|
|
بمناسبة مرور 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 10 والأخيرة — آب أغسطس 1991: هل إستطعنا حل اللغز؟
زياد الزبيدي
الحوار المتمدن-العدد: 8816 - 2026 / 9 / 2 - 00:56
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
2 أيلول سبتمبر 2026
عشرة روايات، وسؤال واحد: كيف قادت محاولة إنقاذ الإتحاد السوفياتي إلى إنهياره؟
بعد أن إستمعنا، على إمتداد هذه السلسلة، إلى روايات روسية مختلفة لأحداث أغسطس 1991، يبدو أن السؤال الذي طرحناه في البداية لم يعد كافياً.
لم يعد السؤال فقط: ماذا حدث في تلك الأيام الثلاثة؟
بل أصبح السؤال:
هل كان الإتحاد السوفياتي قد وصل فعلاً إلى نقطة اللاعودة، أم أن التاريخ كان لا يزال يترك أمامه أكثر من طريق؟
ربما لا توجد إجابة واحدة.
وهذا بالضبط ما يجعل آب أغسطس 1991 مثيراً للإهتمام حتى اليوم.
فبعد خمسة وثلاثين عاماً، لا يزال الروس أنفسهم يختلفون في تفسير تلك اللحظة: بعضهم يراها إنقلاباً فاشلاً، وبعضهم محاولة لإنقاذ الدولة، وبعضهم عملية أُديرت بصورة سيئة، وبعضهم نتيجة لصراع داخل النخبة السوفياتية، فيما يذهب آخرون إلى أبعد من ذلك، فيرون وراءها حرباً إستخباراتية ومعلوماتية طويلة.
لنستمع إليهم.
بروخانوف: لم تكن ثلاثة أيام فقط
عند ألكسندر بروخانوف، لا تبدو أحداث أغسطس 1991 حادثة منفصلة.
إنها، في روايته، واحدة من الحلقات الأخيرة في عملية تاريخية كبرى أدت إلى تفكيك الدولة السوفياتية.
من هذه الزاوية، تصبح لجنة الطوارئ جزءاً من قصة أكبر بكثير من محاولة عابرة لإزاحة غورباتشوف.
بروخانوف ينظر إلى إنهيار الإتحاد السوفياتي بإعتباره نتيجة لصراع لم يكن محلياً فقط، بل دخلت فيه قوى خارجية وشبكات نفوذ وأجهزة إستخبارات ومصالح إستراتيجية.
وفي هذه الرواية، لم تكن المشكلة في الإتحاد السوفياتي أنه كان ضعيفاً عسكرياً.
بل إن قوته العسكرية الهائلة جعلت من الصعب على خصومه إسقاطه بالطريقة التقليدية.
ولهذا إنتقل الصراع، في نظر بروخانوف، إلى الداخل: إلى الإقتصاد، والإعلام، والأيديولوجيا، والنخب.
وهنا يصبح أغسطس 1991 لحظة متقدمة من عملية أطول.
ديوكوف: ماذا لو كانت النتيجة عكس المقصود؟
أما ألكسندر ديوكوف فيقترب من الأحداث من زاوية مختلفة. فهو لا يحتاج إلى إفتراض أن كل شيء كان مخططاً له مسبقاً كي يفسر النتيجة. يكفي أن تكون هناك قرارات خاطئة، وقيادة مرتبكة، وتقدير سيئ للموقف. في هذه القراءة، تكمن المفارقة في أن الذين تحركوا باسم إنقاذ الإتحاد ربما ساهموا، من حيث لم يقصدوا، في تسريع إنهياره.
فالعملية التي كان يفترض أن توقف إنتقال السلطة بعيداً عن المركز إنتهت إلى إضعاف المركز نفسه.
وبعد عودة غورباتشوف إلى موسكو، لم تعد السلطة الإتحادية كما كانت.
أما يلتسين، فقد خرج من المواجهة أقوى بكثير.
وهكذا يمكن النظر إلى آب أغسطس بإعتباره مثالاً كلاسيكياً على النتيجة السياسية غير المقصودة: تتحرك لإنقاذ النظام، فتُضعفه. تحاول وقف خصمك، فتمنحه شرعية أكبر. تريد الحفاظ على الدولة، فتسرع تفككها.
ماكاركين: القصة بدأت داخل النخبة
أليكسي ماكاركين يضع عدسة أخرى أمام القارئ.
