أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - عادل الدول - حق الإنسان في فرملة الزمن















المزيد.....

حق الإنسان في فرملة الزمن


عادل الدول
كاتب

(Adil Al Dool)


الحوار المتمدن-العدد: 8833 - 2026 / 9 / 19 - 18:39
المحور: قضايا ثقافية
    


قد تبدو الفكرة، للوهلة الأولى، غريبة وخارجة عن منطق الحياة سريعة الإيقاع؛ كأنها دعوة مستحيلة في عالم لا يعرف التوقف. فقد اعتدنا أن نرى في السرعة فضيلة، وفي الإنجاز المتواصل دليلا على الجدارة، حتى غدا البطء، في نظر كثيرين، مرادفاً للكسل والتقصير.
لكن وسط هذا السيل الجارف من الالتزامات والتوقعات، حيث تتسارع الساعات وتتزاحم الدقائق على انتباهنا، ننسى حقيقة بسيطة ألا وهي اننا لسنا مجبرين على أن نساير الزمن في اندفاعه دائما. لنا، أيضا، حق التمهل؛ حق أن نتوقف قليلاً، أن نستعيد أنفاسنا، وأن نضغط ولو للحظة على فرامل الزمن.
هذه الفرامل ليست إشارة إلى التوقف الدائم، ولا هروباً من الحياة، ولا انزواءً عن مسؤولياتها، بل هي لحظة واعية لالتقاط الأنفاس، ودراسة التجارب على مهل، والتمتع بفوائد التأمل والانسجام مع الذات. إنها استراحة ضرورية لاستعادة الشحن الكامل، وتعبئة الطاقة من أجل بدايات جديدة أكثر وعياً وصفاءً. البطء هنا ليس كسلاً ولا تقصيراً ولا استسلاماً للفوضى، بل فعل واعٍ من أفعال العناية بالذات، وخطوة شجاعة لاستعادة السيطرة على مسار الحياة قبل أن يضيع في زحام المطالب.
ومن هذا الحق تنبثق المساحات التي تليق بالإنسان، مساحة للقراءة التي لا تستعجل النهاية، ومساحة للكتابة التي تمنح الفكرة وقتها، ومساحة للمشي بلا وجهة، ومساحة للفراغ الذي ليس وقتاً ميتاً. فكل هذه المساحات هي أركان بيت داخلي يحتاجه الإنسان ليعيش حياته بوعي، لا كآلة تنتج، بل ككائن يشعر ويفكر ويتأمل.
تحتاج القراءة العميقة التي لا تستعجل النهاية إلى وقت لا يناسب الإيقاع السريع الذي اعتدناه، فالكتاب ليس دائماً مجموعة معلومات ينبغي جمعها بأسرع ما يمكن. أحياناً تكون قيمته في جملة تستوقفنا، أو فكرة نعود إليها، أو سؤال يظل معنا بعد أن نغلق صفحاته. وقد يقرأ شخص صفحة واحدة فيجلس بعدها طويلاً يفكر فيما قرأ، بينما ينهي آخر كتاباً كاملاً دون أن يترك فيه شيء أثراً حقيقياً، فلا يمكن اختزال قيمة القراءة بعدد الصفحات أو سرعة الإنجاز.
وحين تتحول القراءة إلى سباق، يفقد القارئ حقه في التوقف، فيشعر أنه ملزم بإكمال الكتاب ثم الانتقال إلى غيره حتى لا تتأخر قائمته، فيصبح إنهاء الكتاب غاية مستقلة عن فهمه. لكن القراءة ليست امتحاناً، ومن حقك أن تعيد فقرة لم تفهمها، وأن تترك كتاباً لا يناسبك، وأن تقرأ ببطء لأن الفكرة تستحق ذلك، ومن حقك أيضاً أن تقرأ دون أن تسجل اقتباساً أو تنشر رأياً أو تقدم ملخصاً. فصفحة واحدة تُقرأ بانتباه قد تمنحك أكثر من عشرات الصفحات التي تمر عليها بعجلة، والمهم ليس أن تنتهي من الكتاب، بل أن يتيح لك الكتاب أن ترى شيئاً لم تره من قبل.
وكما تخضع القراءة لضغط السرعة، تخضع الكتابة التي تمنح الفكرة وقتها أيضاً لضغط مماثل، يكفي أن تخطر فكرة حتى يشعر صاحبها بأنه مطالب بنشرها، فيكتب جملة ثم يسارع إلى عرضها على الآخرين، ويلتقط خاطرة عابرة فيحولها إلى منشور قبل أن يعرف ما الذي يريد قوله. لكن الفكرة لا تنضج دائماً في اللحظة التي تولد فيها، فهي تحتاج أحياناً إلى الصمت، وإلى المراجعة، وإلى أن يبتعد عنها الكاتب قليلاً حتى يراها بوضوح، وبعض النصوص تفسد حين تُدفع إلى النشر قبل أن تجد شكلها.
