|
|
بين الحياد المستحيل و«إقتصاد الحرب»: لماذا يقترب رأس المال الروسي من لحظة الإختيار؟
زياد الزبيدي
الحوار المتمدن-العدد: 8820 - 2026 / 9 / 6 - 04:50
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
ترجمة وتحليل د. زياد الزبيدي
6 أيلول سبتمبر 2026
في مقال مطوّل نشره موقع «فوينويه أوبزرينيه» بتاريخ 20 مايو 2026، يطرح الكاتب الروسي يفغيني فيودوروف سؤالاً شديد الحساسية داخل المشهد الروسي المعاصر: متى سيتوقف الأوليغارش الروس عن التعامل مع العملية العسكرية الخاصة بإعتبارها حدثًا يجري «بالتوازي» مع عالمهم الخاص؟
المقال لا يكتفي بإنتقاد رجال الأعمال أو الدعوة التعبوية المباشرة، بل يحاول رسم صورة أعمق لتحول العلاقة بين الدولة الروسية ورأس المال الكبير بعد عام 2022. ومن خلال لغة تجمع بين النقد السياسي والتحليل الإجتماعي والإقتصادي، يقدّم النص قراءة لواحدة من أكثر الإشكاليات تعقيدًا في روسيا الحالية: هل تستطيع النخبة المالية أن تبقى على الحياد في لحظة تعتبرها الدولة «صراعًا وجوديًا»؟
من إقتصاد العولمة إلى إقتصاد الإصطفاف
ينطلق الكاتب من فكرة مركزية مفادها أن الأوليغارشية الروسية الحديثة وُلدت داخل فضاء ما بعد الإتحاد السوفياتي، أي في مرحلة كان فيها الغرب يمثل «النموذج النهائي» للنجاح والشرعية الإقتصادية. فالثروة الروسية الكبرى ــ بحسب المقال ــ لم تُبن فقط عبر الخصخصة والتحولات الإقتصادية في التسعينيات، بل تشكّلت أيضًا داخل منظومة ذهنية كاملة ترى في: البنوك الغربية، البورصات الأوروبية، العقارات في لندن ونيس، والنظام القانوني الغربي، مرجعية طبيعية لا غنى عنها. ولهذا، فإن الصدمة الكبرى لم تكن فقط في العقوبات، بل في إكتشاف رجال الأعمال الروس أن إندماجهم الطويل في الإقتصاد الغربي لم يمنحهم «عضوية حقيقية» داخل النادي الغربي. يقتبس الكاتب بصورة لافتة فكرة ضمنية أصبحت تتكرر كثيرًا داخل الخطاب الروسي منذ 2022: «في اللحظة الحرجة، لا الثروة ولا العلاقات ولا عقود الإندماج مع الغرب تضمن لرجل الأعمال الروسي الإحترام أو الأمان». هنا يرى المقال أن العقوبات الغربية لم تكن مجرد أداة إقتصادية، بل محاولة لإحداث إنقسام داخل النخبة الروسية عبر تحويل خسائر رجال الأعمال إلى ضغط سياسي على الكرملين. لكن النتيجة جاءت ــ بحسب الكاتب ــ مزدوجة؛ إذ تضررت النخب فعلاً، لكنها إكتشفت أيضًا حدود قبولها داخل المنظومة الغربية.
وهم العودة إلى «ما قبل 2022»
واحدة من أكثر الأفكار أهمية في النص تتمثل في وصف ما يسميه الكاتب «الوهم الإستراتيجي» لدى قسم من رجال الأعمال الروس. فالكثير منهم ــ بحسب المقال ــ ما زال يتعامل مع الحرب بإعتبارها ظرفًا مؤقتًا يمكن تجاوزه عبر: إلتزام الحذر، تقليل الإنخراط السياسي، الإنتظار حتى التوصل إلى تسوية أو هدنة، ثم العودة لاحقًا إلى نمط الحياة الإقتصادي القديم. لكن الكاتب يرفض هذه الفرضية بالكامل، ويعتبر أن العلاقة بين روسيا والغرب دخلت مرحلة تغير بنيوي طويل الأمد، وأن: «النظام الدولي نفسه تحوّل إلى أداة ضغط سياسي». أي أن فكرة «الحياد الإقتصادي» لم تعد قابلة للحياة كما كانت خلال العقود السابقة.
