|
|
اختصار كتاب : - فلاحو سورية- للكاتب حنا بطاطو (6)
خليل الشيخة
كاتب وقاص
(Kalil Chikha)
الحوار المتمدن-العدد: 8827 - 2026 / 9 / 13 - 04:51
المحور:
الادب والفن
من صفحة 425 إلى صفحة 489 - سوء استعمال السلطة في المراتب العالية: هناك عدد كبير من الضباط القريبين من السلطة اصبحوا أغنياء من خلال مناصبهم، فأن شفيق فياض (ابن عم الأسد) وهو قائد الفرقة الثالثة منذ عام 1978 بنى قصراً بقيمة 56 مليون ليرة أي مايعادل 1و86 مليون دولار في عين العروس. وعلي دوبا رئيس المخابرات العسكرية بنى قصراً بقيمة 80 مليون ليرة (426). يروي الحوراني بأنه عندما كان في مجلس الشعب عام 1956 طلب القوتلي سيارة جديدة عوضاً عن سيارته القديمة التي تتعطل بشكل دائم، فرفض الحوراني ذلك الطلب (428). كان رفعت الأسد رمزاً للفساد منذ البداية، فقد كان ينقب في أرض يملكها أهل زوجة الرئيس نور الدين الأتاسي دون أذن ورغماً عنهم (429). = أزمة الخلافة : كان رفعت الأسد شخصية خلافية في نظر الضباط العلويين، وكان مكروهاً في المجتمع السوري بسبب سلوك سرايا الدفاع الذي كان عددها 50 الفاً لأنهم كانوا عديمي الإنضباط في الشارع. فقد كان لها سجونها الخاصة، لكن عندما بدأت حرب الملصقات، كان جماعة رفعت يعلقون صوره في الشوارع ثم تأتي جماعة حافظ تخلعها وتضع صوره بدل عنها (431). تاسس الحرس الجمهوري عام 1979 الذي كان مسؤولاً بشكل شخصي على حماية الأسد وكان قائده عدنان خلوف وهوابن عم زوجته حيث رفّع إلى رتبة لواء، ثم رفَع باسل إلى رابة رائد وكان رئيساً للأمن الرئاسي وكانت هذه الوحدة تأخذ كل ما ينتج من آبار دير الذور من نفط (437). عندما أعطى الأسد سلطة كبيرة لابنه باسل ثم بشار، أزعج ذلك علي حيدر قائد الوحدات الخاصة وكان عددها 15 الفأ، فقد قال في اجتماع عام 1994 أمام رئيس الأركان حكمت الشهابي عن محادثات السلام مع إسرائيل " كـأنه لسنا موجودين بالنسبة للأسد، فلم يستشرنا: وهذا سبب اعتقاله واستبداله بالعلوي علي حبيب. ثم اشاع الأسد بين الناس أن حيدر فاسد ولديه51 مليون دولار في مصارف أجنبية (438). - شبكات الأمن والاستخبارات وشخصياتها: بعد الانقلاب على القيادة القومية عام 1966، نحت جماعة صلاح جديد سلوك الأجهزة الأمنية التي أصبحت تهدد أموال الشعب وتحولت إلى طبقة ذات امتيازات (440). تتألف المخابرات العامة من فرع فلسطين وفرع الأمن الداخلي وفرع الأمن الخارجي وهناك الأمن السياسي ومخابرات القوى الجوية والمخابرات العسكرية وكلها تتبع للأسد مباشرة. أهم الشخصيات في الأمن والإستخبارات هم علي دوبا ومحمد الخولي ومحمد ناصيف وهم ألوية وعلويون. ينحدر دوبا من عشيرة المتاورة وابوه رجل دين ومالك لأرض صغيرة حيث ولد عام 1933 وكان ابوه مع صالح العلي لأن العلي هذا كان أيضاً رجل دين من عشيرة المتاورة، وكان لدوبا تحالفات مع عدنان بدر حسن رئيس الأمن السياسي منذ عام 1987 وماجد سعيد رئيس المخابرات العامة والعقيد محسن سليمان قائد الفوج 35 في الوحدات الخاصة ويكون ابن اخته اللواء علي حبيب قائد الوحدات الخاصة من أبناء عشيرته (442). أما محمد الخولي، فقد ولد عام 1937 في قرية ياشوط في منطقة جبلة ولم يكن له أي صلة بحزب البعث حيث ظهر فجأة في السلطة عام (1970) (445). وفي حادثة الهنداوي، فقد الحظوة لدى الأسد، عام 1986 في مطار هيزرو في لندن حيث قطعت بريطانيا علاقتها مع