النص الذي كنت قد أرسلته قبل سنوات قد نُشر في إحدى الصحف، ربما "الديوانية" أو صحيفة أخرى شبيهة بها. لا أتذكر الآن اسمها على وجه اليقين. قرأت النص في الجريدة. كان النص الذي كنت قد ظننته شعرًا قد وجد طريقه أخيرًا إلى النشر، ولكن بعد أن كنت أنا نفسي قد تجاوزت تلك المرحلة. ابتسمت في داخلي وقلت: إذن أين ذهبت مكافأتي؟ حتى النصوص التي لا نعود نؤمن بأنها تمثلنا تظل قادرة على المطالبة بحقوقها المالية. كانت تلك واحدة من المفارقات الصغيرة التي تصنعها الكتابة؛ أن ينشر نصك بعد أن تتغير أنت، وأن تصل إلى الصحيفة بعد أن تكون قد غادرت الفكرة التي كتبته من أجلها. وفي أحد مهرجانات المربد التقيت بأبي سومر. خرجنا من مكان كانت تُلقى فيه القصائد. كنت أسمع الشعراء، لكنني بصراحة لم أفهم من كثير من القصائد شيئًا يُذكر، باستثناء نص لعدنان الصائغ بقي في ذاكرتي أكثر من غيره. قال لي أبو سومر إن كتابي حول نقد النص الديني يمكن أن يُنشر. ضحكت. لم يكن لدي الكتاب أصلًا. قلت له إن الحاسوب المستعمل الذي اشتريته قد تعطل، وإن أكثر من نصف الكتاب قد ضاع. كنت قد فقدت كمية هائلة من المادة التي كتبتها خلال تلك الأشهر والسنوات، وضاع معها جزء كبير من ذلك العالم الذي كنت أعيش داخله. ومع ذلك لم أكن نادمًا. وربما كانت تلك أول مرة أفهم فيها أن بعض الأشياء حين تضيع لا تستحق أن نقضي بقية حياتنا في البكاء عليها. فالكتابة، في النهاية، ليست دائمًا ما نحتفظ به في الملفات والكتب. أحيانًا تكون الكتابة هي ما تفعله بنا أثناء كتابتها. لقد ضاع أكثر من نصف الكتاب، لكنني لم أضع معه. كنت قد تغيّرت. تعلمت شيئًا من البحث، وشيئًا من القراءة، وشيئًا من الشك، وشيئًا من الكتابة، وربما الأهم من ذلك كله أنني تعلمت أن الإنسان يستطيع أن يكتب كتابًا كاملًا ثم يكتشف بعد سنوات أنه لم يعد الشخص الذي كتبه. ثم تركت كل شيء. بعد بضعة مقالات في "المنار" و"لأخبار"، بعضها حصلت على مكافأته وبعضها لم أحصل عليه، انشغلت بالعمل. وبمرور الوقت بدأت تتكون لدي قناعة مختلفة تمامًا عن تلك التي كنت أحملها في بداياتي. اكتشفت أن الكتابة بالنسبة إليّ ليست حرفة. ليست وظيفة. وليست طريقًا إلى الشهرة. وليست حتى مشروعًا ينبغي أن أظل متمسكًا به مهما حدث. الكتابة عندي أصبحت هواية، أو ربما أكثر من ذلك بقليل: حاجة داخلية تظهر عندما يشعر القارئ بأن في داخله شيئًا يريد أن يقوله. ولهذا لم أعد أفكر في أن أكون شاعرًا، ولا في أن أصبح ناقدًا محترفًا، ولا في أن أضع لنفسي صفة أدبية. أنا قارئ قبل كل شيء. والقارئ، حين تتراكم في داخله الكتب والأفكار والسنوات، قد يجد نفسه مضطرًا أحيانًا إلى الكتابة، لا لأنه قرر أن يصبح كاتبًا، وإنما لأنه لم يعد قادرًا على الاحتفاظ بكل ما قرأه داخل رأسه. ربما لهذا السبب بقيت الكتابة تعود إليّ بين حين وآخر. أكتب ثم أترك. أقرأ ثم أكتب. أختلف مع كتاب ثم أعود إليه بعد سنوات فأختلف مع نفسي. وهكذا، شيئًا فشيئًا، اكتشفت أن أجمل ما في الكتابة أنها لم تتحول عندي إلى مهنة. لو تحولت