أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - ستة أشهر من الحرب على إيران: كيف إنقلب الرهان الأمريكي على إسقاط النظام؟















المزيد.....

ستة أشهر من الحرب على إيران: كيف إنقلب الرهان الأمريكي على إسقاط النظام؟


زياد الزبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 8818 - 2026 / 9 / 4 - 00:03
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ترجمة وتحليل د. زياد الزبيدي


4 أيلول سبتمبر 2026


بعد ستة أشهر من الحرب الأمريكية ـ الإسرائيلية على إيران، لم يعد السؤال الأكثر أهمية هو مقدار ما دُمّر في إيران، ولا عدد المنشآت التي خرجت من الخدمة، ولا القيادات التي فقدتها طهران. السؤال الأصعب هو: ماذا حدث للهدف السياسي الذي من أجله شُنّت الحرب؟

فالحرب لم تبدأ بإعتبارها مجرد عملية عسكرية لتقليص قدرات إيران. خلف الضربات الجوية والصاروخية كان يوجد رهان سياسي أوسع: إضعاف الدولة إلى الحد الذي يفتح الطريق أمام إنهيار النظام أو تغييره من الداخل، وربما دفع المجتمع الإيراني إلى لعب الدور الذي لم تستطع القوة الخارجية القيام به مباشرة.
لكن هذا الرهان إصطدم بمشكلة جوهرية: إيران ليست مجرد نظام يمكن إسقاطه، بل دولة ومجتمع وهوية تاريخية لا يمكن إختزالها في حكومتها الحالية.
وهذه هي النقطة الأكثر أهمية في القراءة التي قدمها أندريه مانتشوك في صحيفة «فزغلياد» الروسية. فالمفارقة التي تكشفها الأشهر الستة الماضية، وفق هذا المنظور، أن القوة العسكرية الهائلة لم تنتج النتيجة السياسية التي إفترض مخططو الحرب أنها ستأتي تلقائياً بعدها.

الخطأ الأكبر: الخلط بين النظام والدولة

يبدو أن جزءاً من الحسابات الأمريكية والإسرائيلية قام على معادلة شديدة التبسيط: هناك نظام مكروه من قطاعات "معينة" من الإيرانيين؛ إذن، إذا ضُرب هذا النظام بقوة كافية، فسوف يتحول الغضب الشعبي ضده إلى إنتفاضة تؤدي إلى سقوطه.
لكن هذه المعادلة تتجاهل حقيقة سياسية أساسية.
يمكن أن تكره الحكومة وأن ترفض في الوقت نفسه أن تُسقطها قوة أجنبية.
يمكن لإيراني أن يطالب بالإصلاح، وأن ينتقد المرشد، وأن يرفض سياسات الحجاب أو القيود الإجتماعية، وأن يكون غاضباً من الوضع الإقتصادي، لكنه عندما تصبح بلاده هدفاً لحرب خارجية قد يرى المسألة من زاوية مختلفة تماماً.
عندها لا يعود السؤال: «هل أريد تغيير النظام؟»
بل يصبح: «من يملك الحق في تغيير بلدي؟»
وهذا التحول النفسي والسياسي قد يكون كافياً لإفشال الحسابات التي تبني إستراتيجيتها على تفجير الإنقسامات الداخلية بواسطة القصف الخارجي.

إيران ليست العراق

ربما كان أحد أخطر الأوهام في التفكير الإستراتيجي الأمريكي هو الإعتقاد بأن التجارب السابقة يمكن تكرارها في كل مكان.
لكن إيران ليست العراق، وليست ليبيا، وليست أفغانستان.
إنها دولة كبيرة ذات مؤسسات راسخة، وجهاز أمني وعسكري شديد التنظيم، وإقتصاد قادر على التكيف مع العقوبات، ومجتمع متنوع، وهوية وطنية متجذرة، وذاكرة تاريخية طويلة من مقاومة التدخل الخارجي.
والأهم أنها لا تنظر إلى نفسها بوصفها دولة حديثة الولادة تحتاج إلى شرعية خارجية.
من هنا يصبح الرهان على «الثورة من الخارج» أكثر تعقيداً.
فالولايات المتحدة تستطيع أن تقتل قيادات وتدمر منشآت، لكنها لا تستطيع أن تختار مسبقاً من سيحكم إيران في اليوم التالي.
وهذه ليست مسألة تقنية. إنها مشكلة سياسية في صميم إستراتيجية الحرب نفسها.

