أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - توفيق التونجي - صلاة السكينة














المزيد.....

صلاة السكينة


توفيق التونجي

الحوار المتمدن-العدد: 8684 - 2026 / 4 / 21 - 14:04
المحور: المجتمع المدني
    


أجلس لأفكر حول عبارة :

"لا لمزيد من الأسلحة النووية! "


تحت هذا العنوان حضرت حوار مجتمعي استثنائي عقد في كنيسة عمانويل في مدينة يونشوبنگ يوم الاثنين 13 أبريل/نيسان وفي الساعة السادسة مساءً. ارسل لي صديقي وابن مدينتي الأستاذ جون يوسف خبر الندوة وسالته اذا كان يرغب بالذهاب لان لدينا فقط نصف ساعة على بدا المحاضرة التي كانت تحت رعاية كنيسة عمانوئيل وسط المدينة.

تراتيل صلاة السكينة 819

نعم لا حاجة لمزيد من الأسلحة النووية على وجه الأرض، فالعدد الحالي يفوق الحاجة هذا إذا كانت هناك فعلا حاجة لكل تلك الأسلحة بعد ان شاهد العالم نتائج استخدام تلك الأسلحة في هوروشيما ونگازاكي في اليابان ابان الحرب العالمية الثانية وانتهى باستسلام اليابان في الحرب. هذه التجربة المأساوية للبشرية بقت خالدة في الذاكرة الجمعية لجميع شعوب العالم وهي الرادعة الأساسية لعدم تكرار تلك الماسيّ الذي راح من جرائها ضحايا بشرية لم نتمكن حتى من ايجاد جثثهم التي تبخرت نتيجة لخراك القنبلة ناهيك عن الضحايا اللذين بقوا في الحياة عانوا العديد من الأمراض ومشاكل اجتماعية وتم ختم أوراقهم الثبوتية بختم كدلالة على كونهم من الناجين لكن ذلك الختم اصبح مانعا لتعينهم في اي وظيفة او عمل.


في بداية هذه الأمسية قدّم لنا بعض طلاب قسم الموسيقى وصلة غنائية في مدرسة سودرا فتربيغدنز فولك هوغ سكولا.
إن استخدام الأسلحة النووية بشكل مدمر لا يفصلنا عنه سوى سوء فهم، أو خطأ تقني، أو قرار غير حكيم من قائد مستهتر مجنون وقد حصل العديد من تلك الأخطاء كاد ان يدمر الحياة على الأرض وهناك أمثلة كثيرة عن أخطاء بشرية او تقنية كادت ان تفجر حربا نووية والأشهر حين اكتشف احد الجنرالات السوڤيات بعض الصواريخ قادمة إلى باتجاه روسيا آنذاك ولكنه كان واعيا فانتصر لدقائق قبل ان ينذر مرؤوسيه بذلك. اكتشف بعد ذلك ان كل تلك الومضات التي ظهرت على الشاشة لم تكن إلا مجرد ومضات ضوئية في السحاب وطبيعية الحدوث. تصور ان ذلك الجنرال لو كان ضغط على الزر الأحمر وبدا الحرب النووية.
هذا الاحتمال وارد دوما والخطأ البشري طبيعي كذلك فكلنا نخطأ. تُعدّ معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، المبرمة منذ عام 1970، حجر الزاوية في القانون الدولي. لكن أصوات تُسمع في السويد تدعو إلى الانفتاح على الأسلحة النووية. خاصة بعد التهديدات التي أطلقتها القيادة الروسية وهي تخوض حربا في دولة أوكرانيا محتلة أراضيها وسواحلها .
هل نحن الآن جزء من سياسة الخطوات الصغيرة المناهضة للأسلحة النووية في السويد؟
للجواب على هذا التساؤل شاركت في حوار اليوم غابرييلا إيرستن، خبيرة الأسلحة النووية في منظمة السلام السويدية. كانت سابقًا ناشطة في منظمة "إيكان" الدولية المناهضة للأسلحة النووية، والتي حازت على جائزة نوبل للسلام عام 2017. كما شارك السيدة مارغريتا أندرمو، الناشطة في مجال السلام على الصعيدين السويدي والدولي، حيث شاركت بأفكارها حول ما يُمكن أن يُضيفه الكتاب المقدس والإيمان المسيحي إلى الحوار الدائر.
جميع المعاهدات والاتفاقيات الدولية تجدد عاما بعد عام للحضر من استخدام تلك الأسلحة التي وصلت أعدادها إلى اكثر ١٢ الف سلاح نووي يفوق قوتها مئات المرات من تلك التي استخدمت في اليابان وتتصدر روسيا في عدد تلك الأسلحة وتأتي الولايات المتحدة من بعدها فيما هناك دول اخرى ك الصين ، كوريا الشمالية، الهند، پاكستان ، فرنسا، اسرائيل، المملكة المتحدة ودول اخرى كما ان هناك مساعي لإنتاج تلك الأسلحة في دول امثال ايران. كما ان هناك مساعي لاتفاقيات بين الدول تحمي دولة نووية دولة اخرى غير نووية كما في مساعي المملكة السعودية بالاتفاق مع پاكستان مثلا. كما ان هناك دول توجد على أراضيها تلك الأسلحة لكن مفاتيحها عند الدول الكبرى. كما ان الحرب الاوكرانية كانت سببا مباشرا لتغير في الإستراتيجية العسكرية الحالية للعديد من الدول في اوربا حيث تقدم مملكة السويد التي لم تدخل حربا منذ اكثر قرنين من الزمن لتصبح عضوه في ناتو وهناك مناقشات حول إنشاء قواعد لتلك الأسلحة على أراضيها والموافقة على استخدامها عند الحاجة. سؤال يجب ان يطرح على العالم اليوم مفاده؛
هل الردع النووي فعال؟
تعتمد نظرية الردع على قيام دولة ما بالتهديد بشكل موثوق وفعال باستخدام أسلحتها النووية. الأمر يعتمد على اتفاق جميع قادة الدول التي لديها اليوم أسلحة نووية على قواعد اللعبة وفهمها. و يتطلب ذلك أن يتصرف جميع قادة الدول الحائزة للأسلحة النووية بعقلانية دائماً. كما يتطلب كذلك أن يكون من الممكن التنبؤ بقرارات القادة وعقلانيتهم. وان لا توجد أي سوء فهم أو أخطاء فنية. ويبقى القرار النهائي ان يكون حظ بجانب البشرية بان لا تكرر الماسيّ.
العالم لن تعيش أبدا في سلام بوجود تلك الأسلحة والمستقبل سيجيب على جميع الأسئلة فيما يخص تجريد العالم من تلك الأسلحة وحضر إنتاجها او استخدامها كنتيجة مباشرة لاستحالة استمرار الحياة للبشر، الحيوانات، للنباتات، تلوث الجو ، التراب ، البيئة والمياه ولملايين السنين على الثرى في حالة لا سامح الله استخدام متقابل لتلك الأسلحة.


