|
|
جون ميرشايمر - مذكرة التفاهم ماتت! هل يستطيع الحصار إنقاذ الموقف؟
زياد الزبيدي
الحوار المتمدن-العدد: 8810 - 2026 / 8 / 27 - 00:14
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
ترجمة وتحليل د. زياد الزبيدي
27 آب أغسطس 2026
دراسة تحليلية للحلقة الرابعة من مشروع جون ميرشايمر الجديد
بعد إنتهاء مذكرة التفاهم
يرى جون ميرشايمر أن إنتهاء مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران في 17 يونيو/حزيران 2026، بعد مرور ستين يومًا على توقيعها، يمثل نقطة تحول حاسمة في الحرب. فقد كان من المفترض أن تتيح المذكرة ستين يومًا من المفاوضات تنتهي بإتفاق، لكن الأيام الستين إنقضت من دون التوصل إلى إتفاق، كما لم تبدُ هناك محاولة لتمديد المذكرة. ومن هنا يطرح ميرشايمر السؤال المركزي: ماذا تبقى للولايات المتحدة بعد إنتهاء مذكرة التفاهم؟ في تقديره، تبدو الإجابة واضحة: لقد أصبحت واشنطن تعتمد بصورة أساسية على الحصار البحري لإيران من أجل تحقيق أهدافها. لكن السؤال الأهم هو ما إذا كان هذا الخيار قادرًا بالفعل على تحقيق ما عجزت الحرب الجوية والحصار الأول عن تحقيقه.
من أربعة أهداف كبرى إلى هدفين جديدين
يذكّر ميرشايمر بأن الولايات المتحدة دخلت الحرب في 28 فبراير/شباط 2026 وهي تسعى إلى تحقيق أربعة أهداف رئيسية. الهدف الأول كان تغيير النظام الإيراني. والثاني كان إنهاء قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم. والثالث كان القضاء على قدرتها الصاروخية بعيدة المدى. أما الهدف الرابع فكان إنهاء الدعم الإيراني للحوثيين وحزب الله وحماس. لكن ميرشايمر يؤكد أن الولايات المتحدة لم تحقق أيًا من هذه الأهداف الأربعة، ولا يرى إحتمالًا لتحقيقها في المستقبل. ولهذا تغيّرت طبيعة الأهداف الأميركية. فبحسب نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس، أصبحت واشنطن تسعى الآن إلى هدفين: فتح مضيق هرمز، والتوصل إلى إتفاق نووي. ويرى ميرشايمر أن هذا التحول لافت، لأن القضية النووية كانت قبل الحرب هي القضية الأساسية، بينما لم يكن فتح المضيق مطروحًا بإعتباره الهدف الرئيسي قبل إندلاع الحرب. أما الآن، فقد أصبح فتح المضيق مسألة ملحّة، خصوصًا بسبب تداعياته الإقتصادية.
ماذا تريد إيران؟
ينتقل ميرشايمر بعد ذلك إلى الجانب الإيراني. فهو يرى أن إيران، مثل الولايات المتحدة، تريد إعادة فتح مضيق هرمز، لأنها تدرك أن ذلك يصب في مصلحتها الإقتصادية. لكن طهران لا تقبل فتح المضيق من دون الحصول مسبقًا على مجموعة واسعة من المطالب. وتتمثل هذه المطالب، بحسب عرضه، في رفع جميع العقوبات عن إيران، والإفراج عن جميع أصولها المجمدة، ودفع تعويضات لها، ومنحها السيطرة على المضيق، والسماح لها بتحصيل رسوم المرور، وسحب القوات العسكرية الأميركية من منطقة الخليج. وتقول إيران، وفق ميرشايمر، إن فتح المضيق مشروط بقبول الولايات المتحدة جميع هذه المطالب. وفي المقابل، تحاول واشنطن تقليل عدد المطالب الإيرانية التي تضطر إلى قبولها. وهنا تكمن المشكلة الأساسية: الولايات المتحدة تريد فتح المضيق، وإيران تريد فتحه أيضًا، لكن كل طرف يربط فتحه بشروط متعارضة جذريًا. وفي ظل إنتهاء مذكرة التفاهم وعدم وجود إتفاق جديد، أصبحت إستراتيجية الحصار هي الأداة التي تعتمد عليها واشنطن.