سورية دوبلوماسياً. وقد كانت محاولة فاشلة وخرقاء بالنسبة للمخابرات الجوية السورية في تفجير طائرة العال الإسرائيلية انتقاماً منها جراء معاملة الوفد السوري الذي كان في ليبيا وكان عائداً إلى دمشق حيث اجبرتها المقاتلات الإسرائيلية على الهبوط في تل أبيب. فقد رأى البعض أن نزار الهنداوي كان عميلاً مزدوجاً للموساد ووقعت المخابرات الجوية السورية في الفخ، ولا أحد يعرف إذا كانت فكرة الأسد في التفجير ، لكن تحملها الخولي وظل بعد ذلك يشغل منصب معاون قائد القوى الجوية. أما إبراهيم حويجة – رئيس المخابرات الجوية هو من صنيعة الخولي ومن نفس عشيرة الحدادين (446). ويأتي محمد ناصيف رئيس فرع الأمن الداخلي وهو مثل الشرطة السرية وكان عنيفاً مع المعارضين السياسين وهو ينحدر من عشيرة الكلبية مثل الأسد. ولد في قرية القبة في مصياف عام 1939 لأب فلاح غير ذي شأن وكان يعيش على الإبتزاز حيث عينه الأسد لمراقبة الخطوط الهاتفية في الستينات وكانت اللجنة العسكرية المسؤول الرئيس عن هذا الجهاز، ورغم أن خمسة من الستة شغلوا هذا المنصب، لكن لم يحظوا بمكانة ناصيف وكان ناصيف هذا شريكاً سرياً لصائب نحاس وله حساب في برلين الغربية والنحاس هو من صنيعة الأمن الداخلي لناصيف (447). - الفصل التاسع عشر – المستوى الثالث في سلطة الأسد أو النخبة العليا لحزب البعث: كانت القيادة القطرية تأتي في الغالب عن طريق التعيين وأهم شيء في انتقاء أعضاءها هو الولاء المطلق للأسد. فقد كان الأسد يميل عام 1975 إلى توزيع مقاعد القيادة على العلويين على حساب السّنة ، حيث شغل ما بين عام 1970 وعام 1997 46 % في القيادة القطرية أفراد من أصل فلاحي، لكن ظلت هذه القيادة لا وزن لها في السلطة (449-452). - الفصل العاشر – المستوى الرابع للسلطة ودور اتحاد الفلاحين الرديف للحزب : رغم أن نسبة الفلاحين المنتمين للحزب يشكل السدس، لكن 84% منهم مسجلين بالجمعيات التعاونية عام 1974 حيث كان لزاماً لكل الفلاحين المستفيدين من الأرض بعد الإصلاح الانضمام للجمعيات التعاونية (461). استفاد الفلاحون من الجمعيات بشكل أنهم أصبحوا يحصلون على قروض معفاة من الضرائب وخصم للأدوات التي يشترون من الدولة بنسبة 5% وأصبح اتحاد الفلاحين هو المحتكر الرئيس منذ عام 1977 لتوزيع الجرارات وازداد عدد المهندسين الزراعين إلى 13572لعام 1991 لكن لم يضم للجمعيات سوى 23% منهم (462). في عام 1995 بدأت الشكاوي من إدارة الجمعيات وطريقة تعامل الدولة معها مثل عدم توفير المستلزمات الزراعية في مواعيدها أو نقص في الأكياس مما خلق أزمة (465). أصبح مصطفى العايد هو رئيس اللجنة التنفيذية لاتحاد الفلاحين بعد انقلاب الأسد حيث كان هذا شاوي من قبيلة العفادلة وهي شبه مستقرة والشاوي معناه أنه فلاح ومربي أغنام في الوقت ذاته (467). لقد كان الأسد بحاجة للفلاحين ودعمهم ضد التظاهرات والإضرابات التي اندلعت في حماة وحلب عام 1980 حيث شكل نظامه كتائب فلاحية مسلحة بعدد 24000 رجلاً ثم توسعت لتصل إلى 46 الف عام 1995 لإخماد أي تظاهر (468). - شخصية الأسد وحكمه: كان الأسد بارعاً باخفاء أهدافه الحقيقية وكان يلعب خلف الستار وتأتي قراراته بطيئة حيث صاغت الأحداث الداخلية والخارجية الأسد وقد تكيف معها (470). فعندما زار نيكسون عام 1974 دمشق من أجل فض الاشتباك مع إسرائيل في مرتفعات الجولان، كتب عنه بأن الأسد يتسم بكثير من