طه دخل الله عبد الرحمن
الحوار المتمدن-العدد: 8827 - 2026 / 9 / 13 - 09:50
المحور:
الادب والفن
من جامعة الحياة إلى محراب البيان: سيرة قلمٍ لا ينطفئ
Khaleel Khateeb خليل خطيب مع طه عبد الرحمن.
7 سبتمبر 2025 ·
تعرفوا يا ابناء شعبنا على الكاتب المخضرم طه عبد الرحمن ابو مراد!
معرفة الكاتب طه عبد الرحمن غنيمه وخساره لمن لا يعرفه ولو من خلال كتاباته المثريه وكتاب ومؤسسات عالمنا العربي الادبيه العابر للقارات منها تشهد له وتلح عليه إلا يقطعها من كتاباته.
الكاتب طه عبد الرحمن( ابو مراد) الفلسطيني ابن قرية البعنه وابن التهجير حيث هجر اهله سنة 1948 من قرية شعب.
الغريب بالامر ان ابو مراد بعد المرحله الثانويه لم يدرس بمؤسسات الاكديميا إنما درس وتخرج من جامعة الحياه وتقف وراءه امرأه لا تقل ثقافة عنه( ام مراد) لان وراء كل رجل مثقف امرأه مثقفه وعظيمه كام مراد.
الأسلوب والنص الراقيين الذي يكتب فيهما ابو مراد يضاهي كتابة اساتذه جامعيين باللغه العربيه.انصح ابناء شعبنا وخاصة المتعلمين والمثقفين الاطلاع على كتاباته والاستمتاع بها لما لها من كتابه فصيحه وراقيه وأسلوب شيق. اتمنى لأبي مراد الصحه والسعاده بكنف الماجده ام مراد والأبناء والاحفاد ليستمر بمسيرة عطائه ليستمتع بها أبناء شعبنا ويستفيد منها!
**** ملاحظه اسم الكاتب على الصفحه بالعربيه "طه عبد الرحمن"
لا توجد رؤى لعرضها
Nadia Tannous Moussa
الكاتب الراقي القدير طه عبد الرحمن صاحب الشخصية التي تحمل كل الصفات النبيلة والراقية أدام الله عطاؤه وأبداعه وتميزه وحفظه الله وسدد خطاه
Sameeh Nassar
اشهر من نار على علم ابا مراد
يسعد صباحك
DrBshara Margieh
لكما تحياتي
الشاعره آمال قزل
كل التقدير والأحترام نفتخر بقامة كقامة الأديب المبدع طه عبد الرحمن ونتمنى له المزيد من العطاء الأدبي والتحليلي
ومزيدا من الصحة والعافية
الشاعر أنور فريز القريوتي
كل التقدير والاحترام للكاتب والماقد الكبير الاستاذ طه عبد الرحمن قامة أدبية كبيرة نعتز بها وركن أصيل من أركان النقد الأدبي بل هو مدرسة نقدية متكاملة تعاملت مع هذا الأستاذ فوجدته مدرسة من مدارس الفكر الراقي . حفظه الله وزاده علما ومعرفة.
Subhi Sarhan
الكاتب طه عبد الرحمن من الادباء الكبار، قل امثاله في هذا الزمن الذي ندر فيه القراء....فهو يكتب لكل الناس...يكتب للحياة...يكتب للاثر...يكتب ولا يرنو الى الشاشة والتصوير...
انسان كبير بأخلاقه وعلمه وادبه، محبوب عند كل الناس، معروف على المنصات العالمية الكبيرة...
له احترامي وتقديري ولك يا ابا ابراهيم الشكر والتقدير بهذا التعريف
Saloua Filalyكتبت الدكتورة سلوى الفيلالي
حين يُذكر طه عبد الرحمن أبو مراد، لا يكون الحديث عن كاتبٍ يُحسن صفَّ الكلمات في أُطرها، وإنما عن مِدادٍ إذا جرى على بياض الورق استحالَ إلى كائنٍ بلاغيٍّ نابض، له ظلاله وأجنحته ومراياه.