أربع مراحل للحرب
لوضع الحصار الحالي في سياقه، يقسم ميرشايمر الحرب إلى أربع مراحل. ▪️بدأت المرحلة الأولى في 28 فبراير/شباط، عندما شنت الولايات المتحدة حملة قصف جوي إستراتيجية واسعة إستمرت أربعين يومًا، حتى 8 أبريل/نيسان. أعقب ذلك وقف لإطلاق النار ومفاوضات لم تصل إلى نتيجة. ▪️وفي 13 أبريل/نيسان إنتقلت الولايات المتحدة إلى الحصار البحري الأول. واستمر هذا الحصار حتى 17 يونيو/حزيران، عندما وُقعت مذكرة التفاهم. ويرى ميرشايمر أن الحصار الأول إستمر أكثر من شهرين وفشل في تحقيق أهدافه. والدليل على ذلك، في قراءته، أن الولايات المتحدة إنتهت إلى توقيع مذكرة تفاهم إعتبرتها في الأصل غير مواتية لها، بل وصفها بأنها أشبه بـ«وثيقة إستسلام». وقد وقعت واشنطن عليها لأن الحرب الجوية لم تحقق أهدافها، ولأن الحصار البحري الأول لم ينجح كذلك. ▪️ثم جاءت المرحلة الثالثة، التي بدأت في 7 يوليو/تموز وإستمرت حتى 31 يوليو/تموز، وتمثلت في حملة متبادلة من الضربات بين الولايات المتحدة وإيران. كانت واشنطن تضرب أهدافًا داخل إيران، بينما كانت إيران تهاجم أهدافًا في الكويت والسعودية وغيرها. ▪️وفي الوقت نفسه بدأ الحصار البحري الثاني في 14 يوليو/تموز، أي بالتزامن مع المرحلة الثالثة. وبعد انتهاء حملة الضربات المتبادلة في 31 يوليو/تموز، بقي الحصار الثاني هو الأداة الرئيسية التي تعتمد عليها الولايات المتحدة.
هل يستطيع الحصار الثاني النجاح؟
يرى ميرشايمر أن السؤال الحاسم هو: إذا كان الحصار الأول قد فشل، فلماذا نتوقع نجاح الحصار الثاني؟ وما الذي تغير؟ ويشير إلى أن الحصار البحري بطبيعته لا يؤدي إلى نتائج فورية، بل يحتاج إلى فترة طويلة حتى تظهر آثاره. والحصار الثاني، الذي بدأ في 14 يوليو/تموز، لم يكن قد بلغ حتى 17 أغسطس/آب مدة الحصار الأول. لكن المشكلة، في رأيه، أن وضع الولايات المتحدة أصبح الآن أسوأ مما كان عليه عندما بدأ الحصار الأول. فقد قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن واشنطن ستلحق بالإقتصاد الإيراني «ضررًا إقتصاديًا غير مسبوق». لكن ميرشايمر يشكك في إمكانية تحقيق ذلك، ويرى أن الولايات المتحدة إستنفدت إلى حد بعيد قدرتها على إلحاق المزيد من الضرر بالإقتصاد الإيراني. وبالتالي، فإن السؤال يعود مجددًا إلى الحصار نفسه: هل يمكن أن يحقق ما فشل الحصار الأول في تحقيقه؟
البحرية الأميركية في وضع أسوأ
يرى ميرشايمر أن أولى المشكلات التي تواجه الحصار الثاني تتعلق بحالة البحرية الأميركية نفسها. فقد أدى الإنتشار الطويل في الخليج والمياه المحيطة بإيران إلى قدر كبير من الإستنزاف والإجهاد. ويستشهد بحاملة الطائرات «أبراهام لينكولن»، حيث يتحدث عن حالة من عدم الرضا بين أفراد طاقمها بسبب ظروف الحملة البحرية وطول فترة الإنتشار. ويشير إلى مشكلات تتعلق بالطعام وظروف المعيشة، وإلى وقوع مشاجرات، بل وإلى وجود مؤشرات على أن بعض البحارة كانوا يفكرون في القفز من حاملة الطائرات. وبسبب هذه المشكلات، جرى سحب «أبراهام لينكولن» من موقعها وإستبدالها بحاملة الطائرات «جورج واشنطن». لكن أهمية المسألة، في رأي ميرشايمر، لا تتعلق بسفينة واحدة، وإنما بحالة الأسطول الأميركي بصورة عامة. فالسفن والمدمرات التي أمضت فترات طويلة في المنطقة تعاني أيضًا من آثار الإنتشار المستمر. ومن ثم يرى أن البحرية الأميركية ليست في وضع جيد يسمح لها بتنفيذ حصار طويل الأمد، وهو أمر ضروري لكي ينجح الحصار أصلًا.