بدلاً من البحث أولاً عن اليد الخارجية، ينظر إلى النخبة السوفياتية نفسها. من طرد إدوارد شيفاردنادزه وياكوفليف، إلى الصراعات داخل القيادة، إلى الوزراء والمسؤولين الذين وجد بعضهم نفسه عاجزاً عن تحديد الجهة التي ينبغي أن يطيعها، تظهر صورة نخبة فقدت وحدتها. الدولة التي كانت تعمل لعقود وفق هرم سياسي واضح أصبحت فجأة أمام مراكز قوة متعددة. الحزب لم يعد كما كان. القيادة المركزية لم تعد مطلقة. روسيا بدأت تتصرف ككيان سياسي مستقل داخل الإتحاد. والجمهوريات الأخرى أخذت ترفع سقف مطالبها. حتى الأجهزة التي كانت تمثل العمود الفقري للدولة وجدت نفسها أمام سؤال صعب: هل تدافع عن الإتحاد، أم عن القيادة، أم عن القانون، أم عن المؤسسة التي تنتمي إليها؟ وفي مثل هذه اللحظة، لا تحتاج الدولة إلى عدو قوي حتى تدخل مرحلة الخطر. يكفي أن تصبح النخبة نفسها غير قادرة على الإتفاق على معنى الدولة ومَن يمثلها.
زوتوف: إنقلاب بلا إرادة؟
ستانيسلاف زوتوف يقترب من آب أغسطس من زاوية تكاد تكون أكثر قسوة. كيف يمكن وصف عملية إستيلاء على السلطة لا يستخدم أصحابها القوة الموجودة تحت أيديهم؟ كانت القوات موجودة. والأجهزة موجودة. والإمكانات موجودة. لكن القرار السياسي لم يكن موجوداً بالدرجة نفسها. هنا تظهر واحدة من أغرب مفارقات أغسطس آب 1991. فالأشخاص الذين أعلنوا تولي السلطة بدوا، في اللحظة الحاسمة، وكأنهم غير مستعدين فعلياً لممارسة السلطة. لم يكن الأمر مجرد نقص في القوة. بل نقص في الإرادة السياسية. وكان السؤال الذي ظل معلقاً طوال الأزمة: من سيعطي الأمر؟ ومن سيتحمل مسؤوليته؟ ربما كانت لجنة الطوارئ تملك من القوة ما يكفي لتغيير مسار الأحداث. لكنها لم تملك من الحسم ما يكفي لإستخدام تلك القوة.
بورداشوف: الأزمة أكبر من لجنة الطوارئ
تيموفي بورداشوف يضع أغسطس آب في سياق أوسع.
فالإتحاد السوفياتي لم يكن يواجه أزمة أشخاص فقط، بل أزمة نظام. كان العالم يتغير. وكانت الحرب الباردة تقترب من نهايتها. وكانت أوروبا الشرقية قد خرجت من المدار السوفياتي. وكان الإقتصاد السوفياتي يعاني. وكانت الجمهوريات تطالب بمزيد من السيادة. وفي الوقت نفسه، كانت روسيا نفسها تتحول إلى مركز سياسي جديد.
لذلك فإن إختزال كل شيء في سؤال: «هل كان يلتسين أم غورباتشوف؟» يبدو غير كافٍ. كان هناك تحول تاريخي أوسع. والشخصيات كانت تتحرك داخله، لكنها لم تكن تسيطر عليه بالكامل.
بوبروفسكي: ماذا لو كان هناك طريق آخر؟
ثم تأتي قراءة أليكسي بوبروفسكي لتعيد السؤال كله إلى نقطة البداية. هل كان الإنهيار حتمياً؟
هنا تظهر أهمية كتاب سيرغي كوغوشيف «مسارات التاريخ ـ النهاية». فكوغوشيف لا يكتفي بوصف ما حدث. بل يحاول الإقتراب من التفاصيل الداخلية للعملية: الأشخاص، المؤسسات، الخطط، الإتصالات، والأدوار التي كان يفترض أن يقوم بها كل طرف. والسؤال يصبح أكثر تحديداً: إذا كانت هناك محاولة للإستيلاء على السلطة، فلماذا لم تستطع لجنة الطوارئ السيطرة فعلياً على السلطة؟ وإذا كانت العملية معدة مسبقاً، فلماذا بدت بهذا القدر من الإرتباك؟ وهل كانت هناك خطة أخرى؟ خطة يمكن أن تحافظ على الإتحاد من دون أن تقوده إلى الحرب الأهلية أو الإنهيار؟ هنا لا يقدم بوبروفسكي إجابة نهائية. بل يترك الباب مفتوحاً أمام إحتمال أن يكون التاريخ في أغسطس آب 1991 لم يكن قد حُسم بعد. وهذه ربما واحدة من أكثر الأفكار إثارة في السلسلة كلها.
