أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عامر هشام الصفّار - حين تتكلم الأشياء: قراءة سيميائية في قصة -مسز كولن- للكاتبة سميرة المانع















المزيد.....

حين تتكلم الأشياء: قراءة سيميائية في قصة -مسز كولن- للكاتبة سميرة المانع


عامر هشام الصفّار

الحوار المتمدن-العدد: 8827 - 2026 / 9 / 13 - 15:45
المحور: الادب والفن
    


تتيح قصة "مسز كولن" للكاتبة العراقية سميرة المانع قراءة سيميائية تتجاوز ظاهر الأشياء ووظائفها اليومية، لتكشف شبكة من العلامات التي تتفاعل داخل النص وتنتج دلالاته العميقة. فالقراءة السيميائية قبل كل شيء هي قراءة تبحث في العلامات والرموز داخل النص، ولا تكتفي بمعناها الظاهر، بل تسأل: ماذا ترمز إليه؟ وما المعاني الأعمق التي تنتجها من خلال علاقتها ببقية عناصر النص.
فالطعام ليس مجرد طعام، والظلام لا يقتصر على كونه انقطاعاً للكهرباء، والشمعة ليست وسيلة للإنارة، كما أن الغرفة لا تبدو مجرد مكان للإقامة. تتحول هذه العناصر جميعاً إلى علامات تتصل بالذاكرة والحنين والأغتراب، وتنتظم في ثنائيات متقابلة: الوطن والغربة، الألفة والوحشة، النور والظلام، الحضور والغياب، والأمتلاء والحرمان.
الطعام: حين تتحول المادة إلى ذاكرة
يحتل الطعام موقعاً مركزياً في البنية الدلالية للقصة. فذكر الباسطرمة واللحم والدجاج والأرز لا يأتي في سياق وصف غذائي عابر، وإنما يمنح هذه الأشياء حمولة ثقافية ووجدانية تتجاوز قيمتها المادية. فالطعام العراقي، حين يصل إلى بيت إنكليزي في لندن، يتحول إلى علامة على وطن غائب؛ إذ يستدعي برائحته وطعمه وطقوس تناوله عالماً كاملاً من الذاكرة: الأسرة، المائدة، البيت، والمدينة الأولى. ويمكن هنا اختزال هذه السلسلة الدلالية في مسار واضح:
الطعام ← الرائحة والطعم ← الذاكرة ← الأسرة ← البيت ← الوطن.
ومن ثم فإن حضور الطعام العراقي في الغرفة اللندنية هو، في أحد مستوياته، حضور رمزي للعراق نفسه. ولا تكتمل دلالة الطعام إلا عندما يقتسمه شاكر مع صديقه العدني (نسبة الى عدن اليمن) . فالطعام هنا يغادر دائرة الذاكرة الفردية ليصبح وسيلة لإعادة إنتاج الألفة الجماعية للمغتربين. إنهما لا يستطيعان استعادة بغداد أو عدن، ولا إعادة بناء البيت الذي تركاه وراءهما، لكنهما يستطيعان، عبر مائدة صغيرة، أن يصنعا فضاءً عربياً مؤقتاً في قلب لندن. وهكذا يصبح فعل الأقتسام نوعاً من مقاومة الأغتراب؛ فالمائدة التي تجمعهما تستعيد، ولو رمزياً، شيئاً من دفء المكان الأول.
الرائحة: ذاكرة لا تعرف الحدود
إذا كان الطعام علامة على الوطن، فإن رائحته تمثل امتداداً أكثر تحرراً من الحدود المادية. فالرائحة لا تُحتجز بسهولة؛ إنها تتسلل من المكان، وتعبر الأبواب، وتنتشر في الفضاء. وهذه الخاصية الحسية تكتسب في قصة "مسز كولن" دلالة رمزية لافتة: فكما تعبر رائحة الطعام حدود الغرفة، تستطيع الذاكرة أن تعبر حدود المكان والزمن. فشاكر موجود بجسده في لندن، لكنه، عبر حاسة الشم، يستطيع أن يعود وجدانياً إلى مكان آخر. وهنا تصبح الحواس نفسها وسيلة لمقاومة الأقتلاع. فالمدينة الجديدة قد تستوعب جسد المغترب، لكنها لا تستطيع بالسهولة نفسها أن تستولي على ذاكرته الحسية، فهي الذاكرة التي لا تحتاج إلى جواز سفر كي تعود إلى الوطن.
