أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - الحركة الإبداعية المغربية المعاصرة:حوارٌ مع الشاعر والمربي سمير حفصاوي















المزيد.....

الحركة الإبداعية المغربية المعاصرة:حوارٌ مع الشاعر والمربي سمير حفصاوي


عطا درغام
(Atta Dorgham)


الحوار المتمدن-العدد: 8838 - 2026 / 9 / 24 - 14:02
المحور: مقابلات و حوارات
    


صفحاتٌ من كتابِ الوجود: حوارٌ مع الشاعر والمربي سمير حفصاوي
حوار:عطا درغام
في فضاءٍ تمتزجُ فيه حشرجةُ السؤال الوجودي بصفاءِ الوجد الصوفي، يقف الشاعر والمثقف المغاربي سمير حفصاوي حاملاً مبضع الحرف، ليخطَّ تجربةً إبداعية استثنائية تنبش في عمق الكينونة الإنسانية، وتفتش عن الطمأنينة خلف حجب العدم.
هو "المربي المبدع" الذي لم تفصله أسلاك العالم الرقمي ولا برودة الشاشات الزرقاء عن دفء المحلية المغاربية، بل جعل من منصات العصر الافتراضي جسراً تعبر عليه قصيدته الرصينة، محملةً بأسئلة الزمن، والفناء، والاغتراب. في هذا الحوار المعمق، نبحر معاً في عوالمه الفلسفية، لنكتشف كيف تتصالح التربية مع التمرد الشعري، وكيف ينتصر الحرف على شيخوخة الوقت، وتتحول الجغرافيا إلى مرآة للروح والذات.
المحور الأول: النزعة الوجودية والصوفية
- نص "رمض وهجير مرعب" ملحمة وجدانية فلسفية تشفّ عن شاعر ينزف حكمة ووجودية، وتزاوج بين لوعة الفقد الذاتي وغربة الكائن في زمن العصرنة والسرعة.
في قصيدتكم "رمض وهجير مرعب"، تبرز ثنائية "النهاية والزوال" في مواجهة "الخداع والأوهام"؛ كيف تولدت هذه الجدلية في وعيك الشعري؟
جدلية "النهاية" و"الخداع": تولدت هذه الجدلية من مراقبة تحولات العالم، فالنهاية ليست مجرد حدث زمني، بل هي "صحوة" تكشف زيف الصور المتخيلة التي غرق فيها الإنسان.
..............................................
تمزج في نصوصك بين الفلسفة العدمية والزهد الصوفي، كيف يستقيم هذا المزيج بين فكرة "العدم" المطلق و"الوجد" الصوفي المليء باليقين؟
النص يعكس لحظة اصطدام الذات بحقيقة الزوال بعد انخداعها بطول الأمل.
الاستقامة بين "العدمية" و"الوجد": العدمية في النص هي تشخيص لخواء المظاهر الدنيوية، بينما الوجد الصوفي هو طوق النجاة. الوجد لا ينفي الفناء الظاهري بل يستغله للوصول إلى الحقيقة المطلقة؛ فالصوفي يرى في زوال "العدم الأكبر" (الدنيا) بداية للاتصال بالمطلق...
.....................................
هل ترى التصوف ملاذاً آمناً للهروب من قسوة الأسئلة الوجودية، أم أنه أداة لمواجهتها بشكل أعمق؟
التصوف ليس هروباً، بل هو أعمق أشكال المواجهة. إنه ينزع الأوهام والزخارف ليضعك عارياً أمام الحقيقة الإنسانية، ويمنحك القدرة على الصمود وسط "الهجير المرعب" بصلابة الروح...
كيف تعيد صياغة مفهوم "الاغتراب الإنساني" في زمن الفضاء الرقمي والمنصات المفتوحة؟
الاغتراب في الزمن الرقمي: الفضاء الرقمي ضاعف الاغتراب بإنتاجه "عزلة مزدحمة"؛ صرنا أشبه بقطيع يلهو بالقشور ويقتات على وهم التواصل. هرب حتى "تين الشوك" من نوادينا، وتلاشت البركة من بيوتنا لحساب الشاشات.
...............................
حتمية الزمن حاضرة بقوة في سطورك، كيف ينتصر النص الشعري لسمير حفصاوي على شيخوخة الوقت وحتمية الفناء؟
ينتصر النص بتخليده للحظة الوعي نفسها. حين يكتب الشاعر عن الفناء، فإنه يمارس فعل تخليد للحظة التأمل، متجاوزاً الزمن بوعيه ورسالتها التي تبقى حية في أذهان القراء.
المحور الثاني: الخلفية التربوية وأثر "المربي المبدع"
تُوصف في الأوساط الثقافية بـ "المربي المبدع"؛ كيف تنعكس الأبعاد التربوية والتعليمية على لغتك وبنيتك القصائدية؟
-الخلفية التربوية وأثر "المربي المبدع"
-انعكاس الأبعاد التربوية:
تظهر البعد التربوي في الحرص على إيقاظ الوعي الغافل، وفي لغة تحمل بعداً نقدياً وتهذيبياً ينبه القارئ للغفلة دون الوقوع في المباشرة والتقريرية...
-حرية الإبداع والرسالة التربوية:
هل ترى في الشعر رسالة تربوية لتقويم الذات، أم أن الإبداع يجب أن يظل حراً من أي قيود توجيهية؟
لا تعارض بينهما، التوجيه الذاتي جزء من نضج النص. النص الإبداعي يربّي بالدهشة والوعي الوجودي، وليس بالوعظ الجاف، فهو يوقظ الضمير الإنساني حرّاً متحرراً لا مقيدا ومحددا بحدود...
كيف يساهم تكوينك كمثقف ومربي في فهم سيكولوجية القارئ المعاصر والتأثير فيه؟
المربي يدرك مكامن الضعف الإنساني والاحتياج النفسي للكلمة، مما يساعد الشاعر على صياغة رموز قريبة من وجدان القارئ وتمس مكامن غربته وحيرته وبحثه...
هل عاصرت مواقف في مسيرتك التربوية تحولت لاحقاً إلى شرارة ولادة لقصيدة أو نص نثري؟
نعم، مشاهدة تحولات الأجيال الناشئة وتعلقها بالسراب الرقمي وغياب دهشة الطفولة وشغف البساطة كانت من أهم الشرارات التي أججت أبيات هذه القصيدة...
كيف يمكن للمؤسسات التعليمية اليوم أن تزرع "الحس الوجودي والصوفي" الإيجابي في نفوس الأجيال الصاعدة لحمايتهم من السطحية؟
-زرع "الحس الوجودي" في المؤسسات: عبر إعادة الاعتبار للفنون، والأدب الرفيع، والتأمل في الطبيعة، وتدريب المتعلمين على التفكير النقدي العميق لمواجهة موجات التسطيح والاستهلاك السريع...
المحور الثالث: الهوية المغاربية والامتداد الثقافي

