أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خليل الشيخة - اختصار كتاب : - فلاحو سورية- للكاتب حنا بطاطو (4)















المزيد.....

اختصار كتاب : - فلاحو سورية- للكاتب حنا بطاطو (4)


خليل الشيخة
كاتب وقاص

(Kalil Chikha)


الحوار المتمدن-العدد: 8806 - 2026 / 8 / 23 - 16:48
المحور: الادب والفن
    


من صفحة 245 إلى 363
الفصل العاشر – الإشتراكيون العرب وأول حزب زراعي في سورية: لقد مهد الحزب العربي الإشتراكي الدرب أمام التركيز على الفلاحين وحوّلهم من كتلة سائبة إلى طبقة متماسكة وذات أهداف واضحة، فقد ظهر الحزب عام 1950 وكان سابقاً يدعى حزب الشباب عام 1939 وتوجه نحو الفلاحين، فقد كان آل البرازي يملكون 49 قرية وآل العظم خمساً وعشرين وآل الكيلاني أربعة وعشرون في حماة، وكان لكل عائلة مسلحوها وتسيطر على المؤسسات المحلية والدينية، وهناك قصة يرويها أهل حماة أن أحد آل العظم طمع في بستان العنب لجاره، لكن رفض الجار التخلي عن البستان مقابل المال ما جعل ابن العظم يقتل أحد عماله ودفنه بالبستان سراً ليتهّم صاحب البستان بالجريمة، وهكذا أخذ البستان ديّة وبالمجان. تعود أصول الكيلاني إلى أصول فارسية، فحملوا لقب أفندي، أما آل العظم فحملو لقب البيك لسبب أصول مختلطة بين العربية والتركية، أما آل البرازي يحملون لقب الأغا وكانوا أهل السيف في عصر العثمانيين وهم من أصل عربي لكن هناك عائلة بذات الأسم لها أصول كردية التي هاجرت من عين العرب وظلت تناصر خالد بكداش لأنه كردي (245). كان العقيد عبد الحميد السراج من حماة وشغل رئيس مكتب المخابرات العسكرية أيام عبد الناصر. كان العثمانيون يمنحون القرى لكل من يخدم في السلك العسكري، وهذا السبب الذي جعل الحوراني ينظر لهذه العائلات نظرة كراهية بسبب تعجرف أفرادها، وأصل الحوراني من حوران ومن قرية أزرع (247). وقد انتسب سابقاً في عام 1937 إلى الحزب القومي السوري الاجتماعي، لكنه تركه لعدم تبني الحزب مسألة العروبة عام 1938، وكان الحوراني نشطاً أيام الاحتلال الفرنسي، فقد شارك في طرد الحامية الفرنسية من مدينة حماة عام 1945 (250). وصلت قاعدة الحزب العربي الإشتراكي للحوراني إلى 40 ألف شخص في الريف أما الأعضاء وصلوا إلى 10 الالاف في عام 1950 حيث كانت الحركة نشطة بين المزارعين البساتنة في حماة وأدلب ومعرة النعمان وخان شيخون وكل هؤلاء من السنّة، وهناك من ريف مصياف من العلويين وبعض الفلاحين الدروز في منطقة شهبا. لكن آل الأطرش ظلوا مع حزب البعث (253). وبعد أن قوي عود حزب الحوراني، شكل فصيل مسلح لمعونة الفلاحين إذا تعرضوا للظلم أو التهديد، فكان أحد رجاله واسمه علاء الحريري صاحب مقهى شعبي يأخذ رجاله ويأدبوا من اعتدى على الفلاحين أو ظلمهم. أُنتخب الحوراني نائباً عن حماة في عام 1943 ويعتبر أول من طرح مسألة الفلاحين في البرلمان السوري ثم دعا إلى توطين البدو عام 1945 وإلغاء قانون القبائل (ملاحطة: قانون القبائل أو العشائر وضعته فرنسا في عام 1940 لإستمالة شيوخ البدو لأن البادية شكلت ثلث مساحة سورية، وفي الوحدة الغى عبد الناصر قانون القبائل) ثم هاجم سلطة شيوخ القبائل حتى أن شيخ الحسينة طراد الملحم هجم عليه بمسدس لكن النواب الآخرين حلوا بينهم ثم طرح الإصلاح الزراعي الذي تحقق على يد عبد الناصر عام 1958 حيث أصبح للفلاحين ملكية في الأرض (256). وهو الذي أقنع الضباط من أصول ريفية وأقلية بدخول الكلية العسكرية في حمص. وبعد مشاورات، اندمج مع حزب البعث عام 1952 (257).