الغموض وقدرة على الاحتمال، كما وجد كيسنجر وزير خارجية نيكسون أن الأسد مفاوض متمرس ولايظهر انفعاله أمام زائره (471). لقد تنقل الأسد بين رفاقه من اليمين إلى اليسار قبل انقلابه واجاد القفز من خندق خاسر إلى خندق رابح من خلال سرية تامة، مثال ذلك هو عندما ألقى أمين الحافظ بجميع أوراقه للحرس القديم (القيادة القومية) عام 1966 واحتدم الصراع بينه وبين صلاح جديد، تقرّب الأسد منه وقال له: " يا أبو عبدو، كلنا نثق بك، بس ارفع يدك عن القيادة القومية وهم ليس معهم لامدني ولاعسكري وضع يدك في يدي فكل هؤلاء يتأمرون عليك (474). ومن خلال ذلك، حاول الأسد أن يوحي لأمين الحافظ بأنه معه وهذا دليل على الدهاء السياسي، وقد أظهر عنفاً مع رفاقه عندما ألقى بصلاح جديد والأتاسي بالسجن ثم اغتال محمد عمران في طرابلس عام 1972 عندما علم أنه ينوي العودة إلى سورية وأدلى بعد الإغتيال كي يبرئ نفسه: أنه لأمر شاذ وغريب وغير مقبول أن نكون نحن من نغتال مواطناً لأنه ضدنا" ثم تبع ذلك في اغتيال كمال جنبلاط وصلاح الدين البيطار (475). - الفصل الثاني والعشرون – الأسد والاخوان المسلمين: أدخل الأسد أحمد كفتارو ( كردي) إلى مجلس الشعب وهو مفتي الجمهورية وأحمد الحكيم مفتي حلب، فقد ولد كفتارو عام 1910 في حي الأكراد في دمشق وتقلد منصب مفتي الجمهورية منذ عام 1965 حيث دعم كفتارو الأسد طوال حياته (481). لقد ظلت كراهية الإخوان للأسد خافتة حتى منتصف السبعينات حيث انقسموا إلى ثلاث مجموعات متضاربة، فهناك الطليعة المقاتلة التي اجتذبت الشباب خاصة في حماة مثل مروان حديد وهناك جناح دمشق الأكثر حذراً ويمثله عصام العطار وهناك جناح الشيخ عبد الفتاح أبو غدة من حلب والذي يمثل التنظيم العالمي للإخوان. لكن الطليعة المقاتلة، اتخذت اسم (حزب الله) عام 1973 ثم غيرت الأسم إلى الطليعة المقاتلة للإخوان المسلمين. لقد كان مروان حديد من أسرة حموية وولد عام 1934 وكان ولده مقاولاً زراعياً يستثمر الأراضي عن طريق الإيجار في الجزيرة. تخرج من جامعة عين شمس في مصر كمهندس زراعي عام 1962 وتأثر في فكر سيد قطب والأخوان (482). انخرط حديد بانتفاضة حماة عام 1964 ضد حزب البعث مما أدى إلى قصف جامع السلطان وانتهى الأمر إلى سجنه ثم اطلق سراحه بعد توسط بعض المشايخ في حماة، ثم ذهب إلى الأردن عام 1968 وانضم إلى حركة فتح وتلقى تدريباً فدائياً وعاد إلى سورية بعد انقلاب الأسد واسس الطليعة المقاتلة وكان يقول عن الأسد بأنه كافر ولايحكم بما انزل الله، لكن لم تجد دعوته بين اخوان دمشق أي تعاطف لأنهم كانوا على صلة واسعة مع تجار دمشق الذين يعارضون أي مواجهة عنيفة مع الأسد. أما العطار فهو من أبناء حي العمارة بدمشق وينحدر من الطبقة الوسطى ومدرس أدب عربي وكان يعيش في مدينة آخن الألمانية الغربية عام 1973 والسبب هو عندما ذهب إلى الحج عام 1964 وعاد إلى سورية، منع من الدخول إليها فذهب إلى لبنان فطردوه ولم تقبله أي دولة عربية فأخذ لجوء في المانية الغربية عام 1968 وهو من الذين نبذوا العنف المسلح، أما جماعة عبد الفتاح أبو غدة في حلب فلم ينبذوا العنف المسلح وكانوا على خلاف مع العطار، فقد بدأ حياته (أبو غدة) بالنول ثم مدرساً للشريعة ثم نائباً للبرلمان في فترة الانفصال وهو الذي أسس فرع حلب للإخوان عام 1935 واتفق مع عدنان سعد الدين من حماة الذي كان معلم مدرسة في الدوحة عام 1962 