أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طه دخل الله عبد الرحمن - حين ينكسر القمر في بئر الغربة















المزيد.....

حين ينكسر القمر في بئر الغربة


طه دخل الله عبد الرحمن

الحوار المتمدن-العدد: 8765 - 2026 / 7 / 13 - 02:49
المحور: الادب والفن
    


في البدء، كان النور. نورٌ يتسلّل من شقوق الروح، فيضيء عتمتها، ويمسح عنها غبار التعب، ويهمس في أذنها همساً خفيفاً: "إن مع العسر يسراً". وفي البدء، كانت الكلمة. كلمةٌ تخرج من قلب امرأةٍ مسلمة، لم تجعل من إسلامها طقوساً عابرة، بل نسيجاً للروح، وهواءً للرئتين، وضوءاً للعينين حين يدلهمّ الظلام.
هذه ليست مجرد حكاية امرأة خانتْها الأيام، ولا قصة زوجة غدر بها زوجها، ولا سيرة إنسانة تاهت في دهاليز المحاكم وخيبات المحامين. هذه، يا سادة، ملحمةٌ روحيةٌ كاملة، تبدأ من آية الكرسي في صباح بعيد، لتنتهي عند قوله تعالى: "وبشّر الصابرين". ملحمةٌ تختزل في طيّاتها كل معاني الفقد والأمل، وكل مرارات الخيانة وحلاوة اليقين، وكل ظلمات الغربة وأنوار الإيمان.
ما ستقرؤونه الآن ليس مقالاً بالمعنى التقليدي، بل هو سفرٌ من أسفار الروح، كتبته امرأةٌ بمداد دموعها، ووشّمته على جدران قلبها، ثم جاء الكاتب فألبسه ثوب البيان، وقدّمه لنا طعاماً شهياً للمتأملين، وبلسماً شافياً للمكلومين، ومرآةً يرى فيها كل منا وجهه الحقيقي حين تسقط الأقنعة، ويبقى وجه الله وحده.
فأبشروا، أيها الصابرون، فإن في هذه السطور بشرى.
لم تكن تدري، وهي تتلو آية الكرسي في ذلك الصباح البعيد، أن الحياة تخبّئ لها امتحاناً يعادل في قسوته امتحان أيوب، وأن الأيام القادمة ستحمل إليها من الوجع ما يذيب الجبال، لولا أن الله جعل القلوب المؤمنة من مادة النور التي لا تذوب.
كانت امرأةً مسلمة، لم تتخذ من إسلامها طقوساً عابرة، بل جعلته نسيج روحها، وهواء رئتيها، وضوء عينيها حين يدلهمّ الظلام. تصلي الفجر في وقته، فلا تجد في نفسها مشقة، لأنها ترى في الوقوف بين يدي الله وطناً لا يغتصبه غاصب، وسكينةً لا تنهبها خيانة، وأماناً لا تزلزله فاجعة.
نشأت في بيتٍ يعبق بذكر الله، بين أبٍ يوقظها لصلاة الليل وصوت القرآن ينساب من حنجرته كجدول ماء، وأمٍّ علّمتها أن الدنيا دار ابتلاء، وأن الصابرة على البلاء كالقابضة على الجمر، تؤجر مرتين: مرةً على الاحتراق، ومرةً على الصبر على الاحتراق. فشبّت على طهارة الروح، ونقاء السريرة، واعتقادٍ راسخ بأن ما أصابها لم يكن ليخطئها، وما أخطأها لم يكن ليصيبها، وأن الأقدار كلها بيد اللطيف الخبير.
تزوجت، كما تتزوج كل الفتيات، بحلمٍ يافع يزهر في صدرها كبستان. كان زوجها رجلاً بدا لها تقياً، يصلي ويصوم، ويحفظ شيئاً من القرآن، فظنّت أنها وجدت فيه ظلّ الله في الأرض، وسكنَ النفس، ووطنَ الروح. غادرت أهلها وبلادها، لا حباً في الغربة، بل طاعةً للقدر الذي ساقها إليه، وإيماناً بأن الزوجة الصالحة تتبع زوجها حيثما حلّ، وتبني معه مملكة الإيمان في أي أرض. كانت تقول لنفسها، وهي تودّع أمها دامعة العينين: "اللهم اجمع بيني وبين أهلي في جنتك إن لم تجمعنا في الدنيا"، وتلوذ بالصبر الجميل.
