عماد عبد اللطيف سالم
كاتب وباحث
(Imad A.salim)
الحوار المتمدن-العدد: 8830 - 2026 / 9 / 16 - 00:34
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
كأي (شخص- فرد) فقدت أدواتهُ المعرفيّة قدرتها على الادراك والفهم والتحليل المنطقي السليم.
كأي انسان يؤمن بقضية العقل، لينتهي به الأمر "معزولا"، و" هامشيا"، و عاجزاً تماماً عن الفعل وأداء الدور وممارسة التأثير.
كواحدٍ من هؤلاء لم أعد أملك غير حقي (غير الحصري) في طرح بعض الأسئلة المُميتةِ.. ومنها:
في العراق ولبنان والسودان وليبيا واليمن(وما شابه ذلك).. وبعد كل ذلك الذي حدث فيها على امتداد عقودٍ عديدة، وما يزال يحدث فيها الى الآن.. فان أسئلتي الرئيسة هي:
ماهذا؟ ولماذا؟ ومن أجل ماذا؟ والأهم هو.. الى أين؟
على "الضحايا" في هذه البلدان أن يطرحوا على "جلاديهم" سؤال النهايات الصعب:
أيها "السادة".. أنتم تأخذوننا الى أين؟
هذه "فوضى" لا جدال في توصيفها، ولكن ماذا بعد الفوضى سوى مزيد من الفوضى.. ومزيد من الفوضى سيقودنا الى أين، ومن أجل من؟
هل حدث ويحدث هذا كله من أجلنا.. نحن الذين تلسع أرواحنا سياط جلادينا " الطغاة- المجانين- الفاشست- العقائديين" منذ ما يقرب من سبعين عاما، والى هذه اللحظة؟ أنظروا الى أين وصل الاخرون.. والى أين وصلنا نحن في جميع المجالات؟
تفحَصّوا الخلاصات المرة، وأقيموا المقارنات الصادمة، وأبدأوا بقياس حجم ومدى"الفجوة الحضارية" بيننا وبين "الاخرين ".
وبعد كل هذا "الانحطاط" و" الانتكاسات"، والهزائم الصريحة المُنكَرة.. ما الذي نريده نحن من أنفسنا، وماذا نريد من " الاخرين"؟
ما هذا الذي فعلناه نحنُ بأنفسنا، وما الذي نسعى اليه؟
ما الذي تعتقدون أنه سيحدث بعد ما فعل بنا، وببلداننا، ومجتمعاتنا أولئكَ "الآخرون"؟
ماذا بعد.. ولأجل ماذا.. والى أين؟
هذا ليس عَرضاً شخصيّاً من عروض "جلد الذات"
ذواتنا مجلودة سلفا.
وبعض مما يجبُ علينا فعلهُ الآن هو أن نوقِفَ "حاملي سياط "الاخرين" من الاستمرار في لسع أرواحنا دون رحمة، وأن نستدير قليلا لنواجه جلادينا، ونبدأ معهم جلسات الحساب العسير.
#عماد_عبد_اللطيف_سالم (هاشتاغ)
Imad_A.salim#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