|
|
روسيا أمام مفترق تاريخي: شبح الخلافة وهاجس الإنهاك البنيوي
زياد الزبيدي
الحوار المتمدن-العدد: 8798 - 2026 / 8 / 15 - 00:10
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
ترجمة وتحليل د. زياد الزبيدي
15 آب أغسطس 2026
بعد أكثر من ربع قرن من حكم فلاديمير بوتين، لم تعد الأسئلة المحيطة بمستقبل النظام الروسي تقتصر على قدرة الكرملين على إدارة إستحقاق إنتخابي أو إحتواء ضغوط إقتصادية عابرة. فروسيا تدخل مرحلة تتحول فيها الشروط التي قام عليها ما يمكن تسميته بـ«العقد البوتيني» نفسه: إستقرار سياسي مقابل مستوى مقبول من الرفاه، وإبتعاد نسبي للمجتمع عن السياسة مقابل إحتفاظ الدولة بقدرتها على إدارة المجال العام. ومع إقتراب إنتخابات مجلس الدوما في العشرين من أيلول/سبتمبر 2026، وتقدم بوتين في السن، وتراكم كلفة الحرب والعقوبات والتحولات الديموغرافية، تبدو موسكو أمام إختبار مزدوج لا يمكن فصل أحد طرفيه عن الآخر: كيف تدير إنتقالاً سياسياً محتملاً بلا آلية واضحة، وكيف تحول الصمود إلى تجدد قبل أن تتحول كلفة البقاء على الصورة الحالية إلى قيد يحكم على المستقبل كله.
هذا التحليل يجمع بين قراءة جوليان والر Julian G. Waller في مقالته المنشورة في «فورين أفيرز» في السابع من آب/أغسطس 2026 بعنوان «بعد بوتين: أزمة الخلافة القادمة في روسيا»، وبين قراءة روسية أوسع نُشرت تحت وسم مستعار «راسكلادكا» وإستندت إلى بيانات رسمية روسية وتقارير إقتصادية دولية حتى آب/أغسطس 2026. الأولى تركز على البعد المؤسسي والجيلي للخلافة، والثانية تضعها في سياق أعمق من الإنهاك البنيوي وتحول العقد الإجتماعي. والنتيجة صورة واحدة مترابطة: روسيا لا تنهار ولا تنتصر، بل تواجه إعادة تشكيل تدريجية يتغذى فيها كل تحدٍّ على الآخر ويعيد إنتاجه.
من العقد البوتيني إلى عقد التعبئة: الجذور الأولى للأزمة المزدوجة
قام الإستقرار الروسي في سنوات بوتين الأولى على صيغة ضمنية بسيطة: الدولة تضمن الإستقرار وتحسن مستوى المعيشة، والمجتمع يبتعد نسبياً عن الصراع السياسي المباشر. كانت هذه الصيغة أكثر من مجرد صفقة إقتصادية؛ فقد منحت قطاعات واسعة شعوراً بإستعادة الإستقرار بعد فوضى التسعينيات، مقابل قبول محدودية المشاركة وإرتفاع مركزية الدولة.
جاءت قضية القرم عام 2014 لتمنح النظام دفعة وطنية قوية وإجماعاً سياسياً واسعاً حول إستعادة المكانة الدولية. لكن هذا الإجماع لم يتطور إلى مشروع أيديولوجي متكامل يحل محل العقد القديم. ومع الحرب في أوكرانيا، إنقلبت المعادلة تماماً. لم تعد السلطة تكتفي بإدارة السياسة من أعلى، بل باتت مطالبة بتفسير الحرب وتكاليفها وآفاقها، بينما أصبح المجتمع أكثر تعرضاً لتداعياتها اليومية.