الخليج على حساب شرق آسيا
المشكلة الثانية ذات طبيعة إستراتيجية أوسع. يقول ميرشايمر إن البحرية الأميركية أصبحت صغيرة بما يكفي بحيث لا تستطيع التركيز بقوة على أكثر من مسرح عمليات رئيسي في الوقت نفسه. وعندما تركز واشنطن قواتها بصورة مكثفة على إيران والخليج، فإنها تضعف موقعها في شرق آسيا. وهذا مهم للغاية، لأن الولايات المتحدة، وفق ميرشايمر، معنية في شرق آسيا بإحتواء الصين، حيث تلعب القوات البحرية والجوية دورًا أكبر بكثير من القوات البرية. وهنا يبرز مثال «جورج واشنطن». فالحاملة التي جاءت لتحل محل «أبراهام لينكولن» كانت متمركزة عادة في اليابان. وبالتالي فإن إرسالها إلى الخليج يعني، بحسب ميرشايمر، أن شرق آسيا سيبقى من دون حاملة طائرات أميركية. وهذا، في منظوره الإستراتيجي، وضع غير جيد بالنسبة إلى هدف إحتواء الصين. وبذلك لا يقتصر ثمن الحصار على استغنزاف البحرية الأميركية، بل يمتد إلى إضعاف الموقف الأميركي في مواجهة أهم تهديد إستراتيجي تعتبره واشنطن في الصين.
النفط والبحر الأحمر والإحتياطيات الإستراتيجية
هناك مشكلة ثالثة تتمثل في تدفقات النفط. فطالما بقي الحصار الأميركي قائمًا، وبقيت إيران بدورها تفرض حصارًا على المضيق، فإن كمية النفط التي تخرج من الخليج العربي ستظل محدودة. والنتيجة هي إنخفاض كمية النفط المتاحة في الأسواق العالمية. ويضيف ميرشايمر إلى ذلك أن الصراع بين الحوثيين والسعودية أدى، بحسب عرضه، إلى إغلاق باب المندب أمام حركة النفط السعودي. وبالتالي لم يعد النفط السعودي يخرج بسهولة لا عبر مضيق هرمز ولا عبر البحر الأحمر. ويرى أن كمية النفط السعودي التي كانت تدخل الأسواق العالمية في 27 فبراير/شباط إنخفضت بصورة كبيرة، وأن ذلك يمثل مشكلة كبرى للإقتصاد العالمي. وهذا يخلق، في تقديره، حافزًا إقتصاديًا قويًا لإعادة فتح المضيق. كما يشير إلى أن الولايات المتحدة ودولًا أخرى لجأت إلى الإحتياطيات النفطية الإستراتيجية لتعويض النقص الناجم عن إنخفاض تدفقات النفط من الخليج. لكن السؤال الذي يطرحه هو: إلى متى يمكن الإستمرار في استنغزاف هذه الإحتياطيات لمعالجة المشكلة؟
صعود المتشددين في إيران
المشكلة الرابعة، والأكثر أهمية سياسيًا، تتمثل في التحول داخل إيران. يرى ميرشايمر أن المتشددين أصبحوا في موقع السيطرة داخل إيران، وأنهم لا يريدون التوصل إلى تسوية مع الولايات المتحدة. بل يريدون التفاوض من موقع القوة وفرض جميع المطالب الإيرانية قبل الموافقة على فتح مضيق هرمز. ولا يقتصر الأمر، في قراءته، على المطالب السياسية والإقتصادية. فالمتشددون، بحسب ميرشايمر، يعلنون إستعدادهم لإتخاذ إجراءات عسكرية ضد الولايات المتحدة وحلفائها في الخليج. وهم يؤمنون بمبدأ أن أفضل وسيلة للدفاع هي الهجوم. لذلك يرى ميرشايمر أن الولايات المتحدة تواجه الآن خصمًا إيرانيًا أكثر خطورة مما كان عليه في المراحل السابقة من الحرب، في وقت تعاني فيه البحرية الأميركية من الإستنزاف، ويتدهور الوضع الإقتصادي بسبب أزمة تدفقات النفط.