على أن العطار مسرف في السلطة ولا يستشير أحد في القرارات (485). لقد كتب خالد العظم في مذكراته: لم أجد في حياتي رجلاً غامضاً كما العطار فهو يتحدث بصوت ناعم ومتواضع ثم يثور فجأة ويهز يديه ويرفع صوته ثم يرجع ويبتسم وتنفرج اساريره. أصبح أبو غدة المراقب العام بدل العطار حتى عام 1975 وكان جناح دمشق ضده ومصرين على ولائهم للعطار (486). - حادثة المدفعية في حلب 16 نيسان من عام 1979: كان الضابط المناواب النقيب إبراهيم اليوسف من أصل فلاح من حلب في الكلية عندما أعطى أحد عشر مقاتلاً للطليعة بذلات عسكرية وكلمة السر وكان يتزعمهم حسني عابو وهو مدرس لغة فرنسية (489). ...................................... - فلاحو سورية – أبناء وجهائهم الريفيين الأقل شأنأً وسياستهم – حنا بطاطو – ترجمة: عبد الله فاضل ورائد النقشبندي- ط1-2014 Syria’s Pessantry- The descendant of its lesser Notables, and their politics- by Hanna Batatu-1999
#خليل_الشيخة (هاشتاغ)
Kalil_Chikha#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
اختصار كتاب : - فلاحو سورية- للكاتب حنا بطاطو (5)
-
اختصار كتاب : - فلاحو سورية- للكاتب حنا بطاطو (4)
-
اختصار كتاب : - فلاحو سورية- للكاتب حنا بطاطو (3)
-
اختصار كتاب : - فلاحو سورية- للكاتب حنا بطاطو (2)
-
اختصار كتاب : - فلاحو سورية- للكاتب حنا بطاطو (1)
-
تاريخ النار عند البشر
-
إيران و تاريخ من الاضطراب والحروب (كامل)
-
إيران: تاريخ من الاضطراب والحروب (3)
-
إيران: تاريخ من الاضطراب والحروب (2)
-
إيران: تاريخ من الاضطراب والحروب (1)
-
سيكولوجية الانعزال: بارانويا الأقليات في المشهد السوري
-
طبقات الأقليات في سورية
-
الحراك في حمص عام 1973
-
نقد قصة صطوف ولطوف
-
تحليل الرمزية في القص عند خليل الشيخة
-
هبّة الطليعة المقاتلة في حمص
-
الحركة التصحيحية وسرايا الدفاع
-
رياض الترك وحكاية الدكتاتور
-
كتاب: الطوطم والتابو - كامل
-
كتاب: الطوطم والتابو-3
المزيد.....
-
-أنا أدعم إسرائيل-.. عبارة تُفرغ قاعة عرض كوميدي في شيكاغو
-
بعد غياب استمر 6 سنوات.. سيلين ديون تحيي أول حفل لها في باري
...
-
كالأفلام.. امرأتان تكتشفان أنهما شقيقتان بعد عقود من صداقتهم
...
-
قراءات أدبية إخترنا لك: رواية -ليديا - تاليف: الكاتب عادل ا
...
-
فيلم وثائقي عن الضحايا المدنيين في غزة يفوز بجائزة لجنة التح
...
-
بوتين وولي عهد أبو ظبي يتفقان على ترجمة نتائج قمة -بريكس- إل
...
-
سيلين ديون تعود إلى المسرح في باريس بدموع الفرح بعد غياب 6 س
...
-
دليل المفاهيم التنظيمية: هيكلية منظمة العمل العربية ونظام ال
...
-
-الأطفال يستحقون الأفضل-.. يوتيوبر يقتحم المسرح خلال كلمة رئ
...
-
كمال ميرزا: متلازمة إدوارد سعيد تكشف أزمة النخبة العربية
المزيد.....
-
رواية محاولة بقاء
/ الحسين افقير
-
رواية محلبة عم ابراهيم
/ الحسين افقير
-
ديوان 24 شعر
/ منصور الريكان
-
القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش
...
/ ربيحة الرفاعي
-
تصاوير لية الظمأ
/ السمّاح عبد الله
-
ثلاثاءات عابر سبيل
/ السمّاح عبد الله
-
ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو
...
/ سلسبيل كريبع
-
قناديل الحكمة
/ د. خالد زغريت
-
حكاياتْ تَكاد تُنسى
/ فلاح العيفاري
-
وعي ـ قصص قصيرة جدا
/ حسين جداونه
المزيد.....
|