واستقرت في تلك البلاد البعيدة، حيث لا أهل ولا صحب ولا عشيرة، فقط زوجها الذي صار عندها الأب والأم والوطن والغربة معاً. بنت عشها كيمامة وحيدة، رتبت زواياه بالود، وملأت أركانه بذكر الله، وأحاطته بسياج من الصلوات والرُّقى والأذكار، تظن أن الملائكة تحفّ بيتها، وأن الشياطين لا تقربه، لأن فيه امرأةً لا تترك باباً من أبواب السماء إلا وطرقته بالدعاء. وكم سجدت لله شاكرة، وكم بكت من خشيته، وكم سألته أن يديم عليها نعمة الاستقرار، وأن يبارك في زوجها، وأن يجعل بيتها هذا حصناً حصيناً لا تنفذ إليه سهام الفتن.
لكن لله في خلقه شؤون، وللبلاء طرقاً خفية لا يدركها البشر. بدأت العلامات كغمزة ألم في خاصرة الروح، لا تُرى لكنها تُحسّ. زوجها الذي كان يعود باكراً، صار يتأخر. زوجها الذي كان يحدثها عن يومه، صار صامتاً كقبر. زوجها الذي كان إذا دخل البيت بادرها بالسلام، صار يدخل كغريب لا يعرف أحداً. وفي كل مرة تسأله، كان ينهرها قائلاً: "ألستِ تثقين بي؟ ألستُ رجلاً صالحاً؟" فتخجل من شكها، وتستغفر الله على ظنها، وتعود إلى صلاتها تستودع الله همّها.
لكن الله الذي لا تخفى عليه خافية، أذن للحقيقة أن تنكشف. رأت ما لم تكن تريد أن تراه، وقرأت ما لم يكن ينبغي أن تقرأ، وعرفت أن هناك امرأة أخرى، تسلّلت إلى حياة زوجها كما يتسلل العفن إلى الخشب، فأنتن ما كان طيباً. لم تكن مجرد خيانة جسد، بل كانت أخطر: خيانة عهد، خيانة ميثاق، خيانة لامرأة جعلت من زوجها إماماً في محراب حياتها.
انهـدّت. لا تسأل كيف، فالجبال إذا هُدّت لا تُسأل عن صوت انهيارها، إنها تتهاوى بصمتٍ يصمّ الآذان.
لكنها، لأنها مسلمة، لم تمزّق ثيابها، ولم تلطم خديها، ولم تخرج إلى الشارع تصرخ بوجعها. دخلت إلى مصلاها، وأغلقت الباب على نفسها، وسجدت. سجدت سجدةً طويلة، لا تدري أهي صلاة أم بكاء أم صراخ مكتوم بين يدي من لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء. قالت في سجودها: "يا رب، أنت الذي سقتني إلى هذا الرجل، وأنت الذي أمرتني بطاعته، وأنت الذي وعدتني أن مع العسر يسراً. اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على من كان أغلى الناس عليّ. أنت ربي، وأنا أمتك، وإليك مردّي، فاقض لي بالحق وأنت خير الفاضلين". وخرجت من سجودها وقد جفّ دمعها، لا لأن قلبها قاسٍ، بل لأنها ألقت بحملها على من يحمل السماوات والأرض.
ثم كانت المحنة الثانية: القضاء. دخلت المحكمة متوكلة على الله، تظن أن العدالة البشرية ظلّ للعدالة الإلهية، وأن الحق سينتصر ولو بعد حين. لكنها اكتشفت أن الدنيا ليس فيها للمؤمنين إلا البلاء، وأن الآخرة وحدها دار القرار. زوجها، الذي كان يقرأ القرآن، وقف في المحكمة يكذب، يحلف بالأيمان المغلّظة، ويتهمها بما ليس فيها. ومحاميه، ذلك الماكر الذي اشترى دينه بعرض من الدنيا قليل، لفّق وزوّر وحرّف الكلم عن مواضعه، وجعل من الباطل حقاً، ومن الظلم عدلاً. وهي واقفة، تنظر إلى هذا المسرح العبثي، وتتذكر قول الله: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾، فتسكن، وترضى، وتصبر.
