مقداد مسعود
الحوار المتمدن-العدد: 8826 - 2026 / 9 / 12 - 00:17
المحور:
الادب والفن
الفراغُ منظر طبيعي
غيومٌ رمادية ٌ مبيّضةٌ، الفراغُ أراجيحها. مِن صمتٍ وسكون ٍ كينونتهُ. الفراغُ ماءٌ يغار الماءُ منهُ، الفراغ متاهةُ الهواء. ومن الفراغِ : مساجُ العابد ومِسبحتُه. الملء يرى الفراغ قاربا ضروريا
وخيطاً لم يبلغ أحدٌ طرفهُ الآخر.
لا مخبأة للفراغ.
زاهداً في الجهاتِ، والسلالم. هو مؤنس العارفين. لا بئرَ يحتاجُ ولا سطحَ باخرةٍ. تخافُه الأُطرُ، هو مرّطب النفس في هدأةِ المشكاة. جاء في الأثر أن الفراغَ مِن النعِم.
فيه يتجلى/ يتخلى الإنسان عن المرايا والنوافذ ويجعل الذاكرة َطافيةً في تموجاتهِ. لا يحتاج الفراغ إلى نايٍ أو بزقٍ.
#مقداد_مسعود (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