أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - غضب موسكو وحدود صبرها: هل تقترب الحرب الأوكرانية من مرحلة أكثر خطورة؟















المزيد.....

غضب موسكو وحدود صبرها: هل تقترب الحرب الأوكرانية من مرحلة أكثر خطورة؟


زياد الزبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 8797 - 2026 / 8 / 14 - 03:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ترجمة وتحليل د. زياد الزبيدي

14 آب أغسطس 2026

في لحظة تبدو فيها الحرب الأوكرانية وكأنها تدخل طورًا نفسيًا وإستراتيجيًا جديدًا، جاءت تصريحات الكولونيل الأمريكي المتقاعد دوغلاس ماكغريغور لتسلط الضوء على سؤال يتردد بقوة داخل روسيا وخارجها: هل تخلت موسكو عن سقف “العملية العسكرية الخاصة” وإنتقلت إلى نمط أكثر حدة واتساعًا في إدارة الحرب؟

المقال الذي نشره الصحفي الروسي سيرغي إيشينكو منذ أسابيع ، تحت عنوان: «لقد نفد صبر الروس.. إنهم غاضبون»، لا يكتفي بعرض تصريحات ماكغريغور، بل يحاول التقاط التحول العميق الذي يطرأ على المزاج الروسي بعد تصاعد الهجمات الأوكرانية داخل العمق الروسي، وما يرافق ذلك من شعور متزايد بأن الحرب لم تعد محصورة في الجبهة، بل أصبحت تمس الحياة اليومية للمجتمع الروسي نفسه.


من ستاروبيلسك إلى العمق الروسي: الحرب تنتقل إلى الداخل

ينطلق المقال من مأساة مدينة ستاروبيلسك، حيث أدى هجوم بطائرات مسيرة أوكرانية على سكن طلابي تابع لكلية تربوية إلى مقتل عدد كبير من الطلاب القاصرين. ويقدم الكاتب هذه الحادثة بإعتبارها نقطة إنعطاف نفسية داخل روسيا، لا مجرد حادثة عسكرية معزولة.
ويشير المقال إلى أرقام صادرة عن الخارجية الروسية تفيد بأن عدد الضحايا المدنيين داخل الأراضي الروسية منذ بداية عام 2026 وحتى نهاية أبريل بلغ أكثر من 1700 شخص بين قتيل وجريح، في مؤشر على إتساع نطاق الضربات العابرة للحدود.
ومن هنا يطرح الكاتب السؤال الذي بات يتردد بقوة داخل الأوساط الروسية:
“إلى متى ستواصل موسكو إدارة الحرب بهذه القيود؟”
ويضيف بنبرة تعكس المزاج الروسي المتصاعد: “لماذا لا تزال روسيا تتعامل مع خصم تعتبره وجوديًا، كما لو أنه شعب شقيق ضل الطريق فحسب؟”
هذا السؤال، في جوهره، يعكس الجدل الروسي الداخلي بين تيار يدعو إلى تصعيد شامل ضد البنية التحتية الأوكرانية والداعمين الغربيين، وبين القيادة الروسية التي ما تزال تحاول إبقاء الحرب ضمن سقوف محسوبة تمنع الإنزلاق إلى مواجهة مباشرة مع حلف الناتو.