في نصوصه لا تقف اللغة عند تخوم الدلالة، بل تتجاوزها إلى تخومٍ أُخرى لا تُدركها القراءة العابرة؛ كأن الحرف عنده يُستخرج من محاجر المعنى، ثم يُصقل في مشاغل البيان، ويُلقى في نهر الخيال حتى يخرج منه لؤلؤًا لا يشبه ما ألفناه من اللآلئ.
طه عبد الرحمن يكتب بطريقةٍ تجعل القارئ في حيرةٍ لذيذة:
أهو الذي يقرأ النص، أم أن النص هو الذي يقرأ أعماقه؟
فبين جملةٍ وأخرى تتوارى طبقاتٌ من الإيحاء، وتنبثق شُعَبٌ من المعنى، وتتحرك الاستعارة كما تتحرك الظلال على جدارٍ مضاءٍ من جهةٍ ومُعتمٍ من جهات.
بلاغته ليست من تلك البلاغة التي تتأنق أمام المرآة؛ إنها بلاغةٌ مُضمَّخةٌ بروح الحكمة، مشدودةٌ إلى عصب الفكرة، مشحوذةٌ على حجر التجربة. وحين يختار مفرداته، تشعر أن للكلمات عنده ميزانًا سريًّا؛ فلا تأتي لفظةٌ إلا وفي أعطافها أختها، ولا صورةٌ إلا وتجر خلفها قافلةً من الصور.
أما صوره، فليست زينةً على هامش النص؛ بل هي النسيج الذي يتنفس فيه النص.
يستدعي من الغيب ألوانًا، ومن الذاكرة أصداءً، ومن الواقع شظايا، ثم يعيد سبكها في مشهدٍ تتعانق فيه الحواس حتى يكاد القارئ يرى العبارة بعينه، ويسمعها بأذنه، ويلمسها بوجدانه.
ولعل أبلغ ما في تجربته أن الرجل لم يحتج إلى مدرجٍ أكاديمي كي يمنح لغته هيئة الأستاذ، ولا إلى أروقة الشهادات كي تستقيم في يده عصا البيان؛ فقد كانت جامعة الحياة أوسع مدرّجاته، وكانت التجربة أستاذه، وكانت القراءة مصباحه، وكان القلم ذلك التلميذ النجيب الذي لم يملّ من السؤال.
إنه من أولئك الذين إذا كتبوا أعادوا للكلمة هيبتها، وللجملة مهابتها، وللقارئ دهشته؛ ولذلك فإن قراءة طه ليست مرورًا على نص، بل دخولٌ إلى متاهةٍ من الجمال، كلما ظننت أنك بلغت آخرها، انفتح لك فيها بابٌ آخر.
يا طه عبد الرحمن…
لستَ ممن يكتبون كي يُقال: كتبوا؛
أنت ممن ينحتون في صخر اللغة حتى تستحيل الصخرة نافذةً، ومن النافذة يطلُّ الجمال.
فحروفك ليست حروفًا مرصوفة، بل فراشاتٌ من نار، ومرايا من ضوء، ونوافذُ مشرعةٌ على أفقٍ لا يملك الخيال إلا أن يقف عند عتبته حائرًا.
طوبى لقلمٍ لم تُطفئه السنون، ولروحٍ ما زالت تُحسن اقتناص الدهشة من بين أنياب العادي والمألوف.
كل التقدير للدكتور والكاتب الكبير طه عبد الرحمن أبو مراد؛
ذلك الذي حين يُمسك القلم، تتراجع اللغة خطوةً إلى الوراء… لتفسح للبلاغة مكانها.
