أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - من باب المندب إلى القطب الشمالي: حين تعود الجغرافيا لتصنع طرق التجارة















المزيد.....

من باب المندب إلى القطب الشمالي: حين تعود الجغرافيا لتصنع طرق التجارة


زياد الزبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 8820 - 2026 / 9 / 6 - 23:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ترجمة وتحليل د. زياد الزبيدي


7 أيلول سبتمبر 2026


لم تعد طرق التجارة البحرية مجرد خطوط تصل ميناءً بآخر. في عالم تتداخل فيه الحروب والعقوبات وأزمات الطاقة، تحولت هذه الطرق إلى جزء من ميزان القوة نفسه. فالممر البحري الذي كان يُنظر إليه بإعتباره مسألة لوجستية بحتة أصبح اليوم أصلًا جيوسياسيًا: من يستطيع تأمينه، ومن يستطيع تعطيله، ومن يمتلك البديل عندما تصبح الطريق الرئيسية محفوفة بالمخاطر.
من هنا تكتسب الخطوة الصينية الأخيرة في القطب الشمالي أهمية تتجاوز عدد السفن المشاركة فيها. فقد بدأت شركة الشحن الصينية «سي ليجند» تشغيل خدمة منتظمة لسفن الحاويات بين ميناء نينغبو الصيني وفيلكسستو البريطاني عبر طريق بحر الشمال بمحاذاة الساحل الروسي. ووفق تقرير «فايننشال تايمز»، يمكن للمسار القطبي تقليص زمن الرحلة بصورة كبيرة مقارنة بالطرق التقليدية، كما يسمح بتجاوز نقاط إختناق بحرية مثل باب المندب والبحر الأحمر.
لكن الأهم ليس أن الصين إكتشفت طريقًا أقصر إلى أوروبا؛ فالمسألة أعمق من ذلك. بكين بدأت تضيف إلى حساباتها خيارًا لوجستيًا جديدًا في وقت أصبحت فيه سلامة الطرق الجنوبية أكثر إرتباطًا بالإضطرابات الجيوسياسية.
وهنا تأتي قراءة الكاتبة والباحثة الروسية البروفيسورة يلينا بانينا. فهي ترى أن تقرير «فايننشال تايمز» ركز على التحول في حركة التجارة الصينية، لكنه لم يمنح روسيا، في رأيها، ما تستحقه من وزن في هذه المعادلة. فالملاحة القطبية ليست مجرد نتيجة لتراجع الجليد؛ إنها تعتمد على منظومة من كاسحات الجليد والموانئ والخدمات الملاحية والإنقاذ والخبرة المتراكمة في البيئة القطبية.
بعبارة أخرى، طريق بحر الشمال ليس خطًا على الخريطة، بل منظومة تشغيلية كاملة.

البحر الأحمر يدفع الصين شمالًا

لم يكن قرار الصين بالتوسع في الطريق القطبي منفصلًا عن التطورات التي شهدتها طرق الملاحة الجنوبية. فالمسار التقليدي الذي يربط شرق آسيا بأوروبا عبر المحيط الهندي والبحر الأحمر وقناة السويس يمر بعدد من نقاط الإختناق البحرية، وأصبح أكثر حساسية مع تصاعد المخاطر الأمنية في الشرق الأوسط.
عندما تتعرض إحدى هذه النقاط للخطر، لا تتوقف المشكلة عند إحتمال إغلاق الطريق. فإرتفاع تكاليف التأمين، وتحويل مسارات السفن، وزيادة زمن الرحلات، وإرتفاع إستهلاك الوقود، كلها تتحول إلى تكلفة إقتصادية مباشرة.
لهذا لا تحتاج الصين إلى التخلي عن قناة السويس حتى تستفيد من طريق بحر الشمال. يكفي أن تمتلك بديلًا يمكن تشغيله عندما تتعرض الطرق التقليدية لإضطراب كبير.
وهذه هي فلسفة التنويع اللوجستي: لا تبحث القوة التجارية الكبرى عن طريق واحد مثالي، بل عن شبكة من الخيارات تقلل قدرت أي أزمة منفردة على شل تجارتها.

طريق أقصر لا يعني طريقًا أسهل

تتمتع طريق بحر الشمال بميزة جغرافية واضحة؛ فهي تختصر المسافة بين شرق آسيا وشمال أوروبا مقارنة بالمسار التقليدي حول جنوب آسيا والبحر الأحمر. وقد أظهرت الرحلات التجريبية السابقة إمكانية إنجاز الرحلة إلى أوروبا في نحو ثلاثة أسابيع، فيما بدأت في 2026 خدمة منتظمة لسفن الحاويات الصينية.
لكن إختصار المسافة لا يلغي تحديات القطب الشمالي.
فالملاحة هناك تظل مرتبطة بالظروف الجليدية والطقس القاسي ونوع السفينة وتوافر خدمات الإنقاذ والموانئ والمعلومات الملاحية. والإنتقال من رحلات تجريبية أو موسمية إلى شبكة تجارية مستقرة على نطاق واسع يحتاج إلى إستثمارات كبيرة وبنية تحتية متخصصة.
وهنا تحديدًا تظهر أهمية روسيا.

روسيا: الجغرافيا تتحول إلى بنية تحتية

الميزة الروسية في القطب الشمالي لا تكمن فقط في إمتلاكها أطول واجهة ساحلية قطبية تقريبًا، وإنما في إمتلاكها جزءًا أساسيًا من المنظومة التي تسمح بتحويل هذه الجغرافيا إلى طريق ملاحي قابل للإستخدام التجاري.
فموسكو إستثمرت في كاسحات الجليد والسفن ذات التصنيف الجليدي والموانئ والمنشآت القطبية، إلى جانب منظومات الملاحة والإنقاذ والخدمات المرتبطة بطريق بحر الشمال.
كما بدأت الطريق تؤدي دورًا متزايدًا في نقل الموارد الروسية إلى آسيا. ففي 2026 إرتفعت شحنات النفط الروسي إلى الأسواق الآسيوية عبر الطريق، مع إرسال سبع ناقلات نحو ستة ملايين برميل خلال الجزء الأول من موسم الملاحة، وفق مصادر نقلتها «رويترز».
وهنا تكمن إحدى أهم ملاحظات بانينا: تراجع الجليد يفتح الطريق، لكنه لا يلغي الدور الروسي. بل إن إتساع حركة الملاحة يمكن أن يزيد قيمة البنية التحتية والخبرة الروسية.

بوتين ينقل المشروع إلى مرحلة جديدة

جاءت تصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في المنتدى الإقتصادي الشرقي في فلاديفوستوك، في 3 سبتمبر/أيلول 2026، لتضع المشروع في إطار أكثر طموحًا.
فبوتين أعلن أن روسيا تستهدف جعل الملاحة عبر طريق بحر الشمال متاحة على مدار السنة، مشيرًا إلى بناء كاسحات الجليد والسفن ذات التصنيف الجليدي، إلى جانب أسطول الخدمات والإنقاذ. كما تحدث عن تطوير «ممر النقل عبر القطب الشمالي»، الذي يربط سانت بطرسبورغ ومورمانسك بطريق بحر الشمال وصولًا إلى فلاديفوستوك ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ.

وهنا يجب التمييز بين المصطلحين: طريق بحر الشمال هو الممر البحري القطبي، بينما «ممر النقل عبر القطب الشمالي» هو مشروع نقل أوسع يربط هذا الطريق بالبنية التحتية والموانئ وشبكات النقل الروسية.
وهذا يعني أن موسكو لا تتعامل مع القطب الشمالي بإعتباره مجرد طريق لسفن تمر عبره، وإنما بإعتباره محور نقل متكاملًا يمكن أن يصل شمال روسيا وشرقها بالأسواق الآسيوية والأوروبية.
كما أن بوتين أشار إلى أن حجم حركة البضائع على ممر النقل عبر القطب الشمالي يُفترض أن يتضاعف بحلول 2030، وهو ما يكشف أن موسكو تنظر إلى المشروع بوصفه إستثمارًا طويل الأجل، لا مجرد إستجابة مؤقتة لإضطرابات الملاحة العالمية.

من طريق الموارد إلى طريق التجارة

حتى وقت قريب، كان الإستخدام الإقتصادي الأوضح لطريق بحر الشمال مرتبطًا بالموارد الروسية: النفط والغاز والمعادن وغيرها من ثروات القطب الشمالي.
أما دخول سفن الحاويات الصينية إلى الطريق فيضيف وظيفة مختلفة.
فإذا إستمر هذا الإتجاه، يمكن أن تتحول الطريق تدريجيًا من ممر لتصدير الموارد الروسية إلى جزء من شبكة التجارة الأوراسية. وهنا يلتقي إحتياج روسي بإحتياج صيني: موسكو تحتاج إلى أسواق آسيا لتصدير مواردها، وبكين تحتاج إلى بدائل تقلل تعرض تجارتها للمخاطر التي قد تصيب الطرق البحرية الجنوبية.
المصالح ليست متطابقة، لكنها تتقاطع.
وهذا التقاطع قد يجعل القطب الشمالي أحد ميادين التعاون الروسي ـ الصيني المهمة في السنوات المقبلة.

هل يستطيع القطب الشمالي منافسة قناة السويس؟

ليس هذا هو السؤال الأدق.
فطريق بحر الشمال لا تزال بعيدة عن أن تحل محل قناة السويس في حركة التجارة العالمية. فالملاحة القطبية أكثر تعقيدًا، والبنية التحتية لا تزال بحاجة إلى تطوير، كما أن الظروف المناخية وتكاليف التشغيل والتأمين تحد من قدرتها على منافسة الطرق التقليدية بصورة شاملة.
لكن قيمتها الإستراتيجية لا تتطلب ذلك.
فالطريق لا تحتاج إلى نقل غالبية التجارة العالمية حتى تصبح مهمة. يكفي أن تكون خيارًا موثوقًا في أوقات الأزمات.
وهذا شبيه بفكرة إحتياطي الطاقة: لا تستخدم الإحتياطي بالضرورة كل يوم، لكن وجوده يغير الحسابات في اليوم الذي تصبح فيه الإمدادات مهددة.

مفارقة العزل: روسيا لا تستطيع مغادرة خريطتها

وهنا تظهر مفارقة جيوسياسية تستحق الإنتباه.
لقد سعت الولايات المتحدة وحلفاؤها إلى تقليص إعتماد الإقتصادات الغربية على روسيا وإضعاف دورها كجسر للطاقة والنقل بين أوروبا وآسيا. لكن العقوبات والتوترات الجيوسياسية لا تستطيع تغيير موقع روسيا على الخريطة.
بل إن إضطراب الطرق التقليدية يمكن أن يزيد القيمة الإستراتيجية لبعض أصولها الجغرافية، وفي مقدمتها القطب الشمالي.
لا يعني ذلك أن العقوبات الغربية هي التي صنعت طريق بحر الشمال، ولا أن الصين تتجه إلى القطب الشمالي بسبب روسيا وحدها. فهناك عوامل أخرى، من تغير المناخ إلى تطور تقنيات الملاحة ونمو التجارة الآسيوية.
لكن النتيجة الأساسية تبقى واضحة: يمكن عزل دولة عن بعض الأسواق، لكن لا يمكن عزل جغرافيتها.

الصين لا تستبدل طريقًا بطريق

الأرجح أن بكين لا تنظر إلى طريق بحر الشمال بإعتباره بديلًا وحيدًا عن قناة السويس، بل بإعتباره إضافة إلى شبكة واسعة من الخيارات.

فالصين تمتلك الطرق البحرية الجنوبية، والسكك الحديدية العابرة لأوراسيا، والممرات البرية، وموانئ ومراكز لوجستية موزعة على إمتداد مبادرة الحزام والطريق. والآن تضيف إلى هذه الشبكة خيار الملاحة القطبية.
إنها ليست إستراتيجية إستبدال، وإنما إستراتيجية مرونة إستراتيجية.
فكل طريق إضافي يقلل من مخاطر الإعتماد على طريق واحد، وكل أزمة في البحر الأحمر أو الخليج أو قناة السويس تجعل البدائل أكثر قيمة.

وهذا هو التحول الحقيقي الذي ينبغي مراقبته. فالصين لا تحتاج إلى أن تنقل معظم تجارتها عبر القطب الشمالي كي تحقق مكسبًا إستراتيجيًا. يكفي أن يصبح الطريق جزءًا من حساباتها وأن تتطور قدرته تدريجيًا.

الجغرافيا تعود إلى ميزان القوة

قبل عقود، بدا أن العولمة جعلت الجغرافيا أقل أهمية. فالسلع تعبر القارات، ورأس المال ينتقل بسرعة، وسلاسل الإنتاج تتوزع بين دول متعددة.
لكن الحروب والعقوبات وأزمات الطاقة وإضطراب الملاحة أعادت الحقيقة القديمة إلى الواجهة: الجغرافيا لم تختفِ؛ كانت تنتظر عودتها.
من باب المندب إلى هرمز، ومن قناة السويس إلى طريق بحر الشمال، لم تعد الممرات البحرية مجرد بنية تحتية للتجارة. إنها عناصر في ميزان القوة.
الصين، من جانبها، لا تبدو في طريقها إلى التخلي عن الطرق الجنوبية، وإنما إلى إمتلاك خيارات أكثر. وروسيا، من جانبها، تريد تحويل موقعها القطبي من ميزة جغرافية إلى منظومة نقل تعمل على مدار السنة.
ولهذا فإن أهمية «طريق الحرير الجليدي» لا تكمن في أنه سيحل غدًا محل قناة السويس، بل في أنه يغير شيئًا أكثر عمقًا: عدد الخيارات المتاحة أمام القوى الكبرى.
وفي عالم تتزايد فيه نقاط الإختناق البحرية، قد تكون الدولة الأقوى ليست الدولة التي تملك الطريق الأكثر إستخدامًا، بل الدولة التي تملك طريقًا بديلًا عندما تتوقف الطرق الأخرى.



#زياد_الزبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بين الحياد المستحيل و«إقتصاد الحرب»: لماذا يقترب رأس المال ا ...
- ألكسندر دوغين و«الحرب الحضارية» ضد الغرب
- تركيا بين الناتو وروسيا: حدود الإستقلالية الإستراتيجية وصراع ...
- ستة أشهر من الحرب على إيران: كيف إنقلب الرهان الأمريكي على إ ...
- ألكسندر دوغين - الحداثة المشوهة (الأركيومودرن)، النخب والعمل ...
- الولايات المتحدة الإسرائيلية؟
- بمناسبة مرور 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 1 ...
- ألكسندر دوغين - He did it his way – لقد فعلها على طريقته - ب ...
- بمناسبة مرور 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 9 ...
- ألكسندر دوغين - بين السيادة والإكتفاء الذاتي
- بمناسبة مرور 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 8 ...
- ألكسندر دوغين - نعود من جديد إلى ميدان كوليكوفو* (برنامج إيس ...
- بمناسبة مرور 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 7 ...
- بمناسبة مرور 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 6 ...
- بمناسبة مرور 35 عاماً على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة ...
- بمناسبة مرور 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 4 ...
- جون ميرشايمر - مذكرة التفاهم ماتت! هل يستطيع الحصار إنقاذ ال ...
- بمناسبة مرور 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 3 ...
- لماذا تحارب إسرائيل؟
- بمناسبة 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 2 - آب ...


المزيد.....




- ساكسونيا-أنهالت: حزب البديل يحقق فوزا كبيرا في انتخابات حاسم ...
- إيران تعلن إقامة -منطقة محظورة- قرب مضيق هرمز وتهدد السفن بع ...
- بعد 31 مليون اختبار.. قميص مصمم لخداع أنظمة المراقبة الذكية ...
- اليابان.. عرض موسيقي لغزال في أحد أنفاق مدينة نارا
- الصين.. تصادم عنيف يشعل سيارة خلال سباق -China GT-
- اختبار التوازنات بالقاهرة.. هل تنجح الدبلوماسية العربية في ت ...
- خطوة إيرانية لكسر الحصار الأمريكي بفرض منطقة بحرية محظورة تش ...
- دميترييف: انتخابات ساكسونيا-أنهالت تُلحق هزيمة مذلة بميرتس
- إسرائيل تحتفي بجزيرة أخرى في الهادي تفتتح سفارة بالقدس
- واشنطن ومناورات -حافة الحرية-.. بين ترضية سول وترويض بيونغ ي ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - من باب المندب إلى القطب الشمالي: حين تعود الجغرافيا لتصنع طرق التجارة