أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاشم معتوق - برتراند راسل Bertrand Russell الفيلسوف والمفكر والكاتب















المزيد.....

برتراند راسل Bertrand Russell الفيلسوف والمفكر والكاتب


هاشم معتوق

الحوار المتمدن-العدد: 8833 - 2026 / 9 / 19 - 11:23
المحور: الادب والفن
    


برتراند راسل Bertrand Russell الفيلسوف والمفكر والأديب

ولد برتراند راسل في الثامن عشر من أيار عام 1872 في تريلك في ويلز، داخل عائلة أرستقراطية بريطانية كان يمكن لطفل مثلِه أن يعيش في حماية المكانة والثروة والتقاليد، لكن الحياة بدأت معه من جهة أخرى؛ فقد فقد والديه وأخته وهو صغير، وانتقل إلى رعاية جدته، وعاش طفولة يغلب عليها العزلة والتعليم الخاص والكتب واللغات، وكأن العالم الخارجي لم يكن قد وصل إليه بعد، فكان عليه أن يبني عالمه من الداخل. لا ينبغي أن نحول هذه الطفولة إلى تفسير جاهز لكل ما سيأتي، لكنها كانت المادة الأولى التي وجد فيها الطفل نفسه أمام الأسئلة، وأمام المعرفة بوصفها رفيقًا دائمًا، وربما لهذا كان الكتاب في حياته المبكرة أكثر من وسيلة للتعلم؛ كان نافذة على عالم لم يكن قد دخله بعد. وعندما وصل إلى كامبردج عام 1890، ودخل كلية ترينيتي، بدأ شيء جديد يتشكل فيه؛ لم يعد يتلقى المعرفة كما تُعطى للطالب، بل أخذ يختار طريقه داخلها، فبرع في الرياضيات والفلسفة، وحصل على مكانة أكاديمية مبكرة، ثم أصبح زميلًا في ترينيتي، وهنا انتقل من حياة كانت تُعطى له إلى حياة بدأ هو في بنائها. كان المنطق والرياضيات في البداية طريقه إلى اليقين، لكن هذا الطريق لم يبقَ مغلقًا داخل الأرقام والبراهين؛ ففي عام 1900 التقى في باريس بأعمال جوزيبي بيانو، وكان لذلك اللقاء أثر مهم في تطور اهتمامه بالمنطق الرياضي، ثم ظهرت كتاباته الكبرى في الرياضيات والمنطق، ومنها كتابه The Principles of Mathematics، قبل أن يدخل مع ألفرد نورث وايتهد في مشروع Principia Mathematica الذي صدر في ثلاثة أجزاء بين 1910 و1913، وهو المشروع الذي أصبح واحدًا من العلامات الكبرى في تاريخ المنطق والرياضيات وفلسفة التحليل. غير أن راسل لم يبقَ هناك؛ فالمنطق الذي أراد به أن يعرف كيف يمكن للعقل أن يصل إلى الحقيقة دفعه شيئًا فشيئًا إلى سؤال أوسع ماذا يفعل الإنسان بما يعرفه؟ ومن هنا بدأ اتساع راسل الحقيقي. لم ينتقل من الفلسفة إلى الأدب كما ينتقل كاتب من حقل إلى آخر، بل حمل الفلسفة معه إلى الكتابة، وحمل الكتابة معه إلى الإنسان. كانت الفلسفة جذره، والمنطق أداة من أدواته، والعلم أحد مصادر معرفته، لكن الكتابة كانت الطريق الذي خرج به هذا كله من المجال المتخصص إلى العالم. وربما لهذا كتب في الفلسفة والعلم والأخلاق والتعليم والزواج والدين والسعادة والسلطة والسياسة والسلام، ولم يكن هذا الاتساع مجرد رغبة في أن يعرف كل شيء، بل كان بحثًا متواصلًا عن مكان الإنسان داخل ما يعرفه. كان يريد أن يكون كاتبًا، وقد عرّف نفسه في جواز سفره بوصفه Author، وهذه الإشارة الصغيرة تقول شيئًا كبيرًا عن الرجل؛ فالكتابة عنده لم تكن هامشًا للفيلسوف، وإنما كانت المجال الذي يستطيع فيه أن يخاطب المتخصص والقارئ العادي معًا، وأن ينقل السؤال الفلسفي من غرفة الدراسة إلى الحياة اليومية. لذلك جاءت كتبه التي عُرفت على نطاق واسع، مثل The Problems of Philosophy وThe Conquest of Happiness