سؤال العدالة الإجتماعية: من يدفع ثمن المرحلة؟
ينتقل المقال بعد ذلك إلى البعد الإجتماعي، وهو ربما الجزء الأكثر حساسية سياسيًا. فالكاتب يسلط الضوء على المفارقة التالية: الدولة الروسية تخوض مواجهة عسكرية وإقتصادية واسعة، المجتمع يتحمل التضخم وإعادة هيكلة الإقتصاد، آلاف الجنود يشاركون في الحرب، لكن في المقابل، تستمر قوائم المليارديرات الروس بالنمو. هنا لا يتهم النص رجال الأعمال بالخيانة أو العمالة، لكنه يطرح سؤالاً أخلاقيًا وسياسيًا شديد الوضوح: إذا كانت الدولة والمجتمع يدفعان كلفة «المرحلة التاريخية الجديدة»، فأين تتجلى المسؤولية المقابلة للنخبة الإقتصادية؟ ويشير المقال إلى أن الأعمال الخيرية التقليدية ــ كدعم المتاحف والمسارح والجامعات ــ لم تعد كافية في زمن تعتبره موسكو «زمن سيادة وصراع وجودي». إذ إن الأولويات تغيّرت، وأصبح السؤال المطروح: هل الأولوية لمهرجان ثقافي جديد؟ أم لمراكز إعادة تأهيل الجنود؟ أم لتطوير المسيّرات والإتصالات والحرب الإلكترونية؟
لماذا تخشى النخب الإقتراب من ملف الحرب؟
أحد أكثر المقاطع عمقًا في المقال هو ذلك الذي يشرح سبب التردد الحقيقي لدى جزء من النخبة الروسية. فالكاتب يرى أن المشكلة ليست نقص المال أو التكنولوجيا، بل «الخوف من الكلفة الرمزية طويلة المدى». إذ تخشى شركات كبرى أن يؤدي إنخراطها المباشر في دعم المجهود الحربي إلى: تعقيد عودتها للأسواق العالمية لاحقًا، تعريضها لإتهامات بالمشاركة في «إقتصاد الحرب»، وإضعاف قدرتها على إستعادة شرعيتها الدولية مستقبلاً. بمعنى آخر، ما يزال قسم من رأس المال الروسي يفكر بمنطق العولمة القديمة، بينما ترى الدولة الروسية نفسها داخل مرحلة تعبئة إستراتيجية طويلة.
البنوك الروسية: أرباح قياسية في زمن الحرب
يفرد المقال مساحة كبيرة للقطاع المصرفي، بإعتباره المثال الأكثر وضوحًا على التناقضات الحالية. فالكاتب يشير إلى أن البنوك الروسية إستفادت من: إرتفاع الفائدة، تضخم الودائع، إعادة توزيع التدفقات المالية، وتعاظم دور الدولة. وبحسب الأرقام الواردة في المقال، حقق القطاع المصرفي الروسي في 2024 أكثر من 3.5 تريليون روبل كأرباح صافية (حوالي 50 مليار دولار). ومن هنا يطرح النص أسئلة مباشرة: أين البرامج الإستراتيجية لدعم عائلات المشاركين في الحرب؟ أين القروض الطويلة منخفضة الفائدة للصناعات العسكرية والتكنولوجية؟ أين الإستثمارات في التأهيل الطبي والأطراف الصناعية والطب العسكري؟ ويخص المقال «سبيربنك» بالذكر بإعتباره نموذجًا لـ«الإمبراطورية الرقمية» الروسية، متسائلًا لماذا لا يظهر دور أكثر وضوحًا للبنية التقنية الهائلة التي يمتلكها البنك في مجالات: الذكاء الإصطناعي، تحليل البيانات، الخدمات السحابية، الإتصالات الآمنة، والخدمات الطبية الرقمية. الفكرة الأساسية هنا ليست مطالبة الشركات بإنتاج السلاح مباشرة، بل تحويل جزء من قدراتها التقنية نحو متطلبات «زمن الحرب».
