أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالحكيم سليمان وادي - الخط الأصفر في غزة وهشاشة التحصينات الثابتة وفشل خط بارليف وخط ماجينو















المزيد.....

الخط الأصفر في غزة وهشاشة التحصينات الثابتة وفشل خط بارليف وخط ماجينو


عبدالحكيم سليمان وادي

الحوار المتمدن-العدد: 8831 - 2026 / 9 / 17 - 22:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الدكتور.عبدالحكيم سليمان وادي
استاذ العلاقات الدولية والعلوم السياسية

مقدمة

في أعقاب اتفاق وقف إطلاق النار الذي عُقد في 10- أكتوبر 2025 بين الطرفين الفلسطيني والإسرائلي برعاية واشنطن، بدأت إسرائيل في إنشاء ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" حدود جديدة داخل قطاع غزة، وهو خط انسحاب عسكري تحوّل تدريجياً إلى شريط أمني مزوّد بسواتر ترابية ضخمة وكتل خرسانية صفراء ونقاط مراقبة متطورة. وقد أنجزت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 23 كيلومتراً من هذه التحصينات، أي ما يزيد على نصف طول القطاع بهدف تقسيم غزة إلى عدة مناطق معزولة، وترسيم حد فاصل بين مناطق انتشار الجيش الإسرائيلي والمناطق ذات الكثافة السكانية الفلسطينية.

لكن هذا المشروع الهندسي، الذي يُروَّج له كحل أمني دائم، يحمل في طياته مخاطر استراتيجية عميقة، إذ يعيد إلى الأذهان تجارب تاريخية فاشلة لتحصينات ثابتة ظنّ أصحابها أنها منيعة، قبل أن تنهار أمام إبداع الخصم. فهل (الخط الاسرائيلي الأصفر) في غزة مجرد خط دفاعي جديد سيتبع مسار خط بارليف الاسرائيلي في سيناء نحو الفشل؛ وهل تستطيع التحصينات الثابتة، في عصر الصواريخ الدقيقة والطائرات بدون طيار والحروب اللاتماثلية؛ أو الهجينة، أن تحقق الأمن المطلوب؛ أم أنها ستتحول إلى عبء استراتيجي آخر.

-السؤال الإشكالي:

إذا كان خط بارليف الاسرائيلي في سيناء مصر، قد سقط في ساعات قليلة عام 1973 رغم كل التحصينات التي جرى تعزيزه بها أمام قوة وعظمة الجيش المصري في حرب اكتوبر، فما الذي يجعل الخط الأصفر في غزة مختلفاً؛ وهل يمكن لخط دفاعي ثابت، مهما بلغت قوته التكنولوجية، أن يصمد أمام خصم يرفض المنطق التقليدي للحرب النظامية ويعتمد على حرب العصابات؛ وهل استطاع الخط الأصفر، بعد أشهر من إنشائه، أن يمنع الخروقات أو يوقف عمليات المقاومة الفلسطينية في غزة، أم أنه تحوّل بالفعل إلى "شريط موت" يبتلع الأرض ويهدد السكان الفلسطينيين دون أن يوفر الأمن المنشود لدولة الاحتلال الاسرائيلي.

أولاً: ماهي جذور الخط الأصفر وتاريخ ظهوره.

يُعرف الخط الأصفر بأنه خط انسحاب الجيش الإسرائيلي خلال المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بعد عامين من الابادة الجماعية استمرت من اكتوبر2023 إلى اكتوبر2025، قتل جيش الاحتلال الاسرائيلي خلالها اكثر من 73 ألف فلسطيني؛وجرح اكثر من 173 الف فلسطيني؛وتدمير 90% من المنازل والبنية التحتية في غزة؛يمتد داخل قطاع غزة لمسافة تتراوح بين 1.5 و6.5 كيلومتر من الحدود الشرقية.

أيضاً استحدثت دولة الاحتلال الإسرائيلي هذا الخط كمنطقة عازلة مزوّدة بمنظومات مراقبة واستخبارات وتقنيات استشعار متطورة، بهدف منع أي محاولات تسلل وحماية القوات الإسرائيلية. غير أن ما يلفت الانتباه هو أن هذا المشروع الهندسي يعيد إلى الأذهان بشكل مباشر خط بارليف الذي شيدته إسرائيل على الضفة الغربية لقناة السويس بعد حرب 1967، والذي كان يُروَّج له آنذاك كخط دفاعي منيع قبل أن تدمره مصر في حرب أكتوبر 1973.

