أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - توفيق التونجي - المهرجان الدولي التاسع للشعر (في مدينة يونشوبنك السويدية )














المزيد.....

المهرجان الدولي التاسع للشعر (في مدينة يونشوبنك السويدية )


توفيق التونجي

الحوار المتمدن-العدد: 8825 - 2026 / 9 / 11 - 14:07
المحور: الادب والفن
    


اجمع جذورا فكاري الصغيرة
انكيا كاونا





لم اكن انوي ترك الأندلس والقدوم إلى وطني السويد مع بدأ الخريف والمطر الذي لا يترك السماء ولكن لضروف عدت لأشارك في المهرجان التاسع للشعر في مدينة يونشوبنگ السويدية. هذا المهرجان الذي كتبت عنه منذ بداياته الأولي حيث قدمت العديد من الشعراء لقارئ العربية.
. اليوم بدأ المهرجان بكلمات عذبة من السيدة أنيت هوگلوند وهي من المهتمات بالشأن الثقافي في المدينة وكنا لسنين طوال نجلس معا في مجلس هيئة الثقافة للمدينة المنتخب من خلال الانتخابات النيابية والذي يصادف هذه السنة نهاية الأسبوع الحالي.



قدمت المقيمين على المهرجان وهم بالإضافة إلى السيدة انيت هناك الشاعر ڤيكتور روخاس، ماني كاسبين و ايڤا أدين. كما قامت بتقديم جميع الشعراء المشاركين في هذه الدورة وبعد افتتاح المهرجان استمع الحاضرين على موسيقى حيث بدا الشاعرة الكولومبية انكيا كاونا بإلقاء الشعر بالإسبانية وترجم إلى السويدية وكادت ان تبكي وهي تذكر فلسطين والجدير بالذكر ان افتتاح المهرجان تم برعاية السفير الكولمبي في المملكة.
خدعة صغيرة
احمني من نفسي
الصمت الكبير السهل الذي لا يزال يسكن الظل بين اشجار العرعر والأكاذيب الذكية احمني من الرياح المضادة فالنسيم لم يعد يحمل ذلك النقاء الصدر الناعم
......
القانون الوحيد هو كذلك الشق التجاعيد من خلالها تتوارى الحكومات


جاءت الشاعرة المغربية جليله لتلقي بكلمات تدخل القلب مباشرة وكما كتبت لي حيث أنشدت قائلة:
"لم احلم ان أكون شاعرة"

.... الشمس تشرق مليئة بالمحبة على الورقة الندية في قمة الشجر
قسوة الخريف الجاف نظرة الوداع الجريحة
الصمت ينشد بأنواعه في الأفق
وعلى أوتار قيثارتي تستريح بألحانها الأشعار المسافرة.
اما الشاعرة السورية سوزانا إبراهيم فقالت للماء

… كالثلج تسقط الماء فاقدا الوعي
.... ثم عادت إلى الوطن معاتبة
أنا الوطن لقطيع من الطيور المهاجرة.
اما الشاعر النرويجي جون ستولا ريتلاند فأبدع في كلمات تدخل الأفئدة وهو القائل؛
الكون منحني عدسة يكبر كل شيء يحمل الطفل بها نظرة إلهية.
اما الشاعرة الفرنسية لورا التي جاءت من بلد الشاعر رامبو الذي تغنى بعمال بابل فأنشدت قائلة بالفرنسية:
وضع الأشعار في جيبه غاب يمينا باتجاه النهر مباشرة باتجاه الجزيرة مثقل بالكلمات.
ولم يغيب الشاعر البولندي ميشال سوبرا عن المهرجان والذي فرح بلقائي حين ذكرت له باني ساعد مادة عن المهرجان الذي يستمر لعدة ايام وكانّه يتحدث عن الحرب كتب يقول:
الملجأ
على الأقل هناك مخرجين للملجأ تجد بالمنظار المخرج الكبيرً، السهل ومخرج ضيق خفي.
وراء العدو بين أشجار البتولا الميتة
اما الشاعرة اليونانية اگاثي ديمتروف فقد استهلت شعرها من الماضي من الإغريق القديم لتقول:
اپولو
ظلال الصدأ على الرخام.. ذهبي على الخزف.. لان جمالك أناني ...يحيد عنه النظر.
جميع الشعراء قدموا قصائدهم بلغاتهم الوطنية بينما قامت السيدة ايڤا بترجمتها إلى السويدية وحتى اشعار الشاعر النرويجي جون رغم ان اللغة النرويجية قريبة من السويدية ويفهمها السويديين بسهولة.
انتهى المهرجان بموسيقى من امريكا اللاتينية بينما ودع الجميع الشعراء على أمل اللقاء يوم غد في مسرح المدينة الكبير " اسپيرا" الواقع على ضفاف بحيرة الكاهن الجميلة

يونشوبنگ
٢٠٢٦
لا تظهر الصور في الموقع



#توفيق_التونجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كيف تحولت مملكة السويد من حلم للمهاجرين إلى كابوس ( عشية الا ...
- الكيان العراقي والنافذة المكسورة
- الكيان العراقي وثورة البركان القادم
- الفساد الإداري في الكيانات السياسية (النموذج العراقي)
- أمين عبد الله و سرد الحكايات العراقية
- صلاة السكينة
- ايران ، السلطة والشعب
- عصر انتحار الأيدلوجيات
- دور المهاجرون في المجتمعات الأوربية (النموذج السويدي )
- التكامل الاجتماعي في المجتمعات الغربية: إشكاليات وتحديات وآف ...
- الخارطة السياسية العراقيةً والانتخابات النيابيةً
- هل الانسان العراقي أكثر عنفاً من أبناء الشعوب الأخرى؟ أم إنه ...
- الكتابة فوق السحب البيضاء 2
- صفحات في مسيرة الشهيد صالح اليوسفي
- جرد لمنجزات البعث العربي الاشتراكي
- الكتابة فوق السحب البيضاء
- سباق تسلح أم سباق من أجل الفناء
- نصرت محمد مردان والموت بحسرة الوطن
- شاعر وقصيدة مع الشاعرٌ العراقيٌ عبد الإله الياسري
- الاديب صلاح حمه أمين والرسم بالكلمات


المزيد.....




- رشيد مشهراوي عن عرض الأفلام فوق أنقاض غزة: المكان قد يدمر لك ...
- لبنان: أكثر من 22% من أراضي الجنوب تضررت جراء الهجمات الإسرا ...
- في 4 محافظات.. التربية السورية تحدد مدارس تعليم اللغة الكردي ...
- -إنانا- تستعد لإشعال مسرح أصالة في دمشق
- دمشق تفتح ذراعيها لأصالة.. نجوم سوريا في استقبال -ابنة الشام ...
- وزير التعليم العالي يؤكد: «القاهرة 2026» تجربة متكاملة تجمع ...
- فنانو الطباشير يكرمون ضحايا الرحلة 93 برسومات في ذكرى هجمات ...
- مصر تعلن غلق هرم منكاورع وتكشف الأسباب
- مشهد يشعل نزاعا بين مسلسل -القبيحة- وفيلم -بيرغن-
- جمهور مهرجان تورنتو السينمائي يرسم الطريق للأوسكار


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - توفيق التونجي - المهرجان الدولي التاسع للشعر (في مدينة يونشوبنك السويدية )