وMarriage and Morals وOn Education وA History of Western Philosophy، امتدادًا لهذا المسار الذي جعل المعرفة أقرب إلى الإنسان. كان يكتب عن الأشياء الكبرى، لكنه لم يكن يخشى أن يقترب من الأشياء الصغيرة التي تصنع حياة الناس: الحب، الزواج، التربية، الخوف، الملل، السعادة، العمل، الدين، السلطة، والرغبة. وهنا ظهرت واحدة من أهم خصائص راسل الوضوح. لم يكن الوضوح عنده مجرد تبسيط للمعلومة، بل محاولة لجعل الفكرة قابلة للحياة خارج الكتب المتخصصة. وكان يملك إلى جانب الوضوح حسًا ساخرًا وروحًا فكاهية، ولذلك استطاع أن يجعل الفكرة الجافة أحيانًا قابلة للقراءة، وأن يجعل السؤال الفلسفي يصل إلى قارئ لم يدرس الفلسفة أصلًا. غير أن اتساع الكتابة عنده لم يكن منفصلًا عن حياته فالرجل الذي كتب عن الزواج لم يكن يعيش خارج التجربة، والذي كتب عن التربية دخلها عمليًا حين أسس مع دورا بلاك مدرسة Beacon Hill، والذي كتب عن السعادة عرف في حياته الحب والفقد والانفصال والقلق، وتزوج أربع مرات وعاش علاقات إنسانية متعددة، وواجه في حياته الخاصة ما يواجهه البشر من رغبات وتناقضات واختيارات ونتائج. ولم تكن هذه التفاصيل مهمة لأنها تكشف حياة رجل مشهور فحسب، بل لأنها تفسر كيف كانت أفكاره تصطدم دائمًا بالحياة نفسها. كان يفكر، ثم يجرب، ثم يكتشف أن الإنسان أعقد من النظرية، فيعود إلى التفكير من جديد. وربما لهذا قال في سيرته الذاتية إن حياته تحركت تحت تأثير ثلاث عواطف كبيرة: الحب، والبحث عن المعرفة، والشفقة على معاناة البشر؛ وهي ثلاث كلمات تكاد تختصر المسافة التي قطعها من المنطق إلى الإنسان. لكن راسل لم يكن مفكرًا يعيش في برج المعرفة فقد خرجت أفكاره إلى المجال العام عندما اصطدمت الحرب العالمية الأولى بضميره، واتخذ موقفًا مناهضًا للحرب، وارتبط بنشاطات مناهضة للتجنيد، وخسر موقعه الأكاديمي في ترينيتي، ثم تعرض للسجن عام 1918 بسبب نشاطه وكتاباته المناهضة للحرب. وحتى في السجن لم يتوقف عن الكتابة، فأنجز هناك كتابًا في الفلسفة الرياضية، وكأن الكتابة بالنسبة إليه لم تكن مرتبطة بالمكان ولا بالظرف يستطيع أن يكتب في الجامعة، وفي الصحيفة، وفي البيت، وحتى في السجن. وبعد الحرب خرج إلى العالم بصورة أوسع، فسافر إلى روسيا عام 1920، ثم إلى الصين، وبدأ يرى المجتمعات والأفكار السياسية من مسافة مختلفة، ولم يسمح لتجربة واحدة بأن تتحول إلى عقيدة نهائية تغلق عليه طريق التفكير. ومع مرور الزمن أصبح راسل أكثر حضورًا في الصحافة والمجال العام، فالكتاب ينتظر قارئه، أما المقال الصحفي فيبحث عن قارئه في يومه، وكانت الصحافة تمنح الفكرة لحظتها، بينما يمنحها الكتاب عمرًا آخر. كتب المقالات والمحاضرات والقطع الفكرية التي جمعت لاحقًا في كتب مثل Sceptical Essays وIn Praise of Idleness وUnpopular Essays، وبذلك أصبحت الكتابة عنده حركة دائمة بين الفكرة والقارئ، بين الكتاب والصحيفة، بين المتخصص والجمهور. وكان هذا الحضور الواسع يجعله أكثر تعرضًا للاعتراض أيضًا فالرجل الذي يتدخل في التعليم والزواج والدين والسياسة لا يمكن أن يبقى في مأمن من الجدل، وقد اصطدمت آراؤه في أكثر من مرحلة بالمؤسسات والأعراف السائدة، كما أثارت كتاباته حول الأخلاق والدين والعلاقات الاجتماعية مواقف متباينة، حتى أصبح راسل في نظر الناس أكثر من فيلسوف أصبح شخصية ثقافية عامة، يقرأه الفيلسوف، ويجادله