أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - «الحرب على الإرهاب» بعد ربع قرن: هل تحتاج أميركا إلى عدو دائم؟















المزيد.....

«الحرب على الإرهاب» بعد ربع قرن: هل تحتاج أميركا إلى عدو دائم؟


زياد الزبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 8825 - 2026 / 9 / 11 - 02:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ترجمة وتحليل د. زياد الزبيدي


11 أيلول سبتمبر 2026

من صدمة 11 سبتمبر إلى «الحروب الأبدية»... كيف تحولت مطاردة تنظيم إرهابي إلى عقيدة إستراتيجية أعادت تشكيل السياسة الأميركية؟

بعد ربع قرن على هجمات 11 سبتمبر 2001، تبدو «الحرب على الإرهاب» واحدة من أكثر التجارب الإستراتيجية الأميركية إثارة للجدل في القرن الحادي والعشرين. فقد بدأت كرد فعل على هجوم إستثنائي إستهدف الولايات المتحدة في عقر دارها، لكنها سرعان ما تحولت إلى مشروع عسكري وأمني وسياسي واسع، إمتد من أفغانستان والعراق إلى سوريا واليمن والصومال وغيرها، وترك وراءه كلفة بشرية ومالية وسياسية هائلة.
في مراجعة له في مجلة «فورين أفيرز» لكتاب الصحافي والباحث بيتر بيرغن الجديد «حروب الرؤساء: خمسة وعشرون عاماً من الحرب الأميركية على الإرهاب»، يعيد فيليب غوردون، الباحث في مؤسسة بروكينغز، النظر في تلك الحقبة، لا بإعتبارها سلسلة من الحروب المنفصلة، وإنما بإعتبارها مساراً إستراتيجياً واحداً شكّل السياسة الخارجية والأمنية الأميركية لجيل كامل.
لكن السؤال الذي تطرحه هذه التجربة يتجاوز حدود الحرب على الإرهاب نفسها: هل تحتاج الولايات المتحدة، بوصفها القوة العظمى، إلى عدو دائم كي تحافظ على زخم إستراتيجيتها الأمنية والعسكرية؟ وإذا إختفى عدو، هل تبحث عن آخر أو تخلقه؟

من هجوم محدد إلى حرب بلا حدود

كانت نقطة البداية واضحة. تنظيم القاعدة نفذ هجمات 11 سبتمبر، وكانت أفغانستان ملاذاً لقيادته، فكان إسقاط نظام طالبان وملاحقة قيادة التنظيم هدفاً مفهوماً في الحسابات الأميركية.
لكن، وفق القراءة التي يقدمها غوردون لكتاب بيرغن، بدأت المشكلة عندما إتسع تعريف المعركة بصورة تدريجية. لم تعد القضية ملاحقة تنظيم بعينه، بل تحولت «الحرب على الإرهاب» إلى إطار عام يمكن أن تندرج تحته عمليات عسكرية وتدخلات سياسية وأمنية في مناطق مختلفة.
وهكذا إنتقلت الولايات المتحدة من مهمة محددة نسبياً إلى حرب مفتوحة النهاية.
وهذه النقطة أساسية، لأن الإرهاب، بخلاف الحرب التقليدية بين دولتين، لا يقدم هدفاً نهائياً يمكن التفاوض معه أو توقيع معاهدة سلام معه. التنظيمات تتفكك، وتظهر أخرى، وتتغير الأسماء والولاءات، بينما يبقى السؤال بلا إجابة واضحة: متى تنتهي الحرب؟

العراق... اللحظة التي تغير فيها المسار

يمثل العراق أحد أهم مفاصل هذه التجربة.
فالعراق لم يكن مسؤولاً عن هجمات 11 سبتمبر، ولم يكن غزوه نتيجة مباشرة للهجوم، ومع ذلك جرى إدخاله في الإطار السياسي والإستراتيجي الأوسع للحرب على الإرهاب، فتحولت المواجهة من مطاردة تنظيمات مسلحة إلى مشروع لتغيير أنظمة سياسية وإعادة تشكيل دول.
وهنا تظهر إحدى أهم مشكلات التجربة الأميركية: الخلط بين القدرة على إسقاط نظام والقدرة على بناء نظام بديل مستقر.
كان بإمكان الولايات المتحدة تحقيق تفوق عسكري ساحق وإسقاط حكومة خلال أسابيع، لكن إسقاط الحكومة لم يكن سوى بداية المشكلة. فالجيش يستطيع إحتلال العاصمة، لكنه لا يستطيع بالسهولة نفسها إنتاج الشرعية السياسية، وإعادة بناء مؤسسات الدولة، وإنهاء الصراعات الداخلية، وإنشاء نظام سياسي قادر على الإستمرار.
ومن هنا برزت معضلة «اليوم التالي»، التي أصبحت واحدة من أكثر نقاط الضعف وضوحاً في الحروب الأميركية بعد 11 سبتمبر.