هل تملك الولايات المتحدة خيار التصعيد؟
قد يبدو أن أمام واشنطن خيارًا آخر: العودة إلى إستراتيجية الضربات المتبادلة، أو حتى إستئناف حملة القصف الجوي الكبرى التي إستمرت أربعين يومًا. لكن ميرشايمر يرفض هذا الإحتمال. ففي رأيه، لا تملك الولايات المتحدة خيار تصعيد حقيقيًا. ويقدم ثلاثة أسباب رئيسية لذلك. ▪️أولًا، هناك نقص كبير في الذخائر، ولا تريد الولايات المتحدة الدخول في حملة جديدة تستنزف المزيد من مخزوناتها. ▪️ثانيًا، لا يرغب حلفاء الولايات المتحدة في الخليج في إستئناف الحرب، لأنهم يعرفون أنهم سيكونون أهدافًا إيرانية إذا عاد التصعيد. ▪️ثالثًا، هناك الكلفة الإقتصادية للحرب. فالرئيس ترامب، بحسب ميرشايمر، لا يستطيع تحمل العودة إلى حملة القصف التي إستمرت أربعين يومًا، ولا حتى العودة إلى حرب الضربات المتبادلة. فالهدف الأساسي الآن هو فتح المضيق لأسباب إقتصادية، ولذلك لا تبدو إستراتيجية التصعيد خيارًا عمليًا.
هجوم 6 يوليو ودلالته
يستشهد ميرشايمر بحادثة 6 يوليو/تموز لتوضيح مدى تراجع إستعداد الولايات المتحدة للتصعيد. ففي ذلك اليوم هاجمت إيران ثلاث سفن شحن كانت تحاول الخروج من مضيق هرمز عبر القناة العمانية. وكانت إيران قد أوضحت أن السفن التي تخرج من الخليج لا ينبغي أن تستخدم هذا المسار. وفي اليوم التالي، بدأت الولايات المتحدة حملة الضربات المتبادلة ضد أهداف داخل إيران، وردت إيران بدورها، وإستمرت هذه الحملة حتى 31 يوليو/تموز. لكن ميرشايمر يلفت إلى مفارقة مهمة: الهجمات الإيرانية على سفن الشحن في مضيق هرمز إستمرت بعد ذلك بصورة شبه يومية، ومع ذلك لم تعد الولايات المتحدة إلى إستراتيجية الضربات المتبادلة. ومن وجهة نظره، تكشف هذه الحقيقة أن واشنطن لا تريد التصعيد، حتى عندما تقوم إيران بما كانت الولايات المتحدة قد إعتبرته في السابق أمرًا غير مقبول بصورة قاطعة.
إيران تمسك الآن بورقة التصعيد
يصل ميرشايمر هنا إلى إستنتاجه الأهم: إذا حدث تصعيد جديد في الخليج، فمن المرجح ألا تكون الولايات المتحدة هي الطرف الذي يبدأه. بل يرى أن إيران هي الطرف الأكثر إحتمالًا للمبادرة بالتصعيد. فالقيادة الإيرانية، وفق تقييمه، أصبحت مستعدة لمواجهة الولايات المتحدة بصورة أكثر صلابة، وتعتقد أن الهجوم يمثل أفضل وسيلة للدفاع، خصوصًا لأنها ترى أن الولايات المتحدة لا تريد الرد والتصعيد. ويقر ميرشايمر بإمكانية أن ترد واشنطن في مرحلة ما، لكنه يرى أن الرد لن يحل المشكلة الأساسية. وهكذا أصبحت الولايات المتحدة، بحسب تحليله، أمام وضع لم تحقق فيه أيًا من أهدافها الأصلية، ولم تحقق أيضًا هدفيها الجديدين: فتح المضيق والتوصل إلى إتفاق نووي. وفي الوقت نفسه، تجد نفسها أمام إحتمال الإضطرار إلى قبول قدر كبير من المطالب الإيرانية، لأنها لم تعد تملك إستراتيجية عسكرية واضحة تحقق أهدافها وتمنع إيران من تحقيق أهدافها.
الولايات المتحدة بلا إستراتيجية
في ختام الحلقة، يعود ميرشايمر إلى نقطة البداية: إنتهت مذكرة التفاهم، وفشل الحصار الأول، ولا توجد أسباب كافية للإعتقاد بأن الحصار الثاني سينجح. بل إن الظروف التي تواجه الولايات المتحدة الآن، في رأيه، أسوأ من ظروف الحصار بين 13 أبريل/نيسان و17 يونيو/حزيران. ويقول إن إيران نجحت، بمرور الوقت، في قلب موازين المبادرة. ففي بداية الحرب كان يبدو أن الولايات المتحدة تمتلك جميع الأوراق، وكانت هي الطرف الذي يملك القدرة على التصعيد. أما الآن، وبعد أشهر من الحرب، فقد أصبح الوضع مختلفًا. فالولايات المتحدة لا تملك، في تقييم ميرشايمر، خيارًا عسكريًا فعالًا؛ والتصعيد سيكون كارثيًا بالنسبة إليها، بينما تعتقد إيران أن لديها القدرة على التصعيد. ومن هنا يرى أن من الصعب تصور أن تحقق الولايات المتحدة حتى إنتصارًا محدودًا في هذه الحرب. والنتيجة التي ينتهي إليها ميرشايمر في 17 أغسطس/آب هي أن الولايات المتحدة قد لا يكون أمامها، إذا أرادت فتح مضيق هرمز وتجنب كارثة إقتصادية، سوى القبول بمعظم المطالب الإيرانية. وهكذا، في قراءته، إنتهت الحرب إلى مفارقة إستراتيجية واضحة: بدأت الولايات المتحدة وهي تبدو صاحبة اليد العليا، وإنتهت إلى وضع لا تملك فيه إستراتيجية عسكرية قادرة على تحقيق أهدافها، بينما أصبحت إيران، في المقابل، أكثر إستعدادًا للمبادرة والتصعيد. وبعبارة ميرشايمر الأساسية: الولايات المتحدة لم تعد تملك خيارًا عسكريًا واضحًا؛ والحصار الذي تعوّل عليه فشل في المرة الأولى، ولا توجد أسباب مقنعة للإعتقاد بأنه سينجح في المرة الثانية.