السياسي، ويختلف معه رجل الدين، ويقترب منه القارئ العادي بحثًا عن إجابة تخص حياته. ومن هنا جاءت صورته المتعددة فبعض الفلاسفة رأوا فيه واحدًا من الشخصيات التي غيرت مسار الفلسفة الحديثة، وبعض القراء وجدوا في كتبه مدخلًا إلى الفلسفة والعلم والأخلاق، فيما رآه آخرون كاتبًا عامًا واسع المعرفة يحاول أن يربط الفكر بطريقة العيش. وقد رأى دبليو. في. كواين أن كثيرًا من الفلاسفة دخلوا عالم الفلسفة من خلال كتب راسل، بينما رأى ألفرد آير فيه صورة قريبة من الفيلسوف الذي يمتلك معرفة واسعة ويحاول أن يقول شيئًا عن كيفية عيش الإنسان. وهذا الاختلاف في النظر إليه ليس عيبًا في صورته بقدر ما هو نتيجة طبيعية لاتساع مجاله فكل قارئ كان يلتقي بالوجه الذي يصل إليه منه. وقد أصبح راسل، بمرور الوقت، شخصية تدخل حتى في عالم الأدباء، لا بوصفه صاحب أفكار فقط، بل بوصفه شخصية من شخصيات عصره، وظهر حضوره في أعمال أدبية لدى ت. س. إليوت ود. هـ. لورنس وألدوس هكسلي وغيرهم، كما دخل في علاقات فكرية وثقافية مع أدباء ومثقفين من جيله، فأصبح الكاتب نفسه جزءًا من المشهد الذي كان يكتب عنه. وهذا مهم لأن الأدباء لم يقرأوا أفكاره فقط، بل رأوا رجلًا له حضور ومزاج ومفارقات وعلاقات، أي إن راسل تحول من صاحب كتب إلى شخصية ثقافية يمكن أن تُرى من خارج كتبه أيضًا. وفي هذه النقطة تحديدًا تظهر إنسانية الرجل أكثر فهو لم يكن كاملًا، ولم تكن حياته الخاصة نموذجًا مستويًا بلا تناقض، كما لم تكن مواقفه الفكرية والسياسية ثابتة على خط واحد طوال قرن مضطرب. لقد عاش في قلب القرن العشرين تقريبًا، من الإمبراطوريات والحرب العالمية الأولى إلى الحرب العالمية الثانية، ومن صعود الأيديولوجيات إلى القنبلة الذرية والحرب الباردة، ولذلك تغيرت أسئلته كلما تغير العالم. كان موقفه من الحرب في الحرب العالمية الأولى مختلفًا عن موقفه من الحرب ضد النازية في الحرب العالمية الثانية، ثم أصبح الخطر النووي في سنواته الأخيرة سؤالًا جديدًا يتقدم على كثير من الأسئلة الأخرى. وفي عام 1955 ارتبط اسمه ببيان راسل ـ أينشتاين، ثم بنشاطات السلام ومناهضة الأسلحة النووية، وفي عام 1961 دخل السجن مرة أخرى بسبب نشاطه في الاحتجاج ضد التسلح النووي. وهنا يبدو الفرق بين راسل الشاب وراسل المتقدم في العمر واضحًا الشاب كان يسأل كيف نعرف، أما الرجل الذي عاش الحروب والثورات والاضطرابات فصار يسأل ماذا نفعل بما نعرف. لقد تحول العلم عنده من مسألة معرفية إلى مسؤولية أخلاقية، وأصبحت المعرفة التي لا تخدم الإنسان مشكلة أخرى تحتاج إلى التفكير. ولم يكن هذا التحول مجرد انتقال سياسي، بل كان استمرارًا منطقيًا لمساره كله فالذي بدأ يبحث عن اليقين في الرياضيات والمنطق انتهى إلى مسؤولية الإنسان عن نتائج المعرفة. ومن هنا يمكن فهم كتابته الاجتماعية والسياسية بوصفها جزءًا من مشروع واحد، لا فصولًا متفرقة. ومع ذلك فإن صورة راسل لا تكتمل إذا وضعناه دائمًا في الجانب المضيء من حياته؛ فقد كانت له أيضًا مواقف مبكرة وأفكار حول الإمبراطورية والعرق وتحسين النسل أثارت انتقادات لاحقة، كما أثارت بعض مواقفه السياسية والأخلاقية جدلًا شديدًا، وهذا كله يجعل قراءة الرجل أكثر إنصافًا حين نترك التناقضات داخل سيرته بدل أن نحاول تسويتها أو إخفاءها. فهو ليس شخصية تحتاج إلى التلميع، كما أنه ليس شخصية يمكن اختزالها في خطأ تاريخي