هنا يبدأ التشابك الحقيقي. فالتحول من عقد الرضا السلبي إلى عقد التعبئة والتحمل لم يرافقه تجديد في آليات القيادة أو نقل السلطة. والنظام الذي بنى شرعيته على الإستقرار والرفاه يجد نفسه اليوم يطالب المجتمع بتكاليف طويلة الأمد من دون أن يكون قد طور أدوات واضحة لتجديد نفسه. وهكذا تتحول مسألة الخلافة من فراغ مؤسسي محتمل إلى تعبير مباشر عن صعوبة الإنتقال من عقد إلى آخر.
شبح الخلافة: الوجه السياسي للإنهاك البنيوي
في قلب هذا التحول يقف سؤال الخلافة الذي يطرحه والر بقوة. بوتين، الذي بلغ الثالثة والسبعين، بنى نظاماً شخصانياً يعتمد على شخصه وعلاقاته المباشرة، لكنه لم يضع خطة حقيقية لما بعده. «شبح يطارد روسيا»، يكتب والر، «شبح الخلافة». أي رحيل — بالموت أو المرض أو التنازل غير المحتمل — قد يفتح الباب أمام تسليم متسرع أو صراع فوضوي أو إستمرار التدهور تحت حكم الجيرونتوقراطية أي كبار السن.
المشكلة أعمق من غياب خليفة فرد. جيل كامل من النخب المسنة يسيطر على المؤسسات الرئيسية: ألكسندر بورتنيكوف (74 عاماً)، وسيرغي ناريشكين (71)، وألكسندر باستريكين (72)، وفيكتور زولوتوف (72)، وسيرغي شويغو (71)، وفاليري غيراسيموف (70). هؤلاء يحظون بثقة بوتين الشخصية ويُحمَون حتى في حالات التطهير. والنتيجة إنسداد سياسي يمنع الأجيال الأصغر من إكتساب الخبرة، وهو إنسداد لا ينفصل عن الإنهاك الأوسع الذي يعيشه النظام.
الدستور ينص على أن رئيس الوزراء يصبح رئيساً مؤقتاً ثم تُجرى إنتخابات خلال ثلاثة أشهر. لكن بوتين إختار عمداً رؤساء وزراء ضعفاء بلا قواعد قوة مستقلة، مثل ميخائيل ميشوستين. تجربته مع ديمتري ميدفيديف بين 2008 و2012 إنتهت بعودته وتهميش ميدفيديف. بتجنبه تعيين خليفة، جعل بوتين أي فراغ مفاجئ إمتداداً طبيعياً لأزمة التجدد التي يعانيها النظام برمته، لا مجرد حادثاً عارضاً.
السيليكتورات: الدائرة التي تكشف حدود النظام المغلق
السلطة الحقيقية، كما يوضح والر، لن تكون في الإجراءات الدستورية الشكلية، بل في يد «السيليكتورات»: الدائرة الضيقة التي تجمع بين المنصب الرسمي والشبكة الشخصية. هذه الدائرة تشمل رئيسي مجلسي البرلمان، ورئيس الوزراء، ورئيس الإدارة الرئاسية، وسكرتيري مجلس الدولة ومجلس الأمن، ورئيس جهاز الأمن الفيدرالي، ووزير الدفاع.
يستحضر والر تجربة ما بعد ستالين عام 1953، حين سرعان ما تحول الخليفة الرسمي الضعيف إلى طرف في صراع داخلي إنتهى بإقصاء بيريا وصعود خروتشوف عبر السيطرة على الحزب. اليوم يُتوقع سيناريو مشابه: مفاوضات وصراعات داخل السيليكتورات لا إنتقالاً سلساً.
الأسماء المطروحة — أليكسي ديومين (53)، وفياتشيسلاف فولودين (62)، وميشوستين (60)، وسيرغي كيريينكو (64) — تكشف التوتر نفسه. الجمود همّش جيلاً كاملاً، بينما يُسرَّع أبناء وأقارب النخب المسنة. هذا التوتر الجيلي ليس مشكلة سياسية معزولة؛ إنه الوجه الداخلي للإنهاك البنيوي. فكلما طال الإعتماد على الوجوه والشبكات نفسها، قلّت قدرة النظام على تجديد نفسه في اللحظة التي يحتاج فيها إلى قيادة قادرة على إدارة عقد إجتماعي جديد أكثر كلفة.