القصف لا يصنع المعارضة التي تريدها

ثمة وهم آخر أكثر خطورة: الإعتقاد بأن الضغط الخارجي سيجعل المعارضة الإيرانية تتصرف بالطريقة التي تحتاجها واشنطن.
لكن المعارضة ليست أداة في يد قوة أجنبية.
بل إن تدخل قوة خارجية قد يؤدي إلى إضعاف المعارضة التي تراهن عليها واشنطن نفسها، لأنه يمنح السلطة الإيرانية فرصة لإعادة تقديم الصراع بإعتباره معركة بين «الدولة» و«العدوان الخارجي».
وهنا تصبح الحرب عاملاً لإعادة ترتيب الأولويات داخل المجتمع.
فالمطالب الإقتصادية والإجتماعية والسياسية يمكن أن تتراجع مؤقتاً أمام غريزة الدفاع عن الدولة.
وهذا هو أحد أكثر التناقضات قسوة في مشروع «تغيير النظام» بالقوة: قد تؤدي محاولة إسقاط النظام إلى تقوية الحاجز الإجتماعي الذي يحميه.

الذاكرة التاريخية ليست تفصيلاً

من هنا تكتسب الإشارات التي يوردها المقال الروسي إلى التاريخ الفارسي أهمية أكبر مما قد يبدو للوهلة الأولى.
إيران تحمل ذاكرة تاريخية كثيفة بالتدخلات الأجنبية، من التنافس الروسي والبريطاني على النفوذ، إلى تجربة محمد مصدق، والإنقلاب الذي أطاح بحكومته عام 1953، وصولاً إلى عقود من الصراع مع الولايات المتحدة.
ولهذا فإن الخطاب الذي يقدم الحرب بإعتبارها محاولة «لتحرير الشعب الإيراني» قد يواجه مشكلة في غاية الحساسية: من يعرّف التحرير؟
هل هو الإيرانيون أنفسهم؟
أم واشنطن؟
أم تل أبيب؟
أم مجموعات سياسية إيرانية تعيش خارج البلاد؟
هذه الأسئلة ليست نظرية. ففي اللحظة التي تشعر فيها المجتمعات بأن مستقبلها أصبح مشروعاً خارجياً، يمكن حتى للخصومة مع النظام أن تتحول إلى دفاع عن الدولة.

من «الضربة القاضية» إلى حرب الإستنزاف

وهنا تظهر مشكلة الزمن.
الحرب التي تبدأ على أساس أن ضربة قوية ستؤدي إلى إنهيار سريع تصبح مختلفة تماماً إذا لم يحدث الإنهيار.
عندها يبدأ السؤال الحقيقي: ماذا بعد؟
إذا إستمرت إيران في القتال، وإذا إحتفظت بقدرة الرد، وإذا لم تتحول الضربات إلى إنهيار سياسي، فإن واشنطن تجد نفسها أمام معادلة مختلفة: كل يوم إضافي من الحرب يزيد التكاليف، ويمنح الخصم وقتاً للتكيف، ويرفع المخاطر الإقليمية.
وفي المقابل، لا تستطيع إيران أن تعتبر مجرد الصمود إنتصاراً.
فالحرب تستنزف الإقتصاد، وتدمر البنية التحتية، وتضغط على المجتمع، وتزيد عسكرة الدولة، وتفرض عليها تكاليف ضخمة.
لكن الفرق الحاسم هو أن إيران تحتاج إلى البقاء، بينما تحتاج الولايات المتحدة إلى تحقيق نتيجة سياسية تبرر الحرب.
وهذا فارق إستراتيجي مهم.