القسم الثالث – البعثية في جوانبها الريفية والفلاحية – الفصل الحادي عشر – البعث القديم والريفية السياسية: هناك مراحل للبعث أو قل ثلاث أحزاب بعثية، فهناك البعث عام 1945 وكان مهمشاً وليس له قاعدة شعبية حتى اندمج مع الحوراني وهناك البعث الثاني الذي تشكل بواسطة اللجنة العسكرية في القاهرة عام 1959 والبعث الثالث الذي أتى مع انقلاب حافظ الأسد والذي ترسخ بعد عام 1970(261). كان من بين الأعضاء الأربعة للمكتب التنفيذي لحزب البعث عام 1945 ثلاثة من عائلات لتجارة الحبوب في حي الميدان هم ميشيل عفلق وصلاح الدين البيطار ومدحت البيطار. ولذلك كانوا ينظرون من منطلق طبقتهم بأن التجارة الحرة في الوطن العربي عائق أمام التجزئة في البلدان العربية (262). لقد رأى هؤلاء التجار أن أسواقهم ضيقة فسعوا إلى أسواق عربية واسعة دون رسوم جمركية وهذا ما يفسر انجذاب عائلات مثل آل الصمدي والمارديني وآل الحجار نحو حزب البعث في الأربعينات حين كان البعث غير يساري الميول، إضافة إلى إذابة الدين الإسلامي في مسألة العروبة (263). وهناك جلال السيد التاجر من دير الذور الذي انضم إلى عصبة العمل القومي عام 1933 ثم أنضم إلى الحزب الإشتراكي للحوراني ثم أصبح من المؤسسين لحزب البعث (264). وبالذهاب إلى زكي الأرسوزي، فهو ابن مالك أرض من انطاكية وكان علوياً وأبوه محامي ، من خريجي السوربون (أي الابن) حيث انطلق بفكره من موقع عرقي بسبب المشكلة مع تركيا أتاتورك مما سبب هذا في طرده من المنطقة، فأسس ماسمي (حزب البعث) عام 1940 بعد أن كان عضواً في عصبة العمل القومي التي انحلت بعد وفاة مؤسسها. أما عفلق، فقد أسس حزب (الأحياء العربي ) مع البيطار. ثم غير عفلق اسم الحزب إلى (البعث العربي)، وعندما أتت سنة 1944، انفض معظم أعضاء الأرسوزي عنه لأنهم وجدوا عنصرية في فكره ولم يكن عملياً، فقد اثّر الفقرفي سلوكه لأن الفرنسيين منعوه من التدريس في المدارس الحكومية، فقد عاش مع 8 من تلاميذه في بيت وكان يأكل وجبة واحدة في اليوم خاصة الحمص ثم صار رجلاً مكتئباً متوتر الأعصاب وسيطر عليه حس الإضطهاد والشك ( البانورويا) فيمن حوله حتى أن وهيب غانم تركه وذهب إلى حزب عفلق عام 1947 وغانم هذا كان طبيب وابن رجل دين علوي من انطاكية (265). ومن النظر إلى حزب عفلق، نرى أن جميع اعضاءه في المكتب التنفيذي منذ تأسسه عام 1945 حتى اندماجه مع الحوراني 1952 من جذور مدينية ولم يشكل الفلاحين أي اهتمام بفكر عفلق (266). لم يكن من البعثيين القدامى إلا وهيب غانم الذي اهتم بقضية الفلاحين، فعندما عقدوا المؤتمر الأول لحزب البعث عام 1947، لم يكن عندهم إلا عامل واحد من المشاركين وفلاح واحد ولم يتعدى عدد الأعضاء وى 217 عضواً (267). وما أتت سنة 1957 حتى سرت في الحزب ازمة داخلية مثل الفوضى وعدم الإنضباط وتشتت العقائد وتحول إلى مؤسسة معزولة اجتماعياً (273).
-البعث الإنتقالي أو بعث الستينات وصعود وجهاء الريفيين الأقل شأناً (المهمشين) وترييف الجيش : لقد كان مركز الثقل في البعث بعد الوحدة هو اللجنة العسكرية التي ولدت عام 1959 وظل قادة الحزب القدامى على جهل بوجودها حتى عام 1964، لكن لن تستمر هذه اللجنة، فقد اغتيل احد مؤسسيسها وهو محمد عمران عام 1972 وانتحر عبد الكريم الجندي عام 1969 ومكث صلاح جديد في السجن حتى مات عام 1993 وكان العقل المدبر للجنة العسكرية، فقد كان في اللجنة في البداية محمد عمران والمقدم مزيد هنيدي والمقدم بشير