ماكغريغور: الغرب شريك مباشر في الضربات داخل روسيا

الجزء الأكثر إثارة في تصريحات دوغلاس ماكغريغور يتمثل في إتهامه المباشر للولايات المتحدة بأنها ليست مجرد داعم لأوكرانيا، بل شريك فعلي في تنفيذ الضربات داخل العمق الروسي. فبحسب ماكغريغور: “مسارات وأهداف هذه الطائرات المسيّرة تُحدد بواسطة القدرات العسكرية الأمريكية”.
ويضيف: “الأقمار الصناعية الأمريكية وطائرات الإستطلاع الأمريكية رسمت خرائط المنشآت النفطية والمطارات والبنية العسكرية الروسية”.
هذا الطرح ليس جديدًا بالكامل داخل الخطاب الروسي، لكنه يكتسب أهمية خاصة عندما يصدر عن ضابط أمريكي سابق خدم في مؤسسات البنتاغون.
ويحاول ماكغريغور هنا تثبيت فكرة أساسية مفادها أن الحرب تجاوزت عمليًا الإطار الأوكراني المحلي، وأصبحت مواجهة غير مباشرة بين روسيا والغرب، مع بقاء الولايات المتحدة خلف الستار العملياتي والإستخباراتي.
وفي هذا السياق، يرى أن المزاج الشعبي الروسي بدأ يضغط بإتجاه رد أكثر عنفًا وحسمًا، قائلًا: “الروس يقولون اليوم: كفى. يجب وضع حد سريع لهذا الوضع”.


لماذا لا يصعّد بوتين حتى الآن؟

أحد المحاور المركزية في حديث ماكغريغور يتمثل في تفسيره لإمتناع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن إتخاذ ما يسميه “الإجراءات الأكثر حسمًا”.
فبحسب رؤيته، فإن موسكو تراهن على تحولات سياسية داخل أوروبا نفسها، بدل الذهاب نحو مواجهة مباشرة واسعة مع الغرب.
ويرى ماكغريغور أن أوروبا تعيش أزمة بنيوية مركبة:
▪️أزمة إقتصادية بسبب الطاقة والتضخم،
▪️أزمة إجتماعية مرتبطة بالهجرة،
▪️وأزمة هوية وثقة بالنخب الحاكمة.
ويعتبر أن هذه التناقضات قد تؤدي إلى إنهيار تدريجي للمنظومة السياسية الأوروبية الحالية، وخاصة في ألمانيا.


ألمانيا في قلب التحول الأوروبي

يمنح ماكغريغور مساحة واسعة للحديث عن ألمانيا، بإعتبارها “المفتاح الحقيقي” لمستقبل العلاقة بين روسيا وأوروبا.
وهو يصف الوضع الألماني بأنه قريب من الإنفجار السياسي، قائلًا: “ألمانيا على وشك أن تثور كبركان”.
ويربط ذلك بصعود حزب “البديل من أجل ألمانيا” وزعيمته أليس فايدل، التي يقدمها بإعتبارها شخصية قادرة على قلب الإتجاه السياسي الألماني بالكامل.
وبحسب تحليله، فإن وصول فايدل أو تيار مشابه إلى السلطة قد يؤدي إلى:
▪️إعادة فتح قنوات التعاون مع موسكو،
▪️إستئناف تدفق الطاقة الروسية الرخيصة،
▪️والتخلي عن السياسات التصادمية الحالية تجاه روسيا.
ويقول ماكغريغور في هذا السياق: “أول ما ستفعله الحكومة الألمانية الجديدة هو التوجه إلى موسكو والقول: إنتهى الأمر”.
هذا التصور يعكس قناعة متزايدة لدى بعض التيارات الغربية المحافظة بأن الحرب الأوكرانية لن تُحسم عسكريًا، وأن أوروبا ستضطر في النهاية إلى العودة للتفاهم مع روسيا بحكم الجغرافيا والطاقة والإقتصاد.


أوروبا بين الإنهيار والتصعيد

رغم تفاؤله بإمكانية التغيير السياسي في ألمانيا، فإن ماكغريغور يحذر في الوقت نفسه من سيناريو أكثر خطورة، يتمثل في إقدام روسيا على ضرب أهداف داخل الدول الغربية إذا إستمرت الهجمات على أراضيها.
ويقول بوضوح: “إذا لم يحدث تغيير سياسي قريب في أوروبا، فقد تضرب روسيا منشآت عسكرية أو أهدافًا مهمة في الغرب”.
وهنا يلامس الحديث واحدة من أخطر النقاط في المشهد الدولي الحالي: حدود الصبر الروسي.
فموسكو، بحسب هذا المنطق، قد تعتبر أن إستمرار الضربات داخل العمق الروسي بدعم إستخباراتي غربي يبرر الإنتقال إلى سياسة الردع المباشر ضد البنية العسكرية الغربية نفسها، ولو بصورة محدودة.
لكن ماكغريغور يستبعد في المقابل إنزلاق الولايات المتحدة إلى مواجهة نووية مع روسيا، معتبرًا أن واشنطن لا تملك الإرادة ولا القدرة السياسية لتحمل تبعات حرب شاملة في أوروبا.