الإقتصاد الصامد بثمن باهظ: المادة التي تغذي الجمود السياسي
أثبت الإقتصاد الروسي قدرة ملحوظة على التكيف مع العقوبات وإعادة توجيه التجارة والإستثمار. المؤشرات الصناعية في صيف 2026 أظهرت عودة النمو بعد فترة ضعف. لكن الوجه الآخر أوضح: طلب خارجي ضعيف، نقص في العمالة، إرتفاع تكاليف الإنتاج والتمويل والنقل، وتراجع ثقة قطاع الأعمال.
المفارقة جوهرية. الاقتغصاد لم ينهر، لكنه أصبح أكثر كلفة في الحفاظ على صموده. والصمود لا يعني إستعادة القدرة على النمو طويل الأمد. فالدولة تستطيع الحفاظ على الإنتاج والإنفاق، وفي الوقت نفسه تستنزف رأسمالها البشري والتكنولوجي والإستثماري.
هذا الإستنزاف لا يبقى إقتصادياً. هو يضيق هامش المناورة أمام أي قيادة جديدة، ويجعل مهمة السيليكتورات أصعب إذا إضطرت إلى إدارة إنتقال في ظل موارد تتآكل. وهكذا يتحول الصمود المكلف إلى أحد العوامل التي تعمق أزمة الخلافة بدلاً من أن تخففها، ويغلق دائرة يتغذى فيها الجمود السياسي على الضغوط الاغقتصادية والعكس.
الديموغرافيا: الحلقة التي تربط القاعدة بالقمة
الديموغرافيا هي الحلقة التي تصل معظم عناصر الأزمة. نقص السكان في سن العمل، والهجرة، وإنخفاض الولادات، والخسائر المرتبطة بالحرب، عوامل لا تظهر نتائجها بسرعة العقوبات، لكنها أعمق أثراً. أزمة السكان باتت جزءاً من مشكلة سوق العمل الراهنة. روسيا تواجه نقصاً في العمالة المؤهلة في قطاعات حيوية، بينما تحتاج صناعاتها إلى مهارات للحفاظ على الإنتاج.
الحرب والعقوبات والديموغرافيا ليست ملفات منفصلة؛ هي تتفاعل لتحدد سقف النمو. والدولة التي تملك قدرة على تعبئة الموارد تواجه قيداً متزايداً في أهم عناصر النمو: القوة البشرية. هذا القيد ينعكس مباشرة على بنية النخبة. فكلما شحت الموارد البشرية المؤهلة، إزدادت صعوبة تجديد السيليكتورات وإدخال وجوه قادرة على تحمل أعباء المرحلة. وهكذا تكتمل الدائرة: الإنهاك في القاعدة يغلق أبواب التجدد في القمة، والجمود في القمة يؤخر أي معالجة جذرية لمشكلات القاعدة.
الصين: الشراكة التي تضيق هامش الإستقلال في لحظة الحاجة إليه
أصبحت الصين الشريك الإقتصادي الأهم بعد العقوبات. موسكو تسعى إلى تعميق التعاون في الطاقة والنقل والتكنولوجيا. لكن الشراكة غير متكافئة. حجم الإقتصاد الصيني وتنوعه يمنح بكين هامشاً تفاوضياً أكبر، بينما تحتاج موسكو بصورة متزايدة إلى ما توفره الصين. إختلال الوزن يتزايد مع إستمرار القطيعة مع الغرب.
هذا الإختلال لن يبقى خارجياً. أي قائد جديد سيرث علاقة تحد من حرية المناورة الخارجية في اللحظة التي يحتاج فيها النظام إلى أقصى مرونة لإعادة صياغة عقده الإجتماعي الداخلي. وهكذا تصبح التبعية المتزايدة للصين قيداً إضافياً على قدرة النظام على التجدد السياسي والإقتصادي معاً.