قلمك يعكس بوضوح عمق الهوية المغاربية؛ ما هي المكونات الثقافية والتراثية الخاصة بالغرب الإسلامي التي شكلت وجدانك؟
الهوية المغاربية وتخصيصا الخصوصية التونسية كبلد المغربي منفتح في ذات الوقت على اوروبا والمشرق العربي في ذات الوقت، الخصوصيه التونسية بالذات لها امتداد ثقافي واسع...
تتشكل الروافد من بساطة الروح القروية، شموخ الشجر وعراقة الأرض، الذاكرة الصوفية الزاخرة، والإرث الفكري للغرب الإسلامي المتشبع بلغة الضاد والعمق الإنساني عموما.
في ظل العولمة الثقافية، كيف يحافظ الشاعر المغربي على خصوصية محليته مع الانفتاح على الأسئلة الإنسانية الكونية؟
الحفاظ على المحلية يتأتى عبر صدق التعبير عن البيئة والتفاصيل اليومية (كالقدور، القمح، تين الشوك)، ومن هذه المحلية الصادقة ينفذ النص إلى رحاب الكونية، فالألم الإنساني تقريبا واحد...
كيف تترجم الجغرافيا المغاربية (بطبيعتها وتاريخها الممتد) نبرة الحزن أو الزهد والرموز التعبيرية في قصائدك؟
-ترجمة الجغرافيا للزهد والحزن: الجغرافيا المغاربية عموما والتونسية تحديدا والبدوية الريفية بتضاريسها القاسية أحياناً والممتدة أحياناً أخرى تعكس شحنات الوجد؛ "الهجير" و"السراب" و"البيد" ليست مجرد مجازات، بل هي مفردات الجغرافيا حين تترجم لوعة الروح....
هل ترى أن الأدب المغاربي اليوم يأخذ حقه كاملاً في المشهد الثقافي العربي المشرقي؟
-حضور الأدب المغاربي التونسي: الأدب المغاربي والتونسي وتحديدا انطلاقا من تجربه المتواضعه فرض وجوده بقوة عمقه الفلسفي ولغته المتينة، ورغم بعض التقصير الإعلامي، إلا أن هذا النص الرصين يفرض نفسه اليوم على الخارطة العربية بجدارة اليسر وسرعه التواصل بالاساليب الالكترونيه الحديثه كمنصات التواصل الاجتماعي وغيرها ذكر الله حصرا...
كيف توازن في نصوصك بين الحفاظ على أصالة الهوية المغربية وبين استخدام لغة يفهمها ويتفاعل معها القارئ العربي أينما كان؟
يتحقق ذلك عبر الاعتماد على الفصحى الأنيقة الرصينة السلسة، واستثمار الرموز المكانية والاجتماعية بأسلوب يفهمه ويكاشف به كل إنسان عربي مشرقيا كان او مغربيا او شرق اوسطيا...
المحور الرابع: الفضاء الرقمي وتجربة "المثقف الرقمي"
بصفتك مبدعاً يشارك نصوصه وقصائده بانتظام عبر الفضاء الرقمي، كيف غيرت الشاشة الزرقاء من علاقتك بالقصيدة؟- الفضاء الرقمي وتجربة "المثقف الرقمي"
-تأثير الشاشة الزرقاء: جعلت النص يتجه نحو كثافة الصورة وسرعة النفاذ، لكنها بالمقابل وضعت الشاعر في اختبار حقيقي لمقاومة السطحية والحفاظ على عمق الطرح الفلسفي...
هل تعتقد أن النقد الرقمي أنصف الشاعر سمير حفصاوي، أم أن غياب الفلاتر النقدية الصارمة يظلم النص الرصين؟
غياب الفلاتر النقدية يظلم النص الجاد وسط زكام النصوص السطحية، لكن القارئ النوعي والواعي يظل قادرًا على تمييز الخبيث من الطيب والأدب الأصيل من المزيف المصنوع بالزيف والكذب والذكاء الاصطناعي المحدث...
لقب "المثقف الرقمي" يضعك أمام جمهور واسع ومتنوع؛ كيف تتعامل مع التغذية الراجعة الفورية من القراء؟
أتعامل معها بمرونة وتواضع المربي؛ أستفيد من النقد البناء، وأتجاوز الانطباعات السريعة، معتبراً إياها مؤشراً لمدى وصول الرسالة إلى شرائح مختلفة.
هل ساعد النشر الرقمي في كسر عزلة الكاتب المغاربي وتقريب المسافات بينه وبين العالم؟
بلاشك، فتح النشر الرقمي آفاقاً واسعة للوصول إلى المتلقي العربي في كل مكان دون الحاجة لوساطات أو حدود جغرافية، مما جسر الفجوة بين المشرق والمغرب...
كيف تحمي نصوصك ذات العمق الفلسفي والصوفي من داء "السرعة والاستهلاك الفوري" الذي يتسم به العالم الافتراضي؟
بالحفاظ على جزالة اللفظ، وعمق المعنى، وتجنب السقوط في مجارات السائد، فالنص الرصين يفرض على القارئ مهلة للتأمل والتفكر.
المحور الخامس: تجارب الحياة والمستقبل الإبداعي
كتبتَ أن قلمك يعكس "تجارب الحياة"؛ ما هو المنعطف أو التجربة الإنسانية الأبرز التي غيرت مجرى كتاباتك؟
تجربة الفقد ورحيل الأحبة، مع مراقبة تسرب العمر كالماء من بين الأصابع، كانت المنعطف الذي جعل قلمي يتجه كلياً نحو الأسئلة الكبرى والزهد والوجود...
بين القصة القصيرة، النثر البليغ، والشعر الفلسفي؛ أين يجد سمير حفصاوي ذاته الأكثر صدقاً؟
أجد نفسي أكثر صدقاً حيثما وجد المعنى المكتمل، لكن الشعر الفلسفي المضمخ بالوجد الصوفي هو الفضاء الأرحب الذي تتسع فيه روحي للبحث ولكشف المستور...
بعد فوزك الأخير بمسابقات أدبية ركزت على "نبض المكان والإنسان"، كيف ترى مسار تطور مشروعك الأدبي مستقبلاً؟
يتجه مشروعي نحو مزيد من التكثيف والترسيخ لجماليات المكان والإنسان، والاشتغال على أنسنة الطبيعة وتوثيق الوجع الإنساني بلغة تعبر الأزمنة.
إذا كان لكل شاعر "مشروع تخرج إنساني" من الحياة، ما هي القيمة الكبرى التي تريد لقرائك أن يتذكروها في نصوصك؟
أريد أن يتذكر القراء أن الدنيا زائلة وأن "اليقين والأثر الطيب والروح الطاهرة" هي الملاذ الوحيد، وأن الوعي بالحقيقة هو أول خطوات الخلاص.
ما هي رسالتك للشباب المبدعين الذين يتلمسون خطواتهم الأولى في المزج بين الأصالة التراثية والحداثة الفكرية؟
تمسكوا بأصالة جذوركم وتراثكم، واقرؤوا أمهات الكتب، ولا تجعلوا الشاشات تسلبكم عمق التأمل، فالحداثة الحقيقية هي إضافة لبنة جديدة لبناء أصيل، وليست قطعاً للجذور.
تطور المشروع الأدبي:
يتجه مشروعي نحو مزيد من التكثيف والترسيخ لجماليات المكان والإنسان، والاشتغال على أنسنة الطبيعة وتوثيق الوجع الإنساني بلغة تعبر الأزمنة.
-القيمة الكبرى للذكرى:
أريد أن يتذكر القراء أن الدنيا زائلة وأن "اليقين والأثر الطيب والروح الطاهرة" هي الملاذ الوحيد، وأن الوعي بالحقيقة هو أول خطوات الخلاص.
-رسالة للشباب المبدعين:
تمسكوا بأصالة جذوركم وتراثكم، واقرؤوا أمهات الكتب، ولا تجعلوا الشاشات تسلبكم عمق التأمل، فالحداثة الحقيقية هي إضافة لبنة جديدة لبناء أصيل، وليست قطعاً للجذور.