إلى مهنة، ربما فقدت شيئًا من حريتها. أما وهي هواية، فإنني أستطيع أن أكتب حين أرغب، وأن أصمت حين أرغب، وأن أترك نصًا لا يعجبني، وأن أعود إلى فكرة قديمة بعد عشرين سنة، وأن أكتشف أنني كنت مخطئًا. وفي النهاية، ربما كان ذلك هو الدرس الذي تعلمته من كل تلك الرحلة: من النص الشعري الذي ظننته شعرًا سنة 1998، إلى مكتبته القديمة وسيجارة "سومر" الزرقاء، إلى الحاسوب المستعمل، إلى آلاف الصفحات التي بحثت فيها عن إجابات دينية وفكرية، إلى المقالات التي نُشرت وأخرى لم تُنشر، إلى الكتاب الذي ضاع نصفه، إلى النقد الأدبي، ثم إلى ترك كل شيء. لم أصبح شاعرًا كما توهمت في البداية. ولم أصبح ناقدًا محترفًا كما يمكن أن توحي عبارة أبي هند. لكنني أصبحت شيئًا آخر، وربما كان هذا الشيء أقرب إليّ: قارئًا يكتب أحيانًا، حين يشعر أن القراءة وحدها لم تعد تكفي.
#رياض_قاسم_حسن_العلي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
فتاة التانكي
-
من يحدد نجاح الفنان أو الأديب؟
-
رأي في الشعر الشعبي
-
ملاحظات نقدية على مجموعة صانع الحلوى لأزهر جرجيس
-
قلق المبدع
-
الله في يوم العيد
-
الأنثى والحرب
-
مجرد فضفضة
-
الأسبقية العراقية
-
هيو إيفريت الثالث: الرجل الذي حوّل الاحتمال إلى عوالم كاملة
-
المشكلة العراقية: سماء الآخر ومظلة الوطن
-
العقل والعالم
-
من مركزية الإنسان إلى تفكيك الذات
-
“علي” في تاريخ الحكم في العراق
-
إنسان ما بعد الحداثة: قراءة في كتاب الدكتور أحمد جعيب كاظم.
-
النقد بين ثقافتين
-
في اليوم العالمي للكتاب
-
عطسة تشرشل
-
المخابرات العراقية / شهادة منقوصة
-
أنا والبحرين
المزيد.....
-
أقدم مسجد في فرنسا.. حفريات جزيرة -مايوت- تعيد كتابة تاريخ د
...
-
-نازا- في سان سيباستيان.. مهرجان السينما يجدد موقفه من حرب غ
...
-
فيلم -نازا- الوثائقي في قلب عاصفة سياسية في إسرائيل
-
تراث متجذر في حياة السودانيين.. زراعة الحناء تصارع الجفاف وت
...
-
وفاة صاحب أغنية -Barely Breathing- الشهيرة عن عمر ناهز 56 عا
...
-
جدران مدن الأردن.. من كتل صامتة إلى صفحات مفتوحة للذاكرة
-
رغم الغضب الإسرائيلي.. فيلم -نازا- يصل إلى دور العرض الأمريك
...
-
مصر ترشح -القصص- لخوض سباق الأوسكار 2027
-
-لكل كتاب حكايتان.. حكاية النص وحكاية المنع-.. مصائر كتب أُر
...
-
بعد دخوله العناية المركزة.. سامح حسين يوجه رسالة لجمهوره ويط
...
المزيد.....
-
دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات
/ د/ سامح سعيد عبد العزيز
-
رواية محاولة بقاء
/ الحسين افقير
-
رواية محلبة عم ابراهيم
/ الحسين افقير
-
ديوان 24 شعر
/ منصور الريكان
-
القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش
...
/ ربيحة الرفاعي
-
تصاوير لية الظمأ
/ السمّاح عبد الله
-
ثلاثاءات عابر سبيل
/ السمّاح عبد الله
-
ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو
...
/ سلسبيل كريبع
-
قناديل الحكمة
/ د. خالد زغريت
-
حكاياتْ تَكاد تُنسى
/ فلاح العيفاري
المزيد.....
|