أورشليم السويد مدينة يونشوبنگ
2026

الصور لا تظهر في الحوار,



#توفيق_التونجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ايران ، السلطة والشعب
- عصر انتحار الأيدلوجيات
- دور المهاجرون في المجتمعات الأوربية (النموذج السويدي )
- التكامل الاجتماعي في المجتمعات الغربية: إشكاليات وتحديات وآف ...
- الخارطة السياسية العراقيةً والانتخابات النيابيةً
- هل الانسان العراقي أكثر عنفاً من أبناء الشعوب الأخرى؟ أم إنه ...
- الكتابة فوق السحب البيضاء 2
- صفحات في مسيرة الشهيد صالح اليوسفي
- جرد لمنجزات البعث العربي الاشتراكي
- الكتابة فوق السحب البيضاء
- سباق تسلح أم سباق من أجل الفناء
- نصرت محمد مردان والموت بحسرة الوطن
- شاعر وقصيدة مع الشاعرٌ العراقيٌ عبد الإله الياسري
- الاديب صلاح حمه أمين والرسم بالكلمات
- الثورة، العسكر و السلم المجتمعي، التغير في مجتمع مدينة كركوك
- مرور 65 عاما على إعلان الجمهورية في العراق
- التناقض في السياسة في الأنظمة الديمقراطية
- تاريخية ومفصلية الانتخابات الرئاسية التركية (٣ )
- تاريخية و مفصلية الانتخابات التركية(2)
- تاريخية و مفصلية الانتخابات التركية


المزيد.....




- تغييرات جذرية في نظام الهجرة الأمريكي تثير المخاوف
- تقليصات -الأونروا- في الضفة الغربية: أزمة مالية أم تصفية سيا ...
- تفاقم الوضع الإنساني في مخيمات النازحين بالسودان
- بعثة إيران بالأمم المتحدة: أمريكا تتحمل مسؤولية تعطل النقل ا ...
- آخرها التعليم.. لماذا تُقلّص الأونروا خدماتها للاجئين في الض ...
- مخيم مار إلياس.. من مظاهر التضامن في لبنان، لاجئون فلسطينيون ...
- الأمم المتحدة: أطفال دارفور وصلوا لمرحلة حرجة تحت وطأة الجوع ...
- عشرات الاعتقالات في تركيا قبيل احتفالات عيد العمال
- المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى: محكمة الاحتلال تُقرر تمدي ...
- المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى: المحكمة ترفض طلب الإفراج ...


المزيد.....

- مدرسة غامضة / فؤاد أحمد عايش
- أسئلة خيارات متعددة في الاستراتيجية / محمد عبد الكريم يوسف
- أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال ... / موافق محمد
- بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ / علي أسعد وطفة
- مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية / علي أسعد وطفة
- العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد / علي أسعد وطفة
- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - توفيق التونجي - صلاة السكينة