مسز كولن: الحاضر الذي يستدعي الغائب
من أكثر العلامات تركيباً في القصة شخصية مسز كولن نفسها. فهي لا تبقى في وعي شاكر امرأة إنكليزية فحسب، بل تتحول تدريجياً إلى علامة تستدعي امرأة أخرى غائبة: الجدة. وهنا تتشكل سلسلة دلالية جديدة: مسز كولن ← الجدة ← الحنان ← الأسرة ← الوطن.
فالمرأة الحاضرة في لندن تستحضر امرأة غائبة في العراق، ويصبح الحاضر مدخلاً إلى الماضي. وهذه المفارقة تكشف إحدى أكثر سمات الأغتراب عمقاً: أن الأشياء الجديدة لا تُرى دائماً بذاتها، بل من خلال ما تختزنه الذاكرة من صور سابقة. غير أن دلالة مسز كولن لا تستقر عند حدود صورة الجدة. فالشخصية تحمل في وعي شاكر بعداً آخر، يتمثل في الانجذاب إلى المرأة. وهنا يتشكل ازدواج دلالي ونفسي: مسز كولن = حنان عائلي + انجذاب أنثوي. وهذا الازدواج هو الذي يمنح العلاقة توترها الداخلي. فهي تمنح شاكر شيئاً من دفء الغائب، لكنها ليست الجدة؛ وهي امرأة تثير انجذابه، لكنها في الوقت نفسه امرأة متزوجة، الأمر الذي يجعل هذا الانجذاب محكوماً بالمسافة والاستحالة. ومن ثم فإن مسز كولن لا تمثل بديلاً عن الوطن أو الأسرة، بل تصبح علامة مركبة على الفقد والرغبة معاً.
الغرفة: بين المأوى والعزلة
تكتسب الغرفة بدورها وظيفة سيميائية تتجاوز كونها مكاناً للسكن. إنها تحمي شاكر من الخارج، لكنها تفصله عنه في الوقت نفسه. وهي ليست بيته الحقيقي، بل جزء من بيت شخص آخر، ولذلك تظل علاقتها به علاقة مؤقتة ومشروطة. إنها تمنحه الأمان والخصوصية، لكنها تذكّره في الوقت نفسه بأنه غريب ومستأجر، وأن وجوده في هذا المكان ليس امتداداً طبيعياً لوجوده في الوطن. وعندما يدخل الطعام العراقي إلى الغرفة، ثم تحضر مسز كولن إليها، تبدأ الغرفة بالتحول رمزياً من مكان للاغتراب إلى ما يشبه البيت المؤقت. غير أن هذا التحول يظل ناقصاً، لأن العلامات قادرة على استحضار الوطن، لكنها عاجزة عن استعادته بصورة كاملة. إنها تصنع وطناً متخيلاً، لا وطناً بديلاً.
الظلام: حين يتحول انقطاع الكهرباء إلى معنى
أما الظلام فيتجاوز في القصة كونه حادثة يومية مرتبطة بأنقطاع الكهرباء، ليصبح علامة مفتوحة على دلالات أوسع. فالظلام، في القراءة السيميائية، يرتبط بالغياب والتيه والعزلة، لكنه في الوقت نفسه يهيئ لحضور علامة أخرى ستكتسب أهمية خاصة: الشمعة. وهنا يتحول الحدث العابر إلى بنية رمزية: فحين يغيب الضوء الصناعي الذي ينتمي إلى المدينة الحديثة، يظهر ضوء آخر، أكثر بدائية وحميمية، هو ضوء الشمعة. وبذلك لا يعود الظلام مجرد غياب للنور، وإنما يصبح شرطاً لظهور نور مختلف.
تأتي الشمعة هنا بوصفها واحدة من أكثر علامات القصة كثافة. فهي في مستواها المباشر أداة للإنارة، لكنها على المستوى الرمزي تمثل حضوراً إنسانياً دافئاً في مواجهة العتمة. فالظلام يحيط بشاكر، بينما تأتي مسز كولن بالشمعة؛ ومن هنا تتحول الشمعة إلى امتداد لفعلها الإنساني. إنها لا تنير الغرفة فقط، وإنما تمنحها شيئاً من الدفء والألفة والحضور.
