أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طه دخل الله عبد الرحمن - وتستمر الحكمة في النقد السامق لأضع بين ايديكم اعزائي ما جادة به الاديبة والكاتبة المسرحية والناقد والشاعرة والرواية فوزية بن حورية تونس. من نقد ثري على مقالتي - لمن يمر كالنسيم ولا يترك أثرا – وما شكري لها الا هذه الكلمات التي تليق بمقامها















المزيد.....



وتستمر الحكمة في النقد السامق لأضع بين ايديكم اعزائي ما جادة به الاديبة والكاتبة المسرحية والناقد والشاعرة والرواية فوزية بن حورية تونس. من نقد ثري على مقالتي - لمن يمر كالنسيم ولا يترك أثرا – وما شكري لها الا هذه الكلمات التي تليق بمقامها


طه دخل الله عبد الرحمن

الحوار المتمدن-العدد: 8804 - 2026 / 8 / 21 - 08:15
المحور: الادب والفن
    


كلمتي للأستاذة فوزية بن حورية
وتستمر الحكمة في النقد السامق لأضع بين ايديكم اعزائي ما جادة به الاديبة والكاتبة المسرحية والناقد والشاعرة والرواية فوزية بن حورية تونس. من نقد ثري على مقالتي - لمن يمر كالنسيم ولا يترك أثرا – وما شكري لها الا هذه الكلمات التي تليق بمقامها:
تحية إجلالٍ لناقدةٍ جعلتِ الحرفَ مرآةَ الروح
إلى الأديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشاعرة الأستاذة فوزية بن حورية
"حينَ يتحوّلُ النقدُ إلى مطرٍ يروي بذورَ البيان"
أيتها الأديبة الفاضلة، يا من أمسكتِ بناصيةِ البيانِ كما يُمسكُ الفارسُ بعنانِ جوادِهِ الأصيل،
سلامٌ عليكِ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه، وسلامٌ على حرفِكِ الذي جعلَ من النقدِ رسالةً ومن التحليلِ عبادةً ومن القراءةِ كشفًا لأسرارِ النصوصِ وخفايا النفوس.
لقد قرأتُ نقدَكِ الرفيعَ لمقالي "لمن يمر كالنسيم ولا يترك أثرًا" قراءةَ متأملٍ يبحثُ عن جوهرِ الكلمةِ لا عن زخرفِها، فوقعتُ على ما يشبهُ المصحفَ المفتوحَ على سورةِ البيان، حيثُ الآياتُ تتنزّلُ حرفًا حرفًا، والمعاني تتكشّفُ طبقةً طبقة، والرؤى تتوالدُ من رحمِ الفكرةِ كما تتوالدُ الأنهارُ من ذوبانِ القمم.
أولًا: حين يكون النقدُ مرآةً لا قفصًا
لقد أدركتِ – بحسِّكِ النقديِّ المرهفِ – أن مقالي لم يكن مقالًا بالمعنى التقليدي، بل كان خطابًا يخاطبُ الأرواحَ قبلَ العقول، ويطرقُ أبوابَ القلوبِ قبلَ الأسماع. وهذا الفهمُ العميقُ لطبيعةِ النصِّ هو ما يميّزُ الناقدَ الحقَّ من المتطفّلِ على النقد؛ فأنتِ لم تكتفِ بالوقوفِ على سطحِ النصِّ، بل غُصتِ في أعماقِه، والتقطتِ الخيطَ الرفيعَ الذي يربطُ بينَ عنوانِه ومتنِه، وبينَ مقدمتِه وخاتمتِه، وبينَ ظاهرِ ألفاظِه وباطنِ معانيها.
وقد أدهشني – وأنا أقرأُ نقدَكِ – ذلكَ التنقّلُ السلسُ بين مستوياتِ القراءة؛ فتارةً نراكِ تحلّلينَ البنيةَ الخطابيةَ للمقال، وتارةً تستنطقينَ الصورَ البيانيةَ الكامنةَ فيه، وتارةً ثالثةً تفتحينَ أبوابَ التأويلِ على مصراعيها، وكأنّكِ تقودينَ قارئَ نقدِكِ في رحلةٍ استكشافيةٍ داخلَ نصٍّ يتكشّفُ عن كنوزِه كلّما تقدّمَ به السير.
ثانيًا: عينٌ ترى ما وراء الحروف
من أعمقِ ما لمستُه في نقدِكِ ذلكَ السؤالُ الذي طرحتهِ بذكاءٍ نادر: "هل هم كالنسيمِ فعلًا وأيّ نسيم؟"
إنّ هذا السؤالَ ليس استفهامًا عابرًا، بل هو مفتاحٌ تأويليٌّ يفتحُ النصَّ على احتمالاتٍ لا نهائية. فقد ميّزتِ – بحقٍّ – بينَ نسيمِ الربيعِ العليلِ الذي يبعثُ الحياةَ في النفوس، ونسيمِ التنّورِ الذي يلهبُ الوجوه، وبينَ العابرِ الذي يمرُّ ليستظلَّ بظلِّ الكلمةِ ثم يمضي، والعابرِ الذي يمرُّ ليتزوّدَ من ثمرِها ثم يعود.
