عماد عبد اللطيف سالم
كاتب وباحث
(Imad A.salim)
الحوار المتمدن-العدد: 8829 - 2026 / 9 / 15 - 20:13
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
مَلَكِيّة فاشلة.
جمهوريّة فاشلة.
دكتاتوريّة فاشلة.
ديموقراطيّة فاشلة.
" رأسماليّة دولة" فاشلة.
منظومة حُكم فاشلة.
دولة "مركزيّة- ريعيّة" فاشلة.
دولة "فيدراليّة- ريعيّة" فاشلة.
سياسة خارجية فاشلة.
ادارة وتخصيص وتوزيع واستخدام غير كفوء وفاشل للموارد.
هيمنَة أنماط بائِسة ومُتَخَلِّفة وفاشِلة لـ "منظومات قِيَم"، و"تنظيمات ما قَبلَ الدولة" الحديثة على "التشكيل الاجتماعي" في المجالات كافّة.
في المُحَصِلّة.. سنحصَل على "كائِن" اجتماعي- سياسي مُنهَكٌ ومتآكِل يُعاني من "الشَلَلِ الرُباعي" جَسَدِيّا"، و يُعاني "نفسيّاُ" من مَرَضَين خطيرين:
الأوّل هو: "اضطرابُ الهويَّة التفارُقي Dissociative Identity Disorder" ومن أعراضهِ تعدُّد الهويّات، وجود فجوات في الذاكرة، و التَبَدُّل- أو "التحوّل المُفاجيء" الذي يُتيح الانتقال السريع للوعي والسلوك من هوية إلى أخرى.
والثاني هو: "الفصام البارانويدي- الزوراني" (أي الجَمع بين جنون العَظَمة وجنون الاضطِهاد والارتياب والهَلوَسَة في آنٍ واحدٍ معاً).
ولأنّ "الإطلاقَ" مُخِلّ (على صعيد المنطق والمنهجيّةِ والسِياق)، يجبُ الإقرارَ بأنّ لبعضِ أهل هذه البلاد "أشياءَ" خلاّقةً في مجالاتٍ عديدة.. فـ "لا تَبخَسوا الناسَ أشياءَهم"..
ولكن..
لا تُكابِروا.
لا تُحَمِّلوا الأشياءَ أكثرَ ممّا تَحتَمِل، ولا تُسقِطوا أمنياتَكُم وآمالَكُم عليها.
لا تَجعَلوا "الزينة" تطغى على "الحقيقة"..
فهذا ما كُنّا فيهِ "فِعلاً"، وهذا ما نحنُ عليهِ "حَقّاً" لأكثرَ من مائةِ عامٍ مريرة.
ما هوَ الحَلّ؟
الحَلّ هو أن "نُراجِعَ" سيرةَ ذواتنا المُتعَبة، وسلوكنا "المُختَلّ"، وأن نتفحّصَ بـ "عيونٍ" جديدة وقائعَ الجَمرِ" في "تاريخنا" (الحديثِ والمُعاصِر).. وأن نستَخلِصَ من كُلِّ ذلكَ الدروسَ والعِبَر، حتّى لو تطلّبَ ذلكَ مِنّا "إعادة اكتشاف العَجَلَةِ" (التي سَبَق لنا وإن اختَرعناها قبل خمسةِ آلافِ عام).. وأن نعرِفَ كيف نسير بها، ونهتدي من خلالها إلى "دروبِ الخلاصِ" من هذا الظلامِ الكثيف.
#عماد_عبد_اللطيف_سالم (هاشتاغ)
Imad_A.salim#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