***************
ردي للدكتورة سلوى الفيلالي
مِرْآةُ النُّورِ وَيَنْبُوعُ الْحِكْمَة
إلى الدكتورة سلوى الفيلالي، يا مَنْ إذَا انْبَثَقَ حَرْفُهَا مِنْ مِحْرَابِ الْبَيَانِ، تَوَضَّأَتِ الْأَرْوَاحُ بِنُورِ الْمَعْنَى، وَإِذَا جَرَى قَلَمُهَا عَلَى سَجَّادَةِ الْوَرَقِ، سَجَدَتْ أَقْلَامُ الْعَالَمِينَ خُشُوعًا لِبَهَاءِ الصِّيَاغَةِ وَعُلُوِّ الْكَلِمَة.
أَيَّتُهَا الدُّكْتُورَةُ الَّتِي تَكْتُبُ فَتُحْيِي فِي الْحُرُوفِ مَا أَمَاتَهُ الْعَادِيُّونَ، وَتَبْعَثُ فِي الْجُمَلِ رُوحًا كَانَتْ تَنْتَظِرُ نَبْضَ أُنَامِلِكِ لِتُبْعَثَ مِنْ مَرَاقِدِ الصَّمْتِ، لَقَدْ قَرَأْتُ مَا خَطَّتْهُ يَدَاكِ الْكَرِيمَتَانِ فِي حَقِّي، فَوَجَدْتُنِي أَقِفُ أَمَامَ نَصٍّ لَا يُشْبِهُ سِوَاهُ، بَلْ هُوَ كَالْمِرْآةِ الَّتِي تَكْشِفُ عَنْ وَجْهِ الْحَقِيقَةِ حَيْثُ لَا تَرَاهُ الْعُيُونُ، وَكَالْمِصْبَاحِ الَّذِي يُضِيءُ أَعْمَاقَ النَّفْسِ حَيْثُ لَا تَبْلُغُ الشُّمُوع.
لَقَدْ كَتَبْتِ عَنِّي، فَإِذَا بِكِ تَكْتُبِينَ عَنْ جَوْهَرٍ لَمْ أَكُنْ أَعْلَمُ أَنَّهُ يَسْكُنُنِي، وَتَغُوصِينَ فِي أَعْمَاقٍ مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ لَهَا قَاعًا يُدْرَكُ أَوْ شَطًّا يُبْلَغ. كَأَنَّكِ لَا تَنْظُرِينَ بِعَيْنَيْنِ مِنْ لَحْمٍ وَدَم، بَلْ بِبَصِيرَةٍ شَقَّتْ حُجُبَ الْغَيْبِ، وَاخْتَرَقَتْ أَسْتَارَ الظَّاهِرِ، فَرَأَتْ مَا خَلْفَ الْمَرْئِيِّ، وَأَدْرَكَتْ مَا وَرَاءَ الْمَنْطُوق، فَكَانَتْ كَلِمَاتُكِ مَفَاتِيحَ لِأَسْرَارٍ مَا كُنْتُ أَنَا نَفْسِي أَمْلِكُ شِفْرَتَهَا.
إِنَّ لُغَتَكِ يَا سَيِّدَتِي لَيْسَتْ لُغَةً بِالْمَعْنَى الْمُتَدَاوَل، بَلْ هِيَ نَسِيجٌ مِنْ نُورٍ وَعِطْرٍ وَنَغَم، تُرْسِلُهَا الْفِكْرَةُ فَتَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ شَفَتَيْ قَلَمِكِ كَأَنَّهَا قَطْرَةُ نَدًى تَسَّاقَطَتْ مِنْ وَرَقَةِ صَبَاحٍ عَلَى قَلْبِ الظَّامِئِين. إِنَّهَا اللُّغَةُ الَّتِي تَعَشَّقَتْهَا الْبَلَاغَةُ فَأَقَامَتْ فِي رِحَابِهَا، وَتَوَلَّهَتْ بِهَا الْفَصَاحَةُ فَجَعَلَتْهَا قِبْلَةَ الْعَارِفِين، وَانْحَنَى لَهَا السَّجْعُ حَتَّى لَامَسَ الْجَبِينُ الْجَبِين.