وهنا تكمنُ عبقريتُكِ النقدية؛ فأنتِ لم تكتفِ بالتعاملِ مع النصِّ كبنيةٍ لغويةٍ مغلقة، بل فتحتِهِ على السياقِ الثقافيِّ والاجتماعيِّ الذي وُلدَ فيه، وربطتِ بينَ "زمنِ الخوارزمياتِ" كما سمّيتِه، وبينَ ظاهرةِ القراءةِ السريعةِ التي لا تُبقي من النصِّ إلا أثرًا باهتًا كأثرِ الغيمِ على صفحةِ الماء.
ثالثًا: حين يتحوّلُ النقدُ إلى كتابةٍ موازية
إنّ أرقى ما في نقدِكِ أنّه لم يكن نقدًا عن النصِّ، بل كان نقدًا مع النصِّ وفي النصِّ ومن النصِّ. فأنتِ لم تكتفِ بأن تشرحي ما قلتُه، بل أضفتِ إليه ما لم أقلْه، وكشفتِ عن طبقاتٍ دلاليةٍ ربما كانت حاضرةً في لاوعيي الكتابيِّ دون أن أنتبهَ إليها.
فعندما ربطتِ بينَ "الحمامةِ التي تحملُ في منقارِها قبسًا من نارٍ وماء" وبينَ قصةِ سيدنا موسى في سورةِ النمل، وبينَ "الشجرةِ الطيبةِ" والآيةِ الكريمةِ من سورةِ إبراهيم، كنتِ تمارسينَ أرقى أنواعِ النقدِ التناصيِّ الذي يقرأُ النصَّ في ضوءِ نصوصِه الغائبةِ الحاضرة، ويكشفُ عن جذورِه الضاربةِ في تربةِ الثقافةِ العربيةِ الإسلامية.
وهذا ما جعلَ نقدَكِ لا يكونُ مجرّدَ شرحٍ أو تعليق، بل كان كتابةً موازيةً تسيرُ جنبًا إلى جنبٍ مع النصِّ الأصليِّ، وتضيئُه من زوايا لم يكنْ ليصلَ إليها لولا عينُكِ الناقدةُ الثاقبة.
رابعًا: تواضعُ العالمِ وثقةُ العارف
ممّا لفتَ نظري وأسعدني في نقدِكِ تلكَ اللفتةُ الإنسانيةُ العميقةُ التي رأيتِ فيها "تواضعَ الناقدِ وحسنَ أخلاقِه" عندما جعلتُ الفريقينِ – المتكلمينَ والصامتينَ – "بمنزلةِ النظرِ من العينِ والروحِ من الجسد".
إنّ قدرتَكِ على التقاطِ هذه الإشارةِ الأخلاقيةِ وسطَ الزخمِ البلاغيِّ للنصِّ تدلُّ على أنّكِ تقرئينَ النصَّ بوصفِه خطابًا متكاملًا يجمعُ بينَ جمالياتِ الشكلِ وعمقِ المضمون، وليسَ بوصفِه مجرّدَ تراكيبَ لغويةٍ تُحلَّلُ على المشرحةِ النقديةِ الباردة.
وقد عبّرتُ في مقالي عن أنّ الكتابةَ عندي ليست "شبكةً لاصطيادِ الإعجاباتِ ولا فخًّا لاقتناصِ التعليقات"، فجئتِ أنتِ لتؤكّدي هذا المعنى بوعيٍ نقديٍّ يدركُ الفرقَ بينَ الكاتبِ الذي يكتبُ ليُقرأ، والكاتبِ الذي يكتبُ ليُفهم، والكاتبِ الذي يكتبُ ليتركَ أثرًا في الوجدانِ لا يمحوه الزمان.
خامسًا: حين يلتقي الناقدُ بالمبدعِ في أفقٍ واحد
من أجملِ ما في نقدِكِ أنّه كشفَ عن قارئٍ كامنٍ في ذاتِ الكاتب؛ فأنتِ لم تتعاملي معي كموضوعٍ للدراسة، بل كشريكٍ في رحلةِ البحثِ عن المعنى. وقد تجلّى ذلكَ في أسئلتِكِ الاستنكاريةِ التي وجّهتِها إليّ مباشرة: "كيف علمَ الناقدُ العبقريُّ أنّ لصمتِه رنينَ أجراسٍ تسمعُه؟" و"من قالَ إنّ هذا الصامتَ يشربُ الخمرَ ولا يكشفُ سرَّ الكرم؟"
إنّ هذه الأسئلةَ ليست اعتراضًا على النصِّ، بل هي دعوةٌ للتحاورِ معه، ومحاولةٌ لفهمِ المنطقِ الداخليِّ الذي يحكمُ بناءَه. وهذا هو النقدُ الحيُّ الذي لا يكتفي بالوصفِ والتفسير، بل يتجاوزُهما إلى الحوارِ والمشاركةِ في صناعةِ المعنى.