وإذا كان الطعام يستعيد الوطن عبر حاسة الذوق والشم، فإن الشمعة تستعيد شيئاً من البيت عبر الرؤية والحميمية. إنها ضوء محدود، هش، وقابل للانطفاء، لكنه في لحظة العزلة يصبح أكثر قيمة من الضوء القوي الذي لا يحمل بالضرورة أي معنى عاطفي. وهنا يمكن قراءة الشمعة بوصفها علامة على الأمل الإنساني الصغير؛ ذلك الأمل الذي لا يلغي ظلام الغربة، لكنه يجعل احتماله ممكناً. إنها لا تبدد العتمة كلها، وإنما تمنح الشخصية مساحة صغيرة تستطيع فيها أن ترى وتستأنس وتستعيد شيئاً من ذاتها.
"لقد قيل لي أن لا أثق بالغريب"
غير أن العلامة التي قد تمنح القراءة كلها مفتاحها الأخير هي العبارة المتكررة على لسان مسز كولن: "لقد قيل لي أن لا أثق بالغريب". إنها عبارة شديدة الأهمية لأن «الغريب» فيها ليس مفهوماً ثابتاً. فشاكر هو الغريب بالنسبة إلى مسز كولن: عراقي، أجنبي، مستأجر، آتٍ من ثقافة أخرى. لكن شاكر نفسه يشعر بأنه الغريب داخل لندن. وبذلك تقلب سميرة المانع العلاقة التقليدية بين الذات والآخر.
ويزداد الأمر عمقاً في قول مسز كولن «قيل لي». فعدم الثقة لا ينبع بالضرورة من تجربتها الشخصية مع شاكر، بل من خطاب اجتماعي سابق عليه: أفكار ومخاوف وصور نمطية تنتقل إلى الإنسان قبل أن يعرف «الغريب» معرفة حقيقية. وهنا يصبح سوء التفاهم بينهما نموذجاً مصغراً لمشكلة العلاقة بين المهاجر والمجتمع المضيف: الإنسان يلتقي الآخر وقد سبقته إليه صورة الآخر. لكن النص يقدم في الوقت نفسه نقيضاً لهذه العبارة. فما تقوله الثقافة لمسز كولن هو: لا تثقي بالغريب، وما تفعله مسز كولن فعلياً هو أنها تحمل الشمعة إلى غرفته. وهذه مفارقة سيميائية بالغة الجمال: القول يصنع المسافة، والفعل يختصرها.
ومن هنا يمكن أن يصبح «الغريب» مفهوماً أساسياً عند الأنتقال من تحليل «مسز كولن» إلى دراسة الأغتراب في السرد النسوي العراقي عموماً. فالكاتبة العراقية المغتربة تكتب في كثير من الأحيان من موقع مركب: تنظر إلى المجتمع الجديد بعين القادمة من الخارج، لكنها مع مرور الزمن تستطيع أيضاً أن تنظر إلى العراق من الخارج. وهكذا يتغير موقع الرؤية ذاته. وهذا ما يجعل تجارب كاتبات مثل عالية ممدوح وإنعام كجه جي وسلوى جراح وفيحاء السامرائي ودنى غالي وسميرة المانع وبتول الخضيري وهدية حسين جديرة بالدراسة المقارنة، لا على أساس أن تجاربهن متطابقة، فهي ليست كذلك، بل على أساس سؤال مشترك: كيف أعادت المسافة تشكيل صورة العراق والذات والآخر في الكتابة؟.
وقد نجد لدى واحدة منهن اغتراباً مرتبطاً بالمنفى السياسي، ولدى أخرى اغتراباً ثقافياً أو لغوياً، ولدى ثالثة اغتراباً داخلياً يتعلق بالمرأة والجسد والأسرة والذاكرة، وقد تتداخل هذه المستويات جميعاً. ولذلك لا ينبغي اختزال «السرد النسوي المغترب» في الحنين إلى الوطن. بل ربما تكمن خصوصيته في أن المرأة المغتربة تحمل أكثر من حدود في آن واحد: حدود الوطن الجديد والقديم، وحدود اللغة والثقافة، وأحياناً حدود الأدوار الاجتماعية التي جاءت بها من المجتمع الأول وتواجه إعادة تشكيلها في المجتمع الجديد.
من العلامة إلى المعنى