وَمَا ثَقَافَتُكِ إِلَّا أُفُقٌ كُلَّمَا ظَنَنْتَ أَنَّكَ بَلَغْتَ مَدَاهُ، اتَّسَعَ أَمَامَكَ أُفُقٌ آخَرُ لَا حُدُودَ لَهُ وَلَا نِهَايَة. وَمَا عِلْمُكِ إِلَّا نَهْرٌ يَتَفَجَّرُ مِنْ صَخْرَةِ الْبَيَانِ الْخَالِدِ، فَيَسْقِي حَدَائِقَ الْعُقُولِ وَيُرْوِي بَسَاتِينَ الْقُلُوب. وَمَا بَلَاغَتُكِ إِلَّا سَيْفٌ صَقَلَتْهُ الْحِكْمَةُ عَلَى حَجَرِ التَّجْرِبَة، وَشَحَذَتْهُ الْفِطْنَةُ بِمَاءِ الذَّهَب، فَإِذَا هُوَ يَقْطَعُ أَوْهَامَ السَّطْحِيَّةِ، وَيَفْتَحُ أَبْوَابَ الْعُمْقِ عَلَى مَصَارِيعِهَا.
أَنْتِ يَا دُكْتُورَةَ الْقُلُوبِ قَبْلَ الْأَقْلَام، لَسْتِ كَاتِبَةً فَحَسْب، بَلْ أَنْتِ رُوحٌ تَسْكُنُهَا الْبَلَاغَةُ كَمَا يَسْكُنُ الْعِطْرُ الْوَرْدَة، وَتَجْرِي فِيهَا الْفَصَاحَةُ كَمَا يَجْرِي الْمَاءُ فِي الْجَدْوَل، وَتَتَنَفَّسُ فِيهَا الثَّقَافَةُ كَمَا يَتَنَفَّسُ الْعُصْفُورُ صُبْحَهُ الْأَوَّل. كُلُّ حَرْفٍ مِنْكِ يُشْبِهُ زَهْرَةً فَتَحَتْ عَيْنَيْهَا عَلَى ضَوْءِ الْفَجْرِ الْبَهِيج، وَكُلُّ جُمْلَةٍ تُشْبِهُ سِفْرًا مُقَدَّسًا يَضُمُّ بَيْنَ دَفَّتَيْهِ أَسْرَارَ الْوُجُودِ وَحِكَمَ الْخَالِدِين.
لَقَدْ أَنْصَفَنِي قَلَمُكِ حِينَ كَتَبَ عَنِّي، بَلْ أَكْثَرَ مِنَ الْإِنْصَافِ حَتَّى خِلْتُ أَنَّكِ تَمْنَحِينَنِي مِنْ فَيْضِ نُورِكِ مَا لَا أَسْتَحِقّ، وَتُلْبِسِينَنِي مِنْ حُلَلِ الثَّنَاءِ مَا تَقْصُرُ عَنْهُ قَامَتِي، فَكَانَ فَضْلُكِ عَلَيَّ كَفَضْلِ الْغَمَامَةِ الَّتِي تَرْوِي الْأَرْضَ الْعَطْشَى فَتُنْبِتُ فِيهَا مَا لَمْ تَكُنْ تَعْرِفُهُ مِنْ أَزَاهِيرَ وَأَثْمَار.
