أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين غسان الشمخي - مراجعة كتاب «مجزرة قصور صدام» للكاتب قيس حسن.














المزيد.....

مراجعة كتاب «مجزرة قصور صدام» للكاتب قيس حسن.


حسين غسان الشمخي

الحوار المتمدن-العدد: 8822 - 2026 / 9 / 8 - 08:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


«مجزرة سبايكر» أو «مجزرة قصور صدام»، كما سماها الكاتب، معللًا ذلك بقوله:
«الأولى أن تُسمى باسم المكان الذي قُتل فيه الجنود، لا اسم المعسكر الذي جاءوا منه».

يستحضر الكاتب شهادات مؤلمة لعائلات الضحايا، تكشف حجم المأساة الإنسانية التي خلّفتها المجزرة.
يقول أبو ميلاد، والد الضحيتين محمد وأحمد: «كيف يترك القادة جنودهم نهبًا للموت؟»
أما أم ميلاد، والدة الضحيتين، فتقول: «أعيش نصف ميتة ونصف حيّة». وتضيف: «منذ عشر سنوات وأنا أنتظر جثتيهما، لا أستطيع النوم، تأتيني الكوابيس فأقفز من فراشي».
يذكر الكاتب أن محمد - الذي تزوّج قبل استشهاده بشهر - وأحمد (ولدا أبي ميلاد) ، نُقلا إلى الفرقة 18 في صلاح الدين قبل أيام قليلة من المجزرة، ثم نُقلا ليلة المجزرة إلى قاعدة سبايكر، كما ذكر محمد ذلك في اتصال مع أمه: «جاءنا قائد عمليات صلاح الدين وقال لنا: مكانكم غير سليم عسكريًا، وسوف ننقلكم الليلة إلى قاعدة سبايكر؛ لأنها محصنة ويمكن الدفاع فيها».

الكتاب يجيب على عدة أسئلة:
من هم ضحايا سبايكر؟ هل هم جنود ينتمون إلى وحدات عسكرية مستقرة في تكريت، أم هم طلبة عسكريون مستجدون لم يتلقوا تدريبهم بشكل كامل، أم هم من كلا الصنفين؟ كيف ومتى تم قبول المتدربين، ومتى تم إرسالهم إلى صلاح الدين والموصل؟
إن محافظات بابل وذي قار وبغداد استحوذت على نسبة 51 بالمائة من عدد الضحايا، وهو أمر يحتاج إلى تفسير: لماذا احتلت هذه المحافظات المراتب الثلاث الأولى؟
هل انسحب الجنود من قاعدة سبايكر من تلقاء أنفسهم، أم بناءً على أوامر عسكرية صدرت لهم؟ وكيف سقط ضحايا سبايكر في قبضة الإرهابيين؟

عدد الضحايا:
على الرغم من ارتباط عدد ضحايا سبايكر في ذاكرة العراقيين بالعدد 1700، وهو الذي أعلنه تنظيم داعش الإرهابي في إحدى إصداراته عن المجزرة، فإن عدد ضحايا سبايكر يتخطى 2000 فرد، بحسب فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة، يونيتاد (UNITAD)، وقد توصل هذا الفريق أيضاً إلى أن مجزرة سبايكر ارتُكبت بنيّة الإبادة الجماعية ضد الشيعة في العراق.

اختتم مراجعتي للكتاب بتساؤل يطرحه أبٌ لولدين استُشهدا في مجمّع القصور الرئاسية، قائلًا:
«تخيّلوا أنّ المتدربين وُضعوا أرضاً بانتظار أن يحين دورهم ليُعدموا. ماذا شعر الأخ الأصغر عندما رأى أخاه الأكبر يموت أمام عينيه؟ وماذا شعر الأخ الأكبر عندما رأى أخاه الأصغر يموت أمام عينيه؟»



#حسين_غسان_الشمخي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشعائر الحسينية: قراءة نقدية.
- في الذكرى الثانية عشرة لسقوط الموصل بيد داعش: هل سقطت الموصل ...
- بابل : مهد التنجيم في العالم.
- الحقيبة الوزارية الجديدة: ذروة الاستخفاف بالشعب العراقي.
- مايكل جاكسون: الفنان الذي اتخذ من الموسيقى وسيلة للسلام.
- الحب والخيانة في رواية «غاتسبي العظيم»
- توقيت ضربة إيران يحمل دلالة رمزية يهودية
- كارثة سينما ريكس: الحقيقة التي غُيِّبت.
- كيف أسقطت البروباغندا الإسلامية نظام محمد رضا بهلوي ؟
- في ذكرى 8 شباط الأسود، قراءة في رواية «الزعيم» لعلي بدر.
- ملفات إبستين بين الحقيقة والمبالغة.
- قراءة في التحشيد الأميركي الأخير
- معركة الموصل: في ذكرى أحمد «سبونج بوب» الجندي في القوات الخا ...
- أهداف الاعتراف الاسرائيلي بأرض الصومال.
- هل أهل الكوفة أهلُ غدرٍ وخيانةٍ ؟
- تاريخ النزاع العراقي–الكويتي
- ماريون فاروق
- سارة خاتون: العفة والكرامة في أنقى صورِهما
- سليمان القانوني في بغداد
- الكاظمية: شعلة بغداد التي لا تنطفئ عبر القرون.


المزيد.....




- ممداني يرد على عمدة نيويورك الأسبق وقوله إنه لا ينبغي له حضو ...
- الآلاف يتجمعون في بلغراد لتأبين -جزار البوسنة-.. وانتقادات م ...
- ريكي مارتن وروبرت باتينسون.. من الأكثر أناقة بالبدلة البيضاء ...
- فيديو يُظهر هروب أحد أفراد طاقم طائرة أمازون بعد انحرافها عن ...
- بعد حرب إيران واستهداف قواعدها.. أمريكا تدرس تقليص وجودها ال ...
- أول تعليق من الخارجية السعودية بعد هجمات الحوثيين على 4 مدن ...
- مقتل شخصين في تحطم طائرة صغيرة بمطار سان دييغو (صور)
- وزير الخارجية البريطاني يعلن -إعادة ضبط- السياسة تجاه إسرائي ...
- إصابة 10 أشخاص في هجوم أوكراني على مدينة ساراتوف الروسية
- توقيف مواطن مولدوفي في مقاطعة أستراخان للاشتباه بمحاولة اغتي ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين غسان الشمخي - مراجعة كتاب «مجزرة قصور صدام» للكاتب قيس حسن.