أزمة المعنى والدولة المغلقة: الشرعية في زمن التكاليف المرتفعة
كل ما سبق — الإقتصاد والديموغرافيا والعلاقة مع الصين وأزمة الخلافة — يصب في سؤال أعمق: ما الفكرة التي توحد المجتمع الروسي اليوم؟ إستطاع الكرملين أن يجمع بين الوطنية والإستقرار والسيادة. لكن هذه العناصر لم تتحول إلى رؤية متماسكة للمستقبل. الدولة تستطيع الإدارة عبر المؤسسات والإعلام والأجهزة، لكنها تحتاج في مرحلة التعبئة الطويلة إلى ما هو أبعد: تصور مقنع يبرر التكاليف.
كلما إزداد الإعتماد على الهياكل المركزية، إزداد خطر الإنفصال بين الصورة الرسمية والمزاج الإجتماعي. النظام يصبح قادراً على سماع ما يريد وإنتاج روايته الخاصة. وهذه الظاهرة تتفاقم حين تكون النخبة مسنة ومنغلقة، كما يصف والر، وحين تكون الموارد تحت ضغط. فالإنغلاق السياسي يغذي الإنهاك، والإنهاك يجعل الإنفتاح والتجدد أصعب، في دائرة مفرغة تهدد الشرعية على المدى الطويل.
إنتخابات أيلول/سبتمبر 2026: المحطة التي تكشف التشابك كله
إنتخابات العشرين من أيلول/سبتمبر 2026 ليست مجرد إستحقاق. أهميتها تكمن في كيفية إدارة الدولة للمستوى الحقيقي للمشاركة، وضبط المجال السياسي، وقياس الفجوة بين الخطاب والمزاج. ستكون إختبارًا لقدرة النظام على إعادة إنتاج الإستقرار في ظروف أصعب.
وفي الوقت نفسه ستكون مؤشراً مبكراً على صحة السيليكتورات وقدرتها على إدارة المجال من دون بوتين مباشرة. فالسلطة التي حافظت طويلاً على مسافة بينها وبين المجتمع مطالبة اليوم بإدارة علاقة أكثر تعقيداً، لأن الحرب والإقتصاد جعلا السياسة أكثر حضوراً، ولأن أزمة الخلافة الكامنة تحول كل إستحقاق إلى فرصة محتملة لإعادة ترتيب موازين القوى داخل الدائرة الضيقة.
الخلاصة: التجدد كشرط واحد لا تجزئة فيه
ربما يكون من الخطأ البحث عن لحظة ينتهي فيها النظام البوتيني. ما يحدث أقرب إلى إعادة تشكيل تدريجية تحت ضغط متعدد الطبقات. قد تنجح الدولة في الإدارة لسنوات، وقد تحول بعض الضغوط إلى مصادر قوة. لكن النجاح لن يقاس بمنع الإضطراب فقط، بل بالقدرة على تجديد مصادر النمو والشرعية والمعنى والقيادة في آن واحد.
من هذه الزاوية، تصبح مسألة الخلافة التي يطرحها والر وجهاً من وجوه الإنهاك البنيوي لا ملفاً منفصلاً عنه. السيليكتورات المسنة قد تدير إنتقالاً أو تتحول إلى ساحة صراع. والإقتصاد قد يصمد بكلفة تستنزف المستقبل. والدولة قد تظل قادرة على التعبئة، لكنها تحتاج إلى عقد إجتماعي جديد ومعنى سياسي يبرر التكاليف، وإلى قدرة حقيقية على تجديد النخبة قبل أن يغلق الإنهاك دائرة الجمود نهائياً.