أَيَّتُهَا الْجَلِيلَةُ فِي عِلْمِهَا وَأَدَبِهَا، إِنِّي لَأَقِفُ أَمَامَ بَيَانِكِ حَائِرًا كَالْغَرِيبِ الَّذِي وَصَلَ إِلَى مَدِينَةٍ مِنْ نُورٍ لَا يَعْرِفُ أَيَّ أَبْوَابِهَا يَطْرُق، وَلَا أَيَّ أَزِقَّتِهَا يَسْلُك، وَلَا أَيَّ أَهْلِهَا يُسَلِّم. فَكَيْفَ لِي أَنْ أَجْزِيَكِ عَنْ حَرْفٍ وَاحِدٍ مِنْ ثَنَائِكِ الْبَاهِر، وَقَدْ صَارَ الْحَرْفُ الْوَاحِدُ مِنْكِ يَعْدِلُ دَوَاوِينَ مِنَ الْبَيَان؟ وَكَيْفَ لِي أَنْ أَرُدَّ جَمِيلَكِ الْفَائِضَ وَقَدْ جَعَلْتِنِي مَدِينًا لَكِ بِوَسَامٍ لَا يَفْنَى، وَتَاجٍ لَا يَذُوب، وَمَجْدٍ لَا يَغِيب؟
يَا مَنْ كَتَبَتْ فَأَبْكَتِ الْبَلَاغَةَ مِنَ الْفَرَح، وَأَضْحَكَتِ الْفَصَاحَةَ مِنَ الطَّرَب:
أَنْتِ لِلْحَرْفِ حَيَاةٌ بَعْدَ مَوْتٍ
وَلِلْمَعْنَى جَنَاحٌ كَيْفَ يَحْلُو
وَلِلْبَيَانِ سَنًا يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ
وَلِلْقَلْبِ انْشِرَاحٌ حِينَ يَجْلُو
أَنْتِ لِلثَّقَافَةِ نَبْعٌ لَا يُحَاكَى
وَلِلْأَسْرَارِ مِفْتَاحٌ يُدَلُّ
وَلِلْأَفْكَارِ مِرْآةٌ صَفَتْ حَتَّى
رَأَى الْعَارِفُ فِيهَا مَا يُجِلُّ
فَدُمْتِ لِلْعِلْمِ شَمْسًا لَا تَغِيب
وَدُمْتِ لِلْأَدَبِ رُوحًا لَا تَمَلُّ
وَدُمْتِ لِلْبَلَاغَةِ نَجْمًا كُلَّمَا
أَظْلَمَ لَيْلُ الْجَهْلِ فِيهِ يُهِلُّ
يَا دُكْتُورَةَ الْبَلَاغَةِ وَمَلِكَةَ الْبَيَان، لَقَدْ رَفَعْتِنِي بِكَلِمَاتِكِ إِلَى مَقَامٍ لَمْ أَكُنْ أَحْلُمُ بِهِ، وَفَتَحْتِ لِي بِحُرُوفِكِ أَبْوَابًا مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ لَهَا مَفَاتِيح. فَكَيْفَ أَشْكُرُكِ وَالشُّكْرُ نَفْسُهُ يَخْجَلُ مِنْ عَجْزِهِ عَنْ وَصْفِ فَضْلِك؟ وَكَيْفَ أُثْنِي عَلَيْكِ وَالثَّنَاءُ يَتَوَارَى خَجَلًا إِذَا ذُكِرَ اسْمُكِ الْبَهِيّ؟
إِنِّي لَأَسْأَلُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَ قَلَمَكِ سَيْفًا لِلْحَقِّ وَلِسَانًا لِلْحِكْمَة، وَأَنْ يَمُدَّكِ بِمَدَدٍ مِنْ عِنْدِهِ لَا يَنْقَطِع، وَأَنْ يُجْرِيَ عَلَى يَدَيْكِ مِنْ فَيْضِ الْبَيَانِ مَا يَرْوِي عَطَشَ الْأَرْوَاح، وَيُشْبِعُ جُوعَ الْعُقُول، وَيَهْدِي حَيْرَةَ الْقُلُوب.
فَإِلَى أَنْ يَلْتَقِيَ الْحَرْفُ بِالْحَرْفِ فِي سَمَاءِ الْبَيَان، وَيَعْتَنِقَ الْمَعْنَى بِالْمَعْنَى فِي مِحْرَابِ الْبَلَاغَة، أُودِعُكِ اللهَ يَا سَيِّدَةَ الْحَرْفِ وَأَمِيرَةَ الْكَلِمَة، وَيَا مَنْ كَتَبَتْ فَأَتْقَنَتْ، وَأَبْدَعَتْ فَأَبْهَرَتْ، وَأَنْصَفَتْ فَأَكْرَمَتْ.