بانارين: ماذا لو لم تكن القصة داخلية فقط؟
لكن إيغور بانارين يفتح باباً آخر تماماً. في روايته، لا يكفي أن ننظر إلى النخبة السوفياتية وحدها. هناك أيضاً صراع إستخباراتي ومعلوماتي طويل. بانارين، الذي جاء من خلفية مرتبطة بأجهزة الدولة السوفياتية، يرى أن الإتحاد السوفياتي خسر في النهاية ليس بسبب هزيمة عسكرية، وإنما بسبب حرب معلوماتية إستهدفت المجتمع والنخبة والدولة. وفي قراءته لأحداث آب أغسطس، يذهب أبعد من ذلك. فهو يطرح إحتمال أن تكون العملية نفسها قد إرتبطت بخطة خارجية، ويشير إلى ما يسميه «الخطة البريطانية». وبحسب هذه الرواية، لم يكن الهدف مجرد تغيير القيادة، بل دفع الإتحاد السوفياتي إلى صراع داخلي يمكن أن يؤدي إلى تفككه. وهنا يدخل بانارين إلى منطقة شديدة الحساسية من التاريخ. هل كان الغرب يعمل ضد الإتحاد السوفياتي؟ نعم، لم يكن ذلك سراً. هل كانت هناك عمليات إستخباراتية وحرب معلومات وصراع على النفوذ؟ بالتأكيد. لكن السؤال الأكثر صعوبة هو: هل كان كل ما حدث في أغسطس آب 1991 جزءاً من خطة واحدة متماسكة؟ هنا تبقى رواية بانارين رواية بانارين. وهي مهمة لأنها تقدم للقارئ تفسيراً مختلفاً، لكنها تظل بحاجة إلى أدلة مستقلة عندما تتحول من إحتمال إلى حكم تاريخي.
إذا جمعنا الروايات... ماذا نرى؟
اللافت أن هذه الروايات، رغم إختلافها، لا تلغي بعضها بالكامل. بل ربما تكشف كل واحدة منها جانباً من المشهد. بروخانوف يضع العامل الخارجي في مركز الصورة. ديوكوف يركز على النتيجة غير المقصودة. ماكاركين يرى تفكك النخبة. زوتوف يرى ضعف الإرادة السياسية. بورداشوف يرى تحول النظام نفسه. بوبروفسكي يسأل عن البديل الذي ربما كان لا يزال ممكناً. وبانارين يضيف الحرب الإستخباراتية والمعلوماتية. وفوق هذه كلها تقف حقيقة يصعب تجاهلها: الإتحاد السوفياتي كان في صيف 1991 دولة تملك قوة هائلة، لكنها كانت تفقد تدريجياً القدرة على تحويل هذه القوة إلى قرار سياسي موحد. وهنا ربما تكمن المفارقة الكبرى.
القوة موجودة... والسلطة غائبة
كان الإتحاد السوفياتي يمتلك جيشاً نووياً. ويمتلك أجهزة أمن قوية. ويمتلك بيروقراطية ضخمة. ويمتلك حزباً حاكماً لعقود. ويمتلك مؤسسات دولة منتشرة في جميع أنحاء البلاد. ومع ذلك، عندما جاءت اللحظة الحاسمة، لم تستطع هذه القوة أن تمنع الإنهيار.
لماذا؟
ربما لأن القوة ليست هي السلطة. السلطة تحتاج إلى شرعية وقرار وإرادة وتنظيم.
وفي أغسطس آب 1991 كانت هذه العناصر قد بدأت تنفصل عن بعضها. وهذا يفسر لماذا لم تكن المعركة في النهاية بين جيشين.
كانت معركة على: من يمثل الدولة؟
ثلاثة أيام... وسنوات من التاريخ
في 19 أغسطس آب، كانت هناك دولة سوفياتية. وفي 21 أغسطس، كانت الدولة نفسها لا تزال موجودة. لكن شيئاً جوهرياً تغير. لم يعد من الممكن العودة ببساطة إلى ما قبل الأزمة. لقد خرج يلتسين أقوى. خرجت الجمهوريات أكثر إستقلالاً. تراجع غورباتشوف. تراجعت سلطة الحزب. وإنفتح الطريق أمام قرارات لم تكن تبدو ممكنة قبل أيام قليلة. وفي ديسمبر، جاء الإتفاق الذي أعلن نهاية الإتحاد السوفياتي.