صادق والرائد عبد الغني عياش، ثم ادخل حافظ الأسد وجديد في عام 1960 وأحمد المير. وفي عام 1965 استولى المكتب العسكري على اللجنة وظهرت ازدواجية في القيادة عام 1968 بين جديد والأسد، فقد استولى الأسد على التنظيم العسكري واستولى جديد على الاستخبارات والأمن والجناح المدني للحزب (273). لقد كانت اللجنة العسكرية بكاملها بين عام 1960-1965 من القرى والريف السوري وتنتمي لطوائف من الأقليات ولم يشكل الضباط السنّة من الريف إلى 20% في عام 1963 (283). وانه لأمر ملفت للنظر أن عشرة من أصل تسعة عشر كانوا من الوجهاء الريفيين المتوسطين والأقل شأناً ( 284).
- الأصول الاجتماعية لأعضاء اللجنة العسكرية: ينتمي حمد عبيد الدرزي والذي كان قائد الحرس القومي في عام 1963 -1964 ووزير دفاع 1965 إلى عائلة متوسطة من ملاك الأراضي في السويداء -1965، كما تحدر أحمد السويداني، رئيس المخابرات العسكرية بين عام 1963-1965 ورئيس اركان بين 1966-1968 من عشيرة سنية من حوران وكان والده فلاحا متوسط الحال (293). أما عائلة مصطفى طلاس، والذي كان رئيس اركان 1968 ووزير دفاع منذ عام 1972 ، من عشيرة فرزات الزراعية (294). كان والد طلاس مختاراً لبلدة الرستن. أما عائلة عبد الكريم الجندي، قائد الصواريخ 1963-1964 ورئيس مكتب الأمن القومي في القيادة القطرية 1966-1969 من السلمية وكان ابوه من قرية الخوابي شمال طرطوس ثم هاجر إلى السلمية حيث كان عدد سكان السلمية في عام 1960 23 الفاً فقط (295). وهناك أحمد المير الذي يتحدرمن السلمية وكان قائد لواء المدرعات في الكسوة من عام 1963 حتى 1966 (296). أما محمد عمران والذي كان رئيس اللجنة العسكرية 1960-1962 من قرى السهول وكان والده من وجهاء العلويين هناك من عشيرة الخياطين وهو رجل دين من قرية مخرم الفوقاني من مدينة حمص ثم تزوج عمران من إحدى بنات سليمان المرشد حيث بدأ هذا المرشد حياته راعياً، لكن عائلة صلاح جديد كانت تفوق عائلة محمد عمران في المكانة لأن والده كان آغا من عشيرة الحدادين من جبلة (297). لقد انضم معظم أخوة جديد للحزب القومي الاجتماعين خاصة غسان جديد وكان رئيس التنظيم العسكري السري في الحزب عام 1954 كما كان قائد الكلية العسكرية في حمص، فقد كان أيضاً صلاح جديد عضواً في الحزب القومي السوري قبل أن ينضم إلى حزب البعث (298). لم تكن أهمية عائلة الأسد تتجاوز حي العيلة في قرداحة (299).
- العوامل التي أدت إلى صعود طبقة الوجهاء الريفيين الأقل شأناً – وزيادة ترييف القوات المسلحة:
لقد ظهر أعضاء اللجنة العسكرية في مؤسسات الدولة وملؤوها بأصدقائهم وأقربائهم من الطوائف، فقد طردت 104 ضباط من خدمتهم ثم طردوا 150 بعد ثلاث أيام من قادة سرايا وكتائب حيث وصل العدد إلى 700 ضابط كبير (معظمهم من السّنة) وشكل هذا ثلث عدد الضباط ثم استبدلوهم بطلاب ومعلمي مدارس من الريف غير مأهلين أو مدربين (301).
- أسباب النفوذ القوي للضباط العلويين: كان عدد العلويين كبيراً على مستوى الجنود وليس على مستوى الضباط و ضباط الصف عام 1963أ، لكن بعد اغتيال عدنان المالكي على يد شاب علوي يونس عبد الكريم وهو من الحزب القومي السوري عام 1955 زاد العدد. لقد اكتشف عبد الحميد الراج رئيس المخابرات أنه لايقل عن 55% من ضباط الصف كانوا من العلويين وهي سياسة اتبعتها فرنسا في تجنيدهم في الجيش، فمن أص ثماني كتائب من القوات الخاصة تحت الإنتداب الفرنسي، كان هناك ثلاث كتائب من العلويين ومن بين سرايا الخيالة الأثنى عشر، كان