وقد أدركتِ – بعمقٍ – أنّ هذه الأسئلةَ تنبعُ من طبيعةِ الخطابِ الأدبيِّ الذي يقومُ على المجازِ والتخييل، لا على الحقيقةِ والتقرير. فـ"الخمرُ" في سياقِ النصِّ ليست خمرَ العنب، بل هي خمرُ المعرفةِ وسكرُ البيان، و"الكرمُ" ليسَ كرمَ العنب، بل هو كرمُ الحرفِ وعطاءُ الكلمة.
خاتمة: شكرٌ لا يفي
أيتها الناقدةُ الفاضلةُ فوزية بن حورية،
إنّني أقفُ اليومَ أمامَ نقدِكِ الرفيعِ وقفةَ تلميذٍ أمامَ أستاذتِه، أتعلّمُ منكِ كيفَ يُقرأُ النصُّ قراءةً تليقُ به، وكيفَ يُنقدُ النقدُ نقدًا يرفعُهُ ولا يهبطُ به، وكيفَ يكونُ الحرفُ جسرًا بينَ الكاتبِ والناقدِ لا سورًا يفصلُ بينهما.
لقد منحتِني – بكلماتِكِ – شرفًا لا أستحقُّه، وألبستِني ثوبًا من التبجيلِ أرجو أن أكونَ أهلًا له. وإنّني لأجدُ في نقدِكِ ما يشبهُ مرآةً صافيةً رأيتُ فيها نصّي بصورتِه الأجمل، وفهمِه الأعمق، وتأويلِه الأوسع.
فشكرًا لكِ من أعماقِ القلب، وشكرًا لحرفِكِ الذي جعلَ من النقدِ فنًّا جميلًا، ومن التحليلِ عبادةً خالصةً لوجهِ الكلمةِ الحقّ.
وإنّني لأدعو اللهَ أن يجعلَ كلماتِكِ في ميزانِ حسناتِك، وأن يباركَ في قلمِكِ، وأن يجمعَنا دائمًا على دروبِ الحرفِ والبيان، فنكونَ – كما قلتِ – من "سدنةِ الكلمةِ وحملةِ المعنى".
والسلامُ عليكِ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه، أينما كنتِ وكيفما كانَ حالُكِ مع حروفي، فإنّني لكِ من الشاكرين.
طه دخل الله عبد الرحمن
البعنة – الجليل
20/08/2026
********************
القراءة النقدية
Faw Ben Houria
نشر فيطه عبد الرحمن
١٢ س · 19/08/2026
الجزء/1
قراءة تحليلية لمقال الناقد العبقري طه دخل الله عبد الرحمن بقلمي الاديبة والكاتبة المسرحية والناقد والشاعرة والرواية فوزية بن حورية تونس. هذا المقال الذي تجلى فيه سحر البيان والتبيين.
ان مقال الناقد الفذ طه دخل الله عبد الرحمن ماهو في الحقيقة الا مقال "سحر البيان والتبيين" في قالب خطاب او لنقل رسالة موجهة بصفة مباشرة... وخاصة للقراء الذين يمرون مر الكرام او كالنسيم ساعة الهجير دون ترك اثر... هؤلاء العابرون كما قال الأستاذ طه كالنسيم هنا لنا ان نتساءل هل هم كالنسيم فعلا واي نسيم؟. ام كمتطفلين أو كقراء طالبي معرفة واستجلاء الفاءدة. أو كلصوص الأدب حيث ان في هذا الزمن زمن الخوارزميات زمن سرعة النسخ واللصق، والنقل والفبركة والاستناد على كلمة اقتباس أو تناص، أو تلاص، أو تنالاص، أو يقول مستوحاة.. او مستمدة وهذا جاءز.. نحن لا نعرف ولا نعلم من خلف الشاشة وما هي صفاته وسلوكه، وتصرفاته وما تحوي الصدور، وما يجول في الأفكار، والخواطر، وما تدبر النفوس والنفوس متنوعة هناك نفوس حاسدة وهي النفوس الهدامة لا تسلم بالنجاح والتفوق لغيرها والنفوس التي تحكمها الغيرة والنفوس المتواكلة والنقوس النبيلة وربما هذه الخيرة التي قصد الناقد طه دخل عبد الرحمن ارسال الخطاب اليها من يدري ان كان هذا النسيم نسيما عليلا فعلا. نسيم الربيع ساعة الهجير ام نسيم التنور ساعة الهجير. ام غير ذلك. ام كشافا طالب علم يطالع ليكتشف كنوز المقال ويمر ولا يترك أثرا. في حين ان النسيم العليل اذا مر خاصة ساعة الهجير يترك أثر التلذذ والتنعم بمروره. كالنسيم العطر ولكن من اين لنا ان ندري. فتبقى النتيجة غير حتمية ومبنية للمجهول. هنا تتجلى شدة ثقة الناقد طه عبد الرحمن في القراء بمختلف مشارب وجنسيات المارين بكتاباته حيث انه جرى الايمان القاطع بمن يمر كالنسيم العطر والريح اللطيفة التي تنعش الجسم والنفس لا يضر ولا يترك أثرا يؤلم.
