|
|
أنا والبحرين
رياض قاسم حسن العلي
الحوار المتمدن-العدد: 8682 - 2026 / 4 / 19 - 20:17
المحور:
قضايا ثقافية
قبل أيام، خرج شخص من البحرين من شاشةٍ عراقية ليختبر هشاشة العلاقة بين الشعوب حين تُختزل في جملةٍ عابرة. قال ما لا يليق بالعراق—لا بتاريخٍ يمتد من بلاد الرافدين إلى تخوم الحضارات الأولى، ولا بشعبٍ تعلّم أن ينجو من الإزمات والحروب بصبرٍ طويل وذاكرةٍ لا تمحو. لكن ما قيل، مهما علا صوته، لا يستطيع أن يمثل بلداً مثل البحرين، ولا أن يلغي ما بيننا من طبقاتٍ أعمق من التصريحات؛ طبقاتٍ تتشكل من الفن، والكتاب، والذاكرة الشخصية التي لا تخضع لنشرات الأخبار.
---
في الثمانينات، حين كانت البصرة تكتب يومياتها على مهل، بصمتٍ ثقيل يشبه هواءها الشرجي، كنت أتعرف على البحرين من صوت خالد الشيخ. كان بالنسبة لي نافذة تُفتح على حساسية فنية أخرى، على طريقة مختلفة في الإصغاء إلى النص، كأن الصوت نفسه يحمل معه جغرافيا كاملة لا تُرى. كنت أطارده كما يُطارَد شيء نادر. أبحث عن أشرطته في محال التسجيلات الصغيرة: تسجيلات الشباب في شارع المكاتب بالجمهورية، أو تسجيلات الخلود في العشار. كانت تلك الأماكن أشبه بمستودعات للصدف؛ لا شيء فيها مُعلن أو مُرتّب بعناية، إذ عليك أن تُنقّب، أن تسأل، أن تُصغي إلى البائع وهو يختبر ذاكرتك قبل أن يخرج لك شريطاً من درجٍ مخفي، كأنك تُختبر: هل أنت مستعد حقاً لهذا الصوت؟ ما شدّني فيه طريقته في إعادة إحياء النص، في التعامل مع الشعر بوصفه مادة قابلة لإعادة الخلق، لا مجرد كلمات تُلحّن. حين غنّى مرثية مالك بن الريب كان يعيد ترتيب الموت نفسه داخل الصوت:
ولمّا تراءتْ عند مروٍ منيتي وخلّ بها جسمي، وحانت وفاتيا
في تلك اللحظة صارت قصيدة مالك بن الريب حدثاً حاضراً. كان صوته يختصر مسافةً كاملة: بين صحراءٍ بعيدة واستوديو حديث، بين شاعرٍ يحتضر في العراء ومغنٍّ يمنح تلك اللحظة شكلاً فنياً جديداً. كأن الاحتضار نفسه يُعاد تأليفه كمادة جمالية قابلة للإنصات.
ثم جاء لقاؤه مع شعر نزار قباني، في قصيدة “نهر الأحزان”. في ذلك الوقت، لم أكن ميّالاً إلى قباني؛ كانت لغته تبدو لي مباشرة أكثر مما ينبغي، أقرب إلى البوح منها إلى الصنعة. لكن ما فعلته الأغنية هو إعادة ترتيب للحساسية نفسها. الصوت هنا أعاد بناء القصيدة داخلياً، غيّر موقعها في الذائقة، كأن النص لم يعد هو ذاته بعد أن مرّ عبر الحنجرة. لاحقاً، حين قرأت دواوين قباني في مكتبة صديقٍ كان يتعامل مع الشعر بإعتباره مخزوناً عاطفياً، يقتطع منه أبياتاً ليهديها إلى حبيبته الأرمنية، بدأت أفهم ما لم أفهمه سابقاً: أن النص لا يعيش في ذاته فقط، إنما في الطرق التي يُستعاد بها. في الصوت، في الذاكرة، في الاستعمال اليومي، في تلك اللحظات الصغيرة التي يُنتزع فيها من سياقه ليُعاد توظيفه في حياة أخرى. كان خالد الشيخ وسيطاً خفياً أعاد تشكيل علاقتي بالنص، وعلّمني، دون أن يقصد، أن الشعر يُعاد اكتشافه كل مرة بصوتٍ مختلف، وبحياةٍ أخرى.