هناك تسعة منها من الأقليات الشركس والأكراد والأشوريين والأرمن والإسماعليين (303). هناك عامل آخر يفسر كثرة العلويين في الجيش هو وضعهم الاقتصادي المزري، فكان قبل عام 1963 قانون يتيح البدل للسوريين بقيمة 500 ليرة من الجيش ثم ارتفعت القيمة إلى 2000 ليرة عام 1964 لخريجي الجامعة و 1000 لحملة الثانوية 600 ليرة للعاديين ثم ارتفعت القيمة مرة أخرى عام 1968 إلى 3000 ليرة ثم إلى 5000 في عام 1978 (305). كان معظم العلويين في الجيش من منطقة واحدة وملة واحدة وكان ما يجمعهم أكثر مم يفرقهم، لكن الضباط السنة كانوا منقسمين اقليمياً وسياسياً وطبقياً، وظل هذا الوضع بين العلويين حتى نجح انقلاب البعث. لقد عمل الضباط السنّة سواء من أهل المدن أو الريف على المساعدة في تصفية بعضهم بعضاً أو دعم ضباط علويين أو دروز لتصفية ضباط سنّة من الجيش (305). ثم أتت تصفية الضبط الدروز الكبار عام 1966 خاصة من مجموعة سليم حاطوم وفهد الشاعر ثم تم تصفية بقية الضبط السنّة الريفين عام 1968 من أمثال مجموعة أحمد سويداني الحوراني حيث زادت السطوة للضباط العلويين (306). ظل العلويين يزرعون البعثيين منهم في التنظيمات العسكرية السرية مابين عام 1961 حتى عام1963 كما أنهم كانو بدراية بنيات الآخرين خاصة الخصوم (307). بعد ذلك سيطر العلويون على وحدات اسراب الطيران ووحدات الصواريخ وألوية المدرعات وقوات المخابرات في العاصمة وماحولها (308).
- التغلغل الريفي في بيروقراطية الدولة: كان تدفق العناصر الريفية كثيفا في سلك الضباط وفي بيروقراطية الدولة. فقد ازداد عدد سكان دمشق بعد قدوم اهل الريف للسلطة بين عام 1960 إل عام 1970 حولي 47% وانخفض إلى 27% بين عام 1971إلى عام 1980 (309).
تعزيز الصبغة الريفية لحزب البعث: كان القسم المدني لايزيد عن 400 عضوا بينما فاق هذا العدد في التنظيم العسكري (310). فقد صرح صلاح جديد أن الحزب عدده قليل جداً في المدن. فمن أصل 24 شخص من الذين وصلوا إلى القيادة القطرية بين عام 1966 إلى عام 1970، كان هناك 8% فقط من المدن الكبرى وماتبقى من الأرياف (312).
- السياسات الزراعية في الستينات ومعناها الاجتماعي: عمق البعث قانون الإصلاح الزراعي رقم 161 لعام 1958 ثم أتى بمرسوم 88 لعام 1963 حيث خفضت الملكية الخاصة لملاك الأراضي (313). كان عبد الكريم الجندي وزيراً للزراعة عام 1964، وكان إبراهيم ماخوس من طبقة الوجهاء العلويين وكان حليف صلاح جديد، وهو من قرية ماخوس حيث كان والده رجل دين علوي ومزارع يملك 100 دونم (315).
- سقوط التيار المتشدد من حزب البعث في الستينات وأسبابه: لقد اثر سقوط تيار البعث ما قبل عام 1967 في في حرب عام 1967 الكارثية ووضع الاقتصاد بشكل غير مستقر ومر الحزب بأزمات وتغير في موازين القوى، فقط شكلت هذه الفترة تاريخ الإنشقاقات الحزبية (328). أما صلاح جديد، فلم يكن له أي موقف واضح من هذه التيارات داخل الحزب، فتارة يقف مع الماركسيين البعثيين مثل ياسين الحافظ ومرة مع غيره (329). في عام 1970 بدا تشكل كامل للحزب على أسس طائفية وعشائرية وعائلية (332).
- بعث الأسد بقالبه الشخصي – قائد المسيرة : حل الولاء للأسد منذ انقلابه محل الولاء للحزب (337). فقد بلغ عدد عضوية الحزب عام 1992 مليون و 800 ألف وشكل هذا 15 بالمئة من عدد سكان سورية البالغين حوالي 14 مليون نسمة (339). فقد بدا العلويون هجرة صامتة إلى مدينة حمص حتى شكلوا ثلث سكان حمص أما المسيحيين فكانوا يشكلون 10% في حمص (363),