#عطا_درغام (هاشتاغ)       Atta_Dorgham#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحركة الإبداعية المغربية المعاصرة: حوار مع الشاعرة المغربية ...
- الحركة الإبداعية المغربية المعاصرة: لقاء مع الفنان التشكيلي ...
- الحركة الإبداعية المغربية المعاصرة:مع عبد المؤمن الزياني
- الحركة الإبداعية المغربية المعاصرة:عبد اللطيف النيلة في حوار ...
- الحركة الإبداعية المغربية المعاصرة:مع الشاعر الناقد فرحات نز ...
- الحركة الإبداعية المغربية المعاصرة: : مع الشاعر عبدالرحمان ا ...
- الحركة الإبداعية المغربية المعاصرة: : حوار عميق مع الشاعر وا ...
- الحركة الإبداعية المغربية المعاصرة:حوار مع الشاعر المغربي مح ...
- الحركة الإبداعية المغربية المعاصرة: . إضاءات على مسيرة الشاع ...
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة:مع النحات ناجح أبو غنيم
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة :حوار مع الأديبة والإعلام ...
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرةحوار خاص مع الشاعر منذر ال ...
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة :.. حوار مع الكاتب والشاع ...
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: كاردينيا الغوازي.. في مخ ...
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: مع الأديبة العراقية -فوز ...
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة : حوار مع الباحث والشاعر ...
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة : حوار شامل مع القاص والش ...
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرةعقيل الجبوري في حوار عبر أ ...
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: حوار شامل مع الشاعر والن ...
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة : الدكتور عدي عدنان البلد ...