---
في التسعينات، تغيّر المشهد على نحوٍ حاد، كأن الصوت الذي كان يكفيني في عقدٍ سابق لم يعد قادراً على حمل هذا الثقل الجديد. لم يعد الغناء وحده وسيطاً كافياً لفهم ما يجري. كنا داخل زمن الحصار الذي فُرض على العراق بعد حرب الخليج الثانية، فالأشياء تُقاس بما يتوفر منها فعلاً. حتى الأفكار، مثل السلع، دخلت اقتصاد الندرة؛ تُقرأ بقدر ما تصل، لا بقدر ما نحتاج. في مكتبة الجامعة، التي كانت هي الأخرى تعيش على بقايا ما قبل الانقطاع، تعرّفت على محمد جابر الأنصاري من خلال كتابه "تحولات الفكر والسياسة في الشرق العربي". كان هذا الكتاب كما بدا لي محاولة لفهم آلية اشتغال الأفكار داخل مجتمعاتٍ محاصرة بين ضغط السلطة وثقل التاريخ؛ كيف تتشكل، وكيف تُعاد صياغتها، وكيف تُستخدم أحياناً كأدوات بقاء لا كوسائل معرفة. كان ثمة شيء لافت في هذا اللقاء: أنني لم أقرأ للأنصاري غير هذا الكتاب. لم يكن ذلك اختياراً نقدياً واعياً بقدر ما كان نتيجة مباشرة لاقتصاد الشحّ الثقافي الذي فرضه الحصار. الوصول إلى كتاب واحد لمفكرٍ ما كان يُعدّ، في ذاته، نوعاً من المصادفة الثمينة، لا بداية مشروع قراءة متكامل. ومع ذلك، ثمة كتب لا تحتاج إلى سياقٍ واسع كي تترك أثرها؛ كتاب واحد قد يعمل كشقّ صغير في الجدار، يفتح على أسئلةٍ لا تُغلق. صار كتاب " تحولات الفكر والسياسة في الشرق العربي" تجربة مكثفة، كأن النص كله يتكثف في لحظة اكتشاف واحدة. أدركت، ربما للمرة الأولى بوضوح، أن الأفكار تتحرك داخل شروط قاسية، تُعيد تشكيلها باستمرار. وأن القراءة نفسها، في زمنٍ كهذا هي نوع من التفاوض مع النقص، ومحاولة لالتقاط ما يمكن التقاطه قبل أن يختفي.
---
بعد سنوات، عاد اسمٌ آخر ليقودني إلى البحرين، لكن من زاوية مختلفة تماماً. ظهر نادر كاظم، وظهر معه وجهٌ آخر للبلد، أقل غنائية وأكثر انشغالاً بالبنية الاجتماعية والثقافية. من خلال كتابه "لا أحد ينام في المنامة" ، صرت أرى المدينة كنسيجٍ معقّد من التحولات التي لا تُرى من خارجها. كان الكتاب أشبه بعدسةٍ تُقرّب التفاصيل التي تختفي عادةً خلف الصورة العامة للمدن الخليجية. هذا ما دفعني، بطريقةٍ ما، إلى الذهاب—افتراضياً—إلى المنامة، عبر مقاطع الفيديو والمواد البصرية المتاحة. هناك، بدت المدينة كأنها تعيد تشكيل نفسها باستمرار باعتبارها فضاءً عابرًا للجنسيات ، حضور كثيف للجاليات، خصوصاً القادمة من شبه القارة الهندية، والتي تُشكّل جزءاً كبيراً من السكان ضمن مجتمعٍ يقوم، كغيره من مجتمعات الخليج، على اقتصادٍ يعتمد بشكل واسع على العمالة الوافدة. لم يكن هذا المشهد صادماً بقدر ما كان كاشفاً: المدن لا تُعرَّف فقط بسكانها الأصليين، وإنما بكل من يمرّ بها ويعمل فيها ويترك أثراً، حتى لو كان مؤقتاً. لكن الوجه الآخر لم يكن في المدينة وحدها. حين تنتقل بالصورة نحو الشمال والشمال الغربي، تبدأ ملامح أخرى في الظهور. قرى البحرين، بامتداداتها الأفقية وعلاقتها المفتوحة بالأرض، كانت تذكّرني بقرى أبو الخصيب وشمال البصرة: نفس التكوين شبه الريفي، نفس الإحساس بأن المكان يتجاوز حدوده المرسومة، وأن البيوت