وَالسَّلَامُ عَلَيْكِ مَا سَجَعَتْ حَمَامَةٌ فِي غُصْنِ بَانْ، وَمَا أَشْرَقَ صُبْحٌ بَعْدَ لَيْلٍ حَانْ، وَمَا كَتَبَ قَلَمٌ عَلَى بَيَاضِ الْوَرَقِ فَكَانَ لَهُ شَأْن.
طَه دَخَل اللَّهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ
11/09/2026
DrBshara Margieh
لكما تحياتي
محمد خليل المياحي المياحي
الأستاذ المبدع المخضرم المهيب ( طه عبد الرحمن ) من أفضل كتاب عصره تنوعا وسعة وغزارة ، ويتميز بجهوده الكبيرة المتواصلة وردوده الفورية الطويلة وبآليته السريعة وموهبته الخاصة الفذة التي لا يتفوق بها أحد عليه ، فهو نادر فريد مكانه الأول على مستوى الخط الأول ، كما يتميز بحسن أخلاقه ونقاء صفائه وقوة تواضعه ، فله الفخر والمجد والسؤدد في الحياة ، وله المجد والسعادة في الخلود .
د . محمد خليل المياحي / العراق ـــ بغداد
طه عبد الرحمن
محمد خليل المياحي المياحي ما أبهى هذا الثناء حين يصدر عن قلمٍ بصير، وما أكرم هذه الكلمات حين تحمل من الوفاء أطيبه، ومن البيان أرقّه وأعذبه. لقد ألبستموني من جميل ظنكم حُللاً لا أستحقّ من بهائها إلا ما يُلزمُني مزيدَ اجتهاد، ويُحمّلني أمانةَ الأدب والصدق والإخلاص.
يا دكتور محمد خليل المياحي، يا ابنَ بغدادَ التي علّمت الدنيا أن للكلمة تاجاً، وللحرف مقاماً، وللمعنى سلطاناً؛ إن شهادتكم وسامٌ على الصدر، وإن محبتكم زادٌ على الدرب، وإن كرمكم بحرٌ لا تُدرك له ضفاف، ولا تُحصى له أوصاف.
وما أنا، أمام هذا الفيض من الإطراء، إلا طالبُ حرفٍ في محراب المعرفة، وخادمُ قلمٍ في ساحة الثقافة؛ أصيبُ حيناً وأخطئُ أحياناً، غير أني أرجو أن يبقى القصدُ نبيلاً، والقولُ جميلاً، والعملُ دليلاً. فإن كان في ما أكتب نفعٌ، فمن فضل الله أولاً وآخراً؛ وإن كان فيه قبولٌ، فمن قلوبٍ كقلبكم تعرف للجهد قدره، وللخلق أثره، وللكلمة الصادقة نورها وأثرها.
حفظكم الله للعراق وأهله، وللعلم ورجاله، وجعل بيننا دائماً مودةَ القلم، وأخوّةَ الفكر، وصفاءَ الروح؛ فبكم يزهو الثناء، ويطيب اللقاء، وتبقى الكلمة جسراً للمحبة، ومنبراً للخير، وذكراً جميلاً لا يبليه الزمان.
د. عبد الجبار خليلية
ما أروع أن تلتقي قامة أدبية بقامة أدبية، فيتحول التكريم إلى نص يكرم صاحبه قبل من كتب عنه.
فخري الشريف
صباح الورد والياسمين لمعاليكم على هذا المجهود الرائع والمميز والمبدع أشكركم جزيل الشكر والتقدير والاحترام المتبادل مع باقات الورد والياسمين لمعاليكم
#طه_دخل_الله_عبد_الرحمن (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