وخسرت. خسرت الدعوى كما يخسر المؤمن دنياه ليربح آخرته. خرجت من قاعة المحكمة تحمل أوراقاً لا تسمن ولا تغني من جوع، وتحمل قلباً مثخناً بالجراح، وتحمل سؤالاً واحداً: "ألهذا يا ربّ ابتليتني؟ ألهذا تركت أهلي ووطني؟ ألهذا أحسنتُ الظنّ، فكان جزائي أن أُطعن من الخلف؟" لكن سرعان ما تذكرت أن يوسف عليه السلام أُلقي في الجبّ، وبيعت حريته بثمن بخس، ثم كان بعد ذلك عزيز مصر. فأيقنت أن تدبير الله أعظم من مكر البشر، وأن القادم في علم الغيب أجمل مما ذهب.
أما الطعنة الثالثة، والأشد إيلاماً، فكانت من محاميها. ذلك الرجل الذي كان يوهمها أنه ناصر الحق، ومدافع المظلومين، بدا في آخر المطاف جباناً، مرتشياً ربما، أو عاجزاً بليداً، يخوض معركة وهو متأكد من خسارتها، لكنه أخذ أتعابه وغادر، تاركاً إياها في العراء. خذلها، كما يخذل السيفُ فارسَه في المعركة، فسقطت، لا أرضاً، بل في بئر من الأسئلة الوجودية العميقة.
وهنا، في قاع البئر، حيث الظلام دامس، وحيث لا صوت إلا صوت الروح تصارع اليأس، بدأت الرحلة الحقيقية. رحلة إلى أعماق الذات، لتجيب عن سؤال: لماذا يحيا الإنسان؟ لماذا خلق الله البشر أصلاً، إن كان مصيرهم إلى الألم والفقد والخيانة؟ لماذا يُؤمر المؤمن بالصبر، وكأن الدنيا كلها مشنقة، والآخرة وحدها هي الحياة؟ أهذا هو الابتلاء الذي طالما قرأت عنه؟ أهذا هو الامتحان الذي يمحّص الله به عباده؟
جلست في غرفتها الموحشة، في تلك البلاد البعيدة، حيث لا أحد يزورها ولا أحد يواسيها ولا أحد يكفكف دمعها. وحيدة. وحيدة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى. وحيدة بلا زوج يمسح رأسها، بلا ولد يملأ الدار صخباً، بلا مال يكفي، بلا وظيفة تعولها، بلا محامٍ ينصفها. انقطع الرابط الأسري الذي بنته على مدى سنين، انقطع كما ينقطع الحبل بين السفينة والشاطئ، فصارت في عرض بحر، لا تدري أين تذهب. الرابط الأسري الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم: "الرحم معلقة بالعرش تقول: من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله"، هذا الرابط نفسه تقطّع أمام عينيها وهي عاجزة، لأن من قطعه ليس هي، بل هو، بأفعاله، باختياراته، بهدمه للبيت الذي باركه الله.