والكتابة البطيئة لا تعني الكتابة المترددة أو العاجزة، بل تعني أن تمنح اللغة وقتاً لتقول ما تقصده، وأن تراجع العبارة لأنك تريدها دقيقة لا لأنك تخشى حكم الآخرين، وتعني أن تترك الفكرة تنمو قبل أن تطلب منها أن تؤدي وظيفتها أمام جمهور. وليس كل ما يخطر في البال يستحق النشر فوراً، فبعض الأفكار تحتاج إلى أن تبقى في دفتر خاص، وبعضها لا يكتمل إلا بعد أيام، وهناك أفكار لا ينبغي أن تتحول إلى كلام على الإطلاق لأنها كانت مفيدة لصاحبها حين ظلت تأملاً داخلياً. وأن تكتب لنفسك دون جمهور ينتظر يعيد إلى الكتابة شيئاً من حريتها، وعندما تختار النشر يكون اختيارك نابعاً من رغبتك في المشاركة لا من خوفك من أن تضيع لحظة اهتمام.
أما المشي بلا وجهة فهو من أكثر الأشياء التي فقدت مكانتها في حياتنا، ونعني المشي الذي لا يؤدي إلى مكان محدد، فنحن نمشي عادة للوصول إلى العمل، أو شراء شيء، أو ممارسة الرياضة، أو إنجاز مهمة، أما المشي لمجرد المشي فقد يبدو لبعض الناس هدراً للوقت. ومع ذلك، هناك فرق بين أن تتحرك لتصل، وأن تتحرك لتكون حاضراً في المكان الذي تعيش فيه، فحين تمشي بلا غاية عملية تتاح لك فرصة ملاحظة أشياء تمر عادة دون انتباه: صوت الشارع، تغير الضوء، الأشجار، وجوه الناس، تفاصيل المباني، والهواء الذي يلامس وجهك.
ولا يعني ذلك أن كل مشي يجب أن يكون تأملاً عميقاً، بل يكفي أن تخرج من منطق المهمة ولو لفترة قصيرة، وأن تترك الطريق يمر بك دون أن تحوله إلى قائمة من الإنجازات. فالمشي بلا وجهة ليس بالضرورة ضياعاً، بل الضياع الحقيقي أن يصبح الإنسان عاجزاً عن البقاء في مكانه دون أن يبحث عن شيء ينجزه، أما أن تمنح نفسك وقتاً لا تريد منه الوصول إلى نتيجة، فذلك استعادة لعلاقة أكثر هدوءاً مع الحياة.
الفراغ ليس وقتاً ميتاً.. لماذا؟
نحن نميل بطبيعة الحال إلى اعتبار الوقت مفيداً حين يملأه نشاط واضح مثل العمل المفيد، والتعلم المفيد، والتخطيط المفيد، والإنجاز المفيد، أما الجلوس دون فعل فيبدو كأنه مساحة ميتة بين مهمتين. لكن الإنسان لا يعيش بالأنشطة وحدها، فهو يحتاج إلى أن يترك بعض الوقت مفتوحاً بلا برنامج ولا نتيجة متوقعة، وفي هذه المساحة يستطيع أن يستعيد انتباهه، وأن يلاحظ ما يشعر به، وأن يخرج من الضغط المتواصل الذي تفرضه عليه المطالب.
فقد تقف أمام النافذة عشر دقائق لا تفعل سوى النظر، وقد تجلس مع فنجان قهوة دون أن تفتح هاتفك، وقد تستمع إلى الموسيقى دون أن تجعلها خلفية لعمل آخر، وقد تقضي مساءً هادئاً لا تخرج منه بأي إنجاز يمكن تسجيله. وهذه الأوقات لا تصبح عديمة القيمة لأنها لا تنتج شيئاً، بل قيمتها أنها تمنح الإنسان فرصة للوجود دون أداء، فلا يحتاج المرء إلى أن يكون مفيداً في كل لحظة حتى يستحق الراحة أو الاحترام.
البطء لا يعني التخلي عن المسؤولية والدفاع عنه لا يتطلب إنكار حاجتنا إلى السرعة، فهناك مواعيد ينبغي الالتزام بها، وأعمال تحتاج إلى إنجاز، وأشخاص يعتمدون علينا، ولا يستطيع الإنسان أن يعيش كما لو أن الزمن لا يفرض عليه أي التزام. لكن المسؤولية شيء، وتحويل الحياة كلها إلى حالة استعجال شيء آخر، فالسرعة أداة نافعة حين نختارها للحاجة، وتصبح عبئاً حين تتحول إلى أسلوب دائم لا نعرف الخروج منه. أن تسرع لإنقاذ موقف طارئ أمر مفهوم، أما أن تعيش كل يوم وكأنه طارئ حتى عندما لا يوجد ما يستدعي ذلك، فهذا يستنزف الإنسان ويشوّه علاقته بوقته.
والمشكلة ليست في أن ننجز، بل في أن نفقد القدرة على التوقف، وليست في أن نكون متاحين حين نريد، بل في أن نشعر بأننا ملزمون بالحضور طوال الوقت، وليست في أن نطور هواياتنا، بل في أن نعتقد أن الهواية لا تستحق إلا إذا تحولت إلى منفعة. فنحن نحتاج إلى أن نستعيد حقنا في اختيار الإيقاع الذي نعيش به، أن نسرع حين يكون الإسراع ضرورياً، وأن نبطئ حين تكون العجلة بلا معنى.
من حقك أن تكون غير مفيد، وهذه الفكرة هي قلب المسألة كلها، ومن حق الإنسان أن يمر عليه بعض الوقت دون أن يقدم شيئاً للآخرين أو لنفسه، ومن حقه أيضا أن يجلس دون خطة، وأن يستريح دون أن يثبت حاجته إلى الراحة، وأن يمارس نشاطاً لا يضيف إلى سيرته مهارة ولا إلى حسابه المالي دخلاً. ولا ينبغي أن يكون الإنسان في حاجة إلى تبرير كل ساعة من يومه، فحياته ليست تقريراً دورياً عن مستوى إنتاجيته، وقيمته لا تتحدد بعدد المهام التي أنجزها، ولا بعدد الأشخاص الذين استفادوا منه، ولا بقدرته على تحويل كل اهتمام إلى نتيجة.