المزيد.....




- تواصلان ارتداء أزياء المسلسل خارج الكاميرا.. ما سر تعلّق بطل ...
- الحوثيون يكشفون عن حجم حركة الملاحة في مضيق باب المندب خلال ...
- كيف استقبل الرئيس الأمريكي نظيره الصيني؟
- -حماس- تعلن جاهزيتها لتنفيذ خارطة طريق السلام في غزة
- الدفاع الروسية: تحرير بلدة جديدة في زابوروجيه جنوب أوكرانيا ...
- السعودية تحذر من خطر محتمل وتوجه رسالة عاجلة للمواطنين والمق ...
- واشنطن تقر بثماني محاولات انتحار لأفراد من البحرية منذ انتشا ...
- -أنا عايزة أتجوز-.. منشور فتاة مصرية يشعل تفاعلا واسعا!
- ماذا نعرف عن السلاح السري الإيراني الذي تستخدمه طهران في موا ...
- صحافة التشارك.. عندما تحارب المكتبات العامة الجفاف الإخباري ...


المزيد.....

- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال ... / رزكار عقراوي
- تساؤلات فلسفية حول عام 2024 / زهير الخويلدي
- قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي / محمد الأزرقي
- حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش. / عبدالرؤوف بطيخ
- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ ... / رزكار عقراوي
- ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث ... / فاطمة الفلاحي
- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - الحركة الإبداعية المغربية المعاصرة:حوارٌ مع الشاعر والمربي سمير حفصاوي