ثم يأتي السؤال الأصعب: ماذا تفعل الآن؟ هل تعود إلى أهلها، خاوية الوفاض، مكسورة الجناح، تحمل على ظهرها خيبة العمر كله، وتقرع باب الطفولة بيد مرتجفة؟ تعود لتقول لأمها: "يا أماه، صدق حدسك، كان الطريق وعراً، وكان الرجل غير ما ظننت، وها أنا ذا أعود إليك عارية من كل شيء إلا من اليقين بالله". وأمها ستضمها، بالتأكيد، لكن الألم ليس في العودة، الألم في نظرات الشفقة التي ستراها في عيون الناس، في همسات الجارات: "انظروا، عادت مطلقة، خسرت كل شيء". والأدهى: هل تجد عملاً؟ هل تفتح لها الدنيا أبوابها بعد كل هذه الغيبة؟ هل يعيد إليها الزمن وظيفتها التي تركتها بملء إرادتها، تلبيةً لنداء الحب والواجب؟ السؤال هنا مؤلم كالسكين: هل ستجد ما تعيش به، أم ستصبح عالةً على أهلها بعد أن كانت تأمل أن تكون سنداً لهم؟
أم أنها تبقى؟ تبقى في غربتها، في وحدتها، في صمتها. تعيش بلا حب، بلا عاطفة، بلا طمأنينة. تعيش كشجرة مقطوعة الجذور، مغروسة في تربة مالحة لا تنبت ورداً. تعيش وحيدةً ذاتية، تؤدي طقوس الحياة بلا روح: تأكل لأن الجوع يقتل، تشرب لأن الظمأ يذبح، تنام لأن الجفون تثقل، لكنها لا تحيا. أيكون هذا هو الحل؟ أن تقبل بالواقع المرّ كأمر واقع، وتعيش بقية عمرها في هذا الموت البطيء، في هذا القبر المفتوح، بلا أنيس ولا جليس ولا حبيب؟ هل ترضى لنفسها أن تكون امرأةً بلا ظل، تمشي على الأرض وكأنها لا تمشي، وتتنفس وكأنها لا تتنفس، وتصرخ بصمت فلا يسمعها إلا الله؟
لكن إيمانها، الذي كان وما زال مصباحها الوحيد في هذا النفق، يهمس في أذنها همساً خفيفاً: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ۞ إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾. مرتين. ليس مرة واحدة. لأن العسر الواحد يقابله يسران. ولأن رحمة الله أوسع من كل ضيق، ولطفه أخفى من كل بلاء. تذكرت آيات الصبر، وتذكرت قصة مريم حين أواها المخاض إلى جذع النخلة، فقالت: ﴿يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا﴾، فجاءها النداء من تحتها: ﴿أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا﴾. تذكرت أن الفرج يأتي من حيث لا تدري النفس، وأن الله إذا أغلق باباً فإنما ليفتح ألف باب، وأن الليل مهما طال فلا بد للفجر أن يبزغ.
ثم تذكرت شيئاً أهم: تذكرت أن الله حي لا يموت، قيوم لا تأخذه سنة ولا نوم، سميع يسمع نجواها، بصير يرى دمعها، لطيف يعلم ما في حنايا صدرها، قوي قادر على أن يبدّل حالها في طرفة عين. تذكرت أن الأمل ليس باباً يفتحه البشر، بل هو نافذة يفتحها الله في جدار اليأس، يدخل منها ضوء لا يشبه أي ضوء. بصيص الأمل ليس وهماً، إنه حبل الله المتين، الذي يتدلى في بئر البلاء، فمن تشبث به نجا، ومن تركه سقط إلى الأبد.
لعل الله يرسل إليها من حيث لا تحتسب: عملاً صالحاً يكفيها، رجلاً صالحاً يمسح عنها غبار هذه السنين، أو حتى مجرد السلام الداخلي، ذلك الكنز الذي لا يعرفه إلا من مرّ بالمحن وخرج منها مصقولاً كالذهب. لعلها تدرك أن كل هذا الألم كان ميلاداً جديداً لروحها، وأنها لم تكن في الواقع تخسر، بل كانت تتعلم كيف تحب الله أكثر. لعلها تفهم، لأول مرة، أن الطمأنينة ليست في وجود البشر، بل في وجود الله في القلب، وأن الحب ليس زوجاً يخون، بل رباً يرحم، وأن السعادة ليست استقراراً في وطن، بل استقرار في حضن الإيمان.
إنها امرأة مسلمة. وفي إسلامها سرّ لا يعرفه المفجوعون إلا حين تسقط كل الأقنعة، ويبقى وجه الله وحده. تقول: "حسبي الله ونعم الوكيل"، فتشعر أن الكون كله يصغر، وأن المشكلة كلها تتلاشى، وأن هناك، في مكان ما من الغيب، يداً إلهية تعيد ترتيب الفوضى، وتجمع الكسر، وتضمد الجرح، وتزرع في صحراء اليأس واحة من الأمل.