أو موقف واحد الأهم أن نرى كيف كان يفكر، وكيف تغير، وكيف ظل يعيد النظر في العالم وفي نفسه. وهذا ما يجعل راسل قريبًا من الإنسان العادي أكثر مما يبدو لأول وهلة. فقد كان قادرًا على البقاء داخل الدوائر الأكاديمية، لكنه اختار أن يكتب للناس عن السعادة والحب والزواج والتعليم والدين والخوف والسلطة، وكأنه كان يعرف أن المعرفة إذا بقيت في مكانها ولم تصل إلى الحياة تفقد جزءًا من معناها. لم يكن الإنسان العادي عنده جمهورًا ثانويًا، بل كان الغاية الأبعد للسؤال الفكري. ولذلك كانت الكتابة عنده نوعًا من الترجمة الداخلية ترجمة الفكر المتخصص إلى لغة يستطيع الإنسان أن يدخل بها إلى حياته دون أن يفقد السؤال معناه. وهنا تكمن علاقته بالأدب لم يكن شاعرًا ولا روائيًا، ولم يكن الأدب بالمعنى التقليدي بيته الأول، لكن كتابته حملت بعض الوظائف التي يمنحها الأدب حين يفتح الفكر على التجربة الإنسانية: الإيقاع، والمفارقة، والسخرية، والصورة، والقدرة على جعل السؤال يعيش في ذهن القارئ بعد انتهاء الصفحة. لم يكن الأدب بيت راسل، بل كانت الكتابة الطريق الذي خرج به فكره من البيت إلى العالم. وربما لهذا كان من الممكن أن تتسع حياته بين المنطق والصحافة والفلسفة والسياسة والتربية والحب والسلام دون أن تفقد وحدتها الداخلية لأن الكتابة كانت الخيط الذي يصل بينها جميعًا. وعندما جاءت جائزة نوبل للآداب عام 1950، لم تكن الأكاديمية السويدية تكرمه بوصفه شاعرًا أو روائيًا، بل اعترفت بـ«كتاباته المتنوعة والمهمة التي يدافع فيها عن المثل الإنسانية وحرية الفكر»، وهي صياغة تكشف خصوصية الجائزة بقدر ما تكشف خصوصية صاحبها فقد رأت الأدب في مكان أوسع من الأجناس الأدبية المعتادة، ورأت في الكتابة الفكرية قدرة على أن تصبح أدبًا حين تحمل تجربة الإنسان وأسئلته الكبرى إلى القارئ. وكان راسل يومها في الثامنة والسبعين، أي إن الجائزة لم تصنع اسمه، بل جاءت بعد عقود طويلة من الكتابة والتفكير والمواقف والجدل. وحتى محاضرته في نوبل، What Desires Are Politically Important?، لم تكن محاضرة عن الأدب بمعناه الضيق، بل عن الرغبات الإنسانية وعلاقتها بالسلطة والخوف والكراهية والتعليم والسعادة، وكأن راسل دخل إلى نوبل بالطريق نفسه الذي عاش به حياته: من الفكر إلى الإنسان. وهنا يصبح نوبل محطة داخل المسار لا خاتمته، لأن القيمة الحقيقية في تجربة راسل لا تقع في الجائزة وحدها، وإنما في الطريق الطويل الذي جعل الجائزة ممكنة، وفي ذلك التحول الذي حدث ببطء من طفل وحيد يجد في الكتب عالمه، إلى شاب يبحث عن اليقين في الرياضيات والمنطق، إلى فيلسوف يختبر حدود المعرفة، إلى كاتب يريد أن يصل بفكرته إلى الناس، إلى إنسان يرى أن المعرفة تضع على صاحبها مسؤولية تجاه العالم. وربما لهذا بقي برتراند راسل بعد كل هذه العقود لا باعتباره صاحب مذهب واحد أو جائزة واحدة، وإنما بوصفه إنسانًا جعل من الفكر طريقة للعيش، ومن الكتابة طريقة للوصول إلى الآخرين. بدأ بالبحث عن اليقين، وانتهى إلى مسؤولية المعرفة؛ بدأ من المنطق، واتسع إلى الإنسان؛ بدأ من السؤال عن الحقيقة، وانتهى إلى السؤال عما ينبغي أن نفعل بها. وبين البداية والنهاية لم يكن الطريق مستقيمًا ولا خاليًا من التناقض، لكنه كان طريقًا حيًا، ولذلك بقي راسل حاضرًا لا في الكتب التي كتبها وحدها، بل في الأسئلة التي تركها مفتوحة أمام الإنسان.