عندما يصبح الخروج أصعب من الدخول

في المقال الروسي تظهر إستعارة تاريخية لافتة هي «الأناباسيس» أي «مسيرة الإنسحاب عبر أرض معادية»، وهي كلمة يونانية يمكن فهمها هنا بإعتبارها رحلة جيش يجد نفسه عالقاً في أرض معادية بعد فشل حملته، فيضطر إلى خوض طريق شاق للعودة.
وهذا هو المعنى الذي يمكن إسقاطه على المأزق الأمريكي.
ليس السؤال ما إذا كانت الولايات المتحدة قادرة على مواصلة الحرب. بالطبع تستطيع.
السؤال هو: كيف تنهيها؟
إذا كان الهدف المعلن هو تدمير منشآت معينة، فقد يكون إعلان النجاح ممكناً.
أما إذا كان الهدف الأوسع هو تغيير النظام الإيراني، وإعادة صياغة التوازن السياسي في المنطقة، ومنع إيران من إستعادة قوتها، فإن نهاية الحرب تصبح أكثر تعقيداً.
فالولايات المتحدة تستطيع تحديد موعد الضربة الأولى.
لكنها لا تستطيع بالسهولة نفسها تحديد موعد اليوم الأخير، ولا شكل النظام الإيراني الذي سيظهر بعد الحرب، ولا ردود فعل روسيا والصين ودول الخليج، ولا إتجاه أسواق الطاقة، ولا مستقبل الممرات البحرية في المنطقة.

مأزق إسرائيل أيضاً

ولا ينبغي النظر إلى القضية بإعتبارها مأزقاً أمريكياً فقط.
إسرائيل قد تكون نجحت في إظهار قدرتها على الوصول إلى العمق الإيراني، لكنها تواجه سؤالاً أكثر صعوبة: هل يمكن تحويل التفوق العملياتي إلى أمن دائم؟
إذا كانت الإجابة هي أن إيران يجب أن تبقى ضعيفة إلى الأبد، فإن ذلك يعني عملياً أن الحرب لا تملك نهاية سياسية واضحة.
وإذا كانت الإجابة أن إيران يمكن أن تستعيد قدراتها بعد الحرب، فإن الضربة تصبح جزءاً من دورة جديدة من الردع والهجمات والردود المضادة.
وهنا تتحول «الحرب الوقائية» إلى حرب دائمة لمنع عودة الخصم.
وهذه ليست إستراتيجية إنتصار، بقدر ما هي إستراتيجية إدارة صراع مفتوح.

القوة الأمريكية أمام إختبار مختلف

المشكلة الأعمق، في النهاية، لا تخص إيران وحدها.
إنها تتعلق بصورة القوة الأمريكية في الشرق الأوسط.
لقد إعتادت واشنطن على إمتلاك القدرة على تحديد قواعد اللعبة في المنطقة. لكن القدرة على تدمير الأهداف ليست هي القدرة على تحديد المستقبل السياسي.
هذه هي الفجوة التي تكشفها الحرب الإيرانية.
يمكن للولايات المتحدة أن تكسب المعركة الجوية، لكنها لا تستطيع قصف الشرعية السياسية إلى الوجود.
ويمكنها إضعاف دولة، لكنها لا تستطيع أن تضمن أن الفراغ الناتج سيملأه حلفاؤها.
ويمكنها أن تشجع المعارضة، لكنها لا تستطيع أن تجعل المعارضة وطنية بما يكفي لإسقاط النظام، ومطيعة بما يكفي لتنفيذ المشروع الأمريكي في الوقت نفسه.
وهذه معضلة لا تحلها القنابل.