وأن تكون غير مفيد لبعض الوقت لا يعني أنك أصبحت عديم القيمة، إنما يعني أنك ترفض اختزال قيمتك في المنفعة فقط. فهناك فرق بين أن يعيش الإنسان مسؤولاً عن حياته، وأن يعيش خائفاً من أن تكون له لحظة لا يستطيع الدفاع عنها أمام معيار الإنتاج، فالأول وعي بالواجب، والثاني استسلام لضغط لا ينتهي.
ان استعادة الوقت تبدأ من قرار صغير، ولا يحتاج الإنسان إلى تغيير حياته كلها حتى يستعيد حقه في البطء، بل يمكن أن يبدأ من أفعال بسيطة لكنها تتطلب قراراً واضحاً: أن يترك الهاتف بعيداً أثناء الطعام، أن يخصص وقتاً لا يرد فيه على الرسائل غير العاجلة، أن يقرأ دون أن يراقب عدد الصفحات، أن يمارس هواية دون التفكير في تحويلها إلى مشروع، أن يجلس قليلاً دون أن يبحث عن مهمة جديدة. وهذه الأفعال لا تحل كل مشكلات الحياة، لكنها تعيد للإنسان شيئاً من السيطرة على وقته، وتذكره بأن الأدوات التي يستخدمها ليست صاحبة القرار النهائي في يومه، وأن الإيقاع الذي اعتاد ليس قانوناً لا يمكن تغييره.
وقد يكتشف أن بعض العجلة التي يعيشها لم تكن ضرورية أصلاً، وأن كثيراً من القلق الذي يصاحب تأخر الردود أو تأجيل المهام جاء من توقعات داخلية أكثر مما جاء من خطر حقيقي، وأنه كان يطلب من نفسه أداءً متواصلاً لا يطلبه منها أحد بالقدر الذي تخيله. فالبطء هنا ليس انسحاباً من الحياة، إنه إعادة ترتيب للعلاقة معها.
الحياة لا تُقاس بما أنجزناه فقط
وحين ننظر إلى حياتنا من خلال الإنجاز وحده، تصبح الأيام المتشابهة عبئاً، والراحة تقصيراً، والهوايات مشاريع مؤجلة، والوقت الذي لا ينتج شيئاً خسارة ينبغي تعويضها. لكن الإنسان لا يعيش كي يملأ جدولاً، فالجدول وسيلة لتنظيم الحياة لا غايتها، والعمل جزء من وجوده لا تعريفه الكامل، والإنجاز مهم لكنه لا يمنح كل لحظة أخرى حقها في أن تُعاش. فهناك أيام ننجز فيها كثيراً، وأيام لا نستطيع فيها سوى القيام بما يكفينا، وهناك أوقات نحتاج فيها إلى التركيز، وأوقات نحتاج فيها إلى الابتعاد عن كل ما يطالبنا بالتركيز، ولا ينبغي أن تتحول هذه الاختلافات الطبيعية إلى سبب لمحاكمة الذات.
وأن تتوقف قليلاً لا يعني أنك خرجت من الحياة، قد يكون التوقف هو ما يسمح لك بأن تعود إليها بوعي أكبر، وأن تخفف سرعتك لا يعني أنك تخلّيت عن أهدافك، قد يعني أنك لم تعد مستعداً لدفع نفسك إليها بأي ثمن. فالإنسان الذي لا يعرف إلا العجلة يفقد تدريجياً القدرة على التمييز بين ما يستحق الإسراع وما لا يستحقه، أما من يتعلم البطء فيستعيد فرصة الاختيار. وحق الإنسان في البطء ليس حقاً في الكسل أو الفوضى أو تجاهل الآخرين، إنه حق في ألا تتحول حياته إلى سباق دائم، وفي ألا يشعر بالذنب كلما اختار الراحة، وفي أن يحتفظ بمساحة من الوقت لا تخضع لمنطق المنفعة.
أن تقف عشر دقائق أمام النافذة، لا تفعل شيئا سوى أن تراقب العالم وهو يمضي، ليس وقتاً ضائعاً بالضرورة. ربما نحتاج، من حين إلى آخر، أن نتذكر أن الوقت ليس سباقاً علينا أن نربحه، ولا قائمة مهام علينا أن نستنفذها حتى آخرها. فالسرعة التي لا تعرف التوقف تتحول، في النهاية إلى دوار، ومن يفقد القدرة على الضغط على الفرامل، يفقد شيئًا من قدرته على رؤية الطريق، وعلى الإصغاء إلى نفسه، وعلى ملاحظة حياته وهي تحدث أمامه.
لذلك، قد يكون من حقنا بل من ضرورتنا أن نبطئ قليلاً. أن نترك للنهار فسحةً لا نملأها، وللصمت مكاناً، وللنظر شروده، وللوقت فرصة أن يكون وقتاً فحسب. فليست الحياة ما ننجزه في ساعاتها فقط، بل ما نشعر به ونحن نعبرها. وأحياناً، لا نحتاج إلى مزيد من الوقت بقدر ما نحتاج إلى أن نستعيد حقنا في أن نعيش الوقت الذي لدينا.