السؤال لم يعد: هل ينهار النظام الروسي؟ بل: هل يستطيع أن يتجدد في قيادته وإقتصاده وعقده الإجتماعي وشرعيته في الوقت نفسه، قبل أن تتحول كلفة بقائه على صورته الحالية إلى قيد يحكم على مستقبله كله؟
هذا هو الإختبار الحقيقي. أزمات روسيا لم تعد منفصلة؛ هي حلقات في سلسلة واحدة من الإنهاك البنيوي الذي لا يُحل إلا بتجدد شامل، أو يُدار بكلفة تزداد مع كل يوم تأخير.
#زياد_الزبيدي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
ألكسندر دوغين - فوتشيتش ضعيف الإرادة وهروب الذكاءات الاصطناع
...
-
غضب موسكو وحدود صبرها: هل تقترب الحرب الأوكرانية من مرحلة أك
...
-
بمناسبة مئويته: فيديل كاسترو... حين تحوّلت الثورة إلى مشروع
...
-
من لشبونة إلى فلاديفوستوك: كيف ضاع البيت الأوروبي المشترك؟
-
من «عاصفة الصحراء» إلى النظام الأحادي: كيف وُلد «النظام العا
...
-
من غزة إلى هرمز: شرق أوسط بلا هدنة
-
بين الحسم والتوازن: ماذا تكشف حرب 2026 عن حدود القوة الأميرك
...
-
من صفحات التاريخ - كيف بدأت الحرب الباردة؟ الرواية الروسية ب
...
-
حرب الوقود: كيف أصبحت الطاقة ساحة مواجهة بين الإستنزاف العسك
...
-
حرب الوقود: كيف أصبحت الطاقة ساحة مواجهة بين الإستنزاف العسك
...
-
العودة إلى السوفيات؟
-
الأخطاء العسكرية التي كشفتها الحرب على إيران
-
روسيا وحيدة في ساحة المعركة: دروس التاريخ في مواجهة واقع الح
...
-
ناجي العلي... الرصاص الذي لم يقتل حنظلة
-
من فندق الملك داود إلى الليكود: كيف صعد قادة التنظيمات الإره
...
-
لماذا تحمل النخبة البريطانية عداءً راسخاً تجاه روسيا؟
-
ألكسندر دوغين - الجنيّ الأحادي القطب. كيف إنتهى نظام يالطا و
...
-
من «إبتزاز» الحلفاء إلى «جاهزية 2030»... كيف تعيد واشنطن هند
...
-
«النصر على الذات قبل العدو»
-
حرب هرمز الكبرى: حين تصبح الممرات البحرية أغلى من حقول النفط
المزيد.....
-
مجتبى خامنئي يعيد تشكيل المؤسسة العسكرية الإيرانية.. هل تستع
...
-
ترامب يطلب من المحكمة العليا السماح باستكمال بناء قاعة احتفا
...
-
-الحوثيون- يعلنون استهداف تحشيدات سعودية وزوارق حربية في الم
...
-
دراسة: محبّو الحلويات أكثر ميلًا إلى تجنّب المخاطر عند اتخاذ
...
-
مسبح خاص لـ-السُّود- فقط في برلين يثير انتقادات و-تحريض عنصر
...
-
وكالة: الحوثيون يستهدفون بالصواريخ الباليستية ميناء المخا ال
...
-
ترامب: قريبا سأعلن مضيق هرمز أرضا تابعة للولايات المتحدة
-
لافروف: سنضرب كل ما يغذي آلة حرب كييف
-
أوروبا.. استهداف السفن الروسية ورد موسكو
-
أبو ظبي تتهم طهران بممارسة القرصنة
المزيد.....
-
حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في
...
/ رياض الشرايطي
-
ابجديات العطاء
/ انتصار كامل جفلان الخشت
-
مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026
/ مجلة سلاح النقد
-
حقوق العصر
/ أحمد التاوتي
-
قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء
/ عدنان رضوان
-
Letters from the East
/ عدنان رضوان
-
العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس
/ فاخر جاسم
-
سياسة حفار الساق
/ د. خالد زغريت
-
الطائفية المتغلغلة في لبنان
/ حسين محمود صالح
-
صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ
...
/ رزكار عقراوي
المزيد.....
|