حيث كشفت صور الأقمار الصناعية عن مشروع هندسي إسرائيلي لإنشاء سواتر ترابية ضخمة تمتد من شمال قطاع غزة إلى جنوبه، ويعيد تشكيل المشهد الجغرافي على الأرض في المناطق السكانية؛ ويستهدف المشروع ترسيم الخط الأصفر الاسرائيلي ليصبح حداً فاصلاً بين مناطق انتشار القوات الإسرائيلية والمناطق التي لا تزال تضم الكثافة السكانية الفلسطينية. وبحسب صور الأقمار الصناعية التي حللتها وكالة "أسوشيتد برس"، فقد أنجز الجيش الإسرائيلي أكثر من 23 كيلومتراً من هذه التحصينات، أي ما يزيد على نصف طول القطاع البالغ نحو 40 كيلومتراً.

ثانياً: التحصينات الثابتة في التاريخ هي دروس متكررة من الفشل.

لا يمكن فهم مخاطر الخط الأصفر الاسرائيلي في قطاع غزة؛ دون استحضار التاريخ الطويل للتحصينات الثابتة التي فشلت في تحقيق أهدافها. فقد بنت فرنسا (خط ماجينو) بعد الحرب العالمية الأولى، بتكلفة هائلة، وروّجت له كخط دفاعي مستحيل الاختراق. لكن القوات الألمانية تجاوزته بذكاء عبر غابة الأردين في عام 1940 في الحرب العالمية الثانية، وسقطت باريس بعد أسابيع قليلة. ولم يكن خط ماجينو الوحيد؛ فقد أنشأ الألمان (خط سيغفريد) الذي لم يصمد أمام القوات الأمريكية في الحرب العالمية الثانية عام 1944، كما انهارت « أسوار القسطنطينية » أمام العثمانيين في 53 يوماً عام 1453.

وفي السياق العربي، يظل خط بارليف النموذج الأكثر إثارة للدلالة. فقد روجت دولة الاحتلال الاسرائيلي لهذا الخط على أنه مستحيل العبور، وأنه قادر على إبادة أي جيش يحاول اختراقه. لكن في حرب أكتوبر 1973، استخدم الجيش المصري أنابيب المياه ذات الضغط العالي لإحداث فتحات في الحواجز الرملية التي كانت تحمي الخط، مما مهد الطريق لعبور القناة وتحطيم أسطورة المناعة الاسرائيلية. وقد أشارت تحليلات لاحقة إلى أن الحاجز الرملي كان سيمتص 90% من قنابل الطائرات و80% من قذائف المدفعية، لكن المياه أثبتت أنها أقوى مرتين ونصف من القذائف، وأقوى خمس مرات من قنابل TNT ؛ وبهذا في ساعات قليلة، انهار خط بارليف بالكامل وانتصرت مصر.

ثالثاً: الخط الأصفر في غزة-هل يتكرر السيناريو.

تشير المؤشرات الميدانية إلى أن الخط الأصفر الاسرائيلي في قطاع غزة لا يختلف كثيراً عن سابقيه من حيث الهشاشة الاستراتيجية. فمنذ إنشائه، لم يتوقف تمدد هذا الخط، حيث تؤكد بيانات الأقمار الصناعية التابعة لمركز الأمم المتحدة للأقمار الصناعية (UNOSAT) وتقارير منظمة الأغذية والزراعة (FAO) أن التوسع العسكري الاسرائيلي في قطاع غزة؛ بات يبتلع أكثر من 65% من إجمالي مساحة القطاع، ويخرج نحو 95% من الأراضي المخصصة للزراعة الفلسطينية عن الخدمة بالكامل. وقد أعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير أن الخط الأصفر الاسرائيلي يمثل "خط حدودي جديد؛ باعتباره خط دفاع اسرائيلي متقدم للبلدات والمستوطنات في غلاف غزة؛ وأيضاً خط هجوم".

لكن هذا التوسع الاسرائيلي العسكري لم يحقق الأمن المزعوم. فقد كشفت تقارير الأمم المتحدة عن استشهاد 152 فلسطينياً في محيط الخط الأصفر وحده، من بينهم 102 من الرجال و15 امرأة و35 طفلاً. كما أشارت بيانات وزارة الصحة في غزة إلى سقوط أكثر من 1400 شهيد منذ بدء سريان الاتفاق الهش حتى شهر 9-2026، العشرات منهم استشهدوا مباشرة عند الخط الأصفر. والأخطر من ذلك، أن الخط الأصفر أصبح فعلياً "حدوداً داخلية بحكم الأمر الواقع"، كما وصفه الدكتور أندرياس كريغ من كينغز كوليدج لندن؛ وهذا يعني أن ما كان يُفترض أن يكون خطاً مؤقتاً؛ تحوّل إلى مشروع طويل الأمد بلا جدول زمني، في محاولة لإعادة تشكيل قطاع غزة وفق رؤية جيوسياسية إسرائيلية استعمارية جديدة تحت مفهوم احتلال مناطق جديدة عقابا للشعب الفلسطيني.