المعركة الحقيقية بدأت بعد الضربة الأولى

لهذا فإن الأشهر الستة الماضية قد تكون أهم لا بسبب ما دمرته الحرب، وإنما بسبب ما كشفته عن حدود القوة العسكرية.
إذا كان الهدف الأمريكي هو إسقاط النظام الإيراني، فإن الفشل في تحقيق هذا الهدف سريعاً يعني أن الحرب دخلت مرحلة جديدة.
وإذا كان الهدف هو إجبار إيران على قبول ترتيب إقليمي جديد، فإن إستمرار القتال يعني أن هذا الترتيب لم يولد بعد.
أما إذا كان الهدف هو فقط منع إيران من إمتلاك قدرات معينة، فقد يكون من الممكن إعتبار العملية ناجحة جزئياً، لكن ذلك سيكون شيئاً مختلفاً تماماً عن المشروع الأكبر الذي تحدث عنه أنصار الحرب.
وفي جميع الحالات، يبقى السؤال نفسه: ماذا يحدث عندما لا ينهار الخصم الذي كان يفترض أن ينهار؟
عندها لا يعود التفوق العسكري نهاية الحرب، بل يصبح بداية المشكلة.
وهذا ربما هو الدرس الأكثر قسوة الذي تقدمه إيران لواشنطن وتل أبيب: إسقاط القنابل أسهل بكثير من إسقاط دولة، وإسقاط دولة أسهل بكثير من بناء دولة جديدة، أما السيطرة على مستقبل مجتمع كامل فشيء لا تستطيع القوة العسكرية وحدها أن تضمنه.
لذلك قد تكون المفارقة الكبرى في هذه الحرب أن إيران، حتى وهي تتلقى ضربات هائلة، ليست الطرف الوحيد الذي يخضع للإختبار.
الذي يخضع للإختبار أيضاً هو النموذج الأمريكي لإستخدام القوة: هل تستطيع القوة العظمى أن تربح حرباً من دون أن تعرف مسبقاً كيف تنهيها؟



#زياد_الزبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ألكسندر دوغين - الحداثة المشوهة (الأركيومودرن)، النخب والعمل ...
- الولايات المتحدة الإسرائيلية؟
- بمناسبة مرور 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 1 ...
- ألكسندر دوغين - He did it his way – لقد فعلها على طريقته - ب ...
- بمناسبة مرور 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 9 ...
- ألكسندر دوغين - بين السيادة والإكتفاء الذاتي
- بمناسبة مرور 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 8 ...
- ألكسندر دوغين - نعود من جديد إلى ميدان كوليكوفو* (برنامج إيس ...
- بمناسبة مرور 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 7 ...
- بمناسبة مرور 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 6 ...
- بمناسبة مرور 35 عاماً على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة ...
- بمناسبة مرور 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 4 ...
- جون ميرشايمر - مذكرة التفاهم ماتت! هل يستطيع الحصار إنقاذ ال ...
- بمناسبة مرور 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 3 ...
- لماذا تحارب إسرائيل؟
- بمناسبة 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 2 - آب ...
- من إسقاط الأسد إلى الصدام على سوريا: هل يتحوّل التقاطع الإسر ...
- بمناسبة 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 1 - لو ...
- ترامب والحاجة المستمرة إلى مشهد النصر
- ألكسندر دوغين عن السيناريوهات الثلاثة لمستقبل روسيا


المزيد.....




- بسبب الجرائم العنيفة.. فرض -منطقة أمنية حمراء- حول الكولوسيو ...
- جولة نادرة داخل جنوب لبنان المحتل.. شاهد ما رصدته كاميرا CNN ...
- -ليست حرباً-.. فانس يثير الجدل بشأن المواجهة مع إيران وترامب ...
- إنقاذ عاملين في مشروع كهرومائي بعد 9 أيام داخل نفق في نيبال ...
- استهداف محطات كهرباء في ألمانيا والشرطة تشتبه في أعمال تخريب ...
- أوكرانيا.. نصب شكسبير يحل مكان تمثال بوشكين في بولتافا ويثير ...
- سوريا تطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية بإغلاق ملف -عدم ال ...
- السفير الروسي لدى تل أبيب يكشف عن وجود آلية بين الجيشين الرو ...
- بدء تطهير منطقة حوصرت فيها قوات أوكرانية في خاركوف
- الجيش الروسي يستهدف مركزا لوجيستيا في كييف وسفينتين تحملان ش ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - ستة أشهر من الحرب على إيران: كيف إنقلب الرهان الأمريكي على إسقاط النظام؟