#خليل_الشيخة (هاشتاغ)       Kalil_Chikha#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اختصار كتاب : - فلاحو سورية- للكاتب حنا بطاطو (3)
- اختصار كتاب : - فلاحو سورية- للكاتب حنا بطاطو (2)
- اختصار كتاب : - فلاحو سورية- للكاتب حنا بطاطو (1)
- تاريخ النار عند البشر
- إيران و تاريخ من الاضطراب والحروب (كامل)
- إيران: تاريخ من الاضطراب والحروب (3)
- إيران: تاريخ من الاضطراب والحروب (2)
- إيران: تاريخ من الاضطراب والحروب (1)
- سيكولوجية الانعزال: بارانويا الأقليات في المشهد السوري
- طبقات الأقليات في سورية
- الحراك في حمص عام 1973
- نقد قصة صطوف ولطوف
- تحليل الرمزية في القص عند خليل الشيخة
- هبّة الطليعة المقاتلة في حمص
- الحركة التصحيحية وسرايا الدفاع
- رياض الترك وحكاية الدكتاتور
- كتاب: الطوطم والتابو - كامل
- كتاب: الطوطم والتابو-3
- كتاب: الطوطم والتابو-2
- كتاب: الطوطم والتابو - 1


المزيد.....




- وزير التربية والتعليم يعتمد نتيجة الدور الثاني للدبلومات الف ...
- مخطوطات موريتانيا في مواجهة التحديات.. هل تنقذها الرقمنة من ...
- ماندول النورستانية.. ذاكرة الجبال التي تقاوم النسيان
- ممدوح حمادة خلف الكاميرا للمرة الأولى.. رحلة طويلة من سلسلة ...
- -عودة الأصالة-.. صورة الفنانة السورية أصالة تعود إلى قلب ساح ...
- نقابة الفنانين السوريين تفتح باب العودة لفضل شاكر.. ودعوة رس ...
- الممثلون يبدون أصغر سنًا على الشاشة.. هل يفسد ذلك تجربة الأف ...
- العائلة السعيدة: فيلم عن الفقر في سويسرا الغنية
- الكاميرا التي لم تسقط: هاني جوهرية في الذكرى الخمسين.. من تأ ...
- أهلاً بكم في -كي-كون-.. أحد أكبر مهرجانات موسيقى الـ-كي بوب- ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خليل الشيخة - اختصار كتاب : - فلاحو سورية- للكاتب حنا بطاطو (4)