تكشف قصة "مسز كولن" للقاصة الراحلة سميرة المانع، عن بناء سيميائي يقوم على تحويل الأشياء اليومية إلى علامات ذات أبعاد نفسية وثقافية. فالطعام يستدعي الوطن، والرائحة تستدعي الذاكرة، ومسز كولن تستدعي الجدة، والغرفة تجسد الأغتراب، والظلام يعمق الإحساس بالعزلة، بينما تأتي الشمعة لتفتح نافذة صغيرة على الألفة والأمل. وتتفاعل هذه العلامات لتنتج المعنى المركزي للنص: المغترب يعيش في مكان جديد، لكنه لا يستطيع أن يعيش خارج ذاكرته. ولعل قوة سميرة المانع السردية تكمن هنا تحديداً؛ فهي لا تتحدث عن الغربة بوصفها فكرة مجردة، وإنما تجعلها محسوسة عبر الأشياء الصغيرة: رائحة طعام، امرأة عابرة، غرفة، ظلام، وشمعة. وبذلك يصبح اليومي مرآة للوجود، وتتحول الأشياء من مجرد تفاصيل سردية إلى لغة ثانية للنص. لغة لا تقول الغربة مباشرة، وإنما تجعل القارئ يشمّها ويتذوقها ويرى عتمتها وضوءها الخافت.
وهذه هي المفارقة الأجمل في «مسز كولن»: أن ما يبدو في البداية قصة عن تفاصيل حياة عابرة في لندن، يتحول، عبر شبكة العلامات، إلى تأمل عميق في الوطن حين يصبح ذكرى، والإنسان حين يصبح الغياب جزءاً من هويته.
ومن هذه الزاوية تكتسب «مسز كولن» أهمية خاصة. فمع أن الشخصية المغتربة المركزية فيها رجل هو شاكر، فإن العين التي تعيد بناء تجربته عين كاتبة عراقية تعيش هي نفسها تجربة المكان البريطاني. وهذا يخلق مسافة سردية مثيرة: المرأة الكاتبة تراقب الرجل العراقي وهو يحاول فهم المرأة الإنكليزية، بينما تحضر وراء الشخصيات كلها تجربة العيش بين ثقافتين. وعندئذ يمكن أن نبني دراسة «الاغتراب في الفن السردي النسوي العراقي» على ثلاثة مستويات مترابطة: الأغتراب المكاني، حيث يصبح الوطن مكاناً في الذاكرة؛ والأغتراب النفسي، حيث تنقسم الذات بين هنا وهناك؛ والأغتراب السيميائي، حيث تحمل الأشياء اليومية ـ الطعام والرائحة والغرفة والملابس والرسائل والظلام والضوء ـ معاني الوطن والفقد والانتماء.
وهنا تكون «مسز كولن» نموذجاً مبكراً ممتازاً للمستوى الثالث تحديداً. فالمانع لا تكتب: شاكر مغترب وحزين ومشتاق إلى العراق. إنها تفعل شيئاً أكثر فنية: تترك الطعام والجدة والغرفة والظلام والشمعة وعبارة "لا أثق بالغريب" تقول ذلك بدلاً عنها. وهنا تحديداً تنتقل القصة من حكاية عن الأغتراب إلى بنية سردية للأغتراب. وربما تصلح هذه الفكرة أطروحة مركزية للدراسة الأوسع: في السرد النسوي العراقي المكتوب في المهجر لا يظهر الوطن دائماً بوصفه مكاناً يُوصف، بل كثيراً ما يعود بوصفه أثراً: في الذاكرة والجسد واللغة والطعام والأشياء والعلاقات. أما الغربة فلا تبدأ بمجرد مغادرة الوطن، بل عندما تنقسم الذات بين مكان تسكنه ومكان يسكنها.
ومن هنا ستكون المقارنة التالية مثمرة جداً: أن نختار نصاً أو عملاً محدداً لكل واحدة من الكاتبات العراقيات المغتربات، ثم ندرس كيف تختلف "علامات الأغتراب" بينهن: ما الذي تقوم به الشمعة والطعام عند سميرة المانع، وما العلامات المقابلة لها عند عالية ممدوح وإنعام كجه جي ودنى غالي وسلوى جراح وفيحاء السامرائي على سبيل المثال. عندها تتحول المادة من نقد لقصة واحدة إلى دراسة نقدية مقارنة متماسكة عن سيمياء الأغتراب في السرد النسوي العراقي.