الإنتصار العسكري لا يساوي الإنتصار السياسي

تقدم أفغانستان والعراق المثال الأكثر وضوحاً على الفارق بين الإنتصار العسكري والنتيجة السياسية.
في أفغانستان، تمكنت الولايات المتحدة وحلفاؤها من إسقاط طالبان وإجبار تنظيم القاعدة على التراجع، لكن الحرب إستمرت نحو عقدين، وإنتهت بعودة طالبان إلى السلطة.
وفي العراق، أدى إسقاط نظام صدام حسين إلى سلسلة من التداعيات غير المقصودة، من بينها العنف الطائفي وصعود التنظيمات الجهادية، وصولاً إلى ظهور تنظيم «الدولة الإسلامية» في بيئة إقليمية شديدة الإضطراب.
وهكذا لم يعد السؤال: من ربح المعركة؟ بل: ماذا يحدث بعد إنتهاء المعركة؟
وهذه إحدى أهم خلاصات التجربة التي يبرزها غوردون: القوة العسكرية تستطيع حسم معركة، لكنها لا تضمن بالضرورة النتيجة السياسية التي تريدها الدولة المنتصرة.

تغير الرؤساء... وإستمرار الحرب

ولا تتوقف القصة عند إدارة جورج بوش الابن. فقد إستمرت «الحرب على الإرهاب» في عهد باراك أوباما ودونالد ترامب وجو بايدن، وإن تغيرت أدواتها وأولوياتها.
إنتقلت واشنطن تدريجياً من الإحتلالات العسكرية واسعة النطاق إلى القوات الخاصة، والطائرات المسيّرة، والضربات الجوية، والعمليات الإستخبارية، والعمل مع قوات محلية.
خفّض ذلك حجم بعض التكاليف السياسية والعسكرية، لكنه لم يحل المشكلة الأساسية.
فبدلاً من حروب كبيرة ومعلنة، ظهرت حروب منخفضة الكثافة ومفتوحة المدة. وبدلاً من إحتلال عسكري شامل، أصبحت الولايات المتحدة تعتمد على قواعد وشبكات إستخبارية وشركاء محليين وضربات محددة.
وبهذا المعنى، لم تنتهِ «الحرب على الإرهاب» بقدر ما تغير شكلها.

الخوف الذي أعاد تشكيل أميركا

لكن حصيلة ربع القرن لا تقتصر على ساحات القتال.
فصدمة 11 سبتمبر أعادت تشكيل السياسة الداخلية الأميركية أيضاً. توسعت صلاحيات أجهزة الأمن والإستخبارات، وتعززت المراقبة، وظهرت برامج الإعتقال والإستجواب المثيرة للجدل، وإندلعت نقاشات عميقة حول حدود السلطة التنفيذية والحريات المدنية.
وهنا تظهر مفارقة مهمة: الخوف من الإرهاب لم يكن مجرد إستجابة لتهديد خارجي، بل أصبح عاملاً في إعادة تعريف مفهوم الأمن القومي الأميركي نفسه.
كلما توسع تعريف الخطر، أصبح من الأسهل تبرير إجراءات إستثنائية بإسمه. وكلما إتسعت قائمة الخصوم، أصبحت العودة إلى الوضع الطبيعي أكثر صعوبة.

هل كانت الحرب فاشلة بالكامل؟

مع ذلك، لا تقدم تجربة ربع القرن إجابة بسيطة من نوع «نجاح» أو «فشل».
فقد طورت الولايات المتحدة خلال هذه السنوات قدرات هائلة في مكافحة الإرهاب، ونجحت في ملاحقة قيادات تنظيمات مسلحة، وإحباط عمليات، وإضعاف تنظيمات كانت قادرة على تنفيذ هجمات واسعة.
ومن هذه الزاوية، يمكن القول إن الحرب حققت بعض أهدافها الأمنية المباشرة.
لكن تحقيق هذه الأهداف لا يعني بالضرورة نجاح الإستراتيجية بأكملها.
فالسؤال الأعمق هو: هل كان بالإمكان تحقيق قدر كبير من هذا الأمن بكلفة أقل، وبحروب أقل، وبنتائج جانبية أقل؟
وهنا تبدأ القضية الحقيقية.