لكن هل كان كانون الأول ديسمبر نتيجة أغسطس آب؟
أم أن أغسطس آب كان مجرد محطة في طريق بدأ قبل ذلك بسنوات؟ ربما الاثنين معاً.
هل كان الإتحاد قابلاً للإنقاذ؟
ربما يكون هذا هو السؤال الوحيد الذي لا يستطيع التاريخ أن يمنحنا بشأنه جواباً نهائياً. كان يمكن أن يولد إتحاد جديد من معاهدة الإتحاد المقترحة. كان يمكن أن تتغير العلاقة بين المركز والجمهوريات.
كان يمكن أن يجري إصلاح إقتصادي تدريجي. كان يمكن أن يظهر نموذج مختلف عن نموذج غورباتشوف. وكان يمكن، نظرياً، أن يحدث شيء يشبه المسار الصيني، وإن كانت المقارنة بين الصين والإتحاد السوفياتي محدودة جداً بسبب إختلاف الظروف.
لكن كل هذه الإحتمالات كانت تحتاج إلى شيء لم يعد متوافراً بكثرة في موسكو:
الوقت.
وفي السياسة، عندما تفقد الدولة الوقت، تصبح الخيارات النظرية أقل أهمية من قدرتها على تنفيذها.
وربما كان هذا هو جوهر المأساة
لم يكن الإتحاد السوفياتي في أغسطس 1991 دولة بلا خيارات.
كانت لديه خيارات.
لكن الخيارات كانت تضيق بسرعة.
وكانت النخبة منقسمة.
وكانت الجمهوريات تتحرك.
وكان الإقتصاد يتراجع.
وكانت شرعية النظام تتآكل.
وكانت روسيا نفسها تصعد كقوة سياسية مستقلة.
وكان الخارج ينتظر ويراقب ويضغط ويستفيد.
وفي وسط كل ذلك، جاءت لجنة الطوارئ.
حاولت أن توقف التاريخ.
لكنها لم تستطع.
وربما، كما تقترح إحدى أكثر المفارقات إثارة في هذه السلسلة، كان فشلها نفسه أحد الأسباب التي جعلت التاريخ يتحرك أسرع.
إذن... من أسقط الإتحاد السوفياتي؟
بعد عشر حلقات، ربما يكون من الأفضل ألا نعطي اسماً واحداً.
ليس غورباتشوف وحده.
وليس يلتسين وحده.
وليست لجنة الطوارئ وحدها.
وليس الغرب وحده.
وليست القوميات وحدها.
وليست الأزمة الإقتصادية وحدها.
ولا يمكن أن تكون «الخطة البريطانية» وحدها تفسيراً كافياً.
فالإنهيارات التاريخية الكبرى نادراً ما يكون لها فاعل واحد.
ربما كان الأصح أن نقول إن الإتحاد السوفياتي وصل إلى لحظة أصبح فيها ضعفه الداخلي قابلاً للإستغلال الخارجي، وأخطاؤه السياسية قابلة للتحول إلى نتائج تاريخية كبرى، وإنقسام نخبه قادراً على شل مؤسسات الدولة نفسها.
وهنا يصبح السؤال أكثر إثارة: هل أسقطه خصومه، أم أنه أصبح قابلاً للسقوط؟
الخاتمة: اليوم الذي لم يكن فيه التاريخ قد حُسم بعد
ربما يكون من السهل، بعد خمسة وثلاثين عاماً، أن ننظر إلى أغسطس آب 1991 وكأن النهاية كانت معروفة سلفاً.
نعرف أن الإتحاد السوفياتي إنتهى.
نعرف أن يلتسين أصبح رئيس روسيا.
نعرف أن الجمهوريات أعلنت إستقلالها.
نعرف أن غورباتشوف إستقال.
ونعرف أن علم الإتحاد السوفياتي أُنزل عن الكرملين في نهاية ديسمبر كانون الأول.
لكن الذين كانوا يعيشون أيام أغسطس آب لم يعرفوا ذلك.
كان المستقبل مفتوحاً.
كان يمكن أن يكون هناك إتحاد جديد.
وكان يمكن أن تقع مواجهة دامية.
وكان يمكن أن تنجح لجنة الطوارئ.
وكان يمكن أن تفشل.
وكان يمكن أن يستمر غورباتشوف.
وكان يمكن أن ينتصر يلتسين.
وكان يمكن أن يحدث شيء آخر تماماً.
وهذا ربما هو الشيء الأكثر أهمية الذي تعلمناه من هذه السلسلة: التاريخ لا يبدو حتمياً وهو يُصنع.