#عامر_هشام_الصفّار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فرانسيس فوكوياما.. من -نهاية التاريخ- إلى -عالم الإنسان الأخ ...
- حول المؤتمر العلمي الأول للجمعية العلمية العراقية لأمراض الأ ...
- مهرجان البندقية السينمائي في دورته ال83… حين تلتقي السينما ب ...
- هل يمتلك الذكاء الأصطناعي وعياً؟ حين تبدأ الآلة في السؤال عن ...
- إنجاز علمي يغيّر قواعد الأستنساخ: علماء ينجحون في إنتاج إناث ...
- رسالة مفتوحة إلى السيد وزير الصحة العراقي الدكتور عبد الحسين ...
- في رحاب الكلية الملكية للجراحين في إدنبرة زيارة علمية تستحضر ...
- الذكاء الأصطناعي في الحياة اليومية في الصين.. بين المنفعة وا ...
- الموسيقى وصحة الدماغ: حين تتحول الألحان إلى غذاء للعقل
- ماذا يحصل في جامعة كامبريدج الأنكليزية العريقة؟
- إعلان القائمة الطويلة لجائزة البوكر 2026: 13 رواية تتنافس عل ...
- أكبحوا التطور السريع في الذكاء الأصطناعي..!! -الذكاء الفائق- ...
- لماذا نحب الشاعر علي جعفر العلاق؟
- اختراق طبي يعيد الأمل للمكفوفين: موافقة أوروبية على -عين إلك ...
- فيلم «الأوديسة» لكريستوفر نولان… بين ملحمة هوميروس ومرآة الع ...
- بعد خمسة قرون من الغموض… الطب الحديث يكشف السر المحتمل لوفاة ...
- الذكاء الاصطناعي والثروة وحكمة جلال الدين الرومي..
- مرض الكلى المزمن في العراق.. الحاجة الى دراسات وبائية وطنية
- شعرية المرارة المؤجَّلة في ديوان -حلويات- لعمر السراي.. قراء ...
- بابل… سيدة المدن: قراءة في أحدث أعمال لويد لويلين-جونز


المزيد.....




- مصر.. توصية بتفكيك تمثال رمسيس الثاني بالكرنك
- وزير ثقافة الاحتلال يطالب بسحب جنسية مخرجي فيلم وثائقي عن غز ...
- بتهمة الخيانة.. وزير إسرائيلي يتوعد بسحب الجنسية من مخرجَي ف ...
- جولة بسمرقند.. جوهرة طريق الحرير وموطن العلماء والحكام التيم ...
- تونس.. وفاة الموسيقار محمد القرفي عن عمر يناهز 78 عامًا
- -بينها مؤلفات نادرة-.. شركات الذكاء الاصطناعي تدمر ملايين ال ...
- باريس تحتفي بعودة سيلين ديون إلى الغناء
- مصدر أمني مصري يعلق على واقعة متداولة بشأن ممثلة أفلام إباحي ...
- فيلم عن قتل المدنيين في غزة يتوج في مهرجان البندقية
- ريان غارسيا يسقط كونور بن بالضربة الفنية القاضية (فيديو)


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عامر هشام الصفّار - حين تتكلم الأشياء: قراءة سيميائية في قصة -مسز كولن- للكاتبة سميرة المانع