#زياد_الزبيدي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
بمناسبة مرور 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 3
...
-
لماذا تحارب إسرائيل؟
-
بمناسبة 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 2 - آب
...
-
من إسقاط الأسد إلى الصدام على سوريا: هل يتحوّل التقاطع الإسر
...
-
بمناسبة 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 1 - لو
...
-
ترامب والحاجة المستمرة إلى مشهد النصر
-
ألكسندر دوغين عن السيناريوهات الثلاثة لمستقبل روسيا
-
من تل أبيب إلى برديتشيف: هل يجري بناء «إسرائيل 2.0» في أوكرا
...
-
جون ميرشايمر - حين إنقلبت معادلة القوة: إيران ومأزق ترامب بع
...
-
غزة: عندما تتراكم الأدلة وتتعطل المساءلة
-
من صفحات التاريخ - كيف ساعدت فرنسا وروسيا على إنتصار الثورة
...
-
فرنسا بعد غزة: هل أصبحت معاداة الصهيونية جريمة سياسية؟
-
الهزيمة المحتومة: قراءة في تحليل جون ميرشايمر للحرب الأمريكي
...
-
روسيا بين «الخطر الأبدي» و«السحر الثقافي»
-
ميرشايمر يعيد فتح السؤال الأصعب: لماذا فشل الردع في منع حرب
...
-
روسيا أمام مفترق تاريخي: شبح الخلافة وهاجس الإنهاك البنيوي
-
ألكسندر دوغين - فوتشيتش ضعيف الإرادة وهروب الذكاءات الاصطناع
...
-
غضب موسكو وحدود صبرها: هل تقترب الحرب الأوكرانية من مرحلة أك
...
-
بمناسبة مئويته: فيديل كاسترو... حين تحوّلت الثورة إلى مشروع
...
-
من لشبونة إلى فلاديفوستوك: كيف ضاع البيت الأوروبي المشترك؟
المزيد.....
-
الجيش اليمني: الحوثيون استهدفوا ميناء المخا بصواريخ بالستية
...
-
قاليباف يتحدى عقوبات أمريكا بتعليق حول علاقة إيران والصين
-
الأسطول الخفي.. كيف يحافظ على استمرار تدفق النفط عبر مضيق هر
...
-
سفير روسي: استضافة النرويج للطيران الاستطلاعي للناتو يزيد من
...
-
بلومبرغ: الولايات المتحدة تبحث مع الأوروبيين أمن مضيق هرمز
-
الخارجية: هجمات قوات كييف على المدنيين الروس قلصت فرص التوصل
...
-
الإمارات تدين بشدة الهجوم على قوات حفظ السلام في جنوب السودا
...
-
فضيحة مدوية في جامعة أمريكية.. عميد رفيع المستوى متهم بتصوير
...
-
بوشيلين: إصابة 11 شخصا في جمهورية دونيتسك الشعبية جراء الهجم
...
-
إسرائيل تفرج عن 3 أسرى سوريين وكويتي وقناة عبرية تتحدث عن -ر
...
المزيد.....
-
دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي
/ علي طبله
-
حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في
...
/ رياض الشرايطي
-
ابجديات العطاء
/ انتصار كامل جفلان الخشت
-
مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026
/ مجلة سلاح النقد
-
حقوق العصر
/ أحمد التاوتي
-
قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء
/ عدنان رضوان
-
Letters from the East
/ عدنان رضوان
-
العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس
/ فاخر جاسم
-
سياسة حفار الساق
/ د. خالد زغريت
-
الطائفية المتغلغلة في لبنان
/ حسين محمود صالح
المزيد.....
|