أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين غسان الشمخي - ملفات إبستين بين الحقيقة والمبالغة.














المزيد.....

ملفات إبستين بين الحقيقة والمبالغة.


حسين غسان الشمخي

الحوار المتمدن-العدد: 8611 - 2026 / 2 / 7 - 15:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


1. من المهم أن يفهم الناس أن ورود اسم شخصٍ ما في الملفات لا يعني بالضرورة تورّطه في أي سلوك غير أخلاقي. فقد كان إبستين، في سياق سعيه الدائم إلى توسيع نفوذه، يحرص على تنظيم مؤتمرات ومعارض وحفلات، ويوجّه الدعوات إلى شخصيات ذات مكانة أو شهرة أو تأثير. كما أن جزءًا كبيرًا من الصور ومقاطع الفيديو المنشورة لم يُلتقط في الجزيرة، بل خلال مناسبات عامة حضرها إبستين أو رتّبها أو نظمها، نظرًا لشبكة علاقاته الواسعة.
2. لا تحتوي الملفات على أي نوع من الإدانة الجنائية المباشرة «الجديدة» لأيٍّ من الأشخاص المذكورين في القضية. وعلى العكس، فإن الهدف الأساسي من نشر الوثائق هو دحض نظرية المؤامرة التي تقول إن الحكومة تخفي بعض الأسماء لحماية أشخاص معيّنين. وحتى هذه اللحظة، لا يوجد حكم قضائي أو وثيقة تُدين ترامب أو بوش أو بيل كلينتون أو أوباما أو بيل غيتس بتهم جنائية. والأهم أن الضحايا أنفسهم، عند فتح القضية عام 2019، لم يتهموا أيًّا من هذه الشخصيات بأي اتهام جنائي.
وقد وجّه الضحايا اتهامات واضحة ومباشرة إلى الأمير أندرو؛ إذ اتهمته فرجينيا جيوفري بأنه مارس الجنس معها ثلاث مرات عندما كانت في السابعة عشرة من عمرها، في لندن ونيويورك وجزيرة إبستين، وقد دفع لها تعويضًا قدره 12 مليون دولار في إطار تسوية للقضية.
3. لا يوجد دليل رسمي في ملفات إبستين التي نشرتها وزارة العدل على أي حالات قتل مرتبطة به، ولا على ثبوت تورّط الأشخاص المذكورين في الملفات في جرائم قتل أو أكل أعضاء بشرية أو طقوس شيطانية أو ما شابه ذلك.
4. على الرغم من أن فضيحة إبستين بدأت بالظهور منذ عام 2008، فإن شخصيات مثل بيل غيتس وبيل كلينتون استمرّت في علاقاتها به، متجاهلةً مدى خطورته وسوء أفعاله وجرائمه.
5. فيما يخص بيل كلينتون، فقد ذُكر فقط أنه حضر إحدى الحفلات، وأفادت إحدى الضحايا بأن إبستين قال لها إنه يفضّل الفتيات الصغيرات، لكن لم يتهمه أحد بممارسة الجنس معهن أو حتى بمشاهدة ذلك.
6. أما دونالد ترامب، فكانت له علاقة اجتماعية بجيفري إبستين لمدة خمسة عشر عامًا. وقد أنهى ترامب علاقته به منذ عام 2007، ولم يحدث أي تواصل بينهما منذ ذلك الحين، وذلك بعد قيام إبستين بالتحرّش بفتاة قاصرة داخل النادي الخاص بترامب في فلوريدا (بالم بيتش). فقام ترامب بطرده من النادي ومنعه من دخوله نهائيًا. وخلال حملته الانتخابية عام 2024، صرّح ترامب بأنه سيفرج عن الملفات.
7. فيما يخص عالم الفيزياء ستيفن هوكينغ، فإن كل ما جمعه بإبستين هو حضوره أحد المؤتمرات التي نظمها، ولم يكن ذلك على الجزيرة نفسها، وكان قبل ظهور فضيحة إبستين وانكشاف أمره. أما الصور المتداولة له فهي مزيفة بشكل واضح.
8. أما فيما يتعلق بعلاقة إبستين بإيهود باراك والموساد، فتبقى علاقة باراك بإبستين مثيرة للاهتمام؛ إذ تشير التقارير إلى أن باراك زار إبستين ما لا يقل عن ثلاثين مرة. كما استثمر إبستين ملايين الدولارات في شركة للأمن السيبراني وتكنولوجيا الطوارئ تُدعى «Carbyne»، وكان باراك رئيس مجلس إدارتها وأحد مؤسسيها.
كانت الشركة في مرحلة جمع التمويلات وتعاني وضعًا ماليًا حساسًا، وكان إبستين يتولى دور الوسيط المالي لجذب المستثمرين وتوفير التمويل. وفي هذا السياق جاءت المراسلات بينهما. وتُظهر إحدى الرسائل أن إبستين كان يشتكي لباراك من أن علاقتهما سببت له مشكلات - يحاول ابتزازه- وأن البعض يظنه عميلًا للموساد، فردّ عليه باراك: «من العميل، أنا أم أنت؟».
يبقى الأمر مثيرًا للتكهنات، لكنه لا يُعد دليلًا مباشرًا على وجود صلة رسمية لإبستين بالموساد، كما لا يوجد، في الوقت نفسه، نفي قاطع لذلك.