إنتقاد مباشر للنخب الأوروبية

يتضمن حديث ماكغريغور أيضًا هجومًا لافتًا على مسؤولة السياسة الخارجية الأوروبية كايا كالاس، التي يصفها بأنها نموذج للنخب الأوروبية “غير المتوازنة”، على حد تعبيره.
كما يسخر من منح دول البلطيق الصغيرة تأثيرًا كبيرًا في رسم السياسة الأوروبية تجاه روسيا، معتبرًا أن هذه الدول تدفع القارة نحو مواجهات أكبر من قدراتها الفعلية.
هذا الخطاب يعكس تيارًا أمريكيًا متناميًا داخل الأوساط الواقعية والمحافظة يرى أن أوروبا الحالية تُدار بعقلية أيديولوجية أكثر منها إستراتيجية، وأنها تدفع نحو صدام طويل مع روسيا دون إمتلاك الموارد العسكرية أو الإقتصادية الكافية لذلك.


ترامب وتراجع القدرة الأمريكية

في الجزء الأخير من المقابلة، ينتقل ماكغريغور إلى تقييم الوضع الأمريكي الداخلي، مقدمًا رؤية متشائمة نسبيًا لقدرة الولايات المتحدة على خوض صراعات كبرى متزامنة.
ورغم أن حديثه يتناول دونالد ترامب بإيجابية نسبية مقارنة بالإدارة الأمريكية التقليدية، فإنه يشير إلى أن واشنطن لم تعد قادرة على إدارة أكثر من مواجهة إستراتيجية كبرى في الوقت نفسه.
ويقول: “الولايات المتحدة لا تستطيع خوض حربين كبيرتين في آن واحد”.
كما يشير إلى أن إستنزاف الترسانة الأمريكية في الشرق الأوسط، إضافة إلى إحتمالات المواجهة مع الصين حول تايوان، يفرضان على واشنطن إعادة ترتيب أولوياتها الإستراتيجية.
وفي هذا السياق، يثني ماكغريغور على تصريحات ترامب التي قال فيها إن الولايات المتحدة “لا تستطيع القتال من أجل تايوان”، معتبرًا أن تجنب الحرب مع الصين هو “أعظم قرار عقلاني يمكن أن تتخذه واشنطن”.


ما الذي تكشفه هذه التصريحات فعلًا؟

بعيدًا عن اللغة الحادة والدرامية التي يستخدمها ماكغريغور، فإن أهمية هذه التصريحات تكمن في أنها تعكس تيارًا متزايدًا داخل الغرب يرى أن: الحرب دخلت مرحلة إستنزاف خطيرة، أوروبا هي الخاسر الإقتصادي الأكبر، والولايات المتحدة لم تعد تملك هامش التفوق المطلق الذي تمتعت به بعد الحرب الباردة.
كما تكشف التصريحات عن تصاعد القلق من إحتمال إنتقال الحرب من نموذج “المواجهة غير المباشرة” إلى مرحلة الضربات المتبادلة بين روسيا ودول غربية بصورة أكثر وضوحًا.
وفي المقابل، تبقى فرضية “التحول السياسي الأوروبي” — وخاصة في ألمانيا — جزءًا من الرهان الروسي غير المعلن على المدى المتوسط، أي إنتظار تغير المزاج الغربي بدل الإنخراط في مواجهة شاملة ومباشرة مع حلف الناتو.