رابعاً: لماذا سيفشل الخط الأصفر في غزة كما فشل خط بارليف في سيناء.

بناءا على ما سبق من تحليل للدكتور عبدالحكيم سليمان وادي الأكاديمي الفلسطيني؛يمكن تحديد عدة عوامل تجعل الخط الأصفر الاسرائيلي في غزة عرضة للفشل، على غرار خط بارليف للأسباب التالية :

1-الثبات مقابل الحركة: الجيش الذي يتحصن خلف السواتر الترابية يفقد القدرة على المناورة، بينما يحتفظ الخصم بحرية الحركة واختيار مكان وزمان الهجوم. وقد أثبتت التجارب أن الجيوش المتحركة تتفوق دائماً على الجيوش الثابتة؛وهذا ما قامت به فصائل المقاومة الفلسطينية في السابع من اكتوبر2023 ضد جيش الاحتلال الاسرائيلي.

2-التكنولوجيا اللاتماثلية: لم يعد الخصم بحاجة إلى اختراق الجدار جسدياً. فالطائرات بدون طيار، والصواريخ الدقيقة، والأنفاق، والحرب الإلكترونية (الحرب الهجينة)، كلها وسائل يمكنها تجاوز التحصينات الثابتة أو تحييدها. وقد أشارت تقارير إلى أن الطائرات المسيّرة الإسرائيلية نفسها تستخدم لقتل المدنيين الفلسطينيين الذين يقتربون من الخط الأصفر في قطاع غزة، مما يعني أن الخط لا يحمي أحداً، بل يخلق "منطقة موت" دائمة ستعاني منها اسرائيل مستقبلاً في حام عدم انسحابها العسكري من غزة.

3-الشرعية القانونية: لا يمتلك الخط الأصفر الاسرائيلي في قطاع غزة؛ أي صفة قانونية كحدود دولية أو دائمة، وإنما يمثل خط انسحاب مؤقت نص عليه اتفاق وقف إطلاق النار كمرحلة انتقالية مؤقتة تسبق انسحابات اسرائيلي أوسع. وهذا يعني أن أي محاولة لترسيخه كحدود فعلية ستواجه معارضة دولية وقانونية واسعة، وستواجه بالمقاومة المسلحة من الأجيال الفلسطينية القادمة التي لن تصبر على هذا الظلم وسياسة الخنق لهم في غزة.

4- العبء الاقتصادي والإنساني: بناء السواتر الترابية وصيانتها يستنزف موارد ضخمة، بينما يخلق الخط الأصفر الاسرائيلي أزمة إنسانية خانقة لنحو مليوني فلسطيني محصورين في مساحة ضيقة مما تبقى من مساحة غزة؛ مع تأكيد سكان غزة أن "الخط الأصفر الاسرائيلي يتحرك يوماً بعد يوم ليضيق الخناق عليهم ويسرق آرضهم وحريتهم ويحد من تحركاتهم الداخلية"، في إشارة إلى أن الخط لا يثبّت الواقع، بل يزيد من عدم اليقين والمعاناة؛دون اي تدخل من مجلس السلام للاعتراض على ذلك التوسع العسكري الاسرائيلي.

خامساً: الدروس المستفادة من تجارب التحصينات الفاشلة.

يقدّم التاريخ دروساً واضحة يمكن تطبيقها على حالة الخط الأصفر الاسرائيلي في قطاع غزة كما يلي:
1-الدرس الأول هو أن التحصينات الثابتة لا تعوّض عن الاستراتيجية. فالاعتماد على الجدران يخلق شعوراً زائفاً بالأمان، ويؤدي إلى إهمال تطوير القدرات العسكرية الأخرى.

2-الدرس الثاني هو أن المرونة تتفوق على الصلابة. فالجيوش التي تتبنى عقيدة الدفاع المتحرك قادرة على التكيف مع التهديدات المتغيرة، بينما تظل الجيوش المتحصنة أسيرة مواقعها.

3-الدرس الثالث هو أن الشرعية الدولية أصبحت عاملاً حاسماً. فلم يعد ممكناً لدولة الاحتلال الاسرائيلي أن تفرض حدوداً أحادية الجانب في قطاع غزة؛ دون مواجهة عواقب قانونية وسياسية وفرض عقوبات اقتصادية وسياسية ودبلوماسية وتقيد تحرك بعض القادة وتجميد أموالهم وحساباتهم في الخارج؛ ومنع زيارتهم لبعض الدول التي تفرض هذه العقوبات على المتورطين في جرائم الحرب؛أو ممارسة العنف وسرقة الأراضي الفلسطينية من طرف قادة الاستيطان الإسرائيلي في الضفة والقدس العربية المحتلة.