#حسين_غسان_الشمخي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءة في التحشيد الأميركي الأخير
- معركة الموصل: في ذكرى أحمد «سبونج بوب» الجندي في القوات الخا ...
- أهداف الاعتراف الاسرائيلي بأرض الصومال.
- هل أهل الكوفة أهلُ غدرٍ وخيانةٍ ؟
- تاريخ النزاع العراقي–الكويتي
- ماريون فاروق
- سارة خاتون: العفة والكرامة في أنقى صورِهما
- سليمان القانوني في بغداد
- الكاظمية: شعلة بغداد التي لا تنطفئ عبر القرون.
- «نفرتاري… التي تشرق لها الشمس»
- خيانة أم حذر وشك ؟ لماذا أباد هارون الرشيد البرامكة؟
- ممداني عمدةً لنيويورك: حين يهتزّ نفوذُ اللوبي الصهيوني في عا ...
- رواية «حب الضياع»
- سجن الرضوانية: صيدنايا العراق
- سجن الرضوانية: صيدنايا العراق في عهد النظام البائد
- صباح السابع من أكتوبر
- اليوم الوطني العراقي
- شعب الله المختار
- سقراط والموت
- البابليون : أوّلُ من رصد خسوف القمر


المزيد.....




- مي زيادة في الذكرى 140 لولادتها: الرائدة التي رفضت دور -المل ...
- أب يطلق النار على ابنته بعد -جدال حول ترامب-، ما القصة؟
- قائد شرطة سابق يقول إن ترامب أخبره في 2006 أن -الجميع- كانوا ...
- العراق يقول إنه لن يكون -مستودعاً دائماً للإرهابيين الأجانب- ...
- إطلاق نار في مدرسة ثانوية بكندا: مسلح يقتل تسعة أشخاص قبل أن ...
- العليمي: أي سلام مع الحوثيين بلا ضمانات سيعيد العنف
- كارني يتعهد بتسوية أزمة ترامب حول جسر غوردي هاو بين كندا وال ...
- الديمقراطيون يضغطون على إدارة ترمب ويحددون مطالبهم بشأن قوان ...
- -صراع على النفوذ-.. استياء أوروبي متزايد من استفزازات ترمب
- تيليغرام في مرمى الرقابة الروسية مجدداً.. لماذا قيّدت موسكو ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين غسان الشمخي - ملفات إبستين بين الحقيقة والمبالغة.