#هاشم_معتوق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العراق وإيران وبقية الجيران جغرافيا متجاورة ومصير مشترك
- وليم فوكنر William Faulkner صناعة العالم في الرواية
- العفوي الجميل
- ت. س. إليوت T. S. Eliot شاعر الحداثة في الطريق الطويل للشعر
- راقية مهدي المرأة والذاكرة والوطن في أفق الكتابة
- أندريه جيد André Gide في مواجهة الحرية.
- هِرمان هِسّه Hermann Hesse كيف تصنع الحياة كاتبًا؟
- سعدي يوسف حياةٌ يوميةٌ تمشي في القصيدة وعلى الأرصفة
- غابرييلا ميسترال حين لا تنفصل القصيدة عن صاحبها
- يوهانس ف. ينسن خصوبة الخيال بين الإنسان والتاريخ
- فرانس إيميل سيلانبا بين الإنسان والطبيعة حياة واحدة
- بيرل س. بك الرواية بين الشرق والغرب، والإنسان في قلب العالم.
- الفنان بين اكتشاف الجديد وتعميق المكتشف
- حين تبحث الدولة عن نفسها في ثوبٍ ممزق
- روجيه مارتان دو غار الرواية مرآةُ الإنسان والتاريخ والضمير
- يوجين أونيل بين البحر والمسرح، رحلة المأساة بحثًا عن الإنسان ...
- لويجي بيرانديللو القناع الذي يخفي الإنسان، والمسرح الذي يكشف ...
- النغم الجليل المبارك
- إيفان بونين أول روسي ينال نوبل، شاعر الزمن وذاكرة روسيا
- لا سلاح خارج الدولة، ولا قرار خارج مؤسساتها


المزيد.....




- أصالة تتلقى هدية استثنائية من شاب سوري كفيف في دمشق
- جمعت الكتب من تحت الركام.. نيفين الغرابلي تؤسس مكتبة الخيمة ...
- الإقبال الشديد يدفع متحف برلين إلى تمديد عرض بورتريه أنغيلا ...
- سينما -كينوبورت- تستقطب 18 ألف مشاهد في المحطة النهرية الشما ...
- أقدم مسجد في فرنسا.. حفريات جزيرة -مايوت- تعيد كتابة تاريخ د ...
- -نازا- في سان سيباستيان.. مهرجان السينما يجدد موقفه من حرب غ ...
- فيلم -نازا- الوثائقي في قلب عاصفة سياسية في إسرائيل
- تراث متجذر في حياة السودانيين.. زراعة الحناء تصارع الجفاف وت ...
- وفاة صاحب أغنية -Barely Breathing- الشهيرة عن عمر ناهز 56 عا ...
- جدران مدن الأردن.. من كتل صامتة إلى صفحات مفتوحة للذاكرة


المزيد.....

- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاشم معتوق - برتراند راسل Bertrand Russell الفيلسوف والمفكر والكاتب