«ياندكس» والإقتصاد ثنائي الإستخدام
في الجانب التكنولوجي، يقدّم المقال مثال «ياندكس» بإعتباره حالة نموذجية لفكرة «التكنولوجيا ثنائية الإستخدام». فالكاتب يشير إلى أن الشركة طورت: روبوتات التوصيل، أنظمة الملاحة، الرؤية الحاسوبية، والتعلم الآلي. ومن ثمّ، فإن تحويل بعض هذه التقنيات نحو الإستخدامات العسكرية أو اللوجستية المرتبطة بالحرب ليس مستحيلاً من الناحية التقنية، بل هو ــ وفق النص ــ «قرار تنظيمي وسياسي». وهنا تظهر الفكرة الجوهرية للمقال: المشكلة ليست غياب الكفاءات، بل غياب الإستعداد الثقافي والنفسي لدى جزء من القطاع الخاص للإعتراف بأن روسيا دخلت حقبة جديدة بالكامل.
بين التبرعات الفردية والمسؤولية التاريخية
المقال لا ينكر مساهمة بعض رجال الأعمال الروس في دعم الجبهة أو المشروعات الإنسانية. ويشير إلى بيانات نقلتها وكالة «تاس» الروسية تفيد بجمع أكثر من 62.8 مليار روبل لدعم إحتياجات العملية العسكرية الخاصة، إضافة إلى مساهمات من رجال أعمال كبار مثل: سليمان كريموفو أوليغ ديريباسكا. لكن الكاتب يميز بوضوح بين: «العمل الخيري الجزئي»، و«المسؤولية التاريخية لطبقة كاملة». فالمساعدات الإنسانية ــ برأيه ــ أسهل وأكثر أمانًا من الإنخراط في قطاعات حساسة مثل: المسيّرات، الحرب الإلكترونية، الأنظمة الرقمية، أو التقنيات ذات الإستخدام المزدوج.
بوتين يرسل الإشارة؟
في القسم السياسي من المقال، يتوقف الكاتب عند تقارير تحدثت عن اجتماع مغلق جمع بوتين بكبار رجال الأعمال الروس بعد مؤتمر إتحاد الصناعيين ورجال الأعمال الروس في مارس 2026. وبحسب التسريبات، طُرحت خلال اللقاء فكرة «المساهمات الطوعية» لدعم إحتياجات الدولة المرتبطة بالعملية العسكرية. الكرملين نفى أن يكون بوتين قد طالب مباشرة بهذه المساهمات، لكن المتحدث باسمه دميتري بيسكوف أكد أن الرئيس «رحب بالمبادرة». ويرى الكاتب أن الرسالة السياسية كانت واضحة: زمن الحياد المريح يقترب من نهايته.
المقارنة مع الغرب: عودة «إقتصاد التسلح»
من أكثر المقاطع إثارة في النص مقارنة الكاتب بين روسيا والغرب نفسه. فهو يشير إلى تصريحات Ola Källenius، رئيس «مرسيدس-بنز»، الذي قال إن أوروبا بحاجة لتعزيز قدراتها الدفاعية، وإن الشركة مستعدة للعب دور إيجابي في ذلك. الكاتب يستخدم هذه التصريحات ليقول إن المشاركة في «إقتصاد التسلح» لم تعد وصمة حتى داخل أوروبا، بينما لا يزال جزء من رجال الأعمال الروس يتصرف وكأن دعم المجهود العسكري سيقضي نهائيًا على مستقبله الدولي. ومن هنا يوجّه المقال إنتقادًا غير مباشر لشركات روسية كبرى مثل «أفتوفاز»، متسائلًا لماذا لا تُستخدم قدراتها الصناعية والهندسية بصورة أوسع لخدمة الإحتياجات الدفاعية.