هل تحتاج أميركا إلى عدو دائم؟

ربما يكون هذا السؤال هو الأوسع الذي تتركه تجربة «الحرب على الإرهاب».
منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، إرتبط جزء كبير من التفكير الإستراتيجي الأميركي بوجود خصم واضح. كان الإتحاد السوفياتي هو الخصم المركزي خلال الحرب الباردة، ثم جاء الإرهاب إلى مقدمة المشهد بعد 11 سبتمبر، واليوم تعود المنافسة بين القوى الكبرى، مع روسيا والصين، إلى قلب الإستراتيجية الأميركية.
لكن هذا لا يعني أن واشنطن «تخترع» كل أعدائها. فالتهديدات التي واجهتها كانت، في حالات كثيرة، حقيقية: الإتحاد السوفياتي كان قوة نووية منافسة، وتنظيم القاعدة نفذ هجمات حقيقية ومدمرة، وروسيا والصين دولتان كبيرتان تملكان قدرات ومصالح تتعارض في جوانب عديدة مع المصالح الأميركية.
المشكلة الأكثر إثارة للإهتمام مختلفة.

هل يتحول وجود التهديد الحقيقي إلى حاجة مؤسسية وسياسية دائمة إلى وجود عدو؟

في هذه الحالة، لا يعود العدو مجرد خطر خارجي، بل يصبح جزءاً من تعريف الأمن القومي نفسه. تتوسع الميزانيات، وتترسخ الأجهزة، وتُبنى التحالفات، وتتحدد العقائد العسكرية، وتتشكل مصالح سياسية وإقتصادية حول هذا التصور، ثم يصبح التراجع أصعب من الإستمرار.
وعندها لا تحتاج الدولة بالضرورة إلى إختراع عدو من العدم. يكفي أن تجد في العالم خصماً حقيقياً يمكن تقديمه بإعتباره التهديد المركزي، ثم بناء إستراتيجية واسعة حوله.
وهنا تكمن المفارقة: قد يكون الخطر حقيقياً، لكن حجمه السياسي والإستراتيجي يمكن أن يتجاوز حجمه الفعلي، وقد تتحول مواجهته من وسيلة لحماية الدولة إلى إطار دائم لتنظيم سياستها الخارجية.

نهاية الحرب أم نهاية عصر؟

العالم الذي دخلته الولايات المتحدة بعد 11 سبتمبر لم يعد هو العالم نفسه اليوم. فقد عادت المنافسة بين القوى الكبرى إلى قلب الإستراتيجية الأميركية، وأصبحت الصين وروسيا والصراع على النظام الدولي تحتل موقعاً مركزياً كان الإرهاب يشغله في السنوات الأولى من القرن.
لكن إنتهاء الأولوية الإستراتيجية لا يعني إختفاء آثارها.
لقد تركت «الحرب على الإرهاب» شبكة واسعة من القواعد والتحالفات والعقائد العسكرية، كما تركت تصوراً معيناً للأمن القومي الأميركي. والأهم أنها أظهرت كيف يمكن للخوف، عندما يتحول إلى عقيدة إستراتيجية، أن يدفع القوة العظمى إلى توسيع أهدافها إلى ما يتجاوز المهمة التي بدأت من أجلها.
وربما يكون الدرس الأهم من ربع القرن الماضي أن المشكلة لم تكن ببساطة في أن الولايات المتحدة لم تكن قوية بما يكفي، بل في الإفتراض بأن القوة العسكرية تستطيع وحدها تحويل النتائج العسكرية إلى نتائج سياسية مستقرة.
وفي النهاية، لا تكمن أهمية مراجعة فيليب غوردون لكتاب بيتر بيرغن في معرفة ما إذا كانت أميركا «إنتصرت» أم «هُزمت» في الحرب على الإرهاب. الأهم هو أنها تطرح سؤالاً عن طبيعة القوة الأميركية نفسها: هل تستطيع واشنطن أن تبني إستراتيجية كبرى من دون عدو كبير؟
فإذا كانت القوة العظمى تحتاج دائماً إلى خصم يحدد أولوياتها، ويبرر إنفاقها العسكري، ويمنح أجهزتها الأمنية مهمة مستمرة، فإن إنتهاء عدو لا يعني بالضرورة إنتهاء الحاجة إلى «العدو».
وقد يكون هذا هو الإرث الأكثر عمقاً للحرب على الإرهاب: أنها لم تكن مجرد حرب ضد تنظيمات مسلحة، بل تجربة كشفت مدى سهولة إنتقال الدولة العظمى من مواجهة تهديد محدد إلى بناء منظومة إستراتيجية حول التهديد نفسه.
وبذلك يصبح السؤال بعد 25 عاماً أكثر تعقيداً من «هل ربحت أميركا الحرب على الإرهاب؟».
السؤال هو: هل كانت الحرب مرحلة إستثنائية في السياسة الأميركية، أم أنها أصبحت نموذجاً دائماً لطريقة تفكير القوة العظمى في العالم؟
******