#عادل_الدول (هاشتاغ)       Adil_Al_Dool#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النجاة التي تسجن صاحبها!
- سويسرا التي يهرب منها أحدهم... ويحلم بها آخر
- من يربي الضمير؟
- تسليع كل شيء: كيف تحولت الأفكار والمشاعر والذات إلى سلع في ع ...
- هل أصبح الواي فاي عينا ترانا في الظلام
- حين تُقاس المحبة بميزان مختلف: حقيقة العلاقات الاجتماعية في ...
- أنت تحمل أشخاصاً لم تلتقِ بهم بعد
- عدم اليقين كأداة حكم: قراءة في الواقع العراقي
- دراسة تحليلية وتطبيقية في تفسير النوستالجيا الجماعية في ظل ا ...
- المعنى: البوصلة الداخلية للوعي البشري
- حين تصبح المسايرة وسيلة للبقاء
- اضطراب تشوّه صورة الجسد وعمليات التجميل: حين يتحوّل السعي إل ...
- التدبير الاحتيالي: حين تصبح الحقيقة أداةً لا غايةً
- دراسة في الهوية الإنسانية عبر بوابة الغذاء
- بابُ الذاكرة — لا تأليهٌ ولا نسيان
- الموت ومرآة الذات: حين يصبح الرحيل آخر فرصة لتثبيت المعنى
- حين تصبح الكراهية هوية: الاستقطاب في المنطقة ومآلاته
- حين يتحول الرئيس إلى رواية حية
- حين تغيب إرادة الدولة، العراق بين الهياكل الفارغة ومأزق المس ...
- الهجرة: حين يضيق الوطن على الروح