ليست سوى جزء من جغرافيا أوسع، تتداخل فيها الذاكرة مع الاستخدام اليومي للأرض. صحيح أن هذه المناطق شهدت، خلال العقود الأخيرة، ضغطاً عمرانياً واضحاً وتسارعاً في التحول، لكن اختزالها بوصف “العشوائية” لا يفي بالغرض. ما يظهر هناك ليس فوضى حداثوية ، حداثة تُفرض بإيقاع سريع، تقف جنباً إلى جنب مع بقايا بنية ريفية لم تُمحَ بالكامل. في هذا التداخل تحديداً، يتجلى شيء من حقيقة المكان: أن هذا التحول يجاور ماسبقه ، ويعيد صياغته، ويتركه حاضراً بشكلٍ آخر ، لكن على شكل فوضى وشوارع عشوائية تشكلت بطرق ملتوية بحسب البساتين السابقة.
---
تاريخيًا، يصعب مقاربة البحرين ككيان معزول أو طارئ، فهي تمتد في طبقات عميقة من الزمن تعود إلى ما عُرف في النصوص القديمة باسم دلمون. في المدونات السومرية، تظهر دلمون كفضاءٍ وسيط، حلقة وصل بين بلاد الرافدين ووادي السند، ومركزاً تجارياً نشطاً يعبره السلع كما تعبره الرموز. لكن ما يمنح دلمون خصوصيتها في تلك النصوص هو موقعها الرمزي أيضاً. فقد ارتبطت، في المخيال السومري، بفكرة “الأرض النقية” أو المكان الذي لم تفسده الخطيئة بعد، وهو ما يظهر في أساطير مثل إنكي وننهورساج، حيث تُستدعى دلمون بوصفها فضاءً صافياً، أقرب إلى تصورٍ بدائي للفردوس. هذا التداخل بين الجغرافي والميتافيزيقي يجعلها أكثر من مجرد محطة تجارية؛ إنها مكان يُعاد تخيّله بقدر ما يُعاش. ومن بين الشواهد المادية التي بقيت شاهدة على ذلك العمق، تبرز تلال دلمون الجنائزية، المنتشرة بكثافة في أنحاء مختلفة من البحرين. هذه التلال، التي تُعد من أكبر تجمعات المدافن في العالم القديم، تشير إلى مجتمعٍ منظم يمتلك تصوراً معقداً عن الموت والطقوس، كما تعكس، في الوقت ذاته، تفاعلات ثقافية واضحة مع حضارات الجوار، بما فيها التأثيرات السومرية، وإن لم تكن دليلاً على تبعية لغوية أو استنساخ ثقافي مباشر بقدر ما هي نتاج تلاقحٍ حضاري طويل. أما في المستوى الحديث، فتأخذ البحرين مساراً مختلفاً، لكنه لا ينفصل تماماً عن تاريخها كفضاء عبور وتفاعل. فمنذ بدايات القرن العشرين، شهدت البلاد تشكّل ملامح مبكرة لحياة ثقافية وسياسية نشطة مقارنةً بكثير من إمارات الخليج. مع صعود التعليم النظامي وظهور الصحافة—ومن أبرزها جريدة البحرين—بدأ المجال العام يتسع لنقاشاتٍ تتعلق بالإصلاح، والهوية، وطبيعة الدولة. في الوقت نفسه، أسهمت التحولات الاقتصادية، خاصة مع اكتشاف النفط في ثلاثينات القرن الماضي، في بروز حركات عمالية وتنظيمات مطلبية، كان لها دور في بلورة وعي اجتماعي وسياسي مبكر. هذه الديناميات، بما فيها من احتكاك بين التقليدي والحديث، منحت البحرين موقعاً خاصاً داخل الخليج ، كمجالٍ لتجارب فكرية واجتماعية سبقت، في بعض جوانبها، محيطها الإقليمي. وعلى هذا النحو تبدو البحرين استمراراً لتحولٍ قديم ، من دلمون كنقطة التقاء طرق التجارة والأساطير، إلى دولة حديثة تتقاطع فيها مسارات الاقتصاد، والثقافة، والسياسة. في الحالتين، يبقى العامل المشترك هو الحركة—حركة الأشياء، والأفكار، والبشر—وما تتركه من طبقاتٍ يصعب اختزالها في سردية واحدة.
---
أما السياسة، فهي تميل دائماً إلى ضغط هذا التعقيد كله في جملةٍ واحدة، في موقفٍ سريع، في تصريحٍ يُقال ويُنسى، كأن التاريخ يمكن اختزاله في نشرة أخبار. ما جرى في البحرين خلال احتجاجات البحرين 2011 يقدّم مثالاً واضحاً على هذا الاختزال القاسي. لحظةٌ انفجرت فيها تناقضات متراكمة—اجتماعية وسياسية وطائفية واقتصادية—لكنها قُدّمت لاحقاً في صيغٍ مبسطة، متعارضة، كلٌّ منها يدّعي امتلاك الرواية الكاملة. ثم جاء تدخل قوات درع الجزيرة، كونه فعلاً سياسياً وعسكرياً يعيد ترتيب المشهد وفق منطق السيطرة، لا وفق منطق الفهم. هذا التدخل كان إعلاناً عن حدود المسموح في الفضاء السياسي الخليجي، وعن الطريقة التي تُدار بها الأزمات حين تقترب من بنية الحكم نفسها. وفي ذروة ذلك، جرى التعامل مع الرمز كما لو كان خطراً قائماً بذاته. دوار اللؤلؤة، الذي تحوّل إلى مركز للاحتجاج، يُقرأ كعقدة يجب تفكيكها. فكانت الإزالة—المادية والرمزية—هي الخيار: محو المكان، وكأن محوه كفيلٌ بمحو ما مثّله. هنا تتجلى إحدى أكثر آليات السلطة مباشرة: حين تعجز عن استيعاب الرمز، تتجه إلى إلغائه.
لكن ما لا تلتقطه السياسة، في عجلتها، هو أن المجتمعات لا تُختزل في لحظة الذروة، ولا تختفي بزوال الرمز. ما يحدث في مثل هذه اللحظات هو إعادة توزيع للصوت: يعلو صوتٌ على حساب آخر، يفرض نفسه في العلن، بينما تنسحب بقية الأصوات إلى طبقاتٍ أعمق، أقل ظهوراً، لكنها لا تقل حضوراً.
الحياة تستمر كإيقاعٍ خافت يقاوم النسيان. في الأزقة، في العلاقات اليومية، في الذاكرة التي لا تُبث على الشاشات، وفي التفاصيل الصغيرة التي لا تلتقطها البيانات الرسمية ولا نشرات الأخبار. هناك، بعيداً عن ضجيج التصريحات، تستمر المجتمعات في إعادة صياغة نفسها، بصبرٍ لا تملكه السياسة، وبزمنٍ أطول من أي خطاب. ---
لهذا، حين أسمع جملةً طائشة تُقال عن العراق، لا أتعجّل الردّ، ولا أُسارع إلى تفنيدها كما لو أنها تستحق كل هذا الانتباه. ما يخطر لي أولاً هو ما يتوارى خلفها: تلك الشبكة الخفية من التجارب التي لا تظهر في السطح. صوتٌ قديم حملنا إلى مكانٍ لم نزره، كتابٌ وحيد فتح نافذة في زمن شحيح، مدينةٌ عبرناها بالعين لا بالخطى، وقرىً بعيدة بدت، على نحوٍ غريب، قريبة إلى حدّ التطابق.
العلاقة بين الشعوب لا تُبنى في القاعات المغلقة، ولا تُصاغ في بياناتٍ رسمية، كما أنها لا تنهار بعبارة عابرة، مهما كانت مستفزة. هناك طبقة أعمق من كل ذلك، تعمل ببطءٍ وعنادة: طبقة الذاكرة التي تحتفظ بما هو أبعد من الحدث، وطبقة الذائقة التي تعيد ترتيب ما نحب وما نفهم، وطبقة الاعتراف الصامت بأن ما يجمعنا هو ما يُعاش دون ضجيج.
ما يبدو، في الظاهر، خلافاً عابراً، يخفي تحته تاريخاً من التداخل: أصوات انتقلت بين ضفاف، وأفكار وجدت طريقها رغم الحواجز، وصور تشكّلت خارج أي خطاب رسمي. في هذا المعنى، العلاقة بين الشعوب تمضي كأثرٍ تراكمي طويل، تنسجه تفاصيل صغيرة، لكنها عنيدة في بقائها، عصيّة على التلاشي.
لهذا تحديداً، تبقى تلك الروابط أكثر صلابة مما يُظن. لأنها تعتمد على ما ترسّخ عبر زمنٍ كامل من التجارب المشتركة، حتى وإن بدت متباعدة. إنها علاقة لا تحتاج إلى إثباتٍ دائم، بقدر ما تحتاج إلى وعيٍ هادئ بها؛ وعيٍ يعرف أن الضجيج عابر، أما ما يتكوّن في العمق، فيصعب محوه.
#رياض_قاسم_حسن_العلي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
ريلكه / شاعر العدم وإشراقات الوجود الخاطفة
-
شئ عن التاريخ
-
اختراع اللغة العبرية
-
اسمي رياض
-
العدوى المقدسة
-
عن مفصل جواد علي
-
كتابات نشأة الإسلام
-
نقد الذوق الجمعي عند نيتشه
-
بين جون لوك ولايبنتز
-
رؤية في النظام الأمومي
-
الدين والدم
-
السندباد البحري
-
العرب: بين الاصطلاح اللغوي والأسطورة التاريخية
-
تاريخ الغطرسة
-
في ذكرى السياب العراقي
-
الباباوات السيئون: قراءة تاريخية نقدية في فساد السلطة الكنسي
...
-
تأثير مدرسة الحوليات الفرنسية في الفكر التاريخي العربي: نحو
...
-
مدرسة الحوليات الفرنسية: ثورة منهجية أعادت كتابة الماضي
-
نعوم تشومسكي: العقل النقدي بين اللسانيات والسياسة
-
جوليان بارنز
المزيد.....
-
إيران ترفض إجراء محادثات جديدة مع أمريكا
-
الدوري الألماني.. بايرن يضمن لقبه الـ35 ويؤجل الاحتفال
-
سيناريوهات -الخيار المر-.. هل تتجاوز حكومة العراق عقدة المال
...
-
انتخاب رئيس الحكومة في العراق.. عود على بدء
-
كاتب أمريكي: انتخابات المجر نقطة تحول خطيرة داخل أوروبا
-
هل تشكل السعودية وباكستان ومصر وتركيا نواة تحالف إقليمي جديد
...
-
وزير صومالي للجزيرة: إسرائيل تسعى لإشعال -فتيل نزاع- جديد با
...
-
قطر وهولندا تستعرضان علاقات التعاون وتطورات الأوضاع بالمنطقة
...
-
مسيرات حاشدة في الضفة والمغرب وأستراليا لإحياء يوم الأسير ال
...
-
إسرائيل تستعد لعودة الحرب على غزة وسموتريتش يدعو لاحتلال الق
...
المزيد.....
-
أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية
/ محمود الفرعوني
-
قواعد الأمة ووسائل الهمة
/ أحمد حيدر
-
علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة
/ منذر خدام
-
قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف
...
/ محمد اسماعيل السراي
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية
/ د. خالد زغريت
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس
/ د. خالد زغريت
-
المفاعلة الجزمية لتحرير العقل العربي المعاق / اسم المبادرتين
...
/ أمين أحمد ثابت
-
في مدى نظريات علم الجمال دراسات تطبيقية في الأدب العربي
/ د. خالد زغريت
المزيد.....
|