يصبح حتمياً فقط بعد أن يحدث.
في أغسطس آب 1991، كانت الإمبراطورية السوفياتية لا تزال تملك جيشها وأجهزتها ومؤسساتها وسلاحها النووي ومساحتها الهائلة.
لكنها كانت تفقد شيئاً أكثر أهمية:
الإرادة السياسية المشتركة للبقاء.
وحين فقدت تلك الإرادة، لم تعد قوة الدولة كافية.
لذلك ربما لم يكن أغسطس آب 1991 هو اليوم الذي «إنهار فيه» الإتحاد السوفياتي.
بل كان اليوم الذي ظهر فيه، للمرة الأولى على مرأى الجميع، أن الدولة التي بدت قوية إلى هذا الحد لم تعد تعرف كيف تنقذ نفسها.
أما ما إذا كان ذلك نتيجة مؤامرة، أو خطأ، أو صراع نخبة، أو فشل قيادة، أو مزيج من كل ذلك، فهذه قصة سيستمر الروس في مناقشتها طويلاً.
وربما لهذا السبب، بعد خمسة وثلاثين عاماً، ما زلنا نعود إلى أغسطس آب.
ليس لأننا لا نعرف كيف إنتهت القصة.
بل لأننا ما زلنا نحاول أن نفهم:
هل كان يمكن أن تنتهي بطريقة أخرى؟
#زياد_الزبيدي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
ألكسندر دوغين - He did it his way – لقد فعلها على طريقته - ب
...
-
بمناسبة مرور 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 9
...
-
ألكسندر دوغين - بين السيادة والإكتفاء الذاتي
-
بمناسبة مرور 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 8
...
-
ألكسندر دوغين - نعود من جديد إلى ميدان كوليكوفو* (برنامج إيس
...
-
بمناسبة مرور 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 7
...
-
بمناسبة مرور 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 6
...
-
بمناسبة مرور 35 عاماً على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة
...
-
بمناسبة مرور 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 4
...
-
جون ميرشايمر - مذكرة التفاهم ماتت! هل يستطيع الحصار إنقاذ ال
...
-
بمناسبة مرور 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 3
...
-
لماذا تحارب إسرائيل؟
-
بمناسبة 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 2 - آب
...
-
من إسقاط الأسد إلى الصدام على سوريا: هل يتحوّل التقاطع الإسر
...
-
بمناسبة 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 1 - لو
...
-
ترامب والحاجة المستمرة إلى مشهد النصر
-
ألكسندر دوغين عن السيناريوهات الثلاثة لمستقبل روسيا
-
من تل أبيب إلى برديتشيف: هل يجري بناء «إسرائيل 2.0» في أوكرا
...
-
جون ميرشايمر - حين إنقلبت معادلة القوة: إيران ومأزق ترامب بع
...
-
غزة: عندما تتراكم الأدلة وتتعطل المساءلة
المزيد.....
-
الجيش الأردني يعلن اعتراض 10 صواريخ أُطلقت من إيران
-
بوتين: جيشنا يتقدم بالجبهة والعدو ينهار
-
تجدد القصف الأمريكي على إيران والأخيرة تطلق عملية رد -حاسمة-
...
-
الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا قاعدة لمشاة البحرية الأمريكي
...
-
حساب خامنئي يعيد نشر تحذير سابق: لدى الشعب الإيراني وجبهة ال
...
-
مطار العلمين يستقبل أولى رحلات -نسما للطيران- المباشرة من مو
...
-
بوتين: العدو سينهار.. والقوات الروسية تزيد وتيرة هجومها وتحر
...
-
بوتين: منظمة شنغهاي للتعاون تمثل -نصف العالم- وقراراتها تتخذ
...
-
مصر.. القبض على ندى كامل ومغني راب شهير في واقعة مخدرات
-
بوتين: أوكرانيا لا تستطيع إلحاق الضرر بروسيا.. وثمة ثلاث أزم
...
المزيد.....
-
دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي
/ علي طبله
-
حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في
...
/ رياض الشرايطي
-
ابجديات العطاء
/ انتصار كامل جفلان الخشت
-
مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026
/ مجلة سلاح النقد
-
حقوق العصر
/ أحمد التاوتي
-
قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء
/ عدنان رضوان
-
Letters from the East
/ عدنان رضوان
-
العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس
/ فاخر جاسم
-
سياسة حفار الساق
/ د. خالد زغريت
-
الطائفية المتغلغلة في لبنان
/ حسين محمود صالح
المزيد.....
|