هل إقتربت الحرب من نقطة التحول؟

السؤال الذي يتركه المقال مفتوحًا هو ما إذا كانت موسكو ما تزال قادرة على ضبط إيقاع التصعيد، أم أن الضربات المتزايدة داخل الأراضي الروسية ستدفعها في النهاية إلى تجاوز الخطوط التي إلتزمت بها منذ بداية الحرب.
حتى الآن، يبدو أن الكرملين يحاول الجمع بين أمرين متناقضين:
مواصلة الضغط العسكري لتحقيق مكاسب ميدانية،
وتجنب الإنفجار الكبير مع الغرب.
لكن مع إتساع دائرة الهجمات، وتصاعد الغضب الشعبي الروسي، وتزايد الحديث الغربي عن “إستنزاف روسيا طويل الأمد”، يصبح السؤال أكثر إلحاحًا: هل لا تزال الحرب الأوكرانية قابلة للإحتواء… أم أن العالم يقترب فعلًا من مرحلة أكثر خطورة وتعقيدًا؟



#زياد_الزبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بمناسبة مئويته: فيديل كاسترو... حين تحوّلت الثورة إلى مشروع ...
- من لشبونة إلى فلاديفوستوك: كيف ضاع البيت الأوروبي المشترك؟
- من «عاصفة الصحراء» إلى النظام الأحادي: كيف وُلد «النظام العا ...
- من غزة إلى هرمز: شرق أوسط بلا هدنة
- بين الحسم والتوازن: ماذا تكشف حرب 2026 عن حدود القوة الأميرك ...
- من صفحات التاريخ - كيف بدأت الحرب الباردة؟ الرواية الروسية ب ...
- حرب الوقود: كيف أصبحت الطاقة ساحة مواجهة بين الإستنزاف العسك ...
- حرب الوقود: كيف أصبحت الطاقة ساحة مواجهة بين الإستنزاف العسك ...
- العودة إلى السوفيات؟
- الأخطاء العسكرية التي كشفتها الحرب على إيران
- روسيا وحيدة في ساحة المعركة: دروس التاريخ في مواجهة واقع الح ...
- ناجي العلي... الرصاص الذي لم يقتل حنظلة
- من فندق الملك داود إلى الليكود: كيف صعد قادة التنظيمات الإره ...
- لماذا تحمل النخبة البريطانية عداءً راسخاً تجاه روسيا؟
- ألكسندر دوغين - الجنيّ الأحادي القطب. كيف إنتهى نظام يالطا و ...
- من «إبتزاز» الحلفاء إلى «جاهزية 2030»... كيف تعيد واشنطن هند ...
- «النصر على الذات قبل العدو»
- حرب هرمز الكبرى: حين تصبح الممرات البحرية أغلى من حقول النفط
- من صفحات التاريخ - 22 حزيران يونيو 1941: اليوم الذي أعاد رسم ...
- أوكرانيا: مختبر الحرب الكبرى أم ضحية الجغرافيا؟


المزيد.....




- صدمة ورعب في إسرائيل.. إيران تتعافى عسكريا بسرعة وتنتج صواري ...
- فيدان يبحث بمصر ملفات المنطقة واتفاق مكة
- صحيفة ألمانية: المدن الأوكرانية قد تصبح غير صالحة للعيش خلال ...
- مجلس إدارة مركز كينيدي للفنون يصوت لصالح إضافة اسم ترامب على ...
- جي دي فانس يحدد هدفين للحرب على إيران ويكشف رؤيته لنهاية الص ...
- ‏سوريا والسعودية تبحثان توسيع ممرات النقل وتعزيز حركة التران ...
- إيزنكوت: حماس تستعيد قوتها في غزة وتستعد لهجوم جديد على إسرا ...
- ترامب يفرض رسوما جمركية بنسبة 100% على واردات أنواع معينة من ...
- سلطان بروناي يجرد زوجة ابنه من ألقابها الملكية بسبب سلوك -غي ...
- تمكين المرأة.. شراكة مصرية أممية لتسريع التنفيذ وضمان استدام ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - غضب موسكو وحدود صبرها: هل تقترب الحرب الأوكرانية من مرحلة أكثر خطورة؟