-اقتراحات:

1. التحول من التحصينات الثابتة إلى الدفاع المتحرك: يجب على دولة الاحتلال الإسرائيلي أن تدرك أن الأمن لا يأتي من الجدران؛ وضرورة التعلم من تجارب التاريخ أن السلام هو افضل حل مع الشعب الفلسطيني؛سلام عادل وشامل يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس المحتلة تكون متماسكة جغرافيا وقابلة للعيش وغير ممزقة، وبالطبع هذا ما سيحقق الاستقرار في المنطقة العربية وفي الشرق الأوسط بشكل عام.

2. عدم الاعتراف بالطبيعة المؤقتة للخط الأصفر: يجب على المجتمع الدولي أن يضغط على دولة الاحتلال الاسرائيلي من أجل إزالة الخط الأصفر من داخل قطاع غزة؛ وانسحاب جيش الاحتلال الاسرائيلي إلى الحدود الطبيعية السابقة بين الطرفين، ورفض أي محاولة اسرائيلية لتحويله إلى حدود مؤقتة أو دائمة. وهذا يتطلب تفعيل آليات القانون الدولي ومحاسبة المسؤولين الإسرائيليين من قادة الاحتلال عن الانتهاكات في غزة.

3.الاستثمار في الحلول السياسية: لا يمكن حل مشكلة غزة بالجدران والسواتر الترابية. يجب الاستثمار في حلول سياسية شاملة تعالج جذور الصراع، وتضمن حقوق الفلسطينيين، وتؤسس لسلام دائم.

5. تعزيز الشفافية والمحاسبة: يجب على المنظمات الدولية توثيق الانتهاكات المرتبطة بالخط الأصفر الاسرائيلي في قطاع غزة، وضمان محاسبة المسؤولين عنها. فالشفافية هي الأساس لأي حل عادل ومستدام لنشر السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

ختاماً، يبدو أن الخط الأصفر الاسرائيلي في غزة يسير على المسار ذاته الذي سلكته التحصينات الثابتة عبر التاريخ. فمن خط ماجينو الفرنسي؛ إلى خط بارليف الاسرائيلي في سيناء، لم ينجح جدار في وقف جيش مصمم على التقدم، أو حركة مقاومة مصممة على البقاء. والخط الأصفر الاسرائيلي، بكل ما يحيط به من تكنولوجيا متقدمة وسواتر ترابية ضخمة، ليس استثناءً. فالتحصينات الثابتة قد توفر شعوراً مؤقتاً بالأمان، لكنها لا تحل المشكلة الأمنية الجذرية. بل إنها قد تزيدها تعقيداً، إذ تخلق مناطق موت لقتل الفلسطينيون بشكل مستمر رغم انهم يبحثون عن السكينة والهدوء والأمان داخل مناطق يملكونها ويسكنون فيها وقد حرموا منها، بالطبع هذه التحصينات تستنزف الموارد، وتعمّق الأزمات الإنسانية داخل قطاع غزة وتمنع حريتهم بالتحرك. والأسوأ من ذلك، أنها قد تصبح هدفاً للخصم، بدلاً من أن تكون درعاً يحميه. وهنا يبرز السؤال الأهم،هل ستتعلم دولة الاحتلال الإسرائيلي من دروس التاريخ، أم أنها ستدفع الثمن مرة أخرى، كما دفعت مع خط بارليف؛أم انها ستستمر في اعتماد الحل الأمني والعسكري وسياسة القتل ضد الفلسطينيين بدلا من العودة للمفاوضات وتوقيع اتفاقية السلام مع الفلسطينيين كما تم توقيعها مع مصر والأردن وثبت نجاح هذه الاتفاقيات التي حافظت على حالة السلام والاستقرار في المنطقة؛ولكن دون إعطاء الحق للشعب الفلسطيني في تقرير مصيره لن يكون هناك أي هدوء أو استقرار في المنطقة.