عن المقال والكاتب

المقال بعنوان «ما هي الحرب على الإرهاب؟ ربع قرن من الخوف والخيال» للكاتب الأميركي فيليب غوردون، ونشرته مجلة «فورين أفيرز» في 18 أغسطس/آب 2026 ضمن عدد سبتمبر/أكتوبر. وغوردون باحث في مؤسسة بروكينغز، وشغل سابقاً منصب مستشار الأمن القومي لنائب الرئيس في إدارة جو بايدن، ومنسق البيت الأبيض لشؤون الشرق الأوسط في إدارة باراك أوباما.

والمقال عبارة عن مراجعة لكتاب «حروب الرؤساء: خمسة وعشرون عاماً من الحرب الأميركية على الإرهاب»، صدر هذا الشهر، للصحافي والباحث بيتر بيرغن، الذي يتتبع قرارات الإدارات الأميركية المتعاقبة خلال ربع قرن من الحرب على الإرهاب، وما ترتب عليها من نتائج وتكاليف استراتيجية وسياسية.



#زياد_الزبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ألكسندر دوغين - لا يمكن التوصل إلى إتفاق مع الغرب، ولذلك على ...
- جون ميرشايمر: الوعد الكاذب للسلاح النووي التكتيكي... عندما ي ...
- ألكسندر دوغين - الإنسان المتفرد عند يوليوس إيفولا
- هل تتحول روسيا إلى «الشريك الأصغر» للصين؟
- الصهيونية الليبرالية في مرآة كيتلين جونستون
- من باب المندب إلى القطب الشمالي: حين تعود الجغرافيا لتصنع طر ...
- بين الحياد المستحيل و«إقتصاد الحرب»: لماذا يقترب رأس المال ا ...
- ألكسندر دوغين و«الحرب الحضارية» ضد الغرب
- تركيا بين الناتو وروسيا: حدود الإستقلالية الإستراتيجية وصراع ...
- ستة أشهر من الحرب على إيران: كيف إنقلب الرهان الأمريكي على إ ...
- ألكسندر دوغين - الحداثة المشوهة (الأركيومودرن)، النخب والعمل ...
- الولايات المتحدة الإسرائيلية؟
- بمناسبة مرور 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 1 ...
- ألكسندر دوغين - He did it his way – لقد فعلها على طريقته - ب ...
- بمناسبة مرور 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 9 ...
- ألكسندر دوغين - بين السيادة والإكتفاء الذاتي
- بمناسبة مرور 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 8 ...
- ألكسندر دوغين - نعود من جديد إلى ميدان كوليكوفو* (برنامج إيس ...
- بمناسبة مرور 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 7 ...
- بمناسبة مرور 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 6 ...


المزيد.....




- ترامب يعد بتوزيع المال على الأمريكيين اذا فاز حزبه!
- الحرس الثوري الإيراني يستهدف زورقا بحريا أمريكيا في مضيق هرم ...
- الخارجية الإيرانية: أمن البحر الأحمر لن يتحقق من دون احترام ...
- المبعوث الأممي الخاص: اليمن يدخل مرحلة أخطر في الصراع وتداعي ...
- -أنثروبيك-: علماء استخدموا -كلود- في أبحاث قد تُستخدم لتطوير ...
- النجمة العالمية سيدني سويني عارية بالكامل في إعلان جريء يشعل ...
- فانس يكشف عن تلقيه تقييما عسكريا مقلقا بشأن الأسلحة الأمريكي ...
- مجلس الدفاع اليمني التابع للحكومة: قواتنا حققت مكاسب مهمة رغ ...
- ترامب: سأعرقل مبادرات الديمقراطيين -السيئة- إذا فازوا في الا ...
- ترامب يلمح إلى عدم شن هجوم واسع على إيران بسبب الانتخابات ال ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - «الحرب على الإرهاب» بعد ربع قرن: هل تحتاج أميركا إلى عدو دائم؟