أما بعد، هذه الكلمة تقال بعد التحية في الخطاب الموجه. وهذا ما يثبت ان مقالة الناقد طه دخل الله عبد الرحمن ما هي الا خطاب فعلي
حيث يقول:" فإن للصمت في ممالك الكلام سلطانا لا يدانيه سلطان"، وهنا يتحدث عن جهابذة اللغة العربية وهم الماسكون بنواصي اللغة سردا ونقدا ونحوا. وهم علماء الادب العربي.
اما عن الامساك عن الكلام او السكات أو الصمت ففيه حكمة بالغة في صورة وقوف المتكلم أمام من لا يفهم أسلوب النقاش والحوار ليعبر عنه لدى العوام ب" السكات من ذهب" وذلك في غير حالة الدفاع عن النفس وانما في حالة نقاش أو حوار يجلب وجع الرأس وربما الخصام... واحيانا ينتج عنه اجراما... او كحديث مع من لا يفهمك ينقص الاعمار... فيشنج الأعصاب... ويذهب عن النفس طيب هدوءها وبالتالي يضيع عن النفس بوصلتها... والميزان العادل واحيانا يطيح بحسن الميزاج...
ويقول الناقد طه عبد الرحمن:
" وإن للغياب عن ساحة الحروف حضورا أبلغ من حضور ألف لسان" ان هذا لكلام صحيح اذا كان الغاءب له وزنه الفعلي في الساحة الأدبية... هنا يكون غياب القامة الادبية الهامة كتواري الشمس خلف السحاب فترى الكل في حيرة لعودتها خاصة اولءك المتعطشون للدفء الحسي والنفسي وهنا المقصود به الدفء الادبي واللغوي، والنقد البلاغي، والمعرفي العلمي بمنهجية البلاغة في النقد ومدى دورها وفعلها في النقد للنص الادبي وهذا ما دفع بالناقد طه عبد الرحمن لتقسيم المارين بكتاباته الى فريقين الا انه لم يميز فريقا عن الاخر فكلاهما عنده متساوون وهذا ينم عن تواضعه وحسن أخلاقه، فيقول "وإني لأقف اليوم بين فريقين كلاهما عندي بمنزلة النظر من العين والروح من الجسد؛ فريق مد إليّ من قواعد الحروف جسرا من نور، فكتب فأبدع، وعلق فأتحف، وأشار فأوجز، وفريق آثر الصمت فتأمل، والتأمل عند ذوي الألباب عبادة لا يعلم قدرها إلا من ذاق حلاوة الخلوة بالفكرة دون ضجيج الأقلام."
نعم ان قيمة التأمل في خلوة أدبية لها مفعولها الساحر لدى الأديب المبدع الناضج فكرا وعقلا ومتمكنا من مسك زمام الكتابة...
ثم يعود لمخاطبة الصامتين الا انه هنا بين منهم فيقول "أيها الصامتون صمت الحكماء لا صمت الغفلة،" اي هؤلاء لم يكن صمتهم كما المارين والقائمين ان صح التعبير سبهللا... فهم الصامتون عن حكمة ودراية...
ثم يعرج عن المعرضين عن كتاباته وبين سبب اعراضهم فإذا به يقول: "إعراض من يخاف على نفسه من سحر البيان أن يسترق لبه" وفي هذه الجملة يتبين لنا كم الناقد طه عبد الرحمن متاكد من سحر كتاباته ومدى تأثيرها في الوسط الثقافي العربي وربما العالمي لان له بعض الأعمال المترجمة... وأنه من الكتاب الذين لا يبحثون عن المعجبين أو المغرمين ولم يجعل كتاباته بوابة جمع الاعجابات وانا معه في ذلك لأنها قد تكون عن نفاق... ويتبين هذا في قوله: "اعلموا أني ما جعلت حروفي شبكة لاصطياد الإعجابات، ولا نصبت كلماتي فخا لاقتناص التعليقات،" وشبه كتاباته بحمامة يرسلها وفي منقارها قبسا من نار وماء هذا التشبيه يذكرنا بالحمامة الحاملة لغصن الزيتون.. وقوله "قبسا من نار وماء " يذكرنا بسيدنا موسى حين قال لأهله في سورة النمل"أو اتيكم بشهاب قبس به لعلكم تصطلون" وهذا يتجلى في قوله:" أرسلتها حماما يحمل في منقاره قبسا من نار وماء،" والنار لذاك الذي يتخبط في باب المعرفة. والمقصود بالاصطلاء بالمعرفة بعد الجهل وهنا ينقلب الاصطلاء الى دفء روحي وحسي ومنطقي. اما المقصود بالماء يروي الضمان المتعطش للمعرفة. والسلام المعرفي وبشرى هي نور العلم الذي يشرح صدره. الا انه ترك الخيار للمطلع "فمن فتح لها نافذة قلبه دخلت عليه بالسلام والبشرى، ومن أغلق دونها أبوابه فلن تنتقص الحمامة شيئا، ولكنه هو الذي حرم نفسه أن يظله جناح من رحمة الكلمة في يوم تشتد فيه هجير الأيام."هنا يتبين لنا ان الناقد لا يجبر القارء او المار بكتاباته ان ينتفع بها وهذا من شدة تواضعه وثقته بنفسه وترفعه عن الاعجابات/يتبع
Faw Ben Houriaنشر فيطه عبد الرحمن
١٣ س ·
الجزء 2
من قراءتي التحليلية لمقال الناقد العبقري طه دخل الله عبد الرحمن. بقلمي الاديبة والكاتبة المسرحية والناقد والشاعرة فوزية بن حورية تونس
كما استعمل الماقد كلمة هجير كلمة لم تعد متداولة كثيرا... وهي تعني في اللغة العربية شدة الحر... وهنا يتنقل للحديث عن المتلذذين بمطالعة كتاباته في الهزيع الاخير من الليل...