-مراجع:

1. "إسرائيل تعزز «الخط الأصفر» بـ«برليف جديد».. غزة مهددة بـ«تقسيم دائم»". العين الإخبارية، 21 يوليو 2026.
2. "الخط الأصفر… جدار برلين غزة بين وهم التقسيم وواقع الهروب من الفشل". القدس العربي، 15 نوفمبر 2025.
3. "رئيس أركان الجيش الإسرائيلي: الخط الأصفر في غزة هو حدود جديدة ". شينخوا، 7 ديسمبر 2025.
4. "الخط الأصفر.. شريط الموت الذي يعزل سكان غزة عن بيوتهم". الجزيرة نت، 8 ديسمبر 2025.
5. "باحث سياسي: نتنياهو يحاول تكريس «الخط الأصفر» كحدود دائمة للاحتلال في غزة". اليوم السابع، 4 سبتمبر 2026.
6. "Israel has extended its military-controlled buffer zone deeper into the Gaza Strip". Labour International, 30 يوليو 2026.
7. "Satellite images show Israel building 23-km barrier across Gaza: media". Xinhua, 21 يوليو 2026.
8. "بمحاذاة الخط الأصفر في غزة: موت ودمار وانتهاكات إسرائيلية مستمرة". فلسطيننا، 18 يونيو 2026.
9. "خرائط إسرائيلية جديدة توضح منطقة السيطرة العسكرية في غزة". الوطن، 30 أبريل 2026.
10. "الحياة على حافة الخط الأصفر.. تراجيديا الموت البطيء في قطاع غزة". معا، 14 سبتمبر 2026.



#عبدالحكيم_سليمان_وادي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل يمكن لأطروحة دكتوراه ان تكتب بدون مراجع في تحدّي للتقاليد ...
- صدمة فيلم نازا- أعتراف جنود الاحتلال الاسرائيلي-تعمدنا قتل ا ...
- صناعة القادة المخادعين عبر براند سياسي
- الذكاء الاصطناعي في الأبحاث وأطروحات الدكتوراه بين الرفض وال ...
- الجيوبنيوية القوة والمركز والمنطق البنيوي – مقاربة نظرية في ...
- بلطجة أمريكية جديدة تفرض عقوبات على رئيسة المحكمة الجنائية ا ...
- اتفاق مكة الثلاثي يحتاج للطرف الرابع إيران كفاعل أساسي لاستق ...
- الدول غير الأعضاء في الأمم المتحدة- الأسباب، الآثار، والتأثي ...
- المعايير المزدوجة للإعلام الغربي- لماذا تغطى أحداث سبتة وتُه ...
- نتنياهو وفلسفة تعطيل السلام عبر عقود من الجمود السياسي وموت ...
- الهند تحولت إلى شريك اسرائيل في الإبادة الجماعية بقطاع غزة
- كيف نتجاوز خطاب الكراهية ونحقق السلام الحقيقي في فلسطين المح ...
- قراءة قانونية في مذكرة اعتقال نتنياهو ومآلات العدالة الدولية ...
- حاجز ترابي اسرائيلي عملاق في غزة -جيش الاحتلال يعيد رسم الحد ...
- اسرائيل المستفيد الاول من الحرب ضد ايران وقصف القواعد الأمري ...
- الذكاء الاصطناعي وتأثيره على الأداء المهني للصحفيين في العال ...
- الطعن بالإلغاء في قرار الاعتقال الصادر عن المحكمة الجنائية ا ...
- تدبير المخاطر ورهانات التنمية في فلسطين رغم بطش الاحتلال الإ ...
- عدم الاختصاص السلبي في القانون الجنائي الدولي
- مذكرة واشنطن تحول سكان غزة لرهائن وكانتونات معزولة لخدمة إسر ...


المزيد.....




- ترامب: تقدم -كبير- نحو إنشاء قاعدة عسكرية أمريكية في بولندا ...
- مفاجآت ترامب.. نهاية حرب إيران اقتربت
- قناة السويس تحت ضغط التصعيد في البحر الأحمر.. أي خيارات أمام ...
- ترك الاستحمام لجذب الآخرين؟ .. العلم يرد على ترند -الفيرمون- ...
- صراع الأدلة.. تقرير جديد في موسكو يفند أكاذيب كييف حول أحداث ...
- الخارجية الإيرانية تستدعي السفير الألماني بسبب -مواقف غير لا ...
- روسيا والإمارات تؤكدان على ضرورة التسوية السياسية لخلافات ال ...
- الأزهر يحذر: -الشرف- ليس مبرراً للقتل.. والشائعات وقود للجري ...
- مساعد رئيس الأركان الإيراني يحدد العائق الرئيسي أمام السلام ...
- فرنسا: ماكرون يستقبل الرئيس اللبناني وملك الأردن لحشد دعم دو ...


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالحكيم سليمان وادي - الخط الأصفر في غزة وهشاشة التحصينات الثابتة وفشل خط بارليف وخط ماجينو