ما الذي يكشفه المقال فعليًا؟
خلف اللغة الإقتصادية والسياسية، يعكس النص تحوّلًا أعمق داخل الخطاب الروسي الحالي. فالمسألة لم تعد تتعلق فقط بتمويل الحرب، بل بإعادة تعريف العلاقة بين: الثروة، والشرعية، والدولة، والوطنية. المقال يعبّر بوضوح عن صعود تصور جديد داخل روسيا مفاده أن: الثروة وحدها لم تعد كافية لمنح المكانة الإجتماعية أو السياسية. بل إن الشرعية الجديدة ــ كما يوحي النص ــ ستُقاس أيضًا بدرجة المشاركة في «المشروع الوطني» الذي تعتبره الدولة معركة تاريخية طويلة. وفي هذا السياق، يتحول السؤال من: «هل ينبغي على الأوليغارش الإنخراط؟» إلى: «هل ما يزال بإمكانهم البقاء خارج المعادلة أصلًا؟»
الخلاصة: نهاية «الرأسمالية المحايدة»؟
في جوهره، لا يدعو مقال يفغيني فيودوروف إلى تأميم الإقتصاد أو إلغاء رأس المال الخاص، بل إلى إعادة توجيه أولوياته بما يتناسب مع منطق «الدولة المحاصَرة» و«إقتصاد التعبئة». وهو يعكس أيضًا قناعة متزايدة داخل أوساط روسية عديدة بأن الحرب لم تعد حدثًا مؤقتًا، بل لحظة تأسيسية ستعيد صياغة: شكل الإقتصاد، طبيعة النخب، ومعايير الولاء والإحترام الإجتماعي. ولهذا ينتهي المقال بفكرة شديدة الدلالة: المرحلة التي كان يمكن فيها لرجال الأعمال الروس أن يكونوا أكبر المستفيدين من النظام الروسي، وفي الوقت نفسه يقفون على مسافة من إختباره التاريخي الأكبر، تقترب من نهايتها.
#زياد_الزبيدي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
ألكسندر دوغين و«الحرب الحضارية» ضد الغرب
-
تركيا بين الناتو وروسيا: حدود الإستقلالية الإستراتيجية وصراع
...
-
ستة أشهر من الحرب على إيران: كيف إنقلب الرهان الأمريكي على إ
...
-
ألكسندر دوغين - الحداثة المشوهة (الأركيومودرن)، النخب والعمل
...
-
الولايات المتحدة الإسرائيلية؟
-
بمناسبة مرور 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 1
...
-
ألكسندر دوغين - He did it his way – لقد فعلها على طريقته - ب
...
-
بمناسبة مرور 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 9
...
-
ألكسندر دوغين - بين السيادة والإكتفاء الذاتي
-
بمناسبة مرور 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 8
...
-
ألكسندر دوغين - نعود من جديد إلى ميدان كوليكوفو* (برنامج إيس
...
-
بمناسبة مرور 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 7
...
-
بمناسبة مرور 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 6
...
-
بمناسبة مرور 35 عاماً على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة
...
-
بمناسبة مرور 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 4
...
-
جون ميرشايمر - مذكرة التفاهم ماتت! هل يستطيع الحصار إنقاذ ال
...
-
بمناسبة مرور 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 3
...
-
لماذا تحارب إسرائيل؟
-
بمناسبة 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 2 - آب
...
-
من إسقاط الأسد إلى الصدام على سوريا: هل يتحوّل التقاطع الإسر
...
المزيد.....
-
عراقجي يبحث مع نظيريه السعودي والتركي الاستقرار الإقليمي وأم
...
-
الحرس الثوري الإيراني يعلن مهاجمة زورق أمريكي مسير
-
الدفاع الروسية: تزايد استخدام جنود أوكرانيين رموز QR للتواصل
...
-
-لا تملك أي سيطرة على حدودها-.. ترامب يصف وضع إسبانيا بالمحز
...
-
إندونيسيا: رماد بركان أناك كراكاتاو يوقف 209 رحلات في مطار ج
...
-
الجيش الإسرائيلي يصدر إنذارا عاجلا لسكان عربصاليم جنوب لبنان
...
-
الجيش الإسرائيلي يجري مناورة مفاجئة للتعامل مع سيناريو متعدد
...
-
هانتر بايدن لا يستبعد الترشح للرئاسة الأمريكية ويحدد الشريحة
...
-
بعد 4 أيام من الترقب.. انتشال جثة الطفل أيوب من بئر في الجزا
...
-
عاجل | مراسل الجزيرة: غارتان إسرائيليتان على بلدة النبطية ال
...
المزيد.....
-
دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي
/ علي طبله
-
حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في
...
/ رياض الشرايطي
-
ابجديات العطاء
/ انتصار كامل جفلان الخشت
-
مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026
/ مجلة سلاح النقد
-
حقوق العصر
/ أحمد التاوتي
-
قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء
/ عدنان رضوان
-
Letters from the East
/ عدنان رضوان
-
العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس
/ فاخر جاسم
-
سياسة حفار الساق
/ د. خالد زغريت
-
الطائفية المتغلغلة في لبنان
/ حسين محمود صالح
المزيد.....
|