المزيد.....




- قتلى ومصابون في قصف إسرائيلي لسيارة جيب سبورتاج بحي الشيخ رض ...
- كشف تفاصيل عملية إسرائيلية ضخمة لنقل 1100 طن متفجرات لعمق لب ...
- الولايات المتحدة تبدي استعدادها لمساعدة أرمينيا على إجراء إص ...
- -نيويورك تايمز-: ترامب يبالغ في حجم السيطرة الأمريكية على غر ...
- ارتفاع الدين العام في فرنسا إلى نحو 122 بالمئة في أعلى مستوى ...
- جيميناي يخترق أنظمة 3 شركات خلال اختبار للأمن السيبراني
- من أستراليا إلى أوروبا.. لماذا تتسع القيود على النظارات الذك ...
- عاجل | أمين مجلس الأمن القومي الإيراني للجزيرة: اختبرنا أخير ...
- بعد -حظر- ترامب.. منع شبكة CNN وقناة MS NOW وبوليتيكو من دخو ...
- -كاد أن يشعل حربًا-.. إنذار ذكاء اصطناعي خاطئ يضع الجيش الأم ...


المزيد.....

- ظلال القصيدة وأصداء النص الشعري / حكمت الحاج
- الموسوعة الثقافية الكبري الجزء الاول - الطبعة الثانية / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- كتاب الموسوعة الثقافية الكبرى الجزء الثاني / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- بعيدا عن الزبد قراءة في المشهد الثقافي / كريم الوائلي
- تحولات المعنى قراءة في التراث والحداثة / كريم الوائلي
- التفتيش التربوي في العراق في العهد الملكي مدرسة سامراء الابت ... / كريم الوائلي
- أزمة التعليم في العرا ق / كريم الوائلي
- منهج الدراسة الابتدائية في العراق الحديث / كريم الوائلي
- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - عادل الدول - حق الإنسان في فرملة الزمن