في النهاية، تجلس في محرابها الصغير، والمصحف في حجرها، تقرأ سورة يوسف مرة أخرى. تقف عند قوله تعالى: ﴿إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾. تبتسم. تبتسم ابتسامة من عرفت أن الخسارة الحقيقية ليست في خسارة الدعوى القضائية، ولا في خسارة الزوج الخائن، ولا في خسارة المحامي الخاذل. الخسارة الحقيقية هي خسارة الإيمان، وخسارة الصبر، وخسارة اليقين بأن الله لا يضيع أجر المحسنين. وما دامت هذه الثلاثة معها، فهي لم تخسر شيئاً. بل ربما، في ميزان السماء، هي الرابحة الوحيدة في هذه الملحمة كلها.
سينكسر الليل حتماً. فجرها قادم، لا كشمس تشرق مرة واحدة، بل كنجم صغير يومض في آخر الأفق، ثم يكبر، ثم يملأ الدنيا. ستعرف يومها أن آلامها كانت المخاض، وأن وحدتها كانت الخلوة مع الله، وأن غربتها كانت الحج إلى ذاتها، وأن خسارتها كانت الربح الأعظم.
لأنها امرأة مسلمة.
ولأن الله قال: ﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾.
وهي صبرت.
فلتنتظر البشرى.
البعنة – الجليل
10/07/2026



#طه_دخل_الله_عبد_الرحمن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حرف الألف... حيثُ يبدأُ التكوينُ وينحني البيان
- الخادم مايكل حمدان، سِفر التجلي الإنساني وفلسفة النور المتجس ...
- القهوة والكتاب: طقوس العزلة المنتجة
- رسالةٌ إلى حبيبتي الدمشقية حين يتعانقُ الحرف بالنغم
- المثالية والواقعية بين أرسطو وأفلاطون: صراع الفكرة والواقع ف ...
- سَبْعَةٌ وَسِتُونَ عَامًا
- تأمل في ميتافيزيقا الحب، نحن الذين لا يحوينا زمان – الحب – ل ...
- هل يمكن أن تكون الحرية سببا في تعاسة الإنسان بعيدا عن النضج ...
- أنا والكتاب
- قراءة لنص - النَّفْخَةِ الْأَخِيرَةِ فِي رُوحِ الْكَوْنِ – ل ...
- قراءة لنص - رحلةُ قلمٍ في محرَّم – للدكتور عبد الكريم الحلو
- الْقَلَمُ سِلَاح عَابِر لِلْإِجْيَال
- قراءة أديبة - لثلاثية ق ق ج – حفاة المدن – قوس قزح – صمت الم ...
- قراءة لمقال - أمراء المنصات وفقراء الموهبة... عندما تتحول ال ...
- دراسة تحليلية نقدية شاملة في نص - إنه بيتها وما زال يسكنني - ...
- عندما يبكي القلب
- قراءة لنثرية - أبحثُ عن وطنٍ – للدكتورة آمال بوحرب
- قراءة لقصيدة – مشحوف وحلم – للأستاذ الناقد الدكتور عادل جوده
- النقد الادبي لا ينتقص من شخص الكاتب بل إنصاتٌ عميقٌ لنبض الن ...
- الأسرة بين التكنولوجيا ودفء العلاقات: العزلة الحديثة في زمن ...


المزيد.....




- ليلى علوي تكشف إمكانية دخول نجلها الوسط الفني
- وزارة الثقافة تكلف الفنانة هند كامل مستشارة للشؤون الثقافية ...
- الرسام والشاعر موسى الخافور.. حين ينطق اللون شعراً
- في ذكرى رحيلها منتدى المسرح يؤبن الفنانة إقبال نعيم
- -يوم الكشف-.. هل نجح الفيلم في استعادة سحر الخيال العلمي؟
- الثقافة الإيطالية تنتقد خطة الاتحاد الأوروبي لوقف تمويل بينا ...
- معارض إيطالي: نية المفوضية الأوروبية وقف تمويل بينالي البندق ...
- المسرح المغربي يودع محمد الزيات بعد مسيرة امتدت لأكثر من 4 ع ...
- الطب الشرعي يكشف سبب وفاة الممثلة التركية إيجي أرتيم ويحسم ل ...
- مجلس الشعب السوري يعقد أولى جلساته بعد سقوط الأسد، والشرع يد ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طه دخل الله عبد الرحمن - حين ينكسر القمر في بئر الغربة