"أيها الغائب عني بجسده الحاضر بروحه، الذي يقرأ كلامي في خلوة الليل وعيناه تقطران أسى أو فرحا، ولا يترك خلفه إلا" أثر نظر خفي كطيف مر على "ماء راكد فتموج ثم عاد إلى سكونه" تشبيه جميل هذا المطلع او القارء كأني به كان ساكنا أو يحي حياة عادية فجأة بعد مطالعة كتابة دخل الله عبد الرحمن اثارت شجونه وربما جعلته يتهيؤ للكتابة الا انه يعود لما كان عليه...؛ (يعود الماء المتحرك إلى ركوده)... هنا اتساءل خاصة بعد هذا القسم العظيم وكان الناقد هنا يخاطب شخصا معينا... "أنت والله أقرب إلي ممن يكتب حرفا أجوفا لا روح فيه، فإن لصمتك عندي رنين أجراس تسمعني ما لا تسمعه ألف كلمة مصقولة بزيف المجاملات، وإن لغيابك عن سطر التعليقات حضورا في سفر القلوب لا يمحى،"
كيف علم الناقد العبقري ان لصمته رنين اجراس تسمعه وان لغيابك حضورا في سفر القلوب لا يمحي؟... في كتب القلوب لا يمحي وكلمة سفر تذكرنا بسفر التكوين. ثم يواصل فيقول: "فأنت الذي يشرب الخمر ولا يكشف سر الكرم، ويأكل الثمر ولا يكسر غصن الشجرة، فيا لك من قارئ جعلت من صمتك بلاغة تفوق كل بلاغة، ومن عدم تعليقك بيانا أسمى من كل الخمر ولا يكشف سر الكرم!.. من قال؟... ان هذا الصامت الذي تخاطبه يشرب الخمر ولا يكشف سر الكرم... هذا الصامت فعله وردة فعله في علم الغيب... ثم من قال انه قرأ واطلع فتاثر حتى سكر وترنح ومثل... ثم أعود فاقول من قال ان هذا الصامت يشرب الخمر؟!... خمر العلم والمعرفة...
يوجه خطابه للقارء المتردد ويسدي له نصيحة فيقول:
" أما أنت أيها المتردد الذي يقف على أبواب الكلام بين أن يدخل فيعلق أو يرجع فيصمت، فاعلم أن الصمت حكمة إذا كان عن بصيرة لا عن عجز، وأن الكلام غنيمة إذا كان عن فهم لا عن ثرثرة، فكن صامتا مهيبا كالجبل الأشم، أو متكلما نافعا كالغيث إذا همع، وإياك أن تكون ممن يكتب ليقال كتب، أو يصمت ليقال ترفع، فإن الأعمال بالنيات والكلمات بخوافي القلوب لا بظواهر الحروف."
ان الناقد طه دخل الله عبد الرحمن في خطابه هذا الذي توجه به إلى المارين كالنسيم "يقر فيقول " تأملت حال الناس مع الكلمة فوجدتهم أصنافا: صنف يقرأ بعينيه فيرى الحروف ولا يدرك المعاني، وصنف يقرأ بعقله فيفهم وينقد، وصنف يقرأ بقلبه فيتأثر ويعيش الكلمة كأنها كتبت له وحده دون الناس، وهؤلاء هم خلاصة القراء وزبدة المتأدبين، وإني لأعلم أن من قرائي من ينتمي إلى هذا الصنف الأخير، يقرأ فيغيب عن وعيه، هنا تظهر صفة البلاغة المفرطة في الثقة بالنفس بل في قيمة وأهمية وشدة إيمانه بما يكتب فيقول: (يقرا فيغيب عن وعيه ويسبح في ملكوت المعنى حتى ليخيل اليه ان الكلمات خلقت من اجله الخ ) هنا القارء يسكر بكلمات ومعاني كتابات طه دخل الله عبد الرحمن حتى الترنح والغياب عن الوعي وكلمة الملكوت تعيدنا إلى "الملكوت السماوي"
"ويسبح في ملكوت المعنى حتى ليخيل إليه أن الكلمات خلقت من أجله؛ قمة البلاغة والتبليغ...
هنا يتجلى القصد بقيمة تأثر القارء أو المطلع بكتابات الناقد... حتى أنه يظن انه هو المقصود بكل حرف وكل إشارة، يخاطب الناقد شخصا بعينه في صيغة المفرد ثم يعود إلى الجماعة فيقول : " فهؤلاء هم والله من أكتب لهم وإن لم يكتبوا حرفا واحدا وهم من يسكنون حروفي قبل أن يقرؤوها وهم من يحملون كلامي في صدورهم حيث ذهبوا، فيكونون بذلك أشد نشرا له ممن يعيد نشره بلا فهم..."
ثم يبين ويشرح فيقول: "واعلموا أني لو كنت ممن يبتغي بكلامه عرض الحياة الدنيا أو يريد به جمع الأتباع والأنصار، لجعلت حروفي سلعا تباع وتشترى، ". هنا يعود الى صيغة المبالغة في قيمة واهمية كتاباته وله الحق في ذلك لان نظيرها قد قل في هذا الزمن الاجوف... ويواصل فيقول: "ولجعلت من شرط القراءة تعليقا لا بد منه كالضريبة المفروضة على الداخلين، ولكني أكتب لأني أؤمن "أن (الكلمة الطيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها") هي مستمدة من القران الكريم وهذا جزء من الاية القرانية عدد 24 سورة ابراهيم. وهذا يدل على مدى تمكن الناقد الفذ من مدى تدبر القران وللايات الكريمة. وللمصطلحات في القران الكريم ومن مدى فوائده ويعرف كيف يستفيد منه وهذا ما يدل على ان طه دخل الله عبد الرحمن ملم او عارف بتدبر القران كما قلت انفا وانه مدرك ان الكلمة الطيبة صدقة وحسنة وقد تكون صدقة جارية هذا اذا كانت فيها منفعة عامة لا يمحوها ولا يطمسها الزمان ولا اي لغة الا اذا وقع تحريفها... كما انه مدرك ان الكاتب مهما علت درجته او نزلت فهو مسؤول امام الله وعباده على الكلمة الني يخطها وانه اما سيثاب عليها او سيعاقب لذا اختار هذا الجزء من الاية الكريمة عدد 24 من سورة ابراهيم... ليبين مدى خطورة المسؤولية الملقاة على عاتق الكاتب الا وهي الكلمة... وللاسف قد يستهين بها بعض الكتاب...
ولا يضرها أن يمر بها العابرون فلا يأكلوا من ثمرها، فإن في الأرض غيرهم من يجوع إلى ثمرها ويعرف قدرها.
فيا من يقرأ الآن بقلبه وعقله وروحه، اعلم أني أراك بعين البصيرة وإن لم أرك بعين الوجه، وأسمع صمتك وإن لم يصلني حرفك، وأحس وجودك وإن لم تترك أثرا مكتوبا، فأنت مني وأنا منك، تجمعنا رابطة الحرف التي لا يقطعها بعد المسافات ولا اختلاف الأزمنة ولا صمت اللسان، فاثبت على هذا النهج فإن الصامتين عن فهم هم أهل المرتبة العليا في سلم القراء وإن لهم عند الله وعند أهل الكلام منزلة لا ينالها كثير من المتكلمين... قد يكون المعنى المقصود الذي اراده الناقد ان لا منفعة في كثرة الكلام لانه يكون كالهذي....
وأخيرا، فإني أختم كلامي بما بدأت به، مخاطبا الصامتين بصمتهم والحاضرين بغيابهم والقارئين بقلوبهم؛
Faw Ben Houriaنشر فيطه عبد الرحمن
١٣ س ·
الجزء/3
من قراءتي التحليلية لمقال الناقد العبقري طه دخل الله عبد الرحمن بقلمي الاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشاعرة فوزية بن حورية تونس
وأخيرا، فإني أختم كلامي بما بدأت به، مخاطبا الصامتين بصمتهم والحاضرين بغيابهم والقارئين بقلوبهم؛
يا أهل الحرف ويا سدنة الكلمة ويا حملة المعنى، نلاحظ أن الناقد استعمل مصطلح ديني وذلك في قوله سدنة المعرفة ان السدانة للكعبة الشريفة وهم خدام الكعبة... و المقصود هنا جهابذة اللغة العربية وفطاحل الادب والنحويبن وعلماء اللغة العربية عبر التاريخ والحدثيين هم سدنة اللغة العربية وحراسها.
لا تأسفوا على من مر ولم يعلق، فإن لله جنودا من القراء الصامتين " هنا شبه الناقد طه عبد الرحمن القارء الصامت بالذاكر لذكر الله في صمت وطبعا لا يعلم بسر ذكرهم الا الله سبحانه وتعالى... هو العالم بما في الصدور وما جهر وما خفي ويدعون فيستجاب لهم. هنا يقر الناقد طه دخل الله بعدم علمه بما في صدر القارء الصامت ويجهل ذلك هو مدرك تمام الإدراك ان منهم المنتفعون ومنهم دون ذلك... واما قوله ويدعون فيستجاب لهم ربما يقصد ولا أجزم انهم الاصحاب والأصحاب هنا لم ارد بها المعنى المفهوم والمتداول اليومي انما اقصد بها أصحاب العلم وهي أعمق من كلمة طلاب أو مريدون... كان طلاب العلم يدعوهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالاصحاب حتى وان خفوا عن عينيه لكن الله سبحانه وتعالى عالم بهم ،
ثم يختم خطابه فيقول:
وكفى بالله شهيدا على ما في القلوب من صدق النيات وطهارة المقاصد، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أينما كنتم وكيفما كان حالكم مع حروفي، فإني لكم جميعا من الشاكرين.
طه دخل الله عبد الرحمن
البعنه == الجليل17/8/2026
قراءة تحليلية نقدية بتاريخ 19/8/2026
***************
المقال
لمن يمر كالنسيم ولا يترك أثرا
أما بعد، فإن للصمت في ممالك الكلام سلطانا لا يدانيه سلطان، وإن للغياب عن ساحة الحروف حضورا أبلغ من حضور ألف لسان، وإني لأقف اليوم بين فريقين كلاهما عندي بمنزلة النظر من العين والروح من الجسد؛ فريق مد إليّ من قواعد الحروف جسرا من نور، فكتب فأبدع، وعلق فأتحف، وأشار فأوجز، وفريق آثر الصمت فتأمل، والتأمل عند ذوي الألباب عبادة لا يعلم قدرها إلا من ذاق حلاوة الخلوة بالفكرة دون ضجيج الأقلام.
فيا أيها الصامتون صمت الحكماء لا صمت الغفلة، ويا أيها المعرضون إعراض من يخاف على نفسه من سحر البيان أن يسترق لبه، اعلموا أني ما جعلت حروفي شبكة لاصطياد الإعجابات، ولا نصبت كلماتي فخا لاقتناص التعليقات، ولكني أرسلتها حماما يحمل في منقاره قبسا من نار وماء، فمن فتح لها نافذة قلبه دخلت عليه بالسلام والبشرى، ومن أغلق دونها أبوابه فلن تنتقص الحمامة شيئا، ولكنه هو الذي حرم نفسه أن يظله جناح من رحمة الكلمة في يوم تشتد فيه هجير الأيام.
أيها الغائب عني بجسده الحاضر بروحه، الذي يقرأ كلامي في خلوة الليل وعيناه تقطران أسى أو فرحا، ولا يترك خلفه إلا أثر نظر خفي كطيف مر على ماء راكد فتموج ثم عاد إلى سكونه؛ أنت والله أقرب إلي ممن يكتب حرفا أجوف لا روح فيه، فإن لصمتك عندي رنين أجراس تسمعني ما لا تسمعه ألف كلمة مصقولة بزيف المجاملات، وإن لغيابك عن سطر التعليقات حضورا في سفر القلوب لا يمحى، فأنت الذي يشرب الخمر ولا يكشف سر الكرم، ويأكل الثمر ولا يكسر غصن الشجرة، فيا لك من قارئ جعلت من صمتك بلاغة تفوق كل بلاغة، ومن عدم تعليقك بيانا أسمى من كل بيان.
أما أنت أيها المتردد الذي يقف على أبواب الكلام بين أن يدخل فيعلق أو يرجع فيصمت، فاعلم أن الصمت حكمة إذا كان عن بصيرة لا عن عجز، وأن الكلام غنيمة إذا كان عن فهم لا عن ثرثرة، فكن صامتا مهيبا كالجبل الأشم، أو متكلما نافعا كالغيث إذا همع، وإياك أن تكون ممن يكتب ليقال كتب، أو يصمت ليقال ترفع، فإن الأعمال بالنيات والكلمات بخوافي القلوب لا بظواهر الحروف.
ولقد تأملت حال الناس مع الكلمة فوجدتهم أصنافا: صنف يقرأ بعينيه فيرى الحروف ولا يدرك المعاني، وصنف يقرأ بعقله فيفهم وينقد، وصنف يقرأ بقلبه فيتأثر ويعيش الكلمة كأنها كتبت له وحده دون الناس، وهؤلاء هم خلاصة القراء وزبدة المتأدبين، وإني لأعلم أن من قرائي من ينتمي إلى هذا الصنف الأخير، يقرأ فيغيب عن وعيه، ويسبح في ملكوت المعنى حتى ليخيل إليه أن الكلمات خلقت من أجله وأنه هو المقصود بكل حرف وكل إشارة، فهؤلاء هم والله من أكتب لهم وإن لم يكتبوا حرفا واحدا وهم من يسكنون حروفي قبل أن يقرؤوها وهم من يحملون كلامي في صدورهم حيث ذهبوا، فيكونون بذلك أشد نشرا له ممن يعيد نشره بلا فهم.
واعلموا أني لو كنت ممن يبتغي بكلامه عرض الحياة الدنيا أو يريد به جمع الأتباع والأنصار، لجعلت حروفي سلعا تباع وتشترى، ولجعلت من شرط القراءة تعليقا لا بد منه كالضريبة المفروضة على الداخلين، ولكني أكتب لأني أؤمن أن الكلمة الطيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها، ولا يضرها أن يمر بها العابرون فلا يأكلوا من ثمرها، فإن في الأرض غيرهم من يجوع إلى ثمرها ويعرف قدرها.
فيا من يقرأ الآن بقلبه وعقله وروحه، اعلم أني أراك بعين البصيرة وإن لم أرك بعين الوجه، وأسمع صمتك وإن لم يصلني حرفك، وأحس وجودك وإن لم تترك أثرا مكتوبا، فأنت مني وأنا منك، تجمعنا رابطة الحرف التي لا يقطعها بعد المسافات ولا اختلاف الأزمنة ولا صمت اللسان، فاثبت على هذا النهج فإن الصامتين عن فهم هم أهل المرتبة العليا في سلم القراء وإن لهم عند الله وعند أهل الكلام منزلة لا ينالها كثير من المتكلمين.
وأخيرا، فإني أختم كلامي بما بدأت به، مخاطبا الصامتين بصمتهم والحاضرين بغيابهم والقارئين بقلوبهم؛ يا أهل الحرف ويا سدنة الكلمة ويا حملة المعنى، لا تأسفوا على من مر ولم يعلق، فإن لله جنودا من القراء الصامتين لا يعلمهم إلا هو، يقرؤون فينتفعون ويدعون فيستجاب لهم، وهم وإن خفوا عن أعيننا فإنهم عند الله معروفون، وكفى بالله شهيدا على ما في القلوب من صدق النيات وطهارة المقاصد، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أينما كنتم وكيفما كان حالكم مع حروفي، فإني لكم جميعا من الشاكرين.



#طه_دخل_الله_عبد_الرحمن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قِرَاءَةُ فِي مُعَلَّقَةٍ الْوَفَاء الْكُبْرَى لِلْأُسْتَاذ ...
- قراءة للمقطع الشعري – عيون – للأستاذة الناقدة نافلة مرزوق ال ...
- قراءة لقصيدة – أحبّكِ – للدكتورة آمال بوحرب
- شكر وامتنان لمرفأ الابداع والأستاذ سعيد محتال – جليس الشهر ف ...
- الحوار الثقافي الذي دار بين الدكتور عبد الكريم الحلو صاحب ال ...
- قراءتان لقصيدتان – سل النجوم وطفح الحب
- قراءة لقصيدة - رُبَاعِيَّاتُ محمد سليط من وجعِ الِخرْطُوم – ...
- سِفرُ الياسمين: فيروز والوحي القادم من الشرفة
- قراءة لقصيدة - وحدهم يعبرون الجسر – للأستاذ الشاعر البشير عب ...
- فيزياء الروح المضادة: تشريح -الوطن المؤقت- في نص نوال ادريس ...
- قراءة للقصة الق. ق. ج – طابور الموت – للأستاذة الهام عيسى
- قراءة لقصيدة – لقاء... وتراتيل – للأستاذ الشاعر سعيد محتال
- قراءة - بيسان قلعة الجليل – للكاتب الأستاذ صبحي سرحان
- سكة الضوء: حين يصير السفر وجودا والآخر وطنا من لغة ونور
- قراءة للقصيدة الحزينة - رقصات فوق غبش القبر –
- رمزية الألم والجمال في شعر محمود درويش
- القصيدة المغناة بقلم الشاعر والناقد الاردني دكتور محمد سليط
- حين ينكسر القمر في بئر الغربة
- حرف الألف... حيثُ يبدأُ التكوينُ وينحني البيان
- الخادم مايكل حمدان، سِفر التجلي الإنساني وفلسفة النور المتجس ...


المزيد.....




- وزير التربية والتعليم يعتمد نتيجة الدور الثاني للدبلومات الف ...
- مخطوطات موريتانيا في مواجهة التحديات.. هل تنقذها الرقمنة من ...
- ماندول النورستانية.. ذاكرة الجبال التي تقاوم النسيان
- ممدوح حمادة خلف الكاميرا للمرة الأولى.. رحلة طويلة من سلسلة ...
- -عودة الأصالة-.. صورة الفنانة السورية أصالة تعود إلى قلب ساح ...
- نقابة الفنانين السوريين تفتح باب العودة لفضل شاكر.. ودعوة رس ...
- الممثلون يبدون أصغر سنًا على الشاشة.. هل يفسد ذلك تجربة الأف ...
- العائلة السعيدة: فيلم عن الفقر في سويسرا الغنية
- الكاميرا التي لم تسقط: هاني جوهرية في الذكرى الخمسين.. من تأ ...
- أهلاً بكم في -كي-كون-.. أحد أكبر مهرجانات موسيقى الـ-كي بوب- ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طه دخل الله عبد الرحمن - وتستمر الحكمة في النقد السامق لأضع بين ايديكم اعزائي ما جادة به الاديبة والكاتبة المسرحية والناقد والشاعرة والرواية فوزية بن حورية تونس. من نقد ثري على مقالتي - لمن يمر كالنسيم ولا يترك أثرا – وما شكري لها الا هذه الكلمات التي تليق بمقامها