أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - ألكسندر دوغين - لا يمكن التوصل إلى إتفاق مع الغرب، ولذلك على روسيا أن تفرض سيطرتها الكاملة على أوكرانيا (برنامج إيسكالاتسيا على راديو سبوتنيك)















المزيد.....

ألكسندر دوغين - لا يمكن التوصل إلى إتفاق مع الغرب، ولذلك على روسيا أن تفرض سيطرتها الكاملة على أوكرانيا (برنامج إيسكالاتسيا على راديو سبوتنيك)


زياد الزبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 8824 - 2026 / 9 / 10 - 13:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ألكسندر دوغين
فيلسوف روسي معاصر



10 أيلول سبتمبر 2026



إعداد وترجمة د. زياد الزبيدي بتصرف



سؤال — هل يمكن أن تصبح «النظرية السياسية للشعب» أيديولوجيا لروسيا؟

جواب — لا. «النظرية السياسية للشعب» هي مقرر وضعته ودرّسته في كلية العلوم السياسية بجامعة موسكو الحكومية. وهي ليست أكثر من مقاربة لدراسة مكانة الشعب في الوثائق السياسية والدساتير والمذاهب القانونية، منذ الإمبراطورية الرومانية وحتى يومنا هذا.

النظرية نفسها لم تصبح بعد نتيجة مكتملة. إنها في الأساس طرح لإشكالية تحتاج إلى البحث. وخلال العمل على هذا المقرر، إتضح أن الشعب، الذي تعترف به دساتير كثيرة، ومنها الدستور الروسي، بوصفه صاحب السيادة ومصدر السلطة والقانون، والمؤسس للنظام السياسي، لم يُعرَّف أو يُوصف، من الناحيتين القانونية والسياسية، بوصفه فئة أو مفهوماً، وصفاً يكاد يكون كافياً.

لذلك، فإن هذا المقرر يمثل عملاً تأسيسياً ومقنعاً ومفصلاً إلى حد كبير، هدفه الكشف عن حقيقة أن الشعب، الذي يرد في أهم الوثائق السياسية والقانونية، لم تُطوَّر له، من الناحية المفاهيمية والسياسية والفلسفية والقانونية، صياغة نظرية متكاملة.

لقد بحثنا في ما كان يُقصد بالشعب في مختلف اللغات والثقافات، وفي الدساتير السياسية الحديثة، وفي العصور القديمة والوسطى وعصر النهضة، وكذلك في مرحلة تشكّل نظرية السيادة في السياسة الغربية خلال العصر الحديث. كما تناولنا تقاليد ثقافية أخرى تغيّر فيها مفهوم «الشعب» وتطوّر بطرق مختلفة.

إنها، في الوقت الراهن، مرحلة تمهيدية، لكنها ضرورية تماماً. وبالنسبة إلى الرؤية الفكرية للدولة، فإن هذا العمل بالغ الأهمية؛ إذ يستحيل الحديث عن رؤية عالمية مكتملة ومسؤولة من دون مراعاة هذه المسارات التاريخية والمفاهيمية.

سؤال — ما هو الشعب إذن: المواطنون، أم الإثنية، أم الحضارة؟ ومن يملك الحق في التحدث باسم الشعب؟

جواب — الشعب هو جماعة ثقافية. وفي معظم التعريفات السياسية، لا تدخل النخبة ضمن مفهوم الشعب. فالشعب هو الجماهير، عامة الناس. أما النخبة فتُعد فئة مختلفة عنها من الناحيتين الإجتماعية والسياسية.

وإذا تحدثنا عن المجتمع التقليدي القائم على الطبقات، فإن الشعب هو الطبقة الثالثة: أرباب الأسر وأصحاب البيوت، أي أولئك الذين لا يشغلون مواقع عليا في الهرم السياسي أو الديني أو الإجتماعي أو الإقتصادي.

وفي الوقت نفسه، يمتلك الشعب في كل دولة هوية ثقافية خاصة به، تتشكل تحت تأثير عوامل دينية وتاريخية وغيرها. ولذلك يعتمد النظام السياسي، إلى حد كبير، على طبيعة هوية الشعب، وهذا هو أحد أوجه الإختلاف بين المجتمعات.

الشعب يضم الإثنية، لكنه ليس هو الإثنية. فالإثنية مجتمع متكامل ومتوازن يمكن أن يعيش داخل دولة أو خارجها. أما الشعب فينشأ عندما تدخل الإثنية في التاريخ، وتواجه إشكالية الزمن، وتبدأ في تحديد مسارها التاريخي. وعندها تنشأ الدولة أيضاً.

وبعبارة أخرى، فإن الإثنية لا تحتاج بالضرورة إلى دولة، بينما يحتاج الشعب، في الغالب، إليها. ولذلك فالشعب مفهوم إجتماعي وثقافي شديد الخصوصية، له سماته التاريخية والثقافية والسوسيولوجية.

أما المواطنون، فهم أيضاً ليسوا الشعب، بل مفهوم يتعلق بأنماط محددة من الهوية السياسية والقانونية التي تميز دولاً بعينها، كما في الإمبراطورية الرومانية والدول القومية وغيرها.

ففي الإمبراطورية الرومانية، على سبيل المثال، لم يكن جميع السكان مواطنين؛ إذ ظلّت المواطنة، لفترة طويلة، إمتيازاً خاصاً. ومن أشهر الأمثلة على المواطن الروماني الرسول بولس. وبعد مرسوم الإمبراطور كركلا، مُنحت المواطنة تقريباً لجميع السكان الأحرار في الإمبراطورية.

أما السؤال: من يملك الحق في التحدث بإسم الشعب؟ فهو مشكلة معقدة. فالشعب هو حامل الثقافة وشفرة روحية معينة، لكن مجرد العدد لا يجعل مجموعة من الناس شعباً. ولهذا وجدت في أنظمة سياسية مختلفة فئات أو أشخاص مكلّفين بالتعبير عن إرادة الشعب. ففي روما كان هؤلاء هم التريبونات، وفي عصر النهضة كان هناك الـ«بوبولاني».

وهنا لا نتحدث عن المقاربة الكمية التي تميز الديمقراطية الليبرالية الحديثة، وإنما عن الكفاءة والعمق في فهم روح الشعب وطبيعته ومصالحه. وقد إختلف تنظيم هذا التمثيل من مجتمع إلى آخر.

سؤال — إذا إفترضنا أن الأوكرانيين شعب منفصل، فما مكانهم في نظريتك؟

جواب — الأوكرانيون ليسوا شعباً منفصلاً. إنهم جزء من الشعب الروسي الواحد، شأنهم في ذلك شأن البيلاروسيين. فالشعب الروسي له عدة فروع إثنية، لكنه متحد بالدين والدولة ووحدة المصير.

ومع ذلك، فإن التجربة التاريخية لسكان روسيا الصغرى «مالوروس» إختلفت بصورة ملموسة عن تجربة الروس الكبار «فيليكوروس». فمنذ زمن الصراعات بين الأمراء، بدأت تتشكل مراكز مختلفة للمجتمع السلافي الشرقي. فقد تطورت الإمارات الغربية تحت تأثير قوي من النظامين الإقطاعيين البولندي والهنغاري، في حين شكّلت إمارة فلاديمير الكبرى، ثم إمارة موسكو الكبرى، نمطاً ثقافياً مختلفاً.

وبعد الغزو المغولي، إزداد تباعد مساراتنا التاريخية والسياسية. فقد حافظ الروس الكبار، بوصفهم نواة الشعب، على أساس الدولة وعلى مكانة الإمارة الكبرى. وبعد التحرر من القبيلة الذهبية، بدأ، إنطلاقًا من الشرق، إستعادة وحدة الشعب الروسي تدريجياً، وتحرير الأراضي الروسية الغربية من الدولة البولندية ـ الليتوانية، التي كانت غريبة ثقافياً عن سكان روسيا الصغرى، وإلى حد كبير عن البيلاروسيين أيضاً.

ولذلك، فالأوكرانيون ليسوا شعباً منفصلاً.

سؤال — هل يمكن للشعب الأوكراني أن يمتلك ذاتية سياسية خاصة به، برأيك؟

جواب — إلى حد ما، نعم، ولكن فقط في إطار العالم الروسي الواحد. ويمكن الحفاظ على تقسيم العالم الروسي إلى ثلاثة اتجاهات تاريخية وثقافية: الروس الكبار «فيليكوروس»، الذين يُسمَّون بالروس بالمعنى الضيق؛ والروس الصغار «مالوروس»، أي الأوكرانيون؛ والبيلاروسيون.

فهذه المجموعات تتمتع بخصوصيتها التاريخية وسماتها الثقافية واللغوية. ويمكن أن تكون لها ذاتية ثقافية وإستقلالية معينة، لكن ليس لها سيادة سياسية كاملة.

أما فكرة وجود ثلاث دول قومية مستقلة، هي روسيا وأوكرانيا وبيلاروسيا، فهي، في رأيي، نوع من الإتفاق الإصطلاحي. نحن شعب واحد، وبالتالي ينبغي أن تكون لنا دولة واحدة.

وفي إطار الدولة السلافية الشرقية المشتركة، التي تتمثل في روسيا، يمكن أن توجد كيانات تتمتع بالحكم الذاتي وبذاتية ثقافية. لكن لا ينبغي أن تكون هناك سيادة كاملة لكل طرف تجاه الآخر.

سؤال — ماذا كنت تقصد بعبارتك الأخيرة «أعطونا أوكرانيا»، عندما علّقت على زيارة رادكليف؟

جواب — أعتقد أن العملية العسكرية الخاصة يمكن وقفها بعد تحقيق النصر. فقد أُعلنت أهدافها في نزع السلاح، وتجريد النظام الأوكراني من قدراته العسكرية، وإلغاء نهجه الأيديولوجي الذي نعتبره نازياً جديداً ومعادياً للروس.

وبرأيي، لا يمكن تحقيق ذلك إلا بفرض سيطرة مباشرة وكاملة على أوكرانيا. لا يمكننا أن نثق بوعود الأوكرانيين، لأننا نرى مساعيهم نحو إعادة التسلح، والإنضمام إلى حلف الناتو، ومواصلة المقاومة العسكرية.

إن المعركة لا تدور في ميدان القتال فحسب، بل أيضاً على مستوى الأفكار واللغة والثقافة والعقيدة. ولضمان غياب النزعة العسكرية الأوكرانية وما أسميه النازية الأوكرانية، أكرر: ينبغي لروسيا أن تحصل على السيطرة الكاملة على الأراضي الأوكرانية.

الغرب ليس حكماً مستقلاً في هذا الصراع ولا ضامناً له؛ بل هو طرف فيه. ولذلك ينبغي الإعتماد على قوتنا الذاتية. ولا يمكن إنهاء هذه الحرب إلا بالنصر.

سؤال — في الغرب كثيراً ما يصفونك بأنك «أيديولوجي الكرملين». كيف تنظر إلى ذلك؟

جواب — هذا غير صحيح. أنا لست أيديولوجي الكرملين. أنا أعبّر عن بعض التيارات العميقة في مسارنا التاريخي، وأواصل خط الجيوبوليتيكا الروسية. ولدي تصورات خاصة بي عن بنية التاريخ الروسي، أدرسها وأطورها في كتبي.

أنا أعمل على الأفكار والرؤية الفكرية للعالم، لكن القول إنني أيديولوجي بوتين أو الكرملين قول خاطئ تماماً. أحياناً أعتقد أن أفكاري تحظى بالإستناد إليها، وأحياناً أخرى يكون الكرملين وأنا نسير في الإتجاه نفسه ببساطة، لأن المنطق التاريخي ذاته يقودنا.

وأنا أحاول أن أفكك المنطق الروحي لتاريخنا، وأن أساعد على التحرك في الإتجاه الصحيح. وقد أخطئ أحياناً، ولا أعتبر نفسي صاحب الحقيقة المطلقة، وإنما أحاول، في اللحظات التاريخية المعقدة، أن أزيل عن شعبنا ما يحجب أفق وعيه التاريخي، وأن أساعده على فهم ذاته.

وفي الوقت نفسه، فإن هذه الإتهامات الصادرة عن أعداء روسيا وعن خصومي الشخصيين، الذين لا يريدون رؤية بلادنا دولة ذات سيادة وحضارة وقطباً في عالم متعدد الأقطاب، لها كلفة باهظة جداً. فقد إبتكروا فكرة أنني ذلك «العبقري الشرير» للسياسة الكرملينية، ولهذا حاولوا قتلي، ولهذا قُتلت إبنتي.

وبالنسبة إليهم، فإن كون المرء أيديولوجياً للكرملين من منظور محافظ ووطني يكاد يكون جريمة. وأنا مستعد لتحمل مسؤولية كلماتي وأفكاري وأفعالي. لكن كان سيكون أمراً رائعاً لو كنت فعلاً أيديولوجي الكرملين؛ فعندها كان يمكن القول إنهم يقتلونني بسبب ذلك. لكن الأمر ليس كذلك.



#زياد_الزبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جون ميرشايمر: الوعد الكاذب للسلاح النووي التكتيكي... عندما ي ...
- ألكسندر دوغين - الإنسان المتفرد عند يوليوس إيفولا
- هل تتحول روسيا إلى «الشريك الأصغر» للصين؟
- الصهيونية الليبرالية في مرآة كيتلين جونستون
- من باب المندب إلى القطب الشمالي: حين تعود الجغرافيا لتصنع طر ...
- بين الحياد المستحيل و«إقتصاد الحرب»: لماذا يقترب رأس المال ا ...
- ألكسندر دوغين و«الحرب الحضارية» ضد الغرب
- تركيا بين الناتو وروسيا: حدود الإستقلالية الإستراتيجية وصراع ...
- ستة أشهر من الحرب على إيران: كيف إنقلب الرهان الأمريكي على إ ...
- ألكسندر دوغين - الحداثة المشوهة (الأركيومودرن)، النخب والعمل ...
- الولايات المتحدة الإسرائيلية؟
- بمناسبة مرور 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 1 ...
- ألكسندر دوغين - He did it his way – لقد فعلها على طريقته - ب ...
- بمناسبة مرور 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 9 ...
- ألكسندر دوغين - بين السيادة والإكتفاء الذاتي
- بمناسبة مرور 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 8 ...
- ألكسندر دوغين - نعود من جديد إلى ميدان كوليكوفو* (برنامج إيس ...
- بمناسبة مرور 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 7 ...
- بمناسبة مرور 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 6 ...
- بمناسبة مرور 35 عاماً على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة ...


المزيد.....




- بدر جعفر يشرح علاقة الإمارات وألمانيا ويؤكد: نواصل مسيرتنا ف ...
- طائرة استطلاع أمريكية تحلق 9 ساعات فوق البحر الأسود قرب السو ...
- البنتاغون يقر بأن إيران ألحقت أضرارا جسيمة بمنشآت البحرية ال ...
- الإعلام الحربي للحوثيين ينشر صورا لحطام -كاريال- سعودية تم إ ...
- بعد 25 عامًا على هجمات 11 سبتمبر: لماذا لا تزال نظريات المؤا ...
- تحذير استخباراتي إسباني قبل أزمة سبتة والرباط ترفض أن تكون - ...
- الجزائر تعلن قطع علاقاتها مع الإمارات والأخيرة تأمل أن يكون ...
- تحذير من انهيار المنظومة الصحية شمال غزة
- اختراق حساب رئيس المفوضية الأوروبية السابق ونشر صورة له على ...
- روسيا وإيران تؤكدان عزمهما على تطوير ممر -الشمال-الجنوب- في ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - ألكسندر دوغين - لا يمكن التوصل إلى إتفاق مع الغرب، ولذلك على روسيا أن تفرض سيطرتها الكاملة على أوكرانيا (برنامج إيسكالاتسيا على راديو سبوتنيك)