أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - رياض قاسم حسن العلي - الدين والدم















المزيد.....

الدين والدم


رياض قاسم حسن العلي

الحوار المتمدن-العدد: 8587 - 2026 / 1 / 14 - 16:22
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ترجمة كتاب المؤرخ البريطاني ماثيو كار (Matthew Carr)، الذي أصدر بالإنجليزية بعنوان Blood and Faith: The Purging of Muslim Spain، تُعد إضافة قيّمة إلى المكتبة العربية في مجال التاريخ الأوروبي الحديث وعلاقته بالهوية الدينية والثقافية. صدر الكتاب سنة 2013 عن هيئة ابو ظبي للسياحة والثقافة بترجمة مصطفى محمد عبد الله قاسم وبمراجعة الدكتور احمد خريس بعنوان (الدين والدم / ابادة شعب الاندلس) في حين ان العنوان الاصلي يمكن ترجمته الى( الدم والإيمان: تطهير إسبانيا من المسلمين) حيث ان كلمةPurging تعني : الإزالة المفاجئة أو العنيفة لمجموعة من الأشخاص من منظمة أو مكان ما .
يقدم كار في هذا الكتاب دراسة متعمقة لفترة مظلمة من تاريخ إسبانيا، تتمثل في مأساة الموريسكيين، ويحلل كيف تحولت السياسة الدينية والاجتماعية إلى عملية تطهير عرقي حقيقية، وما هي العواقب التي ترتبت على ذلك على المجتمع الإسباني والمجتمعات التي استقبلت الموريسكيين بعد طردهم.

يركّز الكتاب على قضية الموريسكيين، وهم المسلمون الذين اختاروا البقاء في شبه الجزيرة الإيبيرية بعد سقوط مملكة غرناطة عام 1492م، آخر معاقل الحكم الإسلامي في الأندلس. وجد هؤلاء أنفسهم في مواجهة واقع سياسي وديني قاسٍ، إذ مارست الدولة الإسبانية، متحالفة مع الكنيسة الكاثوليكية، ضغوطًا متزايدة لإجبارهم على التخلي عن دينهم الإسلامي واعتناق المسيحية ظاهريًا كوسيلة اضطرارية للحفاظ على أرواحهم وممتلكاتهم والبقاء في أرض الأجداد.
فقد عاشت الجماعات الموريسكية حالة معقدة من الازدواجية؛ فقد اضطروا إلى إظهار الامتثال للتعاليم المسيحية في العلن، بينما حافظوا في الخفاء على هويتهم الإسلامية والثقافية. استمروا في استخدام اللغة العربية سرًا، وتوارثوا العادات والتقاليد الأندلسية، ومارسوا شعائرهم الدينية بعيدًا عن أعين السلطة، في محاولة يائسة لحماية ذاكرتهم الجماعية من الاندثار. هذا التعايش القسري بين الظاهر والباطن خلق نمط حياة قائمًا على الحذر الدائم والتمويه والخوف من الوشاية.
يصف المؤرخ كار هذه الحقبة الممتدة من عام 1492م إلى عام 1614م بأنها قرن كامل من المعاناة المتواصلة، حيث عاش الموريسكيون تحت تهديد دائم من محاكم التفتيش، التي لم تتوانَ عن تعقبهم، وتعذيبهم، ومعاقبتهم بأقسى الأساليب لمجرد الشك في تمسكهم بدينهم أو ممارساتهم الثقافية. ولم تقتصر معاناتهم على الاضطهاد الديني فحسب، إذ شملت أيضًا الإقصاء الاجتماعي، والتمييز الاقتصادي، والتشكيك المستمر في ولائهم للدولة.
بلغت هذه المأساة ذروتها مع صدور قرار الطرد النهائي للموريسكيين بين عامي 1609 و1614م، وهو القرار الذي أنهى وجودهم التاريخي في إسبانيا بشكل قسري ونهائي. اقتُلِع عشرات الآلاف من بيوتهم وأراضيهم، وسُلبوا ممتلكاتهم، وأُجبروا على عبور البحر نحو شمال إفريقيا. هناك، لم تنتهِ معاناتهم، حيث بدأت مرحلة جديدة من الألم، إذ واجهوا صعوبات قاسية في التكيف مع مجتمعات جديدة، وبيئات ثقافية واجتماعية مختلفة، فضلًا عن الفقر، والغربة، وفقدان الإحساس بالانتماء. وتحوّلت مأساة الموريسكيين إلى واحدة من أكثر صفحات التاريخ الأندلسي إيلامًا، تجسّد مأساة الهوية الممزقة والاقتلاع القسري من الوطن.
يرى كار أن ما تعرّض له الموريسكيون لا يمكن اختزاله في كونه صراعًا دينيًا تقليديًا بين الإسلام والمسيحية، ويعدّه أول نموذج مكتمل لسياسة تطهير عرقي منظّمة في تاريخ أوروبا الحديثة. فالدولة الإسبانية، بالتعاون الوثيق مع الكنيسة الكاثوليكية، سخّرت مؤسساتها القمعية، وعلى رأسها محاكم التفتيش، لتنفيذ مشروع واسع النطاق استهدف القضاء الشامل على الوجود الإسلامي، من الناحية العقدية وعلى مستوى الهوية والذاكرة والحياة اليومية.
يشير الكتاب إلى أن هذا المشروع اعتمد على سلسلة من الإجراءات الصارمة التي هدفت إلى محو كل مظاهر الانتماء الإسلامي. فتم حظر استخدام اللغة العربية في الكلام والكتابة، ومنع ارتداء الأزياء التقليدية التي تميّز الموريسكيين، وفرض رقابة دقيقة على العادات الاجتماعية البسيطة مثل الطعام، والاحتفالات، وأساليب الزواج، وحتى طرق الاستحمام والدفن. ولم يكن أي تفصيل من تفاصيل الحياة اليومية بمنأى عن الشك أو الملاحقة، ما جعل الموريسكي يعيش في حالة مراقبة مستمرة داخل بيته ومجتمعه.
ويؤكد كار أن الغاية من هذه السياسات هو السعي إلى اجتثاث كل أثر حضاري وثقافي يمكن أن يذكّر بالإرث الإسلامي العميق في الأندلس، ذلك الإرث الذي شكّل جزءًا أساسيًا من تاريخ إسبانيا وهويتها لقرون طويلة. فقد أرادت الدولة أن تخلق مجتمعًا متجانسًا دينيًا وثقافيًا، يخضع لسلطة الكنيسة ويمنح ولاءه الكامل للعرش الملكي، دون أي انتماءات بديلة أو ذاكرة تاريخية مغايرة.
غير أن هذه السياسات القسرية لم تؤدِّ إلى الوحدة والاستقرار المنشودين، حيث أسفرت عن تمزق اجتماعي عميق، وعن مآسٍ إنسانية امتدت آثارها لأجيال. فقد خلّفت تجربة الموريسكيين جروحًا غائرة في النسيج الاجتماعي الإسباني، ورسّخت نموذجًا مؤلمًا للإقصاء والعنف المؤسسي، ظلّ حاضرًا في الذاكرة التاريخية بوصفه واحدة من أكثر التجارب قسوة وإيلامًا في تاريخ أوروبا الحديثة.
يعدّ كار ثورة البشرات (1568–1571م) أحد أهم المنعطفات التاريخية في مسار قضية الموريسكيين، ويمنحها حيّزًا واسعًا من التحليل بوصفها لحظة انفجار كبرى جاءت نتيجة تراكم طويل من القمع والإقصاء. فقد مثّلت هذه الثورة انتفاضة شاملة قادها الموريسكيون في جبال البشرات جنوب غرناطة، كردّ فعل مباشر على السياسات القسرية التي فرضتها الدولة الإسبانية، والتي استهدفت اقتلاع هويتهم الدينية والثقافية بشكل كامل.
تحلل الدراسة جذور هذه الثورة، مبيّنة أن أسبابها تعود أساسًا إلى فشل الدولة الإسبانية في تحقيق أي شكل حقيقي من الاندماج الثقافي القائم على الاعتراف بالتعددية. فرفض السلطات الاعتراف بالهوية المزدوجة للموريسكيين، بوصفهم إسبانًا في الانتماء الجغرافي ومسلمين في الجذور الثقافية والدينية، دفعهم إلى الشعور بالعزلة والاختناق. ومع تصاعد القوانين التي منعت لغتهم وعاداتهم وطقوسهم، لم يعد أمام كثيرين منهم سوى اللجوء إلى المقاومة المسلحة بوصفها الخيار الأخير للدفاع عن وجودهم.
وتُظهر وثائق كار أن هذه الثورة، على الرغم مما اتسمت به من شجاعة وإصرار، كانت لها نتائج كارثية على الموريسكيين. إذ استغلّت السلطة الإسبانية الانتفاضة لتكريس خطاب رسمي يشكك في ولاء هذه الجماعة للدولة، ويصوّرها على أنها عنصر غير موثوق به داخل المجتمع. وبدأ يُنظر إلى الموريسكيين باعتبارهم تهديدًا أمنيًا دائمًا، و«طابورًا خامسًا» محتملًا قد يتعاون مع الإمبراطورية العثمانية أو القوى الإسلامية في البحر المتوسط ضد التاج الإسباني.
وتحوّلت ثورة البشرات من فعل مقاومة ضد الظلم إلى ذريعة سياسية وأيديولوجية استُخدمت لتبرير مزيد من القمع. فقد أُفرغت كل المحاولات السابقة للاندماج السلمي من مضمونها، وأُعيد تفسيرها باعتبارها فشلًا بنيويًا يؤكد استحالة تعايش الموريسكيين داخل الدولة الإسبانية. وهكذا مهّدت أحداث الثورة الطريق لبلورة القرار النهائي بالطرد الجماعي لاحقًا، في مسار مأساوي جعل من مقاومة الاضطهاد حجة إضافية لإقصاء الضحية نفسها من التاريخ والمكان.

يرسم كار، اعتمادًا على الوثائق والشهادات المعاصرة، صورًا مؤلمة لمعاناة الموريسكيين أثناء رحلة الطرد. فقد أُجبروا على ركوب مراكب مكتظة تفوق طاقتها الاستيعابية، دون توفير الحد الأدنى من الغذاء أو الماء أو الأمان. وتعرّض كثيرون منهم للنهب وسلب الممتلكات على أيدي الجنود والوسطاء وأصحاب السفن، بينما قضى آخرون نحبهم في عرض البحر بسبب الجوع والأمراض وسوء الأحوال الصحية. ولم يكن الموت في البحر هو الخطر الوحيد، إذ واجه المرحّلون أيضًا أعمال عنف وقتل متعمد، سواء خلال التجميع القسري أو أثناء الرحلة نفسها.
ويشدّد الكتاب على أن الطرد جاء ضمن رؤية أوسع لإعادة تشكيل الهوية الثقافية والإقليمية لإسبانيا، بما ينسجم مع مشروع الدولة المركزية الموحدة، القائمة على التجانس الديني تحت راية المسيحية الكاثوليكية، والولاء المطلق للتاج الملكي. غير أن هذا «النجاح» السياسي الظاهري كان ثمنه فادحًا، إذ خلّف جرحًا إنسانيًا عميقًا وتجربة جماعية من الألم والاقتلاع، ظلّت آثارها حاضرة في الذاكرة التاريخية بوصفها واحدة من أكثر عمليات الإقصاء قسوة في التاريخ الأوروبي.
يقدّم الكتاب سردٍ تاريخي يشكّل مراجعة نقدية عميقة للرواية الإسبانية الرسمية القديمة التي سعت، لقرون طويلة، إلى تبرير طرد الموريسكيين باعتباره إجراءً دينيًا مشروعًا أو ضرورة أمنية لحماية وحدة الدولة واستقرارها. يفكّك كار هذه السردية التبريرية، ويكشف ما تنطوي عليه من تبسيط متعمّد وإخفاء للوقائع، مبرزًا أن ما حدث كان نتيجة سياسات ممنهجة للإقصاء والإلغاء، لا استجابة ظرفية لمخاطر حقيقية.
يعتمد كار في طرحه على قاعدة واسعة من الوثائق التاريخية الدقيقة، من مراسيم ملكية ومحاضر محاكم التفتيش وشهادات معاصرة، ليقدّم رؤية أكثر إنصافًا وإنسانية لتجربة الموريسكيين. ومن خلال هذا المنهج، تتكشف الأبعاد الاجتماعية والسياسية والاقتصادية للمأساة، إلى جانب بعدها الديني، حيث يظهر الموريسكيون لا كـ«مشكلة» أو «خطر» كما صوّرتهم الرواية الرسمية، بل كجماعة بشرية سعت إلى البقاء والاندماج رغم القيود القاسية المفروضة عليها.
ولا يقف الكتاب عند حدود إعادة قراءة الماضي، إذ ينجح في ربط هذه التجربة التاريخية بقضايا معاصرة لا تزال تشغل المجتمعات الحديثة. إذ يسلّط الضوء على العلاقة الإشكالية بين الأقليات والسلطة المركزية، وعلى صعوبات الاندماج حين يُفرض بالقوة بدل أن يُبنى على الاعتراف المتبادل، كما يناقش هواجس الهوية والخوف من «الآخر» بوصفها محركات أساسية للسياسات الإقصائية. كذلك، يقدّم الطرد القسري للموريسكيين نموذجًا مبكرًا لسياسات التهجير الجماعي التي ما زالت تتكرر بأشكال مختلفة في عالم اليوم.
دراسة هذه الفترة من التاريخ الإسباني تمثل درس إنساني وسياسي متجدد، يذكّر بخطورة السياسات التمييزية القائمة على الدين أو العرق، وبالعواقب المدمّرة التي تخلّفها على النسيج الاجتماعي والاستقرار طويل الأمد. ويجعل كار من مأساة الموريسكيين مرآة تعكس تحديات الحاضر، مؤكدًا أن فهم الماضي بعمق هو شرط أساسي لتجنّب إعادة إنتاج مآسيه في الحاضر والمستقبل.



#رياض_قاسم_حسن_العلي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السندباد البحري
- العرب: بين الاصطلاح اللغوي والأسطورة التاريخية
- تاريخ الغطرسة
- في ذكرى السياب العراقي
- الباباوات السيئون: قراءة تاريخية نقدية في فساد السلطة الكنسي ...
- تأثير مدرسة الحوليات الفرنسية في الفكر التاريخي العربي: نحو ...
- مدرسة الحوليات الفرنسية: ثورة منهجية أعادت كتابة الماضي
- نعوم تشومسكي: العقل النقدي بين اللسانيات والسياسة
- جوليان بارنز
- الإشراقية: فلسفة النور بين العقل والذوق وميراث الحكمة الشرقي ...
- المثقفون الجدد
- العقل بين الازدهار والانكسار: مسار المعرفة في الحضارة الإسلا ...
- الإنسان على حافة الهاوية: بين ذئابية هوبز وألوهية فويرباخ – ...
- تجربة ابن سينا مع كتاب -ما بعد الطبيعة- لأرسطو
- الفلسفة وقيمة السؤال: نحو فهم جديد لمعنى التفكير الفلسفي
- انطباع ضد الموضوعية: دفاع عن الذات القارئة
- السرد، القارئ، والأنطولوجيا الإنسانية
- باروخ سبينوزا: الفيلسوف الذي عاش منفياً من معابد البشر
- عودة إلى سبينوزا مرة أخرى ورؤيته في علم الأخلاق
- الفردية والإيديولوجيا: قراءة فلسفية ونفسية في فكر كارل يونغ


المزيد.....




- خصام بعد ود.. كيف كانت العلاقة بين إسرائيل وإيران الشاه قبل ...
- تونس: القضاء يُرجئ مجددا محاكمة المتهمين بمهاجمة كنيس الغريب ...
- واشنطن تصنف جماعة الإخوان المسلمين في مصر ولبنان والأردن -من ...
- ما أبرز ردود الفعل على القرار الأميركي ضد الإخوان المسلمين؟ ...
- هل يستهدف تصنيف -الإخوان- بالإرهاب مسلمي أميركا؟
- الجمهورية الإسلامية في معركة وجودية: هل تخشى دول الخليج سينا ...
- السعودية ترحب بتصنيف أمريكا لفروع الإخوان جماعات إرهابية
- الإخوان بعد التصنيف الأميركي.. المواجهة تدخل مرحلة جديدة
- فرنسا تدرس إضافة الإخوان لـ-قائمة الإرهاب-
- الأردن يردّ على تصنيف أمريكا لجماعة -الإخوان المسلمين- منظمة ...


المزيد.....

- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ... / سامي الذيب
- الفقه الوعظى : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- نشوء الظاهرة الإسلاموية / فارس إيغو
- كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان / تاج السر عثمان
- القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق ... / مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
- علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب / حسين العراقي
- المثقف العربي بين النظام و بنية النظام / أحمد التاوتي
